رأت رقية مي وهي تسقط أرضًا فصرخت بصوت عالٍ: "ميييي! هرولت رقية مسرعة نحوها والقلق يتسرب إلى عقلها خوفًا على ابنة عمها، فهي تحبها وتريدها أن تتغير. على عكس مي، فهي تكره رقية كثيرًا بل تغار منها وتوسوس لها نفسها تجاه رقية. رقية وهي تحاول إيقاظها: "مي قومي ياحبيبتي فيكي إيه مالك؟ نظرت لها مي بتعب وردت بوهن: "أنا دايخة." نظرت لها رقية بحزن عليها وقالت: "طيب قومي معايا أوديكي أوضتك."
أسندتها على كتفها وسارت بها تجاه غرفتها وجعلتها تنام، ثم ذهبت إلى والدتها لتخبرها بما حدث. رقية: "ماما أنا كنت جاية المطبخ لقيت مي بنت عمي أغمي عليها ودايخة. أنا سندتها وأخدتها. اتصلي بدكتور يجي يشوفها لأنها شكلها تعبان." نظرت لها والدتها بخضة ثم أخرجت هاتفها واتصلت بالطبيب لفحص مي. ذهبوا إلى غرفة مي فوجدوها نائمة ويظهر على وجهها الشحوب. جلست والدة رقية بجانبها وأمسكت يديها بحنية وخوف يظهر على وجهها:
"هتبقي كويسة ياحبيبتي، الدكتور زمانه جاي." *** ذهبت سعاد مع صديقتها إلى ما يسمى بالكباريه وهي مرتدية الفستان ويظهر شعرها لتسهر هذا اليوم معها. حبيبة: "شوفي المتفورة! هتتعاكسي معاكِ شات إنما إيه." سعاد وهي تنظر إلى ملابسها وشعرها: "يعني أنا حلوة ياحبيبة؟ حبيبة وهي تداعبها: "صاروخ والله يابت! يلا ندخل جوة بقى."
دخلت الفتاتان إلى الكباريه فوجدتا كثيرًا من الشبان والفتايات في حالة ليست جيدة وصوت الأغاني الصاخبة يملأ المكان. الأضواء المختلفة تملأه تجعل الشخص يدوخ منها. وصلت حبيبة إلى شاب تعرفه جيدًا. حبيبة: "إيه ياشق! جبتلك حتة النهاردة بس عايزة أتعابي بقى." الشاب وهو يخرج ماله من جيبه: "أشوف البضاعة الأول." شاورت حبيبة على صديقتها سعاد وقالت: "هي دي."
نظر الشاب إلى سعاد بوقاحة وقبل أن يتجه إليها، أوقفته يد حبيبة وهي تمد اليد الأخرى بمعنى أحضر المال، ثم قالت: "الفلوس الأول." وقبل أن تأخذ المال، سقطت أرضًا فجأة وبدون أي مقدمات. نظرت إليها سعاد بصدمة وهرولت ناحيتها: "حبيبة قومي!
لم تجد أي استجابة، ثم وضعت يديها على قلبها وجدت أن النبض توقف. صدمت بشدة مما رأته وقامت من مكانها مسرعة وذهبت بسرعة وأرتدت ملابسها التي كانت ترتديها وذهبت إلى منزلها وهي خائفة بشدة. دلفت إلى غرفتها وتكوّرت على نفسها وهي تبكي بشدة على صديقتها. *** ذهب ياسر من منزل سرية هو ووالده بعد أن أخبراه بأنها ستفكر في الأمر وسترسل ردها مع عمها أيمن. ذهب إليها العم أيمن وأحمد لمعرفة ماذا حدث. سرية:
"هو شاب كويس بس هصلي استخارة وهقولك ردي." أيمن: "إن شاء الله خير." شعر أحمد في تلك اللحظة بالغيرة ولكن لم يظهرها وظل يحادث نفسه: "وأنت مالك أنت مش هتخطب واحدة تانية وبعدين ماهي كانت قدامك جاي تزعل دلوقتي." أيمن: "يلا ياحمد عشان سرية ترتاح. هتعوزي حاجة ياحبيبتي؟ سرية: "لا كتر خيرك ياعمو." ذهب الاثنان من منزلها وجلست هي على
الأريكة تفكر في مستقبلها: "أنا آه حبيته بس دا ميمنعش إني ممكن أنساه. أنا اخترت إني أحب الشخص الغلط، يمكن ياسر ده يبقى كويس معايا ويخليني أحبه. هقوم أصلي الاستخارة وربنا يسهل." *** مالك: "هوافق ياسارة؟ سارة: "متخافش ياحبيبي هيوافق وهتتجوزها." مالك وهو ينظر إلى السماء: "يارب.. يارب." سارة: "خير إن شاء الله." مالك: "تعالي بقا إيه اللي لابساة قميصي؟ سارة: "وهو ده قميصك؟ يقطعني مكنتش أعرف." ثم هرولت من أمامه بسرعة البرق.
مالك: "تعالي هنا يابت انتي." سارة: "خلاص بقى ياشق دا أنا اختك." ثم تعثرت أثناء جريها. مالك: "أحسن تستاهلي." سارة: "والله أنت رخيم وبارد أصلًا." *** رقية: "إيه ياماما الدكتور اتأخر ليه؟ والدة رقية: "مش عارفة. أقوم أرن عليه كدا؟ رقية: "ماشي." ذهبت والدة رقية لتتصل بالطبيب وجلست رقية بجانب ابنة عمها وظلت تحاورها لتتأكد من أنها تتحدث وتشعر بالناس حولها. رقية: "ربنا يشفيكي ياحبيبتي."
نظرت لها مي بنظرات ندم وزعل وخرجت عبرة من عيونها. رقية: "متقلقيش ياحبيبتي الدكتور زمانه جاي." ثم أتى الطبيب وبدأ في فحصها حتى تأكد من شكوكه. الطبيب: "الآنسة عندها كانسر ولسة في البداية. ممكن تعمل عملية دلوقتي قبل ما يبقى أخطر." صدمة رقية ووالدتها أثر سماعهم ذلك الخبر الشنيع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!