وفي منزل "فتوح" حيث ذهب "الحاج عمران" لزيارة صديق عمره وجاره منذ الصغر "عسران"، الذي قد أُصيب بجلطة منذ عشر سنوات أسفرت عن عجز ساقيه، ومنذ ذلك الحين وهو أصبح قعيد الفراش وزوجة ابنه هي من تتولى رعايته برفقة ولده. وها هو يجلس متكئًا على عصاه الأبانوس وابتسامته تزين ثغره، وإلى جواره يجلس "توفيق" زوج ابنته وابن أخيه بداخل الأريكة المتهالكة بغرفة "عسران" أو ما يسمى بـ "الكنبة العربي"، و"عسران" يتوسط فراشه مرددًا بترحيب:
-خطوة عزيزة يا "عمران"، عاش من شافك يا راجل. "عمران" بابتسامة صافية خالية من أي ضغينة: -الله يعز مقدارك يا حاج. والله أنا أجيلك على رموش عيني بس أنت عارف الواحد بقى عظمة كبيرة ومش حمل سلمكم اللي يقطع النفس ده. "عسران" بمزاح وهو يضرب بيديه صدره موضع قلبه بفخر: -العظمة كبرت بس القلب لسه شباب يا جدع. "فتوح" بمرح هو الآخر وهو يربت على كتف والده: -طول عمرك شباب يا حاج، ربنا يديك طول العمر. "عسران" باشتياق حقيقي:
-والله بدخلتكم عليا دي ردّيتوا فيا الروح. يااااااا والله زمان يا "عمران" يا أخويااا. ثم تابع بابتسامة متحسرة: -فاكر يا راجل زمان كنا بنعمل إيه في أيام رمضان؟ فاكر كنا إزاي إحنا وسليمان الله يرحمه كنا نقف إيد واحدة ونخدم على المائدة إزاي؟ فأضاف هذه المرة وهو يوجه حديثه إلى "توفيق" بابتسامة محبة على أثر ذكرياته السعيدة تلك:
-طول عمرنا هنا أهل وإيد واحدة عمر ما حد فينا اختلف أبدًا، ورغم أن "سليمان" كان مسيحي إلا أنه كان بيبقى حريص على تجهيز المائدة للصايمين وكأنه هو الصايم مش إحنا. أيامنا كان فيها خير وبركة مش زي أيامكم يا "توفيق". "توفيق" بحب:
-عندك حق يا حاج والله، بس برضه "عم سليمان" الله يرحمه ساب لـِ "إسحاق" طول العمر وهو دلوقت اللي بيجهز للمائدة مكانه. الدنيا لسه فيها خير يا حاج يِكِش بس الحياة بتوهنا عن بعض بس ده ما يمنعش أن لسه في ناس طيبة وبيجمعهم المحبة والبركة اللي أنتم زرعتوها زمان. "عسران" باشتياق حقيقي: -تصدقوا بالله؟ "عمران" والجميع في نفس الصوت: -لا إله إلا الله. "عسران" على نفس نبرته السابقة:
-أنا وحشني أوي الشارع وأهل الحي، ووحشني أرجع أنزل تاني وأشوف الناس دي كلها اللي بقالي سنين ما أعرفش عنهم حاجة، بس هنعمل إيه بقى أدي الله وأدي حكمته وأنا مؤمن وراضي باللي ربنا قسمه لي. فأسرع "توفيق" قائلًا بحب: -إحنا فيها يا حاج. بكره هأبعت لك الواد "عمر" مع كام واد من أهل الحتة ينزلوك بالكرسي وتقعد معانا طول اليوم ونطلعك على السحور وتقعد تفطر معانا على المائدة وترجع أيام الزمان. "عمران" باستحسان:
-أماااا فكرة حلوة بصحيح. خلاص يا "عسران" بكره هأشيع لك العيال ينزلوك وهأفطر معاك على المائدة بكره كمان وأطلعك على السحور إيه رأيك؟ "فتوح" بسعادة من أجل والده: -وأنا كمان هأفطر معاكم يا حاج ولما تحب تطلع أنا والشباب هأنطلعك. "عسران" بحرج قد استشعروه جيدًا: -بس... "توفيق" بحب: -ما فيش بس يا حاج، بكره إن شاء الله هأبعت لك العيال وانزل فُك عن نفسك يا راجل. "فتوح" بسعادة لأجل والده:
-أيوه يا أبا لازم تغير جو البيت على الأقل عشان نفسيتك. "عمران" بمرح ونبرة يملؤها الدعابة: -أنت ما زهقتش من القعدة لوحدك يا راجل ما تنزل وتفك وتورينا الشباب اللي أنت كنت لسه بتحكي عنه؟ "عسران" مقهقهًا بحب: -ههههه خلااااااص خلاااااص ابعتوا لي العيال بكره ينزلوني وأمري لله. ثم تابع وكأنه قد تذكر شيئًا للتو وهو يوجه حديثه إلى ولده: -بس كده "صفية" هتفطر لوحدها يا ابني. "عمران" بود وألفة:
-ما تشلش هم "صفية" يا حاج، لأنها هتيجي تفطر مع الحاجة والعيال في البيت، كده كده الرجالة كلها هتفطر على المائدة على شرفك والنسوان هيبقوا لوحدهم فوق. "عسران" بحب وهو يهز رأسه في سعادة: -يبقى على بركة الله. "عمران" وهو يضرب بعصاه الأرض بلطف وهو يهم بالوقوف: -طب بالإذن إحنا بقى وهنشيع لك العيال بكره يا راجل يا عجوز! قالها بدعابة شديدة وهو ينظر إلى "عسران" نظرات ذات مغزى الذي ابتسم بدوره مرددًا بحب:
-ما أنتم قاعدين شوية كمان لسه بدري! وهنا دلفت "صفية" وهي تردد بترحيب شديد وألفة: -والله نورتونا يا جماعة بس أنتم جايين تزورونا في نهار رمضان عشان ما تشربوش عندنا حاجة ولا إيه؟ والنبي اقعد يا حاج تفطر مع عمي ده أنت من ساعة ما وصلت وكأن الروح ردت فيه. "فتوح" بترحيب شديد: -صحيح يا حاج اقعدوا افطروا معانا النهارده تنورونا والله، وبعدين "صفية" عاملة طاجن عكاوي إنما إيه يستاهل بقكم. "عمران" بحب وود:
-بألف صحة وهنا على بدنكم يا حبيبي وتسلمي يا ست الستات نجي لك كده في الفرح دائمًا. يلا السلام عليكم. الجميع في نفس الصوت: -وعليكم السلام. "فتوح" وهو يقوم بإيصالهم إلى باب الشقة: -نورتونا يا جماعة والله. "عمران" بحب وهو يربت على كتفه بحنان: -البيت منور بأهله يا ابني.
وفي منزل "الحاج عمران" بالطابق الأول حيث شقة "عزيزة" ونساء العائلة بأكملها مجتمعة بها بعدما هبط إليهم "سليم" بمفرده وتلك "الفرحة" جالسة حاملة الصغير بين يديها بحب شديد. "عزيزة" بتساؤل وهي تقوم بتخريط الملوخية موجهة حديثها إلى حفيدها: -أومال مراتك فين يا ابني؟ ما نزلتش معاك ليه؟ "سليم" بتنحنح وهو يترك هاتفه من يديه: -لا يا تيتة "فريدة" النهارده هتفطر مع باباها ومامتها لأنها بقالها كثير ما شافتهمش. "عزيزة" بغرابة:
-أومال ما رحتش معاها ليه يا ابني دول برضه نسايبك وواجب أنك تروح مع مراتك؟ "سليم" بحرج من سؤال جدته: -لا يا تيتة أنا ما حبيتش أسيبكم بصراحة وقلت هأفطر معاكم، بس قريب أوي هأنعزم حمايا وحماتي هنا عشان تتعرفوا عليهم! نطق جملته الأخيرة بابتسامة مهزوزة فتابعت "عزيزة" بتهكم: -يأنسوا وينوروا يا حبيبي البيت بيتك وبيت مراتك. "سليم" بحب: -ربنا يخليك لينا يا ست الكل ويفضل دائمًا البيت مفتوح بحسك وحس جدي!
وما أن أنهى حديثه حتى دلفت "صبا" من الخارج وهي ترتدي ملابسها الخاصة بالتنزه والخروج، فعلى ما يبدو أنها عائدة من عملها، فهتفت بمرح وهي تقبل جدتها باشتياق حقيقي و"عزيزة" لا تزال في جلستها. -"زوزة" يا "زوزة" وحشتيني أوي. "عزيزة" بحنان وهي تربت عليها بحب. -أنتي أكتر يا حبة قلب "زوزة" من جوه. حمد لله على سلامتك يا ست البنات. "صبا" بحب. -الله يسلمك يا زوزو يا رب.
كل ذلك و"سليم" يتابعها بانبهار حقيقي، فما ينظر إليها الآن لا يمكنه تصديق أن تلك الفتاة من "حي شعبي" وأنها تقف بمخبز أفرنجي لتبيع مخبوزات الشهر الفضيل، فمن ينظر إليها بداية من خصلاتها المتروكة أعلى كتفيها بانسيابية شديدة وصولًا إلى حذائها ذي اللون الأبيض الرياضي وسروالها من خامة الجينز ذي اللون الأزرق الذي تعلوه كنزة بيضاء أنيقة للغاية، مما جعلها في قمة الرقة والجمال، كل ذلك مستغرقًا به، وعندما فطن إلى حالته استغفر ربه وغضَّ بصره سريعًا، ومن ثم تنبه "سليم" إلى حديثها إليه عندما فاق من تأمله إياها وتفكيره غير المبرر بها بتلك اللحظة.
"صبا" بابتسامة هادئة. -أزيك يا "سليم"... "سليم" بابتسامة مهزوزة. -الحمد لله يا "صبا" أنتي إيه أخبارك... "صبا" بابتسامة صافية. -كله تمام الحمد لله. "صبا" بإنهاك شديد. -هموت وأشرب مايه. اليوم كان صعب أوي النهارده. "عزيزة" بلهفة. -يا كبدي يا أختي، استغفري ربنا وادخلي ريحي جوه شوية عبال المغرب ما يأذن. "صبا" بحب واضح في نبرتها إلى جدتها.
-لا يا تيتة أنا هدخل المطبخ معاهم أشوف لي حاجة أعملها عبال ما المغرب يأذن أسلي صيامي بدل النوم. "عزيزة" بحب. -لا ادخلي ريحي ده أنتي يا حبة عيني طول اليوم واقفة على رجلك في الشغل مش هتجي تشتغلي هنا كمان. إلا صحيح يا بت الوكندا اللي شغالة عليها قربتي تخلصيها ولا لسه. "صبا" بسعادة. -خلاص يا تيتة على العيد هيتفتح الفندق والتصميمات لما اتنفذت على الطبيعة طلعت تحفة. "عزيزة" بفخر.
-طبعًا لازم تطلع حلوة مش أنتي اللي عاملاها يا ست البنات. "سليم" بتساؤل. -أنتي بتشتغلي كمان يا "صبا".. "صبا" بإيجاب وهي تبتسم له بهدوء. -أمم بشتغل في شركة هندسية كبيرة وحاليًا ماسكة ديكورات الـ Four Season والـ Department الجديد هيفتح في العيد. "سليم" بإعجاب وفخر شديد. -حلو جدًا Keep Going. وهنا جاءت "ثريا" من الداخل مرددة بتفاجئ. -يوه أنتي جيتي يا بت يا "صبا".. حمد لله على السلامة.. "صبا" بحب هي الأخرى.
-الله يسلمك يا عمتو. فجاءت بعد ذلك "دنانير" برفقة شقيقتها "مجيدة"، فنطقت "دنانير" وهي توجه حديثها إلى خالتها بتساؤل. -بقولك إيه يا خالتي البت "فرحة" فاضل ٣ تيام على سبوعها ولحد دلوقتي ولا جبنا الحاجة بتاعت السبوع ولا حتى اتفقنا هندبح الفدو أمتى. "عزيزة" وهي تتابع تقطيعها للملوخية. -عمك الحاج سايب لي فلوس الحمص وقال أنه هيدبح يوم الجمعة، مستنين بس حد من العيال يروح يشتري لوازم السبوع.
"مجيدة" وهي تهدهد الصغير بين يديها بعدما قامت بأخذه من يد والدته. -طب ما "حمزة" بيرجع من الشغل قبل المغرب يا دوبك مفيش، ومفيش حد فاضي من العيال يجيب الحاجة. مين هيروح... "مجيدة" بنبرة ذات مغزى قاصدة إياها. -خلاص فاضل لسه ساعتين على المغرب "سليم" ياخد "صبا" وينزلوا يشتروا الحاجة دول مش هياخدوا ساعة زمن بالعربية. "دنانير" بتفكير. -يا أختي مش هيلحقوا دي السكة دلوقتي هتبقى وقفة ووسط البلد هتبقى زحمة. "ثريا" بتلقائية.
-ولا زحمة ولا حاجة يا أختي ده احنا في رمضان ورمضان على طول زحمة ولو فضلنا نقول كل يوم الزحمة يبقى ولا هنشتري الحاجة ولا هنعمل السبوع في سنتنا. "مجيدة" بتأكيد لحديث "ثريا". -أيوه يا خالتي "ثريا" عندها حق عشان نلحق كمان نعبي حاجة السبوع ونعزم أهل الحتة. "عزيزة" بعد تفكير دام للحظات. -خلاص على البركة يا ولاد انزل يا "سليم" اللهي تنستر مع بنت عمك هاتوا حاجة سبوع ابن أخوك عشان نخلص من زنهم. "سليم" بابتسامة صافية.
-عيوني يا تيتة اكتبوا بس أنتم الطلبات وهنروح نجيبها على طول.
فشعرت "صبا" بالحرج الشديد من فكرة خروجها معه بمفردهم، فهي لأول مرة ستبقى معه بمفردها وذلك لم يحدث من قبل، فهو عندما غادر البلاد كانت هي بعمر السادسة عشر وكان حديثه معها محدود للغاية على الرغم من مكثوهم بمنزل واحد إلا أن كل منهم كان له عالمه الخاص بعيدًا عن الآخر، ولذلك شعرت "صبا" بالارتباك والحرج من فكرة وجودها معه دون العائلة، ولكن ليس بيديها شيء لتفعله فجدتها قد أمرت وهم عليهم التنفيذ والطاعة دون نقاش، فقامت الجدة بتملية "سليم" كل المتعلقات ولوازم حفل المولود ومن ثم ذهب برفقة "صبا" لشرائها.
وبعد مرور ساعة ونصف بالتمام والكمال كان قد انتهى "سليم" و"صبا" من شراء كل ما أملته عليه جدته، وفي طريقهم للعودة إلى المنزل وهم يستمعون إلى صوت القارئ "الشيخ محمد رفعت" وهو يصدح في المذياع مرددًا لبعض آيات الذكر الحكيم بكل خشوع. -{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا}
فاستطرد "سليم" بنبرة هادئة بعدما لاحظ صمت "صبا" منذ أن خرجوا من المنزل حتى الآن، فهي لم تنطق سوى بكلمات تُعد وكانت خلال شرائهم للوازم السبوع، فقرر الحديث حتى يخرجها من صمتها ويزيل الحرج عنها. -الحاجة تحفة بجد، أنا مكنتش متخيل أن شراء الحاجات دي ممكن يفرحني كده، حقيقي فرحة متتعوضش. "صبا" بابتسامة هادئة تحاول من خلالها إزالة الحرج عنها.
-فعلًا الموضوع ممتع أوي أنا بقالي ٨ سنين تقريبًا أنا اللي بشتريها مع كل بيبي بيتولد في العيلة وكل مرة إحساسي بالفرحة بيكون صعب يتوصف. "سليم" وهو يتابع القيادة بابتسامة خاطفة. -عقبالك. "صبا" بخجل. -مرسي عقبالك أنت و"فريدة" الأول إن شاء الله. فابتسم لها "سليم" ومن ثم تابع بتساؤل وكأنه يجهل حقيقة الأمر. -بس مش غريب أنك لحد دلوقتي متجوزتيش رغم أن أخواتك كلهم اتجوزوا من سن صغير.
"صبا" وهي تأخذ نفسًا عميقًا معبئة رئتيها به، متابعة حديثها بكل هدوء ولكنها بداخلها تشعر بالحزن يتأكلها. -لأني مش من البنات اللي بتشوف أن الجواز إنجاز أو Target لازم أحققه في أسرع وقت ونشوف مين اللي هينجزه الأول. أنا بالنسبة ليا الموضوع أبسط من كده بكتير. أنا شايفة أن في حاجات كتير أوي مهمة في الحياة لازم نعملها. لازم نحقق طموحاتنا سواء كان الجواز من ضمن الطموحات دي أو بره عنها.
ولازم قبل ما أخد الخطوة دي أشوف الأول أنا متزنة وواعية بحجم المسؤولية اللي هحط نفسي فيها ولا لأ، هكون قادرة أني أخلف وأجيب أطفال في الدنيا دي متزنين نفسيًا ولا لأ لأن الجواز بالنسبة ليا مش مجرد علاقة بتربط اتنين ببعض بحتة ورقة وبعدها يجيبوا ولاد عشان دي سنة الحياة.
الجواز ده عيلة ورباط مقدس هيفضل وهيكمل بالحب والمودة وده اللي هيخلق أطفال أسوياء وأنا أول ما هلاقي الشخص اللي هشوف فيه كل ده هسيب الدنيا كلها وأروح له وفي الأول والآخر الموضوع ده نصيب مالناش دخل فيه. "سليم" بإعجاب واضح بأفكارها ونظرة فخر. -عندك حق. ده نصيب...
نطقها بشكل مختلف تمامًا مما أثار بداخلها علامة استفهام كبيرة ولكنها لم تكترث للأمر كثيرًا وشاحت بنظرها إلى الاتجاه الآخر، وبعد مرور ٤ دقائق بالتمام كانوا قد وصلوا أخيرًا إلى المنزل وما أن صعدوا حتى قام الشيخ بالتأذين مرددًا بخشوع. الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله حيَّ على الصلاة حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح
حيَّ على الفلاح الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله فشق الجميع ريقهم على حبات من التمر وبدأوا في تناول الطعام في جو أسري مبهج للغاية، وبمجرد ما أن انتهى الإفطار حتى ذهب الرجال لأداء صلاتهم وقامت النساء بفرز لوازم السبوع وبدأوا في تعبئة "الحمص والملبس" بداخل أكياس مصنوعة من السلوفان وقاموا بتقسيم المهام عليهم حتى ينجزوا ما يفعلونه سريعًا دون إهدار للوقت والمجهود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!