رواية هذه حبيبتي أنا بقلم أحمد سمير حسن | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بعد أن انتهى حفل الزفاف، ووصل سليم ولبنى إلى منزلهما وأُغلق باب المنزل عليهما. نظرت لبنى إلى سليم بحب واضح جدًا وقالت: - أخيرًا بقينا سوا. = تعرفي بقالي قد إيه مستني اليوم ده؟ - تقريبًا سنة. = 11 شهر و13 يوم. ابتسم لأنه أخبرها عدد الأيام بالتفصيل، وهذا ما لم تتوقعه. وقالت له: - تيجي نرقص؟ = نرقص تاني! إحنا بقالنا ساعتين بنرقص في القاعة! جذبت يده وسحبته إلى غرفة نومهما وقالت: - آه بس المرة دي هنرقص لوحدنا .. نشغل Jazz ونرقص. = يلا بينا! بدأت لبنى في أن تدلل وأن تُظهر ميوعة النساء. وجميع الرجال يعرفون أن هذا اليوم تحديدًا هو أكثر يوم يحبون فيه الميوعة والتدليل. هذا هو اليوم المنتظر منذ ما يقرب من عام كامل. اندما سليم ولبنى في الرقص. اندماجا إلى حد الانسجام. ولكن دائمًا ما تُفسد الحياة اللحظات الجميلة. صوت الطرق على الباب جعلهم يفيقون مما هم فيه. وقال سليم: - إيه السخافة...