رواية هي الاولى والأخيرة بقلم زهرة عصام | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
اتفضلي ادخلي يا عروسه دخلت وهي متوترة مش عارفة تجيبهالها إزاي قبل ما تتكلم قالها: بصي بقى يا بنت الناس، إحنا آه متجوزين بس جواز صوري قدام الناس، بس أنا متجوزك عشان بنتي محتاجة أم بعد أمها الله يرحمها، وأظنك إنك عارفة ده بصتله بقلب مكسور هي آه عارفة كده ومتقبلة كده، لكن إنه يهينها بالمنظر ده وجعها أوي، لكنه معاه حق هزت رأسها وقالت: عارفة يا حسن بيه حسن بشرود: أنا مستحيل أحب حد غير سجي الله يرحمها، عشان كده متتأمليش كتير في الجوازة دي هزت راسها على كلامه وقالت بقوة: تمام يا حسن باشا، أنا عارفة مكانتي أوي فين أوضتي عايزة أستريح حسن شارلها على أوضتها ببرود ومكلفش نفسه حتى يوصلها ولا يقول لها كلمة تطيب خاطره دخلت الأوضة وقفتلت عليها بالمفتاح حسن سمع تكة المفتاح، هز رأسه بسخرية ودخل أوضته اللي مليانة صور سجي بصت على الأوضة لقيتها لطيفة لفت انتباهها صورة كبيرة لحسن وسجي على الحيطة...