في صباح يوم جديد، تستيقظ بطلتنا حنين الساعة 8 صباحاً وتؤدي فرضها وتقرأ وردها من القرآن، ثم تقوم بتجهيز الإفطار لزوجها. تدلف حنين إلى الغرفة وتقوم بإيقاظ أحمد. حنين: أحمد أحمد، يلا قوم الساعة 9 هتتأخر على الشغل. أحمد: خلاص يا حنين قمت، روحي جهزيلي الفطار. حنين: جاهز يا حبيبي. أحمد: طب روحي وأنا جاي وراك. استيقظ قاسم صباحاً، وقد كان يؤدي تمارينه الرياضية. فهو شخص يمتلك جسداً رياضياً وقوياً. قاطعه تمرينه طرق على الباب.
قاسم: ادخل. الدادة سعاد: قاسم بيه، فريدة هانم بتقولك الفطار خلص ومستنياك. قاسم: تمام، أنا نازل. ليقوم قاسم بأخذ شاور ويرتدي بدلة من اللون الرمادي ويصفف شعره بطريقة رائعة، ووضع عطره المميز، ثم نزل إلى الأسفل. ويقول: صباح الخير يا أمي. لترد والدته: صباح الخير يا حبيبي. والتفت ليجد زوجته نسرين تجلس مع والدته. ليقول بسخرية: إيه ده، نسرين هانم صاحية بدري وبتفطري معانا؟
لترد نسرين: أصل صاحبتي جاكي هتعدي عليا عشان هنروح الساحل نقضي يومين، فكنت عايزة منك فلوس. ليرد قاسم بغضب: وبالنسبة لكيس الجوافة ملوش رأي ولا حتى تستأذني منه؟ لترد نسرين ببرود: ما فضلت مستنياك امبارح عشان أقولك، وأنت آخرت بره. قاسم: امم، طب بصي بقا يا هانم، مرواح في حتة مفيش، وهتفضلي هنا في البيت. وابقي وريني بقا هتخرجي إزاي. أنهى كلامه ثم نهض ليرحل. لتقول فريدة: يا حبيبي، اقعد أنت مفطرتش. ليرد قاسم: نفسي اتسدت.
نسرين في سرها: هانت يا قاسم، هانت. اتجه قاسم إلى سيارته، ثم قام بعد صعوده للسيارة بالاتصال بصديقه المقرب مازن. ليرد مازن بنبرة ناعسة: الو. قاسم: أيوه يا مازن، أنت لسه نايم ولا إيه؟ مازن: مين معايا؟ قاسم بغضب: مين معاك إيه، ماااازن، فوق. مازن بانتباه: قاسم، أيوه معاك، معاك. خير، عايز حاجة؟ قاسم: عايز حاجة! أنت نسيت إن فيه اجتماع مهم انهاردة وحضرتك لسه نايم كل ده من السهر؟ خلي بالك، أنا فاض بيا منك خلاص.
وأكمل بتحذير: اتعدل يا مازن، بدل ما أنت عارف أنا هعمل إيه. مازن بتوتر: سهر إيه وبتاع إيه يا عم، أنا بطلت أسهر من زمان، صدقني. قاسم: أنا حذرت، وأنت حر. يلا بقا اتفضل اقوم والبس، وأنا مستنيك، وع الله تتأخر. مازن: أنا وصلت الشركة أصلاً. قاسم: سلام. تجلس حنين مع أحمد ليتناولوا الإفطار. لتلاحظ حنين سرحان أحمد. حنين: مالك يا أحمد، من امبارح وأنت ساكت وسرحان. أحمد: لا، مفيش حاجة.
حنين وهي تمسك يده: قولي بس إيه اللي مضايقك يا حبيبي. أحمد بنرفزة: يووه، قولت مفيش. أقولك ع حاجة، أنا سيبالك البيت ونازل. تابعت حنين خروجه بحزن وقالت: وأنا عملت إيه دلوقتي؟ وأكملت قائلة: ربنا يهديك يا أحمد. في المساء، يعود قاسم إلى المنزل ويجد والدته وآدم يجلسوا أمام التلفاز. قاسم: السلام عليكم. آدم بفرحة وهو يجري ويحتضن قدمه نظراً لقصر قامته: باباااا، وحشتني أوي.
قاسم وهو يحمله ويقبله: وأنت وحشتني أكتر. ها يا بطل، عملت إيه انهاردة في المدرسة؟ آدم بفرحة: الميس انهاردة قالتلي شاطر يا آدم عشان طلعت الأول ع الكلاس، وأصحابي كلهم صقفولي، والميس عطتني هدية. قاسم بابتسامة: إيه الشطارة دي بس، برافو عليك يا آدم. وعشان شطارتك دي بقا جهز نفسك، بكرة هنخرج مع بعض افسحك في المكان اللي أنت عايزه. آدم بفرحة: بجد يا بابا؟ قاسم: آه بجد يا حبيبي.
بعد مرور أسبوع، يذهب أحمد إلى والدته ويقوم بدق الباب. لتفتح والدته. الأم سميرة: خير، أنا مش قولت ملكش كلام معايا غير لما تسمع كلامي. أحمد: أنتي لسه برضو مصممة يا أمي؟ سميرة: آه لسه، وقولتلك متكلمنيش غير لما تاخد القرار. أحمد بتنهيدة: وأنا أخدت القرار يا أمي. في مكتب قاسم، نسمع صوت دق الباب. قاسم: ادخل. مازن صديقه بنبرة متوترة: ازيك يا قاسم. قاسم وهو يتفحصه: الحمدلله.. مالك كده؟
مازن بتوتر أكتر: بص يا قاسم، أنا عايز أقولك ع حاجة، بس توعدني تسمع للآخر ومتتعصبش وتعمل حاجة تندم عليها. قاسم بغضب: اخلص يا مازن، في إيه؟ مازن: احم، بص، أنا اكتشفت إن نسرين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!