تحميل رواية «هي الاولى والأخيرة» PDF
بقلم زهرة عصام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اتفضلي ادخلي يا عروسه دخلت وهي متوترة مش عارفة تجيبهالها إزاي قبل ما تتكلم قالها: بصي بقى يا بنت الناس، إحنا آه متجوزين بس جواز صوري قدام الناس، بس أنا متجوزك عشان بنتي محتاجة أم بعد أمها الله يرحمها، وأظنك إنك عارفة ده بصتله بقلب مكسور هي آه عارفة كده ومتقبلة كده، لكن إنه يهينها بالمنظر ده وجعها أوي، لكنه معاه حق هزت رأسها وقالت: عارفة يا حسن بيه حسن بشرود: أنا مستحيل أحب حد غير سجي الله يرحمها، عشان كده متتأمليش كتير في الجوازة دي هزت راسها على كلامه وقالت بقوة: تمام يا حسن باشا، أنا عارفة مكا...
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الأول 1 - بقلم زهرة عصام
اتفضلي ادخلي يا عروسه
دخلت وهي متوترة مش عارفة تجيبهالها إزاي
قبل ما تتكلم قالها: بصي بقى يا بنت الناس، إحنا آه متجوزين بس جواز صوري قدام الناس، بس أنا متجوزك عشان بنتي محتاجة أم بعد أمها الله يرحمها، وأظنك إنك عارفة ده
بصتله بقلب مكسور
هي آه عارفة كده ومتقبلة كده، لكن إنه يهينها بالمنظر ده وجعها أوي، لكنه معاه حق
هزت رأسها وقالت: عارفة يا حسن بيه
حسن بشرود: أنا مستحيل أحب حد غير سجي الله يرحمها، عشان كده متتأمليش كتير في الجوازة دي
هزت راسها على كلامه وقالت بقوة: تمام يا حسن باشا، أنا عارفة مكانتي أوي فين أوضتي عايزة أستريح
حسن شارلها على أوضتها ببرود ومكلفش نفسه حتى يوصلها ولا يقول لها كلمة تطيب خاطره
دخلت الأوضة وقفتلت عليها بالمفتاح
حسن سمع تكة المفتاح، هز رأسه بسخرية ودخل أوضته اللي مليانة صور سجي
بصت على الأوضة لقيتها لطيفة
لفت انتباهها صورة كبيرة لحسن وسجي على الحيطة
وقفت قدامها ودموعها نزلت بصمت
بصت على بقية الأوضة لقت في صور تانية لسجي لوحدها على المكتب في براويز
هو محاوطها بحبه للدرجة دي؟ طب أنا إيه هيكون مصيري؟
بصت لنفسها في المراية وقالت: إيه يا أيسل هنخيب وإلا إيه؟ إيش حال عارفة كل حاجة من الأول ووافقتي على ده؟
ضحكت بسخرية: لا موافقتش، أنا انجبرت على ده، كنت مفكرة نفسي هخرج من بير غويط، أتاري بدخل في بير أعمق منه
بصت على الأوضة وعينيها بقت تروح على الصور وهي بتضحك بحسرة على حظها اللي علطول معارضها ونصيبها اللي راضية بيه مهما كان
اتنهدت بسخرية من القدر وراحت على السرير نامت
بصت في السقف اتفاجئت بحاجة صدمتها جداً وخليتها تقوم تقعد على السرير بسرعة
حسن واقف في نص الأوضة بيبص على صور سجي ودموعه نزلت وقال: سامحيني يا نور عيني، هما اللي جبروني اتجوزها، صدقيني حاولت بكل الطرق أفشكل الجوازة دي، لكن مكنش فيه مفر أبداً منها، حبيت يكون الرفض من ناحيتها بس هي وافقت وهتندم على ده
متخافيش يا سجي، مفيش صورة من صورك هتتشال ولا حاجة في البيت اللي انتي اخترتيه هيتغير، هي هنا مش أقل من خدامة لبنتنا بس
وكمل بعند: أما بقى حساب موافقتها على الجواز، فده هيكون عسير معايا أوي
نام على السرير وأخد المخدة اللي عليها صورة سجي في حضنه
بصلها كتير وباسها ونام وهو مهوس بيها
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة عصام
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة عصام
أيسل بصت لـ حسن، تتمنى منه يدافع عنها حتى بكلمة. لكن ما لقتش غير برود. بصت لهند اللي قالت:
"إنتي من ساعة ما جيتي وأنا أصلاً مش طيقاكي."
هند راحت ناحية أيسل وناوية على شر، جت تمسكها من شعرها. أيسل مسكت إيديها وقالت بصدمة:
"إنتي هتعملي إيه؟"
هند بصدمة مصطنعة:
"لأ، إنتي كمان بتمدي إيدك عليا. شوف يا حسن مراتك بتمد إيديها على أمك قدامك."
أيسل بصدمة:
"أنا جيت ناحيتك يا ست إنتي! هو يعني أسيبك تضربيني؟ يا إما أبقى بمد إيدي عليكي."
حسن بص لها ببرود وقام وقف قدامها. بص لها أوي، شاف في عينيها رجاء يدافع عنها، لكن خيب ظنها لما رفع إيده ونزل بيها على وشها وهو بيقول:
"تتكلمي مع أمي عدل يا حيوانة إنتي. هي تعمل اللي هي عايزاه، إن شاء الله يا رب تقتلك وأنا هاخدك أدفنك."
من شدة القلم، وش أيسل انحنى للجهة التانية. بصت له وعينيها فيها دموع مكتومة رافضة تطلع. جت تدخل جوه وتسيبهم، لقت هند جايباها من شعرها وهي بتقول:
"عرفتي منين بقي ست البيت؟"
وقعت على الأرض وجرتها وراها وهي بتقول:
"أنا تمسكي إيدي كدا؟ دا إنتي هتشوفي أيام ما يعلم بيها إلا ربنا."
أيسل دموعها نزلت، وبصت لـ حسن اللي لف وشه بعيد عنها. قالت بصوت عالي:
"عندك بنت وأنا اللي هربيها، وهيترد ليك كل دا فيها."
حسن اتهز من جواه، مش عشانها، عشان بنته. اتخيل بنته مكانها، وهز رأسه برفض للموضوع تماماً. جري على أمه وخلاها تسيب أيسل. أول ما سابتها، جريت على أوضيتها ومسكت موبايلها واتصلت بولادها.
"بابا الحقني."
قعدت على الأرض وهي منهارة في العياط لدرجة أنها كانت بتتحرك من غير وعي. فخبطت غصب عنها الترابيزة، وقعت صورة سجي من عليها، كسرت البرواز.
حسن:
"لأ يا ماما، هي معاها حق. كله عشان رغد، هي ملهاش لازمة في حياتي. وبالمناسبة، متسأليهاش على حاجة عشان أنا بنام في أوضتها وهي في أوضة."
هند بصدمة:
"هي منعت نفسها عنك؟"
"لأ، سيبيهالي بقي أنا هشوف شغلي معاها."
"أنا اللي مش عايزها. بعد سجي، محدش هيدخل قلبي ولا هلمس أي ست. هي سجي وبس."
هند لما سمعت سيرة سجي، دموعها نزلت وخرجت من البيت كله.
حسن سمع صوت التكسير، خاف على بنته، راح وخبط على الباب جامد. مسمعش غير صوت شهقات عالية.
أيسل قاعدة جوه بتعيط على حالها من ساعة وفاة والدتها.
"رحتي وسبتيني ليها تمرمطني. بس أبويا السبب، هو اللي ماشي وراها. رماني لواحد مريض نفسي، كل اللي همه مراته اللي ماتت، لكن اللبني آدمة اللي متلقحة معاهم في البيت ملهاش تلاتين لازمة."
مسحت دموعها بعد ما سمعت صوت الخبط وفتحت الباب بجمود.
حسن دخل بلهفة يشوف رغد، بس وقف واتصدم لما شاف صورة سجي مكسورة على الأرض. بص لها بغضب.
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة عصام
حسن دخل بلهفة يشوف رغد بس وقف واتصدم لما شاف صورة سجي مكسورة على الأرض.
بصلها بغضب وقال: أنا عارف إنك كسرتيها عن قصد.
مسكها من دراعها جامد وقال: أنا هكسرك زي ما كسرتيها.
أيسل بصدمة: أنت بتقول إيه؟ دي صورة سجي.
خلاص راحت فوق بقي.
حسن هزها جامد وهو بيقول: راحت أه، بس لسة في قلبي.
أوعي تفتكري إنك هتاخدي مكانها، نجوم السما أقربلك يا أيسل.
أنتي فاهمة؟
زقها جامد، وقعت على الإزاز جرحت إيديها.
حسن ميل جنبها، أخد الصورة وخرج بره.
أيسل بوجع: تصدق يا ض إنك متخلف.
آه يا إيدي، يا رب يجيلك إسهال في مناخيرك يا شيخ.
بعد شوية الباب خبط.
حسن فتح الباب.
حسن باحترام: اتفضل يا عم.
سلطان: فين أيسل؟ عاوز أشوفها.
حسن: دقيقة وهتجيلك. اتفضل جوه.
سلطان دخل والقلق مالي قلبه من ساعة ما كلمته وهي بتعيط.
حسن دخل لأيسل، لقاها بتحاول تلف إيديها ونقط الدم على الأرض.
غمض عينه جامد وشد على شعره وقال بهدوء: والدك قاعد بره.
وطبعاً مش محتاج أقولك هتعملي إيه.
وسابها وخرج يقعد مع سلطان.
أيسل خرجت والدموع على خدها من اللي شافته.
المفروض إن الليلة دي كانت تبقى أجمل أيام حياتها.
على الرغم من إنها اتنازلت عن الفرح، إلا إنها حاسة بكسرة.
أيسل خرجت وسلطان وقف.
أيسل وقفت قدامه وعنيها بتقول كتير من غير ولا كلمة.
حضنته وعيطت.
صوت عياطها ارتفع وحسن واقف مستغرب.
أيسل: مش قادرة يا بابا.
وهمست في ودنه: خليه يطلقني.
سلطان بفرغ: إيه؟ ليه؟ إيه اللي حصل؟
حسن استغرب بس حب ينسحب ويسيب مساحة ليهم.
أيسل: أنا مش عاوزة أقعد هنا.
خدني معاك يا بابا، متسبنيش.
سلطان: إنتي عاوزة الناس تطلع عليكي كلام؟
استهدي بالله واقعدي في بيت جوزك وعيشي يا أيسل.
أيسل بسخرية: طبعاً مراتك ما صدقت تخلص مني.
وبصت له وقالت: إنت عمرك ما هتفهمني.
كل حاجة كلام الناس، كلام الناس يا أخي.
ينعل أبو الناس كلها.
حسن طلع على صوت الزعيق بس بقي يتفرج من بعيد.
أيسل حطت إيديها على بوقها وبصت للكنبة وكانت هتنام عليها.
سلطان واقف مصدوم منها وبص عليها لقاها بتنام.
جرى عليها وقال: أيسل! إنتي سمعاني؟
أوعي تنامي.
أيسل أبوس إيدك أوعي تغمضي عينيك.
حسن مش فاهم حاجة بس جري عليها قعد قدامها وأبوها بيحاول ميخليهاش تنام.
هند دخلت البيت وهي حاسة بالفخر.
قابلت جوزها بيبصلها بلوم وقال: ارتاحتي لما ولعتيها يا هند؟
هتعملي إيه تاني؟
البنت عملت فيكي إيه عشان تعمليلها كدا ها؟
هند بعناد وقهر:
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة عصام
حسن مش فاهم حاجة بس جري عليها.
قعد قدامها وأبوها بيحاول ميخليهاش تنام.
إسماعيل: أيسل سمعاني؟ أيسل اوعي تنامي.
حسن مسك إيديها وهو بيقول بخفوت وصدمة: أيسل متغمضيش.
أيسل بصت ليهم وضحكت واستسلمت للظلام.
إسماعيل بتنهد وهز رأسه برفض وقال والدموع اتجمعت في عينه: ملحقتهاش ليه يا أيسل تعملي فيا كدا؟ ليه يا بنتي؟
حسن: هي مالها يا عمي؟ ده أديها تلجت.
إسماعيل فاق وقال بسرعة: حاجتها فين؟
حسن شاور على شنطة وقال: ملحقتش ترتيبها امبارح.
إسماعيل جري عليها وخرج منها جهاز تنفس وحطه لأيسل لحد ما هديت ونامت بعمق.
حسن مش فاهم حاجة.
إسماعيل بصله وقال: أيسل لما بتزعل أوي بتنام ونفسها بينقطع، لازم تتحط على جهاز تنفس ولو طولت بيحطولها محاليل مغذية.
حسن قعد مرة واحدة على الأرض من صدمته.
بصلها كتير وهو مش عارف يعمل إيه.
هو السبب في اللي حصل ليها.
بقي يكلم نفسه ويقول: يعني هي دخلت في الحالة دي بسببي؟ يعني أنا كدا مجرم؟ أنا شاركت في موتها.
إسماعيل كمل كلامه وكأنه نسي حسن خالص: كان نفسها في فرح زي باقي البنات، نفسها في واحد يحترمها ويحتويها ويعوضها عن اللي شافته.
أيسل شافت كتير على إيد مراتي وللأسف أنا كنت متكتف بسبب وصل أمانة كتبته على نفسي.
مسك إيد أيسل وباسها وهو بيقول: سامحيني يا بنتي سامحيني، معرفتش أحميكي.
حسن تاه خالص من كلام إسماعيل.
هو مش بيحبها بس مستمناش ليها كدا.
قعد يلوم نفسه كتير وبعدين سأل إسماعيل: هي هتفوق امتى؟
إسماعيل: العلم عند الله، ممكن يوم اتنين شهر.
أيسل قعدت شهرين في غيبوبة زي دي بسبب مديحة مراتي.
باس على رأسها وقال: ليكي رب يحميكي يا بنت قلبي.
ومشي من البيت كله.
حسن بقي خلاص هيتجنن.
بص في المرايا ومسك الطفاية وحدفها.
نزلت تحت.
حسن بص على يمينه لقي سجي بتبصله بلوم وقالت: .....
رشا بتتكلم في التليفون وبتقول: زي ما بقولك كدا يا ماما، شكلها مش هتعمر.
أنا قولت الجوازة دي متنفعش، محدش صدقني.
- وإنتي إيه اللي مخليكي متأكدة كدا؟
رشا: يختي من الصبح والصوت مسمع لآخر الشارع، والعقربة حماتي شكلها كدا.
رنيتها علقة محترمة، أنا مش عارفه الواية دي هتتهد إمتى.
- مليكيش دعوة ولا تتدخلي في حاجة، ياكلوا بعض افرحي من بعيد.
رشا: وأنا مالي، هشيل هم غيري ليه؟ يولعوا كلهم، أهم حاجة أكون مرتاحة.
هند بعناد وقهر: خدت مكان سجي.
إنت عارف يعني إيه سجي؟
إبراهيم: عارف إنك كنتي بتحبي سجي وإنها بنت صحبتك الوحيدة، بس أيسل ذنبها إيه تعامليها كدا؟
هند: مش هقدر أعاملها كويس طول ما شايفاها مع حسن في بيت واحد.
هو اتجوزها عشان رغد، يبقي يجيب رغد ويقعد معانا هنا.
إبراهيم بصدمة: .....
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل السادس 6 - بقلم زهرة عصام
حسن بص على يمينه لقي سجي بتبص له بلوم وقالت:
كدا يا حسن، كدا تنساني؟
حسن:
أنا عمري ما نسيتك يا سجي، انتي في بالي علطول.
سجي بدموع:
شوف صورتي يا حسن، اتكسرت.
حسن:
لا يا سجي، متزعليش، أنا هرجعها زي الأول وأحسن كمان.
سجي بصت على أيسل ومشيت ناحيتها وتمتمت لها بكلمة، وبصت لحسن وابتسمت وقالت:
متخافش عليها يا حسن، هي هتبقى كويسة، دي أم بنتي، اتقي ربنا فيها، بس متنسانيش.
حسن:
سجي، انتي راحة فين؟ سجي استني، متتمشيش.
رغد بدأت تعيط وحسن جري عليها أخده في حضنه، وخضر لها الرضعة، بس هي مش راضية تهدأ.
أيسل كانت في عالمها الخاص، ابتدت تسمع صوت طفل بيعيط، ميزت صوت رغد، حاولت تتجاهل الصوت، لكن قلبها بقى يوجعها عليها.
أيسل بقت تتمتم:
رغد، متعيطيش، رغد أنا هنا، بس متعيطيش.
حسن شافها بتتكلم، قرب منها يسمع، لقاها بتنادي رغد.
حسن بص لرغد اللي بتبكي، وأيسل اللي دموعها نزلت وهي بتقول:
رغد، استني، أنا جاية.
بعد عنها شوية، وأيسل بدأت تفوق وهي بتقول:
رغد بنتي.
حسن حس إنه صغير أوي قدامها، هي اتعلقت ببناته وبقت تهتم بيها، وهو كانت بيضايقها وبيجي عليها.
أيسل فوقت بصت عليه، لقيته مش عارف يسكت البنت، قامت بتعب، أخده منه من غير ولا كلمة، ودخلت الأوضة.
حسن استغرب جدا الموقف، وإزاي بنته سكتت معاها كدا.
هند:
مش هقدر أعملها كويس طول ما شيفاها مع حسن في بيت واحد، هو اتجوزها عشان رغد، يبقى يجيب رغد ويقعد معانا هنا.
إبراهيم بصدمة:
انتي عاوزة تبعدي راجل عن مراته؟ انتي اتجننتي رسمي يا هند.
هند:
اسمع بس يا إبراهيم، هي لو قعدت مع حسن هيحبها وهينسى سجي، ودا مش هسمح بيه أبداً.
إبراهيم ضرب كف على التاني وزعق في هند وهو بيقول:
انتي تكرهي إن ابنك يعيش حياته طبيعية؟ افهم بس، كل الناس بتحب الخير لعيالها وتحب يكونوا مستريحين، في إيه؟
هند:
أصل سجي...
إبراهيم زعق:
سجي خلاص ماتت، كانت تعبانة وماتت، عمرها، وماحدش خده، سيبي البنت في حالها، ومتدخليش بينهم يا هند، وإلا هتكوني طالق.
هند بصدمة:
بعد العمر دا كله عاوز تطلقني على واحدة لسه مدخلتش بيتنا؟
إبراهيم:
لا عشان ترجعي لعقلك، شوفتي انتي حسيتي بإيه، مرات ابنك يكون شعورها إيه دلوقتي لما انتي وهو جايين عليها، لكن عمري ما هسمح بدا أبداً، مش هتحاسب عليها قدام ربنا بسببكم.
وسابها وخرج.
هند بغيظ:
آه يا بنت الصر'مة، طب ورحمة سجي الغالية، لأوريكي.
عدى أسبوع وأيسل بتهتم برغد ومتجنبة حسن جداً، وحسن كمان متجنبها جداً.
لحد ما في يوم طلعت هند ليها وقالت:
الست العروسة مش ناوية تنزل وإلا إيه؟
أيسل:
أنزل أروح فين؟
هند بشماتة:
هتنزلي تخدمي عليا أنا وأصحابي، قولتلهم إني جايبة خدامة جديدة، هتريحنا أوي.
أيسل بصدمة.
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل السابع 7 - بقلم زهرة عصام
هند بشماتة: هتنزلي تخدمي عليا أنا وأصحابي؟ قولتلهم إني جايبة خدامة جديدة هتريحنا أوي.
أيسل بصدمة: أنزل أخدم عليكي انتي وصحابك؟ اممم تمام اتفضلي حضرتك وأنا نازلة وراكي.
هند: بس بسرعة لأني مش هستحملك كتير.
أيسل: بقي كدا يا ولية يا حرباية؟ عاوزاني أنزل أخدمكم؟ عنيا حاضر.
وبصت لرغد وشالتها وقالت: أما أوريكِ، مبقاش أنا اسمي أيسل.
أيسل نزلت ليها ودخلت قعدت على أول كرسي قابلها وهي شايلة رغد بتلاعب فيها.
هند وأصحابها متجمعين وأيسل مش مدية اهتمام لحد منهم وبتلاعب رغد بس.
هند: انتي هاتي البنت وشوفي لنا حاجة نشربها.
أيسل: كملت لعب مع رغد اللي بدأت تلاعبها وتبتسم على خفيف.
هند وقفت قدامها: انتي يا خدامة انتي، أنا مش بكلمك.
أيسل ببرود: الخدامة ترد عليكي بقى؟
هند بصت لأصحابها اللي بدأوا يتكلموا عليها وعلى معاملتها ليها.
هند أخدت رغد غصب عن أيسل ووقفت قدامها ضربتها تلات أقلام على خد واحد.
أيسل مفيش دمعة من عينيها نزلت وقالت ببرود: اعتذري دلوقتي بدل ما أخليكي تعتذري قدام الشارع كله.
هند: أنا أعتذر لواحدة زيك؟ إيه؟ مفيش غير الخدامة اللي هتتكلم كمان.
إبراهيم شاف الموقف كله وزعل جداً على أيسل، بس مرضيش يدخل عشان الضيوف اللي في البيت.
أيسل هزت كتفها وقالت: انتي اللي اخترتي يا حماتي العزيزة.
أخدت رغد وطلعت على شقتها، مسكت الفون واتصلت بحد وقالت حاجة وقبلت.
حطت رغد على السرير وقالت: عنيا حاضر يا حماتي العزيزة، يظهر سكوتي عليكي انتي وابنك افتكرتوا إني ضعيفة.
بصت لنفسها في المرايا وقالت: أنا فعلاً ضعيفة، لكن عمري ما هبين ضعفي دا لحد تاني، على جثتي.
***
حسن راجع من بره، أمه مسكته على السلم وبخت سمها في ودنه كالعادة.
هند بمسكنة: يرضيك أقولها تعملي حاجة ليا وأصحابي تقولي الخدامة بتاعتك تعملك؟ يظهر إنك سكتلها كتير يا حسن، هزقتني يا حسن وكسفتني قدام صحابي.
حسن طلع جري على فوق، وهند ابتسمت بخبث وهي بتقول: استلقي وعدك بقى يا قطة.
لفت لقت إبراهيم في وشها، تفل عليه وقال: حسابك لما ضيوفك يمشوا.
حسن دخل الأوضة متعصب، لقي أيسل دموعها بتنزل وخدها أحمر وشايلة رغد بتسكتها.
حسن لسه هيتكلم سمع صوت عربية الشرطة، نزل وأيسل نزلت وراه، ورشا نزلت جري تتفرج.
- دا منزل إبراهيم عامر.
إبراهيم: أيوه حضرتك، في إيه؟
- معانا أمر بالقبض على مراتك المدام هند، يا ريت تتفضل معانا بدون شوشرة.
حسن اتصدم وهند ضربت على صدرها وقالت: يا لهوي، انت بتقول إيه؟
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة عصام
حسن اتصدم وهند ضربت على صدرها وقالت: يا لهوي انت بتقول ايه؟
- زي ما انتوا سمعتوا.
وبص للعساكر وقال: اقبضوا عليها.
حسن وقف قدام أمه وقال: أفهم يا حضرة الظابط التهمة الموجهة ليها.
- والدتك متهمة بالتعدي بالضرب على المدام أيسل عثمان.
حسن بص لأيسل جامد وهند قالت بغل: كدابة يا حضرة الظابط، أنا ما جيتش ناحيتها.
أيسل بصدمة: طنط إزاي واحدة كبيرة زيك كدا وتكذب؟ خافي تدخلي النار.
حسن بص لها بغيظ وهمسلها في ودنها: إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ حسابك معايا عسير.
أيسل بصدمة مصطنعة: انت بتهددني؟ شايف يا حضرة الظابط؟ اهو كدا طول الوقت بيضربني ويهددني عشان خاطر أمه.
حسن اتصدم منها والظابط قال: لو عايزة تقدمي فيه هو كمان محضر، اتفضلي وأنا هتوصى بيه.
أيسل: لا يا حضرة الظابط، عشان خاطر بنتنا بس.
وبصت لحسن جامد في عينيه كأنها بتبعتله إشارة.
- خدوه يلا يا ابني خلينا نخلص، ورانا شغل.
هند: ما عملتلهاش حاجة يا باشا، هي كدابة.
وبصت لها بغيظ واتكت على سنانها وقالت: قولي الحقيقة.
أيسل بصعوبة: الحقيقة يا سعادة الباشا، هي ما ضربتنيش قلم.
هند فرحت وقالت: شفت يا حضرة الظابط؟ أنا بقى بتهمها إنها اتهمتني زور، أنا عايزة حقي يا حكومة.
وجريت على أيسل مسكتها من شعرها وقالت: أنا تتهمني يا بنت الخدامين؟ أنا دا انتي نهار أبوكي مش فايت معايا.
الظابط: اقفي عندك يا ولية، إيه هتضربيها قدامنا كمان؟ الله في سماه، أعملك محضر تاني غير المحضر ده.
هند بعدت عن أيسل ووقفت جنب جوزها.
وأيسل عينيها دمعت وبصت للظابط وقالت: شوفت يا حضرة الظابط؟ أهي معايا، هكذا بقي من ساعة ما اتحوزت.
وبصت لها جامد وقالت: هي صحيح ما ضربتنيش قلم، هي ضربتني تلت أقلام يا باشا، ولو مش مصدقني، أنا خدي لسه محمر. تقدروا تطابقوا البصمات.
حسن غمض عينه جامد وشد على شعره وبص لأمه بلوم على اللي عملته.
إبراهيم واقف يتفرج، ضحك في سره وقال: طب والله جدعة البت دي.
وبص للظابط وقال:
- حصل يا بيه، وأنا شاهد على كده.
الظابط: انت مين؟
إبراهيم: جوزها.
هند وحسن اتصدموا من موقف إبراهيم، وأيسل اللي بصتله بذهول.
أصحاب هند واقفين يتفرجوا في صمت، وكل واحدة منهم بتضحك من جواها عليها.
حسن: حضرة الظابط دي مراتي ودي أمي، مشاكل عائلية هنحلها مع بعض.
الظابط بص لأيسل وقال: ها يا مدام، هتتنازلي زي ما جوزك قال؟
حسن بصلها برجاء، وأيسل بعدت نظرها عنده كأنها بتوجهله رسالة أنه ملوش خاطر عندها.
وبصت له وهمستله بخبث.
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة عصام
حسن بصلها برجاء، وأيسل بعدت نظرها عنده كأنها بتوصل له رسالة إن ملوش خاطر عندها.
بصت له وهمست له بخبث:
- قول لأمك، بما إنها رفضت تعتذر جوه، هتعتذري قدام الشارع كله.
حسن جز على سنانه وحط إيده في شعره وقال:
- وإن رفضت؟
أيسل هزت كتفها وقالت:
- يبقى خلي الظابط يشوف شغله بقى.
ولفت تمشي، فـ حسن قال:
- خلاص، هتعتذر بس بينا وبين بعضينا.
أيسل وقفت قدامه وقالت:
- وهي لما مدت إيديها عليا كان بينا وبين بعضينا؟ ولما كانت عاوزة تشغلني خدامة وتهيني كان بينا وبين بعضينا؟ اللي عندي قولته.
وأدي قاعدة، وقعدت على درجة من درجات السلم.
حسن قال لأمه:
- اعتذريها، ومشّي اللي هي عاوزاه دلوقتي يا أمي.
هند بغيظ:
- أنا آسفة.
أيسل ببرود:
- قولت قدام الشارع كله.
هند:
- لا بقى، دا إنتي ناوية على موتك النهارده. أنا هند اعتذر ليكي إنتي قدام اللي يسوى واللي ما يسواش.
أيسل:
- شوف شغلك يا حضرة الظابط.
حسن:
- خلاص خلاص، هتعتذر.
ضغط على إيد أمه جامد، وهند نزلت اعتذرت لأيسل قدام الشارع كله.
وأيسل ردت عليها ببرود وقالت:
- حضرتك زي أمي برضوا يا طنط.
إبراهيم بقي واقف يتفرج عليهم وكاتم ضحكته على منظر هند وبيقول جواه:
- أحسن، أهي دي اللي هتعلمك الأدب يا هند.
هند طلعت جري على شقتها وهي هتفرقع من كتر الغيظ من أيسل واللي جبرتها تعمله.
لقت الظابط بيديها ورقة وقال:
- امضي هنا.
هند:
- وإيه دا يا حضرة الظابط؟ ما المحضر خلص خلاص.
الظابط:
- دا عدم تعرض، هتمضي عليه إنتي وابنك عشان لو فكرتوا بس تقربوا منها هحبسكم.
هند وحسن مضيوا على عدم تعرض.
والظابط وقف قدام أيسل وقال بغمزة:
- ها يا باشا، عاوزة حاجة تانية؟
أيسل:
- تسلم يا سيد المعلمين.
وبصت لحسن اللي مصدوم وقالت:
- أعرفكم أشرف ابن خالتي وظابط شرطة.
حسن جز على سنانه وقال بعصبية:
- قولي كدا بقى إنكم طبخينها مع بعض.
أشرف بحاجب مرفوع:
- والله مظبطينها. أنا كنت هحبس أمك ست سنين بس لولا طيبة قلب أيسل.
وبصلها وقال:
- أي حد هيعملها حاجة تاني أو يكلمها كلمة تزعلها، أنا اللي هقفله. إنتوا مفكرين مالهاش حد يقف ليها؟ لا اصحوا، أنا هنا ومش هسيبها أبدا. بت، وبص لأيسل، أي حد يكلمك كلمة متعجبكيش كلميني أنا. رجعت من السفر على اتصالك.
أيسل بخجل:
- معلش يا أشرف قلقتك، لكن إنت شايف الوضع.
أشرف:
- يا بت إنتي أختي، دا لو مكنتيش اتجوزتي كنتي اتجوزتك.
حسن بصلهم بصدمة وقال بزعيق:
رواية هي الاولى والأخيرة الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة عصام
حسن بصلهم بصدمة وقال بزعيق:
انت واقف تحب في مراتي فيا يعني مش كفاية طابخين الليلة على أمي لا وكمان عاوز تتجوزها
أشرف بحاجب مرفوع بص له وقال ببرود:
بس يلا
وبص لـ أيسل وقال:
أنا ماشي دلوقتي وأي حد قربلك
وبص في عيون حسن وكمل:
أي حد اديني خبر
وباس على راسها وسابهم ومشي
هند كانت هتروح عليها لكن حسن منعها وقال:
لا يا أمي مش عاوزين مشاكل
وبص لـ أيسل وقال:
على فوق
أيسل شالت رغد وبقت تطلع براحة وعلى أقل من مهلها وتلاعب رغد وهي بتضحك بصوت عالي
رشا بابتسامة بلهاء:
كيادة والله العظيم كيادة
وطلعت وراها عشان تعرف مامتها الأخبار الجديدة
هند بغيظ:
شوفت عمايل مراتك يا حسن
حسن:
شوفت وشوفت صوابعك اللي معلمة على خدها هي معاها كل الحق أنا كنت طالع أكسر دماغها وأنا مدي كلامك ثقة عمياء لكن كذبتي عليا لية يا أمي لية مصره تصغريني قدام نفسي
هند:
خلاص بقيت أنا الوحشة وهي الحلوة كل دا عشان مش عاوزاك تنسي سجي كل دا عشان مش عاوزها تاخد مكانها
حسن بعصبية:
محدش يقدر ياخد مكان سجي ولا عمري في يوم أنساها
إبراهيم بنفس الزعيق:
بس سجي خلاص ماتت ماتت يا حسن فوق بقي معاك ست جوهره أو إوعي يخيل عليك الشويتين اللي عملتهم دلول دول تهديد مش أكتر ولا كانت هتعمل حاجة فوق بقي فوق قبل ما تخسرها هي كمان
حسن نفخ بضيق وسألهم وطلع.
وإبراهيم بص لـ هند وقال:
انتي لو اتدخلتي بينهم تاني هتبقي طالق يا هند ادخلي جوه وأوعي أشوفك بتتكلمي عليهم مع حد تاني وصحابك دول ميعتبوش البيت تاني أنا بقي هربيكي من أول وجديد ادخلي اعمليلي حاجة أطفحها
هند دخلت وفي نفسها بقت تتوعد لـ أيسل وبقت تقول:
ماشي يا ست الحسن والجمال صبرك عليا ليكي روقة
أيسل قاعدة في الصالة ومشغلة التليفون ولا كان في حاجة حصلت ومنيمة رغد جمبها عشان لو عيطت
حسن دخل عليها وهي مدتوش اهتمام فقال بعصبية:
إيه اللي انتي عملتيه دا؟
أيسل: