الفصل 2 | من 23 فصل

رواية حطمت اسوار قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
34
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، تستيقظ بطلتنا حنين الساعة 8 صباحاً وتؤدي فرضها وتقرأ وردها من القرآن، ثم تقوم بتجهيز الإفطار لزوجها. تدلف حنين إلى الغرفة وتقوم بإيقاظ أحمد. حنين: أحمد أحمد، يلا قوم الساعة 9 هتتأخر على الشغل. أحمد: خلاص يا حنين قمت، روحي جهزيلي الفطار. حنين: جاهز يا حبيبي. أحمد: طب روحي وأنا جاي وراك. استيقظ قاسم صباحاً، وقد كان يؤدي تمارينه الرياضية. فهو شخص يمتلك جسداً رياضياً وقوياً. قاطعه تمرينه طرق على الباب.

قاسم: ادخل. الدادة سعاد: قاسم بيه، فريدة هانم بتقولك الفطار خلص ومستنياك. قاسم: تمام، أنا نازل. ليقوم قاسم بأخذ شاور ويرتدي بدلة من اللون الرمادي ويصفف شعره بطريقة رائعة، ووضع عطره المميز، ثم نزل إلى الأسفل. ويقول: صباح الخير يا أمي. لترد والدته: صباح الخير يا حبيبي. والتفت ليجد زوجته نسرين تجلس مع والدته. ليقول بسخرية: إيه ده، نسرين هانم صاحية بدري وبتفطري معانا؟

لترد نسرين: أصل صاحبتي جاكي هتعدي عليا عشان هنروح الساحل نقضي يومين، فكنت عايزة منك فلوس. ليرد قاسم بغضب: وبالنسبة لكيس الجوافة ملوش رأي ولا حتى تستأذني منه؟ لترد نسرين ببرود: ما فضلت مستنياك امبارح عشان أقولك، وأنت آخرت بره. قاسم: امم، طب بصي بقا يا هانم، مرواح في حتة مفيش، وهتفضلي هنا في البيت. وابقي وريني بقا هتخرجي إزاي. أنهى كلامه ثم نهض ليرحل. لتقول فريدة: يا حبيبي، اقعد أنت مفطرتش. ليرد قاسم: نفسي اتسدت.

نسرين في سرها: هانت يا قاسم، هانت. اتجه قاسم إلى سيارته، ثم قام بعد صعوده للسيارة بالاتصال بصديقه المقرب مازن. ليرد مازن بنبرة ناعسة: الو. قاسم: أيوه يا مازن، أنت لسه نايم ولا إيه؟ مازن: مين معايا؟ قاسم بغضب: مين معاك إيه، ماااازن، فوق. مازن بانتباه: قاسم، أيوه معاك، معاك. خير، عايز حاجة؟ قاسم: عايز حاجة! أنت نسيت إن فيه اجتماع مهم انهاردة وحضرتك لسه نايم كل ده من السهر؟ خلي بالك، أنا فاض بيا منك خلاص.

وأكمل بتحذير: اتعدل يا مازن، بدل ما أنت عارف أنا هعمل إيه. مازن بتوتر: سهر إيه وبتاع إيه يا عم، أنا بطلت أسهر من زمان، صدقني. قاسم: أنا حذرت، وأنت حر. يلا بقا اتفضل اقوم والبس، وأنا مستنيك، وع الله تتأخر. مازن: أنا وصلت الشركة أصلاً. قاسم: سلام. تجلس حنين مع أحمد ليتناولوا الإفطار. لتلاحظ حنين سرحان أحمد. حنين: مالك يا أحمد، من امبارح وأنت ساكت وسرحان. أحمد: لا، مفيش حاجة.

حنين وهي تمسك يده: قولي بس إيه اللي مضايقك يا حبيبي. أحمد بنرفزة: يووه، قولت مفيش. أقولك ع حاجة، أنا سيبالك البيت ونازل. تابعت حنين خروجه بحزن وقالت: وأنا عملت إيه دلوقتي؟ وأكملت قائلة: ربنا يهديك يا أحمد. في المساء، يعود قاسم إلى المنزل ويجد والدته وآدم يجلسوا أمام التلفاز. قاسم: السلام عليكم. آدم بفرحة وهو يجري ويحتضن قدمه نظراً لقصر قامته: باباااا، وحشتني أوي.

قاسم وهو يحمله ويقبله: وأنت وحشتني أكتر. ها يا بطل، عملت إيه انهاردة في المدرسة؟ آدم بفرحة: الميس انهاردة قالتلي شاطر يا آدم عشان طلعت الأول ع الكلاس، وأصحابي كلهم صقفولي، والميس عطتني هدية. قاسم بابتسامة: إيه الشطارة دي بس، برافو عليك يا آدم. وعشان شطارتك دي بقا جهز نفسك، بكرة هنخرج مع بعض افسحك في المكان اللي أنت عايزه. آدم بفرحة: بجد يا بابا؟ قاسم: آه بجد يا حبيبي.

بعد مرور أسبوع، يذهب أحمد إلى والدته ويقوم بدق الباب. لتفتح والدته. الأم سميرة: خير، أنا مش قولت ملكش كلام معايا غير لما تسمع كلامي. أحمد: أنتي لسه برضو مصممة يا أمي؟ سميرة: آه لسه، وقولتلك متكلمنيش غير لما تاخد القرار. أحمد بتنهيدة: وأنا أخدت القرار يا أمي. في مكتب قاسم، نسمع صوت دق الباب. قاسم: ادخل. مازن صديقه بنبرة متوترة: ازيك يا قاسم. قاسم وهو يتفحصه: الحمدلله.. مالك كده؟

مازن بتوتر أكتر: بص يا قاسم، أنا عايز أقولك ع حاجة، بس توعدني تسمع للآخر ومتتعصبش وتعمل حاجة تندم عليها. قاسم بغضب: اخلص يا مازن، في إيه؟ مازن: احم، بص، أنا اكتشفت إن نسرين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...