عدى أسبوع على أبطالنا. موج نوعا ما خفت وتعايشت مع الواقع أنها خسرت ابنها، لكن ما زالت مصدقة أن أدهم عايش. ياسين رجع لشركته تاني وما زال يدور مع يامن على اللي عمل كده. نفذ طلب يامن في أنهم ينقلوا من بيتهم، وأقنعوا موج بصعوبة بعد ما وعدها ياسين أنه كل يوم هيجيبها الشقة هنا. وسها لسه بتفكر في طلب حماها وخايفة أن يكون رغبة ياسين كده عشان الخلفه ومش راضي يجرحها.
أما رحمة فوسط مذاكرتها لأنها ثانوية عامة. كامل بيدعي لابنه ونفسه موج توافق على طلبه. مانع نفسه بالعافية أنه ما يكلمهاش تاني. ويامن بقى ما بين شغله وبين مراقبة مريم اللي اكتشف أنه حبها. وأدى نفسه وعد أنه هيطلب إيدها لما الظروف تتحسن وأزمة أدهم تعدي على خير. ومريم أخدت بالها من مراقبته واتكلمت معاه وصارحها بمشاعره ووعدها أنه مش هيكلمها ولا يتعرضلها غير أما يتقدم رسمي.
أما بقى أدهم فنزلت من الشقة على بيته الجديد. طول الأسبوع ده بيفكر إزاي ينتقم لمراته وابنه ولنفسه. *** في يوم جديد الصبح، صحي يامن على خبر هروب خالد من الحبس بالرغم من الحراسة المشددة اللي كانوا حاطينها ليه. وصل القسم بسرعة ودخل مكتبه. يامن: يعني إيه هرب، وإنتو كنتوا فين؟
عسكري: يا باشا، إحنا ست شكلها غريب جات وكانت جايبة زيارة ليه وادتنا منها كلناها من هنا ومحسيناش بحاجة. أنا أول واحد فوقت ولقيت الباب مفتوح والمسجون مفيش. يامن: والله عال، مشغل معايا شوية عيال أنا عشان حد يضحك عليكم بزيارة، صح؟ إنتوا متحولين للتحقيق، اتفضلوا بره. خرجوا العساكر ويامن طلع تليفونه ورن على أدهم. يامن: أدهم، عندي ليك خبر وحش. أدهم: خير يا يامن؟ يامن: خالد هرب. أدهم: إيه؟ خالد إيه؟
يامن: ده اللي حصل. المهم دلوقتي إننا نزود الحراسة على البيت عندكم، إحنا خلاص قربنا نوصل للي عمل كده، واللي بيساعده. أدهم: تمام، نتقابل كمان شوية في شقتي. يامن: تمام، هبلغ حمزة وأجيلك. *** في مكان قديم، كان واقف خالد وقصاده واحد. خالد: أنا هقعد هنا؟ @: عندك حل تاني؟ إنت اعترفت من أول قلم كويس إنك معترفتش علينا، وإلا الوضع كان هيبقى أسوأ. خالد: متقلقش. وبعدين إنتوا اللي قولتولي أعمل كده. الأ صحيح، عملتوا إيه في موج؟
@: مش شغلك، بس هقولك. دخلت المستشفى، مستحملتش جلسات الكهربا، نزلت اللي في بطنها. خالد بخضة: إيه؟ موج سقطت؟ طيب هي كويسة ولا جرالها إيه؟ @: إيه حنيت دلوقتي؟ أومال سلمتهالنا ليه؟ خالد: لا محنتش ولا حاجة، أنا استغربت بس. لأن كل اللي اتفقنا إن إني أوديها هناك بس. @: واهي سقطت، ملكش فيه بقى. فلوسك في حسابك، واعمل حسابك إنك هتسافر بره مصر خلال أسبوعين بالكتير. وخد التليفون ده هنتواصل من خلاله. خالد: تمام يا كبير.
ومشى من عنده وبقى خالد لوحده. طلع الفون واتصل على حد. خالد: عاملة إيه؟ : خالد؟ إنت خرجت إزاي؟ خالد: عادي، متشغليش دماغك. المهم الجو عندك عامل إيه؟ : عادي. موج فقدت النطق عشان نزلت ابنها، وبقينا في بيت جديد غير الأول، وكمان فيه حرس. خالد: فين عنوان البيت ده؟ : عنوانه...... هتعمل إيه؟ خالد: ولا حاجة، ريح لي مخك الحلو ده، وأنا اللي هعمل. سلام. *** صحيت موج الصبح، وصلت ونزلت تحت لقيت رحمة وكامل وسها قاعدين.
قعدت بعيد عنهم بشوية. وكامل فهم إنها زعلانة منه. سها: إيه يا موج، قاعدة بعيد ليه؟ هزت موج كتفها بمعنى عادي. كامل: زعلانة مني صح؟ موج: لا. (موج بتتكلم بالإشارة بس أنا هكتبها تمام) كامل: اومال إيه؟ تعالي اقعدي معانا. قربت موج منهم وقعدت جنبه وباست إيده. بحماسها: إيه رأيك نطلب من الدادة تجهزلنا فطار ونطلع بره في الجنينة؟ موج: تمام.
وفعلا سها طلبت من الدادة تجهز الأكل وطلعوا فطروا بره. واتفاجئوا بياسين ويامن داخلين عليهم بعد ما كانوا خلصوا فطار. ياسين: صباح الخير. وباس راس سها وإيد والدته. وده ريح سها نوعا ما إن موج مش في دماغ ياسين أصلا. يامن: طيب يا جماعة، إحنا هنزود الحرس حوالين البيت وكل واحد فيكم هيتحرك لازم حد معاه، وخصوصا مدام موج. موج: أنا؟ ليه؟! يامن: خالد هرب من السجن واحنا مش ضامنين يوصل هنا أو يعملك حاجة.
خافت موج وبان الرعب على وشها. سها مسكت إيدها تطمنها: كلنا حواليكي، مش هيعرف يعملك حاجة تاني، اطمني. هزت موج دماغها بشرود واستأذنتهم وطلعت أوضتها. ودخلت وطلعت آخر تيشيرت أدهم كان لابسه وحضنته كأنها بتحتمي فيه من كل حاجة حصلتلها. *** يامن بلّغهم بالتطورات اللي هتحصل وسابهم وطلع على شركة ياسين يراقب مريم زي عادته. بس اتفاجأ باللي حاصل.
مريم خلصت شغل وطلعت من الشركة. ولسه هاتوقف تاكسي لقيت شابين اعترضوا طريقها. ومن سوء حظها إن الأمن بتاع الشركة مكنش موجود. حاولت تتجاهلهم وتمشي برضو. فضلوا يزنوا عليها. مريم: فيه إيه إنت وهو؟ متحترموا نفسكم. شب 1: إيه يا قمر؟ حد كلمك؟ مريم: وأنا هستنى إنكم تكلموني. امشوا من هنا وإلا والله أصوت وألم عليكم أمه لا إله إلا الله. شب 2 حاول يمسك إيد مريم ويكتفها والتاني بيساعده عشان ياخدوها. ولكن وقفهم يامن.
يامن: أي مساعدة يا رجالة؟ شب 1: اتكل على الله يا أخويا، أختي وبنربيها. مريم بدموع: الحقني يا يامن. يامن مستناش ودور فيهم ضرب كانه بيعاقبهم إنهم لمسوا حاجة تخصه. اتجمع الناس حواليهم وجه أمن الشركة وعرف اللي حصل. ويامن اتصل على القسم بعتوله اتنين عساكر وأخدوا الشابين على القسم. وهو روح مريم معاه في عربيته. مريم بدموع: شكراً يا أستاذ يامن. يامن بغضب: مسمعش صوتك لحد ما نوصل.
وصلها وطلع لأهلها معاها واتقدم لها بشكل رسمي وشرح ظروفه لعيلتها إنه يتيم ومش معاه حد ييجي يتقدم. واتفقوا على الخطوبة كمان يومين تكون على الضيق يادوب صحاب مريم وقرايبهم وبس. ونزل طلع على القسم. *** بالليل، الكل كان نام وموج بتتقلب وبتفتح عيونها. اتفاجأت بحد قدامها خلاها تصرخ بعلو صوتها. موج: ادهممممممممم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!