الفصل 7 | من 23 فصل

رواية حطمت اسوار قلبي الفصل السابع 7 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
18
كلمة
1,539
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

في تمام الساعة الخامسة فجرًا، تتجه كوثر إلى غرفة نسرين وهي تلتفت حولها خوفًا من أن يراها أحد. دَلَفت إلى الغرفة فوجدت نسرين مستيقظة وجالسة على الأرض، وما إن رأتها نسرين حتى اتجهت إليها سريعًا وقالت بلهفة: "إيه خلاص همشي؟ كوثر: "آه بصي يا هانم، هنهربك من الباب الخلفي بتاع القصر وهتلاقي عربية سوداء مستنياكي بعد ما تطلعي." نسرين بسعادة: "تمام، تمام، يلا!

ذهبت نسرين خلف كوثر وهربت من الباب الخلفي للقصر ووجدت بالفعل السيارة فركبتها. وتحرك بها السائق إلى مكان أدهم. نسرين بسعادة بعد ركوبها السيارة: "أخيرًا طلعت من السجن ده." وأكملت بنبرة شر: "هخليك تندم يا قاسم على كل اللي عملته فيا." وصلت السيارة بنسرين إلى مكان ما في منطقة مقطوعة، ووقفت السيارة أمام سيارة أخرى وهي سيارة أدهم. بمجرد أن نزل أدهم من سيارته، جرت

عليه نسرين واحتضنته وقالت: "أدهم حبيبي، كنت متأكدة إنك مش هتتخلي وتسيبني لقاسم." أدهم وهو يبادلها الحضن بحب مزيف: "طبعًا يا حبيبتي، انتي مش عارفة انتي عندي إيه ولا إيه." خرجت من أحضانه وقالت: "عارفة يا حبيبي." وأكملت بنبرة شر: "عايزة انتقم من قاسم يا أدهم واخليه يندم على كل اللي عمله ده." أدهم بنفس النبرة: "متقلقيش يا حبيبتي، قاسم بكرة هيجيلي راكع يا روحي." وأكمل بعدها: "يلا اركبي العربية عشان نروح."

نسرين بسعادة: "آه صحيح، قاسم طلقني يا أدهم، هنتجوز إمتى بقى؟ أدهم بصدمة: "إيه طلقك؟ طلقك إزاي يعني؟ نسرين باستغراب من رد فعله: "هو إيه اللي طلقني إزاي؟ انت مش فرحان إنه طلقني ومبقاش فيه أي مشكلة قدامنا إننا نتجوز؟ أدهم وهو يحاول أن يداري صدمته: "آه طبعًا يا حبيبتي فرحان، أنا استغربت بس." نسرين بسعادة وحب: "طيب يلا عشان نمشي." أدهم: "يلا." ركبوا السيارة، وقال أدهم في نفسه: "طلقها إزاي ده؟

أنا قلت هربها وبعدها أقتل قاسم وكان الورث هيروح لآدم ونسرين وكنت هخلي نسرين تتنازل عن أملاكها ليا، كده كل حاجة باظت." ولكنه أكمل بخبث: "لأ مباظتش ولا حاجة، لسه فيه فرصة تانية ولازم أنفذها في أقرب وقت قبل ما حاجة تحصل وتضيع عليا الفرصة دي." بعد مرور بضع ساعات. استيقظ قاسم على طرق شديد على الباب، فاتجه إلى الباب وفتحه وقال بنرفزة شديدة: "إيه في إيه؟ حد يخبط على حد كده؟ خادمة أخرى وتدعى نعيمة ردت

عليه بتوتر وخوف من نرفزته: "آسفة يا قاسم بيه، بس فيه حاجة حصلت ولازم أقول لحضرتك عليها." قاسم بضيق: "خير، إيه اللي حصل؟ نعيمة: "آآآآآآآآ." قاسم بعصبية: "اخلصي يا نعيمة، هتقعدي طول اليوم تقولي آآآآآآآآآ، انجزي وقولي فيه إيه." نعيمة بخوف من رد فعله: "بصراحة يا قاسم باشا، أنا رحت أحط الأكل لنسرين هانم، بس دخلت الأوضة ولقيتها فاضية." قاسم بغضب شديد وصوت عالٍ: "نعم يا أختي؟ هربت إزاي يعني؟

نعيمة بخوف: "معرفش والله، معرفش." قاسم بنرفزة: "غوري من وشي." جرت من أمامه نعيمة. أغلق قاسم الباب وأخذ يشد على شعره بعصبية شديدة وقال: "هربت إزاي دي؟ هربت إزاي؟ أنهى كلماته وضرب الكرسي الذي أمامه بغضب شديد. أما في منزل والده أحمد. تتجه نجوى، زوجة أحمد الثانية، إلى والدته وقالت: "بقولك إيه يا خالتي، أنا تعبانة، أديلى كام يوم وبطني دايما بتوجعني ومش طايقة الأكل، ماتشوفيلى دكتور وأروح وأكشف وأعرف إيه السبب."

اتجهت إليها سميرة ومسكت ذراعها وقالت بسعادة: "إنتي بتتكلمي جد؟ ده ممكن يطلع حمل يا بت." نجوى بسعادة: "بجد يا خالتي؟ ممكن يكون حمل؟ سميرة: "أنا هنزل دلوقتي أروح الصيدلية وأجيب اختبار حمل ونتأكد، وادعي يا بت يطلع حمل." نجوى بسعادة شديدة: "يا رب يا خالتي، يا رب." ذهبت سميرة إلى الصيدلية بسرعة شديدة واشترت اختبار الحمل وعادت إلى البيت وأعطت لنجوى اختبار الحمل.

وبعد مدة قصيرة جداً، أطلقت سميرة زغرودة عالية وهي ترى النتيجة إيجابية. سميرة وهي تحتضن نجوى وتقول بسعادة: "مبروك يا مرات ابني، مبروك يا أم الغالي." نجوى بسعادة شديدة هي الأخرى: "الله يبارك فيكي يا خالتي، أنا مش مصدقة نفسي، أنا هروح أتصل بأحمد وأقوله، أكيد هيفرح أوي." سميرة: "هيفرح، بس ده هيطير من الفرحة." وأكملت: "عارفة يا بت، الحمل ده هيخلي أحمد يتعلق بيكي أكتر وأكتر، وشوية شوية هينسى حد اسمه حنين في حياته أساساً."

نجوى: "بجد يا خالتي؟ سميرة: "بجد يا حبيبتي، وبكرة تقولي خالتي قالت." في قصر قاسم. يجلس كل من قاسم ووالدته فريدة وأخته رهف. والجو مشحون بالتوتر. قاسم بغضب شديد: "أنا هتجنن، هربت إزاي دي؟ ومين دخل هنا وساعدها؟ قالت رهف: "طيب ممكن يا بيّه يكون حد من هنا ساعدها؟ ممكن حد من الحرس مثلاً أو حد من الشغالين؟ قاسم وهو مقتنع بإجابتها: "ممكن." وأكمل بصوت عالٍ: "نعيمة، نعيمة! هرولت إليه نعيمة وقالت: "نعم يا قاسم بيه."

قاسم: "اجمعيلي كل الخدم والحراس، عايزهم قدامي في خلال خمس دقايق." نعيمة: "أمرك يا قاسم بيه." وبالفعل، في خلال خمس دقائق اجتمع كل الحرس والخدم أمام قاسم. قاسم وهو يقف بكل شموخ وهيبة أمامهم.

قال بنبرة عالية: "طيب دلوقتي، اللي ساعد نسرين إنها تهرب من القصر يتفضل قدامي ويعترف. أصل كده كده هعرف مين عمل كده، بس لما أعرف منكم دلوقتي غير لما أعرف أنا بنفسي. أنا دلوقتي هاخد حجة إن اللي عمل كده عمل تحت التهديد، بمعنى إن حد هدده فاتجبر إنه يعمل كده. لكن لو محدش اعترف وفي الآخر عرفت إن اللي عمل كده واحد منكم، أقسم بالله ما هرحمه." أنزل كل منهم رأسه إلى الأرض، وعم الصمت المكان. قاسم: "تمام، وصلني ردكم وأنا حذرتكم."

وأكمل: "على شغلكم." ذهب جميعهم إلا نعيمة. نعيمة بنبرة متوترة: "قاسم باشا، فيه حاجة لازم تعرفها." قاسم بجمود: "خير." نعيمة: "كوثر اللي شغالة معانا مش موجودة من الصبح." (أدهم أمر كوثر أنها بعد ما تهرب نسرين تمشي هيا كمان من القصر وتختفي في أي حتة بعد ما خدت الفلوس من أدهم.) قاسم بتساؤل: "مش موجودة قصدك؟ واخدة إجازة يعني؟ ولا قصدك إنها هي اللي ساعدت نسرين تهرب؟ فريدة: "أنا البت دي من ساعة ما جات وأنا مش مطمنالها."

قاسم: "يعني الب... قاطعه صوت رنين هاتفه، ألقى نظرة على المتصل وجده مسجل باسم private number. ليرد قاسم على الهاتف: "ألو." أدهم بنبرة سخرية: "أهلاً أهلاً قاسم باشا، عامل إيه؟ سمعت إن حد من الناس اللي شغالين عندك غفلك وهربت مراتك؟ لا يا قاسم، المفروض تكون مسيطر أكتر من كده، مش كده ولا إيه؟ قاسم بجمود: "عايز إيه؟ أدهم: "ابنك عندي." قاسم ببرود: "وبعدين؟ أدهم: "آخر صفقة دخلتها تنسحب منها، قصدها تاخد أم ابنك."

قاسم: "أم ابني مش عايزاها، خليها عندك، ما إنتوا نفس الو**** ولايقين على بعض. والصفقة لو شفت حلمها ودنك مش هتاخدها." أدهم بضحكة عالية: "تعجبني، كنت متوقع كده بصراحة، بس مااشي." وأكمل بخبث: "صحيح، قبل ما أقفل، ابقى سلميلي على أختك اسمها رهف مش كده؟ لا بس جااا... قاطعه قاسم وهو يقول بصوت عالٍ: "أوعى تفكر وتمس حد من عيلتي، هتندم ندم عمرك يا أدهم. خليك راجل وحل مشاكلك معايا أنا، ولا إنت مش بتعرف تاخد حقك غير من الحريم؟

أدهم بسخرية: "والله أنا قولت اللي عندي، شوف اللي عندك انت، وأتمنى تفكر كويس عشان متندمش." "سلام يا أبو آدم." أخذ قاسم ينظر للهاتف ثم ألقاه على الأرض بعصبية شديدة. ووجهه حديثه إلى رهف: "رهف، متخرجيش من البيت ده نهائي لحد ما أقولك اخرجي، لا كلية ولا غيره." رهف: "ليه يا بيّه؟ كده هتفوتني حاجات في الكلية وكمان... قاطعها قاسم بزعيق: "أظن يا أستاذة كلامي واضح، قولت مفيش خروج يبقى مفيش زفت."

رهف وهي على وشك البكاء: "حاضر يا بيّه." أنهت كلماتها وصعدت إلى غرفتها. خرج قاسم إلى الخارج وتوجه إلى رئيس الحرس وقال: "شريف، عايزك تزودلي الحراسة على القصر وعايزكم تكونوا فايقين الفترة دي، مش عايز نملة تدخل القصر، مفهوم يا شريف." شريف: "مفهوم يا باشا." صعدت رهف إلى غرفتها وهي تبكي. لفت انتباهها رنين هاتفها، وكان المتصل مازن، فردت عليه. مازن: "إيه يا رهف؟ رنيت عليك كذا مرة مردتيش ليه؟

رهف بصوت يغلبه البكاء: "معلش يا مازن، كنت تحت وسبت الموبايل في الأوضة." مازن بخضة من بكاءها: "مالك يا روجي؟ بتعيطي ليه؟ رهف: "قاسم زعقلي يا مازن." مازن بابتسامة من طفوليتها: "وزعقلك ليه يا روح مازن؟ ابتسمت رهف بخجل وقصت عليه ما حدث. مازن بصدمة: "يعني قاسم كان حابس نسرين وهيا دلوقتي هربت وأدهم اللي ساعدها تهرب؟

رهف: "آه، كام حابسها وهيا هربت، لكن معرفش هيا مع أدهم ده ولا لأ. وبعدين هو انت متعرفش إن قاسم كان حابس نسرين؟ رد عليها مازن: "لأ معرفش والله يا رهف. أنا كنت سألت أدهم عمل إيه مع نسرين، قالي متتدخلش انت في الموضوع ده يا مازن، فمردتش أسأل تاني بصراحة." رهف: "اممم." ولكنها أكملت بحنق طفولي: "بس أنا كده مش هروح الكلية تاني وهفضل محبوسة في البيت."

مازن بحنية: "معلش يا حبيبي، أكيد قاسم خايف عليكي من حاجة. وأنا هبقى أسأله وأفهم منه إيه الموضوع إن شاء الله. فإنتي بقا خليكي شطورة واسمعي الكلام." رهف بابتسامة: "حاضر." مازن بضحكة: "أحلى حاضر سمعتها في حياتي." ذهب مازن إلى الشركة وسأل عن قاسم، فعلم أنه بمكتبه، فذهب إليه وجلس أمامه ووجد قاسم شارد والجمود يحتل ملامحه. مازن: "قاسم، إيه يا ابني؟ سارحان في إيه؟ قاسم بانتباه لمازن: "إيه يا مازن؟ بتقول إيه؟

مازن: "لأ، انت مش معايا خلاص. إيه اللي واخد عقلك؟ قاسم: "لأ، مفيش حاجة." مازن عمل نفسه أهبل وما يعرفش حاجة: "لأ، إزاي بقا؟ ده فيه حاجات، احكيلي ونفكر مع بعض." حكى قاسم كل ما حدث لمازن، وحكى له أيضاً عن مكالمة أدهم له. غضب مازن وخاف على رهف من فكرة أن يؤذيها أدهم، وقال لقاسم: "طيب وانت ناوي تعمل إيه؟ قاسم: "مش عارف، مش عارف." فكر مازن قليلاً ثم قال بسرعة: "أنا عندي فكرة." قاسم باهتمام: "قول."

مازن: "بص، انت تعمل الآتي... قاسم بإعجاب من فكره مازن: فكرة ممتازة، إزاي مفكرتش فيها؟ مازن: عشان أنت جوه المشكلة، فمش عارف تفكر كويس. قاسم: صح. مرت أيام على مكالمة أدهم لقاسم، ولم يحدث أي شيء جديد، سوى أن قاسم سمح لرهف بالعودة لكليتها، ولكن بشرط أن تكون معها الحراسة. وفي يوم جديد، في تمام الساعة الثانية عصراً، يجلس قاسم على مكتبه وهو يفكر في شيء ما. وقاطع تفكيره رنين هاتفه. قام بالرد عندما وجدها والدته. قاسم: الو.

فريدة ببكاء شديد: الحق يا قاسم، آدم مرجعش من المدرسة لحد دلوقتي، ومحدش عارف هو فين. قاسم بصدمة وفزع: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...