رواية حي العشاق بقلم سلمي تامر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
باب البيت بيخبط وبيفتح شاب الباب وبيلاقي طفل صغير واقف. "خير يا عمار، فيه إيه؟" الطفل بابتسامة باردة: "بتقولك أمي يادكتور سمير اكتبلي أي علاج للبرد." نفخ سمير بنفاذ صبر واتكلم وهو بيجز على سنانه: "يا ابني ارحم أمي وقولها إن أنا مش دكتور بشري، أنا أخصائي نفسي ومليش أي علاقة بالطب." نفخ عمار بملل واتكلم برجاء: "يابا أبوس إيدك اكتبلي أي علاج، حتى لو علاج حمل أنا راضي. مش عايز أروح مستشفيات أنا." سمير بعصبية وهو بيمسكه من تيشرته: "عايز تلبسني مصيبة ياض أنت. افرض مت ولا جرالك حاجة عايزني أروح في داهية يعني." "ما تكتب للواد علاج يا ابن ال***** انت، اومال كنت بتاخد فلوس مني للدروس وللكلية ليه؟ فلوسي بقيت في الأرض ولا إيه." بص سمير وراه ولقى أبوه اللي بيتكلم. "يابابا إيه علاقة الطب النفسي بالطب البشري؟ ارحموني." "يعني معتكتبليش علاج يخففني؟" سمير زق عمار بعنف: "غور ياض.. غور ومتجيش هنا تاني. جاي لأخصائي نفسي يكتبله...