الفصل 4 | من 23 فصل

رواية حطمت اسوار قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
34
كلمة
1,825
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

في شركة قاسم، كان قاسم يعمل على الاب توب الخاص به بتركيز، ليقطع تركيزه رنين هاتفه. قام بالرد على المكالمة دون ملاحظة الاسم. قاسم: الو. شخص ما: أيوه يا قاسم بيه، عندي لك أخبار مهمة. قاسم: مين معايا؟ الشخص: أنا سامح، اللي كلفتني أراقب نسرين هانم. قاسم، وهو ينتفض من على الكرسي: ها يا سامح، إيه الأخبار المهمة؟

سامح: بصراحة يا باشا، وأنا بأراقب نسرين هانم لقيتها دخلت في شوارع هادية كده، وبعدها وقفت بالعربية وكان فيه عربية تانية مستنياها. وكان ساند عليها واحد، نزلت كلمت الشخص ده ومكملتش ربع ساعة ومشيت على طول ورجعت على الفيلا. قاسم: والراجل ده كبير ولا صغير؟ سامح: في حدود الثلاثين كده يا باشا. قاسم: طيب يا سامح، دلوقتي هبعت لك صورة وتقول لي هو ده الراجل اللي كان واقف معاها ولا لأ. سامح: تمام يا باشا.

بعد أن أنهى قاسم المكالمة مع سامح، قام بالاتصال على مازن. قاسم: مازن، عايزك تبعت لي صورة لأدهم دلوقتي حالا. مازن: إيه، في جديد حصل؟ قاسم: بعدين هحكيلك يا مازن، ابعت لي الصورة بس. مازن: حاضر. بعد خمس دقائق، قام مازن بإرسال الصورة إلى قاسم، فأرسلها قاسم إلى سامح. وبعد مدة قصيرة: سامح: أيوه يا باشا. قاسم: أيوه يا سامح، شفت الصورة؟ سامح: أيوه يا باشا، شفتها، وهو ده الراجل اللي كان واقف مع نسرين هانم. قاسم،

وقد ظهر على وجهه الغضب: تمام يا سامح، عدّي عليا بالليل عشان تاخد فلوسك، ولو ملقتنيش روح لمازن. سامح بفرحة: تعيش وتدينا يا بيه. قاسم: سلام. سامح: سلام يا باشا. قاسم بنبرة شر: أنتي اللي جبتيه لنفسك يا نسرين. *** في منزل حنين، قامت حنين بالاتصال على أحمد وانتظرت حتى قام بالرد عليها. حنين: السلام عليكم. أحمد: وعليكم السلام. حنين: إزيك يا أحمد، أنت وحشتني قوي، هتيجي إمتى بقى؟

أحمد: الحمد لله يا حنين، وأنتي كمان يا حبيبتي وحشتيني، بس معلش بقى، أنتي عارفة ظروف الشغل وكده. خلاص هانت، كلها يومين وأجيلك. حنين: ربنا يعينك يا رب ويقويك يا حبيبي. وأكملت: بقولك إيه يا أحمد، أنا زهقانة قوي، فممكن أنزل عند تيته شوية، وبعدها أعدي على طنط سميرة وأقعد معاها شوية برضه. أحمد بارتباك وسرعة: لا، ماما، لا. حنين باستغراب شديد: لا ليه يا أحمد؟ أحمد بتوتر: عشان...

ااه عشان ماما راحت عند خالتي وهتقعد عندها يومين كده. حنين: اااه، طب خلاص، هنزل أقعد مع تيته شوية، ينفع؟ أحمد: تمام، روحي بس متتأخريش. حنين: خلاص تمام، أروح ألبس أنا بقى، مع السلامة. أحمد: سلام. وأكمل في نفسه: ربنا يسترها وحنين متعرفش حاجة. *** في المساء، كان مازن في منزله يجلس على سريره وهو يلعب بهاتفه. مازن لنفسه: طب أنا دلوقتي جبت رهف، أرن ولا مرنش؟

عقل مازن: لا مترنش، أنت متخيل لو قاسم عرف إنك بتكلم أخته هيعمل إيه؟ قلبه: أنا مش هزود في الكلام، أنا كل اللي هقوله: الواد ده اتعرض لها تاني ولا لأ. عقله: لو أخوها عرف إنك كلمتها يبقى أنت ضيعت رهف من إيدك للأبد. قلبه: لا، أنا هرن عليها، يمكن اتعرض لها تاني وهي خايفة تقول. لينتصر قلبه على عقله ويقوم بالاتصال على رهف. انتظر لحظات قليلة ثم سمع صوتها الرقيق. رهف بصوت رقيق: السلام عليكم. مازن بتوتر وهيام في

نفس الوقت بعد سماع صوتها: وعليكم السلام، إزيك يا رهف؟ أنا مازن. رهف بصدمة وخجل: ااا، مازن. مازن بحب: ااه، مازن. عاملة إيه يا رهف؟ رهف بخجل وصوت رقيق: الحمد لله كويسة، وأنت إيه أخبارك؟ مازن بحب: طول ما أنتي كويسة أنا كويس. وأكمل بتوتر بعد ما استوعب الكلام الذي تفوه به: ااا، أه، أنا كنت متصل بيكي عشان أسألك إذا كان الواد ده اتعرض لك تاني ولا لأ. رهف، وقد أصبح وجهها أحمر: احم، لا متعرضليش خالص، ولا بقيت بشوفه أصلاً.

مازن: طب الحمد لله، أنا قلت أتصل أسألك وأطمن بس. رهف بابتسامة: شكراً ليك. مازن: لا، العفو على إيه... على العموم هقولك تاني، لو فيه أي حاجة تانية زي كده حصلت، لازم تيجي تقولي لي أو تقولي لقاسم. رهف: ااه، أكيد، أنا اتعلمت الدرس خلاص. مازن: تمام يا رهف. عايزة حاجة؟ رهف: لا، شكراً. مازن: سلام. رهف: مع السلامة. رهف بعد نهاية المكالمة أخذت تقفز على السرير وهي تضحك بفرحة شديدة وهي محتضنة الهاتف بشدة. أما عند مازن:

مازن بحب: عملتي إيه فيا يا رهف؟ خلتيني مجنون بيكي كده. *** وصل قاسم إلى الفيلا والغضب تملك منه بشدة. دخل إلى الداخل فوجد والدته تجلس على الأريكة وهي تقرأ في كتاب الله. قاسم: السلام عليكم. فريدة: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك يا قاسم يا حبيبي؟ قاسم، وهو يقبل رأسها: الحمد لله يا أمي. فريدة: ثواني يا حبيبي، هقوم أجهز لك الأكل. قاسم: لا يا أمي، مش جعان. قولي بس نسرين فوق، مش كده؟ فريدة: ااه، فوق.

وتابعت بنظرات شك: في حاجة حصلت ولا إيه؟ قاسم بغضب مكتوم: لالا، مفيش حاجة. وقالها وصعد إلى غرفته هو ونسرين. دخل الغرفة ووجد نسرين تجلس على السرير وتضع المانيكير على أصابع يدها. ذهب قاسم إليها سريعًا وجذبها من يديها بعنف شديد وجعلها تقف أمامه. قاسم بغضب شديد: تعرفي أدهم منين يا نسرين؟ وإيه اللي بينك وبينه؟ نسرين بتوتر وخوف من هيئته: ااا، أدهم مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده. قاسم: هتستعبطي يا روح أمك؟ الموضوع خلاص اتكشف.

نسرين بخوف شديد: موضوع إيه اللي اتكشف؟ أنا معرفش حاجة. قاسم بغضب شديد وهو يصفعها بشدة: أنا بقى هقولك موضوع إيه. أنهي جملتها وقام بصفعها بشدة. ظل يصفعها عدة مرات، وعندما انتهى كان وجهه محمرًا بشدة وقال وهو يلهث: أنا تخونيني أنا؟ يا زبالة؟ أنا اللي عملت منك بني آدمة؟ ومع مين؟ مع أدهم؟ ما هو فعلاً الزبالة مش بتتلم غير على الزبالة اللي زيها. وأكمل بنبرة شر: أنا بقى هوريكي وهوري الكلب ده مين هو قاسم.

أنهي كلامها وقام بسحبها من شعرها بعنف شديد وخرج من الغرفة وذهب إلى غرفة مهجورة في فيلته. قاسم: هوريكي أسود أيام حياتك يا نسرين، وهخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه. فاكراني عيل صغير هتضحكي عليه؟ أنتي والكلب التاني؟ بس ملحوقة، أنا هوريكم مين هو قاسم. أنهى كلامه وقام بغلق باب الغرفة بإحكام. نسرين وهي تخبط على الباب بقوة وتقول بصراخ شديد: أنت اتجننت يا قاسم؟

خرجني من الأوضة دي حالًا. هتندم يا قاسم، والله لتندم. خرجني من هنا، قولت لك. ذهب قاسم وتركها تصرخ مع نفسها. *** نزلت رهف على الدرج بسرعة شديدة واتجهت إلى والدتها بعد سماع صوت صراخ نسرين وصوت قاسم العالي. رهف بخوف: ماما، إيه اللي بيحصل فوق ده؟ فريدة بقلق: والله ما أعرف يا بنتي. رهف بقلق: طب ما تيجي نطلع ونشوف فيه إيه؟ فريدة: لا بلاش، أنتي عارفة أخوكي وقت الغضب مش بيشوف حد. رهف: بس...

وقطعت جملتها بعد ما شاهدت قاسم وهو ينزل الدرج بغضب شديد. فريدة بقلق: إيه يا حبيبي؟ صوت الصريخ ده؟ إيه اللي حصل؟ قاسم بغضب شديد: مفيش حاجة حصلت، ومش عايز حد يطلع فوق ولا يروح للزبالة دي. ولو عرفت إن حد اتكلم معاه هزعله، وهمنعه عنه الأكل والشرب. فريدة: إيه بس اللي حصل يا قاسم؟ قاسم: بعدين يا أمي، أنا ماشي، سلام. بعد خروج قاسم من الفيلا: رهف: تفتكري إيه اللي حصل يا ماما؟

فريدة: والله ما أعرف يا بنتي. يا خبر، دلوقتي بفلوس، بكرة ببلاش. وأكملت: اطلعي أنتي أوضتك ونامي عشان جامعتك بكرة. رهف: ماشي يا ماما، تصبحي على خير. فريدة: وأنتي من أهله يا حبيبتي. صعدت رهف إلى غرفتها وجلست فريدة على الأريكة تفكر ماذا فعلت نسرين لكي تجعل قاسم يغضب كل هذا الغضب. وكل منهما غافل عن هذا الطفل الذي شاهد كل هذه الأحداث من البداية، والتي ستترك أثرًا كبيرًا به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...