الفصل 8 | من 30 فصل

رواية حي البنفسج " رمضان الزمن الجميل " الفصل الثامن 8 - بقلم نور بشير

المشاهدات
19
كلمة
2,487
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

اليوم الرابع: في صباح اليوم التالي، وتحديدًا بالطابق الرابع الخاص بـ "سليم"، حيث يقف في شرفة منزله وبيديه ذلك الوعاء يقوم بسقي الزهور المزينة لشرفته بشكل رائع للغاية، خاطف للأنظار، وصوت المذياع يأتي من الأسفل حيث عمه "الحاج كريم" يستمع إلى صوت النقشبندي وهو يقوم بخبز الكنافة والقطايف، وصوت "النقشبندي" عاليًا مصدحًا في الشارع بأكمله مبتهلًا بصوته العذب. أغيبُ وذو اللطائف لا يغيبُ وأرجوه رجاءً لا يخيبُ

وأسأله السلامة من زمانٍ بلَّيت به نوائبه تشيبُ وأنزل حاجتي في كل حال إلى من تطمئن به القلوبُ فكم لله من تدبير أمرٍ طوته عن المشاهدة الغيوبُ وكم في الغيب من تيسيرٍ عُسر ومن تفريج نائبة تنوبُ ومن كرم ومن لطف خفيٍ ومن فرج تزول به الكروبُ ومن لي غير باب الله بابُ

وبعدما انتهى تمامًا، ابتسم في رضا وهو يشم عبير الصباح وتلك الأجواء التي اشتاقت لها روحه منذ سنوات وسنوات، ومن ثم دلف إلى الداخل حيث غرفة نومه فوجد زوجته لا زالت مستغرقة في نومها، لكنها بدأت في التململ على أثر أشعة الشمس التي داعبت بشرتها عندما دلف من الشرفة وتركها دون أن يغلقها. "فريدة" بتململ: تؤ تؤ تؤ تؤ.. إيه النور ده؟ اقفل الستارة يا "سليم" بليز. "سليم" بنبرة حازمة بعض الشيء:

لا مش هقفلها يا "فريدة"، يلا قومي كفاية نوم لحد كده. "فريدة" بتذمر وهي تغطي رأسها بوسادتها حتى تمنع الضوء من الوصول إلى عينيها: بليز يا بيبي سبني أنام شوية كمان، الدنيا صيام والجو حر أوي. "سليم" وهو يسحب الوسادة من أعلى رأسها بحزم: الساعة 3 يا "فريدة"، يعني خلاص فاضل 3 ساعات ونُص على المغرب، ومش هتقضي صيامك كله في النوم، على الأقل عشان ربنا يتقبله منك. "فريدة" بضيق وهي تعتدل في نومتها جالسة في منتصف الفراش بسأم:

وعايزني أعمل إيه يعني عشان ربنا يتقبل صيامي؟ "سليم" بهدوء ونبرة محببة: قومي اتوضي وصلي العصر، كفاية الضهر راح عليكي، واقرئي في المصحف شوية، وبعدين لو حابة تنزلي تقعدي مع أمي وتيتة والبنات هيكون كويس جدًا خصوصًا أنك لسه ما أخدتيش عليهم، يمكن لما تقضوا وقت مع بعض الحواجز اللي بينكم دي تدوب. تابع بنبرة يشوبها الحزن:

متنسيش كمان أنك إمبارح طلعتي من غيري ومردتيش تقعدي مع الضيوف وخليتي شكلي وحش قدام أهلي والناس اللي جاية تزورنا. "فريدة" بغضب ونبرة عالية بعض الشيء: آااااه قول كده بقى من بدري. قول أنك خايف على صورتك قدام أهلك والناس، وبعدين دول ضيوف دول... دول جايبين معاهم فسيخ أنت متخيل... أنا أعرف الناس بتجيب ورد أو شوكليت لكن أول مرة أشوف حد جايب فسيخ ياااااااي!

قالتها بتقزز شديد وهي تهز رأسها في عدم تصديق ثم أضافت بتقزز أكبر عندما تذكرت الموقف وتلك الرائحة البشعة للغاية بالنسبة لها التي تشعر وكأنها تداعب أنفها من جديد: ولا الست دي اللي اسمها "فريال" ريحتها بشعة أووووي، أنا كنت هتخنق وهي بتسلم عليااا. "سليم" بانفعال واضح على تقلصات عضلات جسده ووجهه: أنتي ليه مش قادرة تستوعبي أن الناس دي أهلي؟ ليه مش عايزة تقدري أنك طالما وافقتي تتجوزيني وتعيشي معايا فأنتي بقيتي واحدة منهم؟

ليه مش قادرة تقدريني حتى؟ المفروض أنك بتحبيني يعني تحبي أي حاجة أنا بحبها، ودول أهلي يعني أهلك وفي المستقبل هيكونوا أهل ولادك، يعني لازم تتقبليهم وتحاولي عشاني أنا حتى. "فريدة" بخجل من حالها وهي تمسك يديه بحب:

أنا آسفة. صدقني يا "سليم" أنا مش قصدي أضايقك ولا حتى أقلل منك بس غصب عني، الناس والمكان وكل حاجة غريبة عني خصوصًا كمان أني مش قادرة أتعامل مع اللي اسمها "صبا" دي. كل ما بشوفها بحس بالغيرة أوي عليك. لما بتيجي في دماغي فكرة أنها ممكن كانت تبقى مكاني بحس أن جوايا ناااار. أنا بحبك يا "سليم" يمكن مش عارفة أبين ليك ده بس صدقني أنا بحاول أغصب على نفسي وأتقبل وضع قلبي وعقلي رافضينه. "سليم" وهو يمسك يديها بحب ماسحًا

عليها بحنان:

أنا عارف أنك بتحبيني وأنا كمان بحبك بس لازم تثقي فيا وفي حبنا ده. لازم تعرفي أن قلبي وعيوني مش شايفين غيرك، وبعدين البنت قمة في الذوق والأدب وبتتعامل معاكي بكل حب، وعلى ما أعتقد مفيش أي حاجة صدرت منها أو حتى مني تخليكي تحسي ولو واحد في المية من الغيرة اللي بتحسيها. أرجوكي شيلي من دماغك الأفكار دي واتعاملي على طبيعتك زي ما أنا بتعامل وزي ما هي كمان بتتعامل. أرجوكي يا "فريدة" متصعبيهاش علينا إحنا مش هنعيش عمرنا كله في مشاكل بسبب الموضوع ده.

"فريدة" بهدوء وهي تحاول مراضاة زوجها: أوعدك أني هحاول بس ينفع توافق أني أروح أفطر النهارده مع بابي ومامي أنت عارف هما وحشوني قد إيه وأنا لغاية دلوقتي ما فطرتش معاهم ولا يوم من ساعة ما رجعنا "مصر". "سليم" محاولًا مراضاتها هو الآخر:

تمام يا حبيبتي مفيش مشكلة وأبقى سلميلي عليهم. متنسيش كمان تعزميهم في يوم يفطروا معانا وأنا هكلم عمي أأكد عليه عشان لازم نعرف العيلتين على بعض. واعملي حسابك أننا هنتسحر مع العيلة تحت النهارده. "فريدة" بابتسامة لم تصل إلى عينيها: حبيبي يؤمر وأنا أنفذ.

وفي "مسجد البنفسج" حيث خطبة اليوم الرابع بعد صلاة العصر مباشرة، وجميع أهل الحي من الرجال يستمعون إليها وإلى خطيبهم وخطيب الحي بأكمله "الشيخ مؤنس" وهو يرتدي جلبابه وعباءته وتلك العمامة، ممسكًا بيديه مكبر الصوت خاطبًا إياهم بخشوع والنساء في المصلى الخاص بهم يستمعون إلى كل حرف يتفوه به باهتمام شديد. "الشيخ مؤنس" مخاطبًا إياهم بخشوع كعادته:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل، والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين. الحمد لله الواحد الذي ليس كمثله شيء، الذي عمت بحكمته الوجود. ونشهد أنه لا إله إلا هو وحده لا شريك له، له الحمد وله الملك وهو الغفور الودود. وعد سبحانه وتعالى من أطاعه بالعزة، كما توعد من عصاه بجهنم، أما بعد... لقد خلق الله -تعالى

-من يسكن هذه الأرض ويعمرها، فخلق آدم عليه السلام في السماء، وخلق له من يأنس به ويسكن إليه ويحيا معه فخلق له زوجته حواء من ضلعه الأيسر، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)

ثم أهبطا إلى الأرض، فابتدأ تاريخ البشرية بالتناسل، فخلق الله من آدم وحواء -عليهما السلام -الأمم والشعوب، ليستمر النهر الدفاق بالتوالد إلى قيام الساعة. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)

يقال إن "المرأة نصف المجتمع، وهي تربي لنا النصف الآخر، فهي هكذا المجتمع بأكمله"، وإن الله عز وجل أكرمنا جميعًا ومن علينا بنعمة الإسلام وحينها صارت المرأة هي الذهب واللؤلؤ، والياقوت، والزبرجد.. فقال النبي {ص}: "استوصوا بالنساء خيرًا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه."

يعني اقبلوا هذه الوصية التي أوصيكم بها، وذلك أن تفعلوا خيرًا مع النساء، لأن النساء قاصرات في العقول، وقاصرات في الدين، وقاصرات في التفكير، وقاصرات في جميع شؤونهن، فإنهن خلقن من ضلع.

ولكن رغم ذلك، فقد فطر الله تعالى المرأة على طبائع وصفات تلائم مهمتها الاجتماعية والتربوية، فخلق فيها قوة العاطفة والرقة، واللين والضعف المحمود، فالمرأة ضعيفة الفطرة، لكنها عظيمة القدرة، سريعة التأثر غير أنها شديدة التأثير، قد تغلب أصحاب العقول الكبيرة بحسن تأتيها وإتقانها فن الجذب، وليس بقوة قدرتها. فقال عنها رسول الله {ص}: -"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن".

وعندما أدرك أعداء الإسلام أن أقصر طريق لهدم الإسلام هو إبعاد المرأة المسلمة عن حجابها، وآداب وقيم دينها، فكذبوا على المرأة المسلمة وخدعوها، وعللوا لها سبب تخلفها بحجابها والتزامها بقيم دينها، وأن حجابها هو انتهاك لحريتها وكرامتها، وانتقاص من حقوقها، وقد تفنن أباطرة الشر والإفساد في استحداث ألبسة نسائية، هي أشبه بالعري منها إلى التستر والحجاب، وكان ما كان من استجابة كثير من نساء المسلمين لهذه الخديعة!

وقد آن للمرأة المسلمة أن تدرك حقيقة ما يحاك حولها وضدها، وتعلم بأن عزها وكرامتها إنما هو بالتزامها بقيم ومبادئ دينها، وأن عفتها وسترها وطهارتها لم تكن يومًا حاجزًا وحائلًا دون إبداعها وتميزها. فصدق "شوقي" حينما قال: خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرهن الثناء. نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء. وفي قول آخر يقال: -"المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان".

والمقصود من يستشرفها الشيطان، هو أن يجعلها هدفًا منصوبًا ملفتًا لينظر إليها الرجال. استشرفها الشيطان، فهي وسيلته لإغواء الناس، ولذلك كان السلف رحمهم الله يخافون على أنفسهم أشد الخوف من فتنة النساء، مع عبادتهم، وزهدهم، وورعهم كانوا يخافون على أنفسهم من النساء أكثر مما نخاف نحن على أنفسنا مع ضعفنا، ولا مقارنة بيننا وبينهم. ولذلك كان سعيد بن المسيب رحمه الله، وهو ابن ثمانين سنة يعبد الله تعالى ويقوم الليالي يقول:

-"ما شيء أخوف عليّ من النساء". لقد أراد أولئك العابثون اللاهون أن يبعثوا هوان المرأة الذي دفنه الإسلام، ليعيدوه إلى الحياة من جديد بثوب عصري جذاب، ظاهره فيه الرحمة، وباطنه من قبله العذاب. مروجين تلك الدعوة الخادعة في عباءة الحرية واسترداد الحقوق المسلوبة.

ومنذ ذلك الحين أصبحت المرأة لديهم سلعة رخيصة تُستغل في أغراض الزينة والإعلان والخدمة بأنواعها، فإذا ما قضوا منها أوطارهم نبذوها في الطرقات نبذ الحذاء المتهالك، ولو كانت أمًا! ومن القيم اللي رسولنا عليه الصلاة والسلام جه لقاها منهارة في العالم فأعاد بنائها هي "قيمة المرأة". في كتاب تاريخ العالم اللي أصدرته وزارة المعارف المصرية أن سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام جه والحضارة اليونانية وعلى رأسها "سقراط" كان بيقول:

-وجود المرأة هو أكثر منشأ للأزمات والانهيارات. وحضارة الفرس كان عندها مبدأ بيقول: -إن المرأة عبد عند الرجل فإذا قتلها الرجل في غضبه لا يعاقبه عليها القانون. أما حضارة الهند تقول: -فالمرأة جزء من أملاك الرجل قد يخسرها في لعب القمار. وكان اليهود بيعتقدوا أن نجاسة المرأة حسية بمعنى أن جسمها هو النجس. أما عند العرب فإذا مات الرجل صارت المرأة جزء من ميراثه مع باقي ممتلكاته.

حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعاد للمرأة قيمتها وجعل إكرام المرأة أحد أكبر أسباب النجاة في الآخرة. فاللي عنده أم، جاء رسول الله {ص} قاله وهو جاي عشان يجاهد مع سيدنا محمد: ارجع فالزم قدم أمك فثم الجنة "الجنة تحت قدم أمك". واللي عنده أختين النبي عليه الصلاة والسلام قال عنه: -من كان له أختان فأحسن صحبتهما دخل بهما الجنة. واللي بيربي البنات قال عليه رسولنا الكريم:

-من عال جاريتين حتى يبلغا كنت أنا وهو كهاتين في الجنة. قالها وضم أصبعيه السبابة والوسطى. كما وضع النبي {ص} الزوجة بجانب الصلاة في آخر وصايا حياته حينما قال: -الصلاة وما ملكت أيمانكم. وكأنه بيقول أهم شيء في علاقتك بالله الصلاة وأهم شيء في علاقتك مع الخلق "زوجتك". ويقال إن حسنة الدنيا هي "المرأة الصالحة" وحسنة الآخرة هي "الجنة". فيقول سبحانه وتعالى: "بسم الله الرحمن الرحيم"

-ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. يكفي أن أول من أسلم مع رسول الله على الإطلاق كانت "ست" وهي "السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها" زوجته. وعندما أراد سيدنا رسول الله أن يضرب مثلًا للمؤمنين في القرآن فذكر "امرأة فرعون". "بسم الله الرحمن الرحيم"

-وضرب الله مثلًا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتًا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين، ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين. فالمرأة ملكة ما أكرمها إلا كريم وما أهانها إلا لئيم كقول رسول الله. فلم يكرمها سوى رسول الله وما كان لها ناصرًا سوى رسول الله {ص}.

كم هي رائعة الأنثى في طفولتها تفتح لأبيها باب الجنة، وفي شبابها تكمل دين زوجها، وفي أمومتها تكون الجنة تحت قدميها. ولذلك فإن المسلمة إذا تربت على تعاليم دينها الحنيف ولزمت الحياء والحشمة، أثمر فعلها الجميل سعادة لها ولأسرتها، وحفظًا لها ورفعة لذويها.

وعليها أن تحرس نفسها بعفافها وحيائها وحجابها الساتر، وأن تحذر تلك الدعوات التي تريد أن تخرجها من حصنها الأمين لتكون دمية تلعب بها النفوس الآثمة، وتتمتع بالنظر إليها العيون الخائنة، فهي في بيتها ومأمنها ملكة الجلال والدلال والجمال. -أيها المسلمون، ادعوا الله وأنتم موقنون. اللهم علمنا صحيح الدين واجعلنا لنسائنا يا الله من المكرمين.

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب. اللهم استر نساءنا ونساء المؤمنين، وجنبهن التبرج والسفور، واكفهن شر الأشرار وكيد الفجار، اللهم زينهن بالستر والعفاف، واسترهن بلباس القنوع والكفاف. اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين.

اللهم من أراد بنا سوءًا وأراد بعلمائنا فتنة، وأراد بشبابنا ضلالة، وأراد بنسائنا تبرجًا وسفورًا، اللهم افضحه على رؤوس الخلائق، اللهم مزق كل ممزق، اللهم شتت شمله، ورد كيده في نحره. اللهم لا تدع لأحد ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مبتلى إلا عافيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا عقيمًا إلا ذرية صالحة وهبته، بمنك وكرمك يا أرحم الراحمين.

عباد الله، {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون}. فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم والله يعلم ما تصنعون، وأقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. تنويه هام: أي خطبة بيتم سردها بتكون أجزاء من فيديوهات أو خطب عن الموضوع اللي بنتكلم عنه بمعنى أنها بتكون "منقولة".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...