صحى من نومه مفزوع، فضل يستغفر ربنا وقام صلى ركعتين وفضل يقرأ قرآن. قاطع كل ده صوت موبايله بيرن، اتعدل ورد: "آن الأوان ترجع بلدك، مراتك ف خطر." اتنفض من مكانه. _في خطر إزاي يعني، فهمني." "اتخطفت، وحاليًا الكل بيدور عليها وبيحاول يرجعها، أنت لازم ترجع لأنهم ممكن يكون ليهم يد في اللي حصل يا أدهم." أدهم بغضب:
"لهم يد إزاي يا سيادة اللوا، أنتو طلبتوا مني أختفي عن بيتي وأهلي وابني اللي لسه مشوفتهوش مع وعد إنهم هيبقوا تحت حمايتكم، تيجي دلوقتي تقولي معرفش مراتك فين؟ اللوا: "أدهم، أنا مقدر حالتك، ومش هعاقبك على اللي قولته، مراتك كانت في المستشفى و... (حكى كل اللي حصل) أدهم: "تمام يا فندم أنا راجع النهارده." اللوا:
"أدهم هترجع، بس مش هتظهر، هترجع على طيارة النهارده الساعة 3، باسم مستعار والرائد حمزة هيكون عندك كمان شوية هيغير في شكلك بحيث إنك متتعرفش." أدهم بتنهيدة: "يعني حتى مراتي مش هعرف أشوفها." اللوا: "لو عايز تعرض حياتهم للخطر شوفهم." أدهم: "خلاص يا فندم تحت أمرك." قفل معاه وفضل يفكر في موج ويفتكر اليوم اللي موج كانت حامل فيه. *** أدهم كان في شغله وكان فاضل ساعتين على معاد رجوعه البيت لـ "موجة قلبه" زي ما بيقولها.
موج وقتها كانت دايخة أوي وكل شوية ترجع ومفيش حاجة ثابتة في معدتها، بعتت اشترت اختبار ودخلت عملته وطلعت حامل. فكرت في إنها تعمل مفاجأة لأدهم ورنت على مريم. موج: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إزيك يا روما." مريم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا روحي، إنتي عاملة إيه." موج: "بخير الحمد لله، كنت عايزة منك طلب." مريم: "اتفضلي يا قمر." موج:
"بصي أنا عايزة أعمل مفاجأة لأدهم، فعايزاكي تنزلي تشتري زينة حلوة و... (قالت اللي عايزاه) مريم: "بجد يا موجة إنتي حامل." موج: "الحمد لله يا مريم، أدهم هيفرح أوي." مريم: "اكيد طبعًا، ربع ساعة وأكون عندك." وجابت مريم الحاجة وجات وساعدت موج تجهزها ومشيت. لبست موج فستان شيك جدا قصير لونه بينك وشوز أسود وعملت ميكب هادي ورشت البيرفيوم بتاعها وفضلت مستنية أدهم. دخل أدهم من باب الشقة لقى الأنوار مطفية. أدهم:
"موج، يا موجه، إنتي فين." وفجأة نور الشقة نور ونزل على أدهم ورق ملون بشكل حلو ومكتوب جواه (Hi dady) أدهم مجاش في دماغه إن موج حامل وكمل لجوه لقى موج واقفة جنب الترابيزة اللي عليها التورته وكانت زي القمر. حضنها أدهم وقالها: "إيه القمر ده، هتعملي في قلبي إيه تاني." موج بحب: "وحشتني." أدهم: "وانتي كمان يا روحي." وبص على الترابيزة ولمح التورته ومكتوب عليها (Hi dady) أدهم:
"هو إيه اللي كله مكتوب عليه هاي دادى، هاي دادى، إيه اللي بيحصل." موج: "إنت مفهمتش حاجة؟ أدهم: "امممم وحشتك عشان كده بترحبى بيا يعني." موج: "أقول عليك إيه وكل العبر فيك." مسكت بوكس صغير من على الترابيزة وادتهوله في إيده. موج: "يمكن ربنا يكرمك وتعرف." ضحك أدهم وفتح البوكس لقى جواه جزمه صغيرة. هنا أدهم استوعب كل اللي حصل. أدهم: "موج، ده بجد." هزت موج بدماغها: "أنا حامل يا أدهم." شالها أدهم ولف بيها وقال بصوت عالي:
"بحببببببببببببك." *** أدهم: "يا رب احفظهالي هي وابني يا رب." *** موج بعد ما أخدت الحقنة، بقت ساكتة مش بتتكلم بس باصة على الفراغ ودموعها بتنزل. الدكتورة خرجت من عندها وكلمت الشخص اللي بتكلم دايما. الدكتورة: "تمام، أنا نفذت كل حاجة." "تمام الفلوس بقت في حسابك، المهم البيبي نزل." الدكتورة: "نزل." "تمام، كده نكمل باقي خطتنا."
وقفلوا معاها والدكتورة دخلت تاني لموج، نضفت المكان عشان ميبانش أي حاجة وادت موج حقنة منوم وخرجت وقفلّت عليها من بره. *** وصل يامن المكان اللي خالد ساكن فيه وطلع خبط وخالد فتحله كانه لسه صاحي من النوم. خالد: "إنتو مين؟ دخل يامن ووراه اتنين عساكر وقعد على الكرسي. يامن: "اقعد هنا." قعد خالد قصاده وهو خايف من هيبة يامن وقال: خالد: "أنا معملتش حاجة." يامن: "وانت تعرف أنا عايزك في إيه أصلاً؟ خالد: "لا." يامن:
"اومال بترد على أي أساس؟ سكت خالد بخوف وفضل يبص على يامن مستنيه يتكلم، ويامن قاعد بيلعب بأعصابه ومش متكلم. يامن: "كنت فين." خالد: "كنت نايم." يامن: "امم، نايم واختك في المستشفى وانت السبب؟ خالد: "وأنا مالي بيها، منمش يعني." يامن: "لأ، طبعًا المهم راحتك، طيب أنت مطلوب أقبض عليك عشان مدام موج مقدمة فيك بلاغ النهارده الصبح بالتعدي عليها ودخولها المستشفى." خالد: "نعم؟ بلاغ ضدي أنا." وقف يامن وقاله:
"أنا مش عايز كتر كلام، هاتوه وحصلوني." ومسكوا خالد ومشوا بيه ع القسم. *** دخل ياسين من بره لشه لقى سها قاعدة وبتعيط. راح عندها وحضنها. ياسين: "مالك بس يا روحي، مين مزعلك؟ سها: "زعلانة من نفسي يا ياسين، أنا السبب إن موج تتخطف، ياريتني ما سبتها ونزلت." ياسين: "ششش اهدى يا حبيبي اهدى، محدش عارف، يمكن ربنا عمل كده عشان ليه حكمة معينة." سها:
"ونعم بالله، أنا خايفة عليها وعلى اللي في بطنها، موج روحها في ابنها لو حصله حاجة أعرف إن موج انتهت، وبعدين ده آخر ذكرى لينا كلنا من أدهم الله يرحمه." ياسين بتنهيدة: "عارف يا حبيبتي، عارف، أنا نزلت وروحت المستشفى وشوفت تفريغ الكاميرات تاني ملقتش حاجة، وجبت نسخة كمان من التسجيل معايا." سها: "تعالى نشغلها يمكن نلاقي أي حاجة." جاب ياسين اللاب توب وحط الفلاشة وفضل يسمع التسجيل هو وسها، مرة واتنين. بعد مدة. سها:
"ياسين ارجع كده شوية." ياسين: "أهو، فيه إيه." سها: "بص كده العربية دي موجودة في اللقطة التانية اختفت." جرى ياسين الفيديو تاني ولقى فعلاً زي ما سها قالت، بص على وقت الفيديو لقاه مقصوص الوقت اللي موج اتخطفت فيه. سها: "ده معناه إيه يا ياسين." ياسين: "كده معناه إن موج اتخطفت في الوقت ده وهما حذفوا الجزء اللي فيه الخطف."
طلع تليفونه وكلم يامن وقاله على اللي شافه ويامن بلغه إنهم قبضوا على خالد وهيفضلوا وراه لحد ما يعرفوا ودا موج فين. قفل معاه ياسين وبقى قاعد وباصص قدامه وساكت. سها: "خير يا حبيبي، خير." ياسين: "أنا زعلان إني مش قادر أحافظ على أمانة أخويا يا سها." سها بحب: "متقولش كده يا حبيبي، ربنا هيسترها ومش هيخيب ظننا أبداً." ياسين: "يا رب." *** يامن: "ها يا خالد، قلت لي متعرفش صح." خالد:
"يا باشا أنا بالعقل أنا أخبطها في الحيطة إزاي، لأ وكمان وأنا باخدها من بيت حماها يعني مفيش حد كان بيدافع! يامن: "خلاص نبعت نجيب مدام موج وهي تقولنا على اللي حصل." خالد: "موج؟ تيجي هنا." يامن: "إيه مالك؟ هي لسه مكلماني من المستشفى وقولتلها تيجي عشان قبضنا عليك." خالد اتجنن: "إزاي يعني كلمتك وهي مش في المستش... قطع كلامه لما افتكر زلة لسانه في اللي قاله. يامن: "وانت عرفت منين بقى إنها مش في المستشفى."
بلع ريقه بتوتر وقال: "يعني تكون خرجت." يامن: "خرجت آه." مسك خالد من هدومه وقاله: "انطق يلا وإلا أقسم بالله أدفنك مطرحك، وديتها فين؟ خالد: "ياباشا مش عارف أنت بتتكلم عن إيه." يامن: "حلو، أنا هخليك تقول، لما تلاقي نفسك واخد إعدام ولا مؤبد في كام قضية حلوين كده من النوع التقيل وقتها بقى قولي أنا مش عارف أنت بتتكلم عن إيه، يا عسكري." العسكري: "أمرك يا باشا." يامن:
"خده ع الحجز عايزه يتروق الترويقة المظبوطة، وابقى طلعهولي." خالد: "لأ لأ ياباشا أبوس إيدك، أنا هقولك هي فين بس سيبني." يامن: "انججز وقول يلا." خالد: "وديتها مستشفى الأمراض العصبية والنفسية وسبتها هناك من الصبح." يامن اتجنن ومسكه نزل فيه ضرب وسابه للعسكري ينزله الحبس تحت عشان يتربى وطلع هو على بيت ياسين. *** في المطار. وصل أدهم المطار وطلع ركب عربية واتجه للقيادة بتاعته، وصل ونزل ودخل. أدهم: "السلام عليكم." اللوا:
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حمد الله على السلامة يا أدهم." أدهم: "الله يسلمك يا فندم." اللوا: "اتفضل اقعد، ليك عندي خبرين واحد حلو وواحد وحش." أدهم بقلق: "خير يا فندم." اللوا: "الحلو إنهم لقوا مراتك." أدهم بفرح: "الحمد لله، لقوها فين ومين كان خاطفها." اللوا: "احم، هي مكنتش مخطوفة، خالد أخوها خدها من المستشفى ووداها مستشفى الأمراض النفسية والعصبية." أدهم بغضب: "مستشفى إيه؟
وليه يوديها هناك وهو عارف إنها حامل وغير إنها حامل دي أخته." اللوا: "اهدئ يا أدهم، إحنا منعرفش إيه اللي بيحصل في البيت من جوه عشان نعرف هو ليه عمل كده." أدهم: "أنا مش ضامن مراتي تبقى سليمة وهي هناك يا فندم، واجبي اتجاهها يخليني أعمل أي حاجة عشان تبقى بخير، أعتقد إني سمعت كلامكم واختفيت 3 شهور كاملين وأكتر عشان خاطركم وخاطر المهمة كفاية يا فندم كده." اللوا:
"أدهم، أنت عارف إني بعتبرك ابني، وعارف إن غلاوتك عندي كبيرة، عشان كده بقولك استنى لحد ما نتصرف ونرتب لظهورك تاني ومش هتستنى كتير شهر تاني يا أدهم وبس، وعد مني، ودلوقتي روح على المكان الجديد اللي هتختفي فيه ممكن." أدهم: "مش هقدر يا فندم أنا هتابع حركاتهم من بعيد يا فندم، من بعيد." اللوا: "اللي تشوفه يا أدهم المهم إنك تختفي عن الأنظار."
سابه أدهم ومشي وصل عند البيت، في وصول يامن كان الوقت 7 الصبح فكانت الحركة قليلة نوعاً ما. *** يامن نزل من عربيته وطلع على فوق خبط على ياسين وفتحله ياسين لأنه كان مستنيه. قعدوا سوا وانضمت ليهم سها. يامن: "أستاذ ياسين، أنا عرفت مكان مدام موج فين." قامت سها من مكانها بخضة: "مكانها، هي فين يلا نروح لها قوم يا ياسين." لامس ياسين إيدها وهداها وقعدها جنبه تاني. يامن:
"مدام سها أنا مقدر حالتك بس اللي عايز أقوله إن أنا وأستاذ ياسين اللي هنروح نجيبها." ياسين: "هي فين؟ يامن: "احم. مستشفى الأمراض النفسية والعصبية." ياسين بغضب: "عملها خالد الكلب، يلا يا يامن، وإنتي يا سها انزلي تحت وصحي بابا وبلغيه بكل حاجة واقعدي معاهم هو ورحمة لحد ما نرجع." سابها ياسين ومشي. وبعد شوية هي نزلت تحت وحكت لكامل ورحمة على كل حاجة. *** ": أيوه، عرفوا مكانها ورايحين يجيبوها." @: "وماله، ده لو لقوها."
": إنت عملت فيها إيه؟ @: "مش أنا اللي عملت أخوها اللي عمل، ومتدخليش في اللي ملكيش فيه سامعة، اقفلي دلوقتي لحد ما أشوف الزفت التاني اللي اعترف من أول قلم." *** وصل ياسين ويامن المستشفى ووراهم أدهم متنكر وواقف بعيد، واتسحب ودخل وراهم وسابهم يتكلموا مع الممرضة ودخل هو بخفية لحد ما وصل لأوضة موج.
دخل لقاها في حالة غير طبيعية، وشها أصفر وجرح دماغها مفتوح، وباين عليها أثر العياط، ملقاش ملامح لموج الجميلة اللي كان بيعشقها، كل اللي لقيه وردة دبلانة وهشة. قرب منها وحضنها بكل قوته ودموعه نزلت. أدهم: "حقك عليا، أنا السبب أنا السبب في إن يحصل فيكي كده، بس والله ما هسيب اللي عمل كده أياً كان هو مين، وحياتك عندي وحياة ابننا." قطع كلامه لما خرجها من حضنه ولقى دم كتير على السرير اللي هي عليه، بص لها. بصدمة:
"ابننا يا موج." حس بحركة وقام بسرعة نط من البلكونة لبره واستخبى بعد ما غطى شعر موج. دخل ياسين ويامن فضل بره والممرضة مع ياسين. ياسين اتصدم من شكلها ومن الدم واتأكد إنه فقد ابن أخوه، شالها بعد ما غطاها بملابس المستشفى وغطى شعرها وطلع بيها ويامن وراه وأي حد يتكلم معاهم كان يامن يضربه من غضبه في اللي حصل لمرات صاحبه. طلعوا بيها على المستشفى والدكتورة استلمتها على العمليات على طول. بعد نص ساعة. الدكتورة:
"للأسف، فقدنا الجنين، وخيطتلها الجرح تاني وهي حالياً في الأوضة هتفوق كمان ساعتين." ياسين: "طيب وحالتها إيه؟ الدكتورة: "مش هخبّي عليك واضح إنها متعرضة لصدمة شديدة، وكمان فيه آثار على جسمها زي حد اعتدى عليها أو أجبرها على حاجة، كل حاجة هتبان لما تصحى، بعد إذنكم." سابتهم وقعد ياسين بدموع: "وصلنا متأخر يا يامن، وصلنا متأخر." قعد جنبه يامن وفضل يهون عليه. ***
بعيد عنهم كان واقف أدهم اللي سمع كل كلمة من الدكتورة وأقسم إنه ياخد حقها بس يطمئن إنها في بيته الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!