الفصل 4 | من 11 فصل

رواية حي بداخلي الفصل الرابع 4 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
24
كلمة
1,820
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ياسين بخضه: إيه، اتخطفت إزاي يا سها، اهدّي، اهدّي أنا جاي. وطلع يجري من الشركة من غير ما يسمع لحد، ولا حتى لمريم اللي كانت عايزة تعرف إيه اللي حصل لصاحبتها عمرها. وصل ياسين ولقى المستشفى مقلوبة، ولقى رحمة في حضن كامل بتعيط وسها واخدة جنب وبتعيط. ياسين راح عندهم. ياسين: إيه اللي حصل وموج اتخطفت إزاي؟ سها بعياط: روحت جبتلها عصير وبعدها نامت، وأنا نزلت الكافتيريا أشتري قهوة وطلعت. flash back..

طلعت سها من تحت وفتحت باب أوضة موج ملقتهاش على السرير، استغربت وخبطت على الحمام وفتحته برضو ملقيتهاش. طلعت تجري لبره وهي بتنادي لحد ما لمحت حد مقنع شايل موج ونازل بيها. back سها: محصلتش أصرخ ولا أعمل حاجة، كان خدها ومشي يا ياسين. بعدها بابا رحمة جم، ومن وقتها والمستشفى مقلوبة، أنا خايفة عليها قوي يا ياسين. أخدها ياسين في حضنه يهديها، وجه ظابط قرب عليهم (يامن) يامن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ياسين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يامن: أنا الرائد يامن العدلي، وجالنا بلاغ من المستشفى إن مدام موج حرم الشهيد أدهم الصافي اتخطفت. ياسين: أهلاً وسهلاً بحضرتك، ده فعلاً اللي حصل يا فندم ومنعرفش مين عمل كده. يامن: طيب مين اللي كان معاها في الوقت ده؟ سها بخوف: أنا.. أنا اللي كنت معاها. (وحكتله اللي حصل) يامن: أكيد فيه كاميرات في المستشفى. وبص على مدير المستشفى اللي جه من أول دخول يامن.

يامن: بعد إذن حضرتك يا دكتور محتاجين نروح أوضة المراقبة. المدير: اتفضل يا فندم. راحوا كلهم أوضة المراقبة وسها أصرت إنها تروح معاهم. فضلوا يبصوا في كل الكاميرات وملقوش حاجة. يامن: محتاج نسخة من التسجيلات دي بعد إذنك. المدير: آه طبعاً تحت أمرك، نص ساعة وتكون عندك. يامن: تمام. وخرجوا بره ورجعوا تاني قدام أوضة موج، أو اللي كانت فيها موج. يامن: أنا هستجوب الكل وحالياً هبدأ بعيلها، نروح على القسم سوا.

ياسين: بعد إذن حضرتك استجوبهم هنا، مش هينفع أبويا ولا أختي ولا مراتي يروحوا هناك. يامن: تمام، اتفضل حضرتك أول واحد في الأوضة جوه معايا. دخل ياسين الأوضة مع الظابط ووقفوا كلهم بره. يامن: اسمك وسنك وعنوانك. ياسين: ياسين الصافي، 35 سنة، ساكن في... يامن: إيه علاقتك بمدام موج؟ ياسين: مرا أخويا الله يرحمه. يامن: تمام، أستاذ ياسين كنت فين وقت اللي حصل؟ ياسين: كنت في الشركة بتاعتي، كان عندي ميتينج مهم، ومراتي.

يامن: مدام موج ليها أي أعداء أو حد مهددها بحاجة، أو حتى أخوك الله يرحمه؟ ياسين: لأ يا فندم، موج إنسانة طيبة جداً وفي حالها دايماً مش بتحب المشاكل. يامن: وأخوك؟ ياسين: أدهم، أدهم أخويا كان جدع وحنين وشهم، وبيحب شغله وعيلته، مش من النوع اللي بيستغل سلطته ونفوذه. يامن: تفتكر ممكن يكون حد من أعداء أدهم أخوك الله يرحمه، بحكم إنه ظابط؟ ياسين: ممكن، بس هيستفادوا إيه، هيخلصوا تارهم من مرات واحد ميت؟ معتقدش.

يامن: تمام، تقدر تتفضل يا أستاذ ياسين وابعتلي مدام سها. خرج ياسين ودخلت سها وهي متوترة وبتعيط. يامن: اهدّي خالص حضرتك واعتبرينا بندردش سوا عادي. هزت سها بدماغها وقعدت قصاده. يامن: اسمك وسنك وعنوانك. سها: سها محمود، 28 سنة، ساكنة في... يامن: علاقتك إيه بمدام موج؟ سها: تبقى مرات أخو جوزي. يامن: كنتي فين وقت الحادثة؟ سها: نزلت أجيب قهوة ليا من تحت عشان ملقتش هنا، رجعت ملقتهاش و...

قاطعها يامن: لأ لأ واحدة واحدة، أنتِ قولتي قبل كده إنك جبتيلها عصير وإنتي بتوصلي ياسين، مجبتيش ليه قهوة ليكي؟ سها بتوتر: وقتها مكنتش عايزة، ومليش نفس، وف نفس الوقت خوفت أتأخر عليها. يامن: تمام، كملي. سها: رجعت ملقتهاش، دورت عليها في كل الأوضة برضو ملقتهاش، خرجت بره لقيت حد مقنع شايلها ونازل بيها، جريت وراه لقيته اختفى. يامن: ليه محاولتيش تصوتي على الأقل، ودور المستشفى كله إزاي مكنش فيه حد؟

سها: معرفش حضرتك، أنا كنت خايفة قوي وحاسة لساني مربوط مش عارفة أعمل أي حاجة. يامن: تمام، تقدري تتفضلي يا مدام سها، وابعتيلي آنسة رحمة. مر الوقت وخلص تحقيق مع الكل وكله قال كل حاجة ما عدا كامل اللي حكى موضوع خالد، ويامن أمر باستدعائه. شخص مجهول واقف بالعربية وجنبه موج بلبس المستشفى ونايمة، تليفونه رن ورد. *: أيوه، هي معايا أهي، وطالع بيها دلوقتي. @: خلي بالك، الظابط أمر باستدعائك عشان كامل قاله عليك.

اتنفض خالد من مكانه: نعم؟ استدعاء، وهو إيه اللي خلاه يعمل كده؟ @: زي ما بقولك كده، خلص اللي معاك، وارجع بيتك بسرعة. خالد: أنا قدام المستشفى أهو، فلوسي فين؟ @: تمام وأنا هبلغك بكل جديد، وفلوسك هتتحط في حسابك بعد الاستجواب، سلام. قفل وشال موج ودخل مستشفى الأمراض النفسية والعصبية، قابل دكتورة هناك. خالد: خدي الأمانة اللي كلموكي عليها أهي.

أخدتها الدكتورة منه وحطتها على ترولي ودخلوها أوضة وربطوا إيدها وخرجت، وخالد رجع بيته وكأنه معملش أي حاجة. الكل رجع البيت واتجمع كامل وياسين وسها ورحمة، وانضمت ليهم مريم بعد ما عرفت اللي حصل. ياسين: إزاي يا بابا تقولهم على خالد؟ مستحيل يأذي أخته يعني. كامل: أنت متعرفش خالد يا ياسين؟ الفلوس بتعمي عينه، أنت ناسى موج وأدهم اتجوزوا إزاي؟ ياسين: مش ناسي يا بابا بس متوصلش بيه لكده.

مريم: أنا آسفة إني بتدخل يا مستر ياسين، بس موج قبل كده قالتلي إن أخوها في مرة كان هيجوزها لحد أكبر من والدها أصلاً عشان الفلوس وعشان كان هيسافرها بره مصر. ياسين: طيب يعني هيستفاد إيه لما يخطفها؟ رحمة: أبيه ياسين، هو ممكن ينزل البيبي عشان يجوزها لحد؟ هنا ياسين استوعب حجم الكارثة اللي ممكن تحصل ووقف وقال: ياسين: أو ممكن يوديها المستشفى زي ما كان بيهدد!

سها: ده لو كان هو فعلاً اللي خطفها يا ياسين، أعتقد خالد جبان ميحملهاش. رحمة ببكاء: لو أبيه أدهم هنا كان زمانه رجعها. الحزن خيم عليهم كلهم، ودعوا له بالرحمة، ووقف ياسين. ياسين: وأنا هحافظ عليها سواء في حياة أدهم أو عدمها وهجيبها. وسابهم وخرج وسها استأذنت وطلعت فوق، وكامل ورحمة ومريم قاعدين سوا. @: اسمعي، اديها حقنة تنزل اللي في بطنها، ونقول من تأثير جلسات الكهربا مستحملتهاش. الدكتورة: بس هي لسه نايمة.

بعصبية: تفوق دلوقتي وتسقطها وهي صاحية، لازم تتحسر على ابنها اللي بينزل قدام عينيها، سامعة. الدكتورة: حاضر هفوقها دلوقتي وهنفذ. قفلت الفون ودخلت أوضة موج لقيتها بدأت تفوق. موج: آه... أنا فين؟ الدكتورة: إنتي في المستشفى يا عنيا وقومي كده اقعديلي. موج: إيه ده إنتو رابطين إيدي ليه، وإيه المستشفى دي؟ الدكتورة: دي يا حبيبتي مستشفى الأمراض النفسية والعصبية. موج بصدمة: إيه؟ إنتي بتقولي إيه ومين اللي جابني هنا؟

الدكتورة: حد عزيز عليكي أوي، ودلوقتي أنا مش هضيع وقتي معاكي. وطلعت حقنة من جيبها وقالت لها: الحقنة دي هتريحك أوي. موج بانهيار: تريحني إيه، خرجوني من هنا، يا أدهم! الحقني يا أدهم، تعالى الحقني أنا وابنك. الدكتورة ببرود: تؤ تؤ تؤ تؤ، ميصحش كده، دانا بقول عليكي عاقلة، بصي إنتي صعبتي عليا أوي عشان كده هديكي حقنة مسكن جنبها عشان تشوفي النونو وهو بينزل بس لكن متحسيش بوجع، شوفتي أنا حنينة إزاي. موج

وهي بتهز دماغها بهستيريا: لا لا، ابعدي عن ابني لا، يا أدهم لا! ابني لا، أبو س إيدك خدي كل اللي عايزاه. الدكتورة: يوووه إنتي شكلك هتعبيني. نادت على اتنين معاها ودخلوا كتف*وها وهي أدتها الحقنة، وفضلت تصوت لحد ما صوتها اختفى، وقصاد اختفاء صوتها اختفى ابنها كمان. في مكان مجهول. صحى من نومه مفزوع، فضل يستغفر ربنا ويدعيله، صوت الفون رن اتعدل ورد. **: إن آن الأوان ترجع بلدك، مراتك في خطر. يتبع........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...