الفصل 6 | من 8 فصل

رواية حطمت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
20
كلمة
915
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نامت مي باسترخاء وراحة وهي تظن أن جريمتها ستنجح. مي: بكرة ونشوفك يارقية بتتعبي وتتعذبي قدامي. ثم نامت أثر التعب. وفي غرفة رقية، أخرجت ورقة الأذكار وبدأت تترنم بها بهدوء وبصوتها العذب، ثم شرعت في الصلاة. بعد انتهاء الأذكار وقراءة وردها اليومي. رقية: يااه، إحساس حلو أوي إنك تبقي قريب من ربنا وتحسه معاك في كل حتة. ثم بدأت تدعي بتحقيق حلمها وهو أن تصبح طبيبة. ثم سمعت صوت تعرفه جيدًا، وهو صوت أمها. والدة رقية: رقية...

رقاااه! أنتي فين؟ رقية: نعااام، جاااية أهو. والدة رقية: اطلعي انشري الهدوم وتعالي. رقية بملل وتافف: حاضر، الواحد ميعرفش يرتاح شوية. والدة رقية: يلا يابت. قامت رقية من مكانها وهي تتافف بضجر من ذلك الطلب. رقية: مافيش غيري ينشر يعني، مش عارفة إيه ده. *** العم أيمن: حاسة إنك مرتاحة إنك هتفكري في قرار جوازك. سرية: الحمد لله، نصيبي هاخده، مش لازم أعياط عليه. العم أيمن: ربنا يسعدك يابنتي. سرية: احكيلي بقا عن ماما وبابا.

العم أيمن: دول كانو نكتة، وبالذات أبوكي كان بيروح يقطع برسيم لأي حد قريب من بيتها مخصوص عشان يشوفها. ضحكت سرية ثم أردفت: أبويا كان أهبل أوي. العم أيمن: الحب أعمى ياحبيبتي، المهم انزلي يلا وصلنا. سرية: أنا عايزة أدور على شغل ياعمو. العم أيمن: هشوفلك شغل بـ شهادتك تعملي بيها. سرية: شكراً أوي ياعمو. *** بقولك إيه ياسعاد ياحبيبتي، سيبك من الطرحة دي وتعالي معايا. اسهري هو يوم واحد بس.

سعاد: أنتي عايزة أبويا يموتني ياحبيبة. حبيبة بمياعة: وهو هيعرف منين يعني ياشيحة؟ تعالي اقضي معانا يومك ياستي، هو يوم واحد. تعالي هلبسك فستان تحفة. سعاد: ماشي، تعالي يلا. أخذت حبيبة صديقتها ونزعت عنها الحجاب وأعطتها فستان طويل ولكن بظهر مكشوف وأخذتها إلى ما يسمى بالكباريه. حبيبة: أووبا! إيه الجمال ده يابت. سعاد: شكراً. حبيبة بإعجاب: لا بجد قمررر، يلا عشان نسهر شوية حلوين. سعاد: يلا ياختي يلا. ***

وما الحب إلا فمن أتى البيوت من أبوابها. بصراحة ياعمي أنا جاي وطالب منك إيد الآنسة آية. والد آية: إحنا معندناش مانع، ولازم نشوف رأي العروسة، ولازم أسأل عليك عشان أطمن على بنتي. مالك: حقك ياعمي، بس أنا وأختي وحيدين. أهلنا انفصلوا وسابونا لوحدنا، وأنا اللي بشتغل وبصرف على أختي. والد آية: ربنا يبارك فيك، بتشتغل إيه يامالك؟ مالك: أنا محاسب. والد آية: ما شاء الله، تمام، هنبقى نرد عليكم. مالك: شكراً. والد آية: تشرفنا يابني.

*** دخلت سرية إلى منزلها وهي وعمها، فوجدوا أحمد منتظرهم بالأسفل. العم أيمن: إنت إيه اللي جابك؟ أحمد: جاي أشوف العريس. العم أيمن: وإنت مالك تشوفه ليه؟ أحمد: مش لتطمن على عريس أختي. ثم نظر لها نظرات وقاحة وقلب نظره إلى والده. العم أيمن: على أوضتك. سرية: سيبه ياعمو، خليه يشوفه، دا أنا أخته برضه. استغرب أحمد من طريقة كلامها، ولكن أبعد نظره عنها وقال: مش هنطلع بقا. أحمد: يلا قبل ما العريس يجي.

دخل الجميع إلى المنزل وانتظروا الشاب المتقدم للخطبة. وبعد مرور نصف ساعة، أتى الشاب برفقة والده، بعد أن سأل العم أيمن عنه وعرف أخلاقه وأنه يصلح أن يكون زوجًا. والد الشاب (ياسر) : طبعًا أنت عارف يايمن أنا جاي ليه، عشان أطلب إيد سرية لابني. أيمن: أنا سألت عليه، وطبعًا الموافقة مش ليا، الموافقة ليها. والد ياسر: ممكن يقعدوا مع بعض وتاخد رأيها.

جلست سرية مع ياسر وتحدثت معه في بعض الأمور الدينية في حياته وبعض الأسئلة التي سألها عمها، وارتاحت له. ياسر: صدقيني، هعمل اللي هقدر عليه يسعدك. سرية: إن شاء الله، هبعتلك ردي مع عمي أيمن. *** في صباح اليوم الثاني، استيقظت مي وذهبت إلى غرفة رقية لتتابعها وهي تتعذب أثر ما فعلته. وهي في طريقها، سقطت أرضًا فرأتها رقية وهي تسقط. رقية بصدمة: مييي؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...