الفصل 12 | من 13 فصل

رواية حي العشاق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
21
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

كريم اتصدم لما عرف إن فاطمة اتخطفت، وشاف الفيديو اللي اتبعت لـ يارا. فاطمة ماشية في الشارع وعربية بتشدها وبتجري بسرعة. خد الفيديو وراح لـ زياد، وكان معاه سمير وعمرو. "سماح كده جابت نهايتها معايا يازياد." زياد وهو بيحاول يهديه: "ياكريم اهدى، إحنا لسه مش متأكدين إن هي اللي خطفتها." كريم بإصرار: "لأ هي، أنا متأكد. محدش ليه مصلحة إنه يعمل كده غيرها." زياد بنفي: "يبني وهي هتعرف منين إنك بتحب فاطمة؟

مش أنت قولتلي إنك مثلت قدامها إنك خلاص سبتها وبقيت بتكرها؟ كريم افتكر لما قابل فاطمة واتكلم بإرتباك: "مهو.. أصل أنا قابلت فاطمة." زياد بصدمة وغضب: "نعم! أنت مش عارف إنك متراقب يابني آدم؟ سمير بيدخل: "يجدعان، انتوا بتتكلموا في إيه؟ متفهمونا." كريم حكالهم كل حاجة عن سماح وإنه كان بيمثل إنه بيحبها. عمر بصدمة: "يعني الولية الكركوبة دي طلعت جزارة! وطلع تليفونه: "طب وربنا لفضحها عالفيس." زياد بصراخ: "استنى يبني أنت كمان!

أنت بتعمل إيه! جماعة، إحنا لازم نعرف مكان فاطمة الأول وبعد كده نبقى نتصرف في موضوع سماح ده." كريم قعد عالكرسي بعجز والدموع اتجمعت في عينيه: "أنا السبب.. فاطمة لو جرالها حاجة، هيبقى بسببي." سمير قرب منه واتكلم بحنان: "اهدى ياكريم، متقلقش. أقسم بالله هنقلب الدنيا عليها وهنلاقيها إن شاء الله، متخافش." ~~~

فاطمة كانت قاعدة مربوطة في أوضة ضلمة وبتحاول تفك نفسها. بعد فترة، قدرت تفك نفسها أخيرًا وجريت عالباب تحاول تفتحه، بس لقيته مقفول. طلعت تليفون صغير خالص من هدومها، مقدروش يشوفوه، وأخدوا تليفونها الكبير. حاولت تفتكر أي رقم، ومجاش في بالها غير رقم يارا. اتصلت بيها ويارا ردت. فاطمة بلهفة وهمس: "يارا.. يارا الحقيني، أنا مخطوفة." يارا اتنفضت بخوف ولهفة وعياط: "فاطمة! فاطمة أنتِ فين؟

فاطمة ببكاء: "مش عارفه.. مش عارفة يايارا. المكان ضلمة ومش شايفة حاجة.. الو.. الو." فاطمة بصت للتليفون لقيته فصل، رميته بعنف وقعدت تعيط بعجز. ~~~ يارا اتصلت بسمير بسرعة، لأنها مش معاها رقم عمر. كريم لما شاف اسمها: "افتح الاسبيكر، أكيد عرفت حاجة عن فاطمة." وسمير رد عليها بسرعة: "الوو." يارا ببكاء: "سمير، يارا اتصلت بيا من رقم غريب وبعدها التليفون فصل." كريم بلهفة: "طب هاتي الرقم بسرعة يا يارا، وإحنا هنحاول نوصلها."

يارا قالتلهم الرقم، وزياد حاول يتتبع المكان لحد ما عرفه، وراح هو وكريم وعمر وسمير المكان. وقفوا بعيد شوية. زياد بتحذير: "جماعة، إحنا لازم نتحرك بهدوء شديد، والأسلحة اللي عطتهالكم دي عايزكم تستخدموها في الضرورة بس، تمام؟ كريم مشى بسرعة من قدامه عالمكان اللي فاطمة موجودة فيه، ولقى اتنين من رجالة سماح واقفين. قرب عليهم بحذر وضربهم بعنف وكسر الباب. دخل لقى فاطمة قاعدة بخوف وتوتر، وأول ما شافته جريت عليه حضنته ببكاء.

"كريم." كريم وهو بيهديها: "متخافيش ياحبيبتي، اهدي ومتعيطيش. محدش هيقدر يقربلك." سمير وعمر وزياد قربوا منه، وزياد اتكلم براحة: "يلا يجماعه نمشي من هنا.. أنا دورت في المكان كله وملقتش غير الاتنين اللي أنت ضربتهم بس." سمير لمح حاجة فوقيه. بص لقاه قناصة واقف بيصوب على كريم. برق عينيه وجرى على أخوه بخوف عليه وزقه بعنف، والرصاصة جت فيه. كريم وعمر بصراخ لما لقى أخوهم بيقع وسطهم: "سميييير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...