الفصل الخامس ريم: البت راسيل دي رخمة قوي. ليان: شكلها عينها من دكتور حسين. ريم: يا اختي تشبع بيه، إياك يطلع عليها عقدة. ليان: شوفتي العربية اللي كانت ماشية ورانا؟ ريم: لأ، تلاقي علم نفس الجريمة طلع عليكي. وفجأة تليفون البيت رن. ردت ليان وفضلت تعيط. ريم: في إيه يا ليان؟ مالك؟ ليان: جرت تخبط على شقة فارس وحازم. ماما فين؟ حازم: نزلت تشتري حاجات. في إيه؟ انهارت في البكاء.
خرج فارس وحسين. نظر فارس إلى ريم وليان الواقفين بملابس البيت وليان منهارة وحسين واقف. وبسرعة التفت إليهم: في إيه؟ حسين استوعب الموقف ودخل للداخل بحرج. ليان: مالك؟ ريم: معرفش، ردت على تليفون ومعرفش. حازم: التليفون؟ كان مين؟ فارس بضيق: في إيه يخليكم تخرجوا من الشقة بالمنظر ده؟ ريم: استوعبت هي لابسة إيه وحسين كان واقف. يا نهار أسود. ليان: في سطو على البنك عند بابا. فارس: إيه؟ حازم: مين اللي قالك؟
ليان: معرفش، جالي تليفون. حازم: ادخلوا جوا وأنا هتصرف. ليان: لأ، أنا عاوزة أطمئن على بابا. حازم بنبرة حادة: ادخلي بسي حاجة الأول. ليان: استوعبت منظرها ودخلت جري. حازم: اتصل بعمه سمير. التليفون غير متاح. دخل جري غير هدومه وسحب سلاحه. فارس: بتعمل إيه؟ أنت تعبان. حازم: دا عمو سمير، ولو مش عمو سمير دا واجبي. فارس بيحاول يوقفه: طيب كلم حد من زمايلك. حسين: في إيه؟ فارس: سطو مسلح على البنك اللي فيه عمي والد ليان.
حسين: انتوا متأكدين من الخبر؟ مين بلغكم؟ فارس: مش عارف. حازم: أنا هنزل أروح بنفسي. حسين: مينفعش تنزل لوحدك. أنا جاي معاك. وفارس: وأنا كمان. حازم بيفكر: مينفعش البنات تفضل لوحدها. خليكم وأنا نازل. وفتح الباب، أخد عربيته وانطلق بسرعة. *** في مكان آخر أيوه يا باشا. تمام، علم ونزل لوحده. المجهول: متأكد إنه نزل لوحده؟ تمام أوي، هو دا المطلوب. *** فارس بيحاول يتصل بسمير، مغلق.
اتصل بالعميد ممدوح، فهو تلميذ والده ومقرب منهم. فارس: أيوه يا فندم. ممدوح: خير يا دكتور. حازم كويس؟ فارس قص عليه ما حدث. ممدوح: متسيبش البنات لوحدهم، وأنا هتأكد بنفسي من الخبر. فارس: حازم نزل وهو تعبان. ممدوح: إيه؟ مكنش مفروض ينزل. طيب اقفل يا دكتور وأنا هتصرف. ممدوح اتصل: أديني يا ابني أمن بنك فرع كذا. أيوه، إيه الأخبار عندك؟ اللي بيرد: تمام يا فندم، مفيش حاجة مختلفة. ممدوح: مفيش أي حاجة داخل البنك؟
الأمن: لأ يا فندم، الوضع تمام. اتصل ممدوح على حازم. حازم: تمام يا فندم. ممدوح: حازم فورًا تكون في مكتبي. حازم: بس يا فندم. أصل... ممدوح: نفذ التعليمات يا سيادة النقيب. أنت فين؟ حازم: أنا قريب من حضرتك. ممدوح: 5 دقايق وتكون في مكتبي. قفل ممدوح معاه واتصل بالرائد حسام. تعالى لي مكتبي. *** ليان منهارة، غيرت هدومها. راحت لـ فارس. أنا لازم أنزل. فارس وحسين: تنزلي فين؟ حازم هيطمنا. فارس: أنا هنزل أروح لبابا.
ريم: تروحي تعملي إيه؟ ما قالولك حازم نزل. فارس: متخضيش طنط، هي مش ناقصة لغاية ما نطمن. حسين: آنسة ليان، مين اللي اتصل بيكي؟ ليان: معرفش، دا على الأرضي ومفيش إظهار. إحنا مش بنستخدمه إلا للإنترنت. حسين: وتفتكري الرقم الأرضي مع مين؟ ليان: مش عارفة. حسين: ولو حد من زمايل باباكي هيسيب السطو ويطلع الرقم الأرضي يبلغكم عليه؟ فارس: إيه؟ إزاي مفكرناش؟
حسين: لأنكم تحت تأثير الصدمة. أقرب حاجة لو في حاجة هيتصلوا بوالد ليان على موبايلها أسهل. ريم: تصدق، أول مرة تتكلم صح. الكل بص لها، حست إنها عكت الدنيا. وشها أحمر وعرقت. فارس: انتي بتقولي إيه يا ريم؟ اعتذري لدكتور حسين. حسين: حس إنها متوترة جدًا. تعتذر إيه يا فارس. هنا أنا حسين أخوكم مش مستاهلة. وبص لها: دكتور دي في المدرج. ريم: أستاذنت وقامت جري. *** ممدوح: أيوه يا حسام، تعالى لي مكتبي. حسام: تمام يا فندم.
ممدوح: قص له ملخص ما حدث. حسام: وحضرتك مبلغتوش ليه يرجع البيت؟ ممدوح: مكنش هيرجع، كان لازم أجيبه هنا بالأمر. الولد دا بالرغم من ذكائه ومن كفاءته إلا إنه متهور. حسام: وهنعمل إيه يا فندم؟ حسام: أنا رأي يا فندم إننا نكلمه بالعلم. ممدوح: أنا عامل طلب نقل له في الحركة الجديدة. حسام: خسارة يا فندم، الإدارة تخسره.
ممدوح: متقلقش، أنا لازم أحافظ عليه أولًا وهرجعه تاني. المهم إحنا حاليًا هنعمله عقاب عشان يعرف إزاي يتهور وينزل بسلاحه أثناء إجازته وبدون ما يتحقق من بلاغ كاذب. حسام: تمام يا فندم. ممدوح: أنا هشده بس عاوزه تتكلم معاه بالعقل. هو بيتقبل منك يا حسام. أنا مش بكلمك بشكل رسمي. آه وعاوز الإدارة كلها تعرف إنه متعاقب عشان العملية اللي فاتت فشلت، وبما فيهم ناجي. مش عاوز حد يعرف غير كدا.
حسام: اعتبره تم يا فندم. بس حضرتك كده مش هيكون مشكلة في ملفه؟ ممدوح: أنا هساوي المواضيع. الولد دا لازم يعقل. خسارة، هيضيع نفسه. حسام: تمام يا فندم وخرج. *** المجهول: بتقول إيه؟ يعني إيه غير اتجاهه؟ طيب استني مني تليفون وخليك متابعة بذكاء، مش عاوز غباوة. قفل السكة. لازم أوريه. *** ممدوح اتصل بـ فارس. البلاغ كاذب يا دكتور. فارس: وحازم خرج ومش بيرد. ممدوح: أنا طلبته في الإدارة فورًا. دخل حازم. تمام يا فندم.
ممدوح: اقعد يا حازم. وبالتليفون هنتكلم تاني، سلام. ممدوح: إيه اللي هببته ده يا حازم؟ حازم: في إيه يا فندم؟ ممدوح: أنت مريض وإجازة إيه؟ نزلت وخرجت ميري وبسلاحك. حازم: يا فندم. أصل... ممدوح: أي عيل صغير كان هيتأكد من البلاغ. إنما إحنا لسه هنعلم. حازم: يا فندم، أصل عمي...
ممدوح: أنت معمولك لفت نظر. اتفضل ترجع البيت ومشوفش وشك إلا بعد الإجازة اللي الإدارة الطبية محددها. ودي أوامر تتنفذ. مش هسمح لك بأخطاء ميحملهاش عيل لسه في الكلية. لسه واقف ليه؟ حازم: تمام يا فندم. بس ممكن أعرف إيه اللي هيتم في الأحراز؟ ممدوح: القضية دي أنت براها خلاص. واعمل حسابك لو اطلعت على ملفها هتاخد جزاء أنت واللي هيساعدك. حازم بجدية وتنفيذ للأوامر: تمام يا فندم. *** حازم خارج قابل حسام.
حسام: حازم، بتعمل إيه هنا؟ مش أنت إجازة؟ حازم: تمام. أدى تمام لـ حسام. حسام: تعالي ورايا مكتبي عاوزك. دخلوا وقفلوا الباب. حازم: خير يا فندم؟ حسام: لأ يا ابني، بعيد عن رسميات. أنا حسام صاحبك. أخبارك؟ حازم: والله يا حسام مش كويس. أنا مستغرب إيه اللي تم وخلى ابن الجبالي ينتصر بالسهولة دي. حسام: متقلقش، القضية معايا مباشرة. بس أنا ليا طلب. حازم: أنت تؤمر. حسام: عاوزك تنكر إن الإصابة منه. حازم: بتقول إيه؟ إزاي؟
حسام: أنت بتثق فيا ولا لأ؟ بص، ولو إن ممنوع أتكلم، بس أنا عاوزاه بره، لإن هدفنا أكبر منه. حازم: بس تتوسط لي أرجع معاك. حسام: حازم، أنت بتتصرف بمشاعرك وده خلاك متهور، وده مينفعش. بس أوعدك إن لو في فرصة إنك تكون معانا أنا هانتهزها. حازم بضيق: يعني؟ حسام: يعني تروح ترتاح وتشوف البت بتاعتك، وإلا صحيح مش هتتجوز. حازم: أتزوج عشان يحصل لها زي أمي. حسام: وليه تفترض كده؟
وعلى فرض لا قدر الله، دي شهيدة يا ابني وفي الجنة إن شاء الله. وكفاية إنها جابت لنا بطل زيك. حازم: العفو يا باشا، دا أنا خايب وقضيتي طلعت فشنك. حسام: يا ابني متقولش كده، أنت سابق كل دفعتك في الترقيات. حسام وبعدين، ما أنا أهو متجوز. عارف يا واد يا حسام؟ لما برجع بيتي وأشوف تفاهة مشاكل ولادي، بفصل من القرف اللي بنشوفه طول اليوم. ويستطرد بتوهان: ألاقي مراتي، يااااه، منتظراني بعيونها الجميلة.
حازم: احم احم. إيه الرومانسية دي؟ حسام بيفوق: إيه يا ابني؟ أنت قفلتني؟ أنت مفيش حاجة في قلبك؟ يا ابني. حازم: أنا مش هنكر إني نفسي أروح أتكلم معاها، وإن صوتها وخوفها بيجنني، بس لأ. أنا حبي ليها يخليني أخاف قربها مني يكون نقمة. حسام: وإحساسك إيه لو غيرك خطفها؟ حازم بغضب: دا أنا كنت قتلت اللي يبص لها. حسام: متضيعش عمرك، هتندم. روح كلمها وعيش قصة حب متعوضش. هي اللي تصبرنا على ضرب النار والقتل و...
أنت عارف شغلنا صعب إزاي. إلا قولي ياض، هي حلوة؟ حازم: بغيظ: أنا رايح أرتاح. أصل العميد ممدوح المرة دي مش هيلفت نظري، دا هيحاكمني عسكريًا إني قتلت. دخل ناجي. حازم: باشا هنا بيضحك وبيسلم عليه بخبث. حسام بيمثل العصبية والجدية: طيب يا سيادة النقيب، اعتبر نفسك إجازة مفتوحة لغاية ما تخلص التحقيقات. ويا ريت تسلم سلاحك. حازم: اتصدم من التحول المفاجئ وبيحاول يستوعب. حسام: مدلوش فرصة. لسه واقف ليه؟
وبزعيق: اتفضل نفذ الأوامر. وفكر في كلامي. انصراف. وبص لـ ناجي بهدوء: في إيه؟ حازم شبه فهم وانصرف وهو متضايق. ناجي: ضحك. ولا حاجة يا باشا، أنا كنت عاوز بس أوراق ضبطية امبارح، بس مش مستعجل. حسام: وجاي بنفسك. أنا هخلصها وأبعتهالك. انصراف. *** بالليل في العيادة حسين استقبل الـ 3 بنات. راسيل مبهورة. ريا وسكينة، يوووه، قصدي ريم وليان. مش سايبينها في حالها.
شافوا حسين إزاي بيتعامل مع الأطفال وأولياء الأمور، قد إيه محبوب. محبوب من الجميع. ريم بتكلم ليان: دا طلع شذوذ. ليان: باصة ببلاهة وبتضحك. حسين من وراها: هو فين ملف حالة اللي بتتكلموا عليها؟ ريم: بخضة: أنت بتطلع منين؟ ليان بتضحك. ريم بتستوعب: أسفة يا دكتور، افتكرتك حد تاني. حسين: أنا بطلع من اللا مكان. ركزي، لأن دي فرصة أي شخص يتمناها إني أدربه بنفسي. ريم بهدوء: مغرور. حسين: ابتسم. انتي طول عمرك لسانك فالت كده.
ريم: أنت بتسمع إزاي؟ ليان: معلش يا دكتور، والله هي متقصدش. حسين: راسيل، خدي الحالة اللي مع ريم خلصيها انتي وليان واعملولي تقرير. ريم: تعالي بقي عشان أنا مخلي لك حالة مخصوص. حسين: شكرا يا دكتور، أنا كدا تمام. حسين بعصبية: هنهزر يا آنسة. اتفضلي عشان دا شغل. واداها ضهره ومشي. ريم: دا بيتحول. حسين سمعها وابتسم ودخل مكتبه. بسرعة يا آنسة، وقتنا دا له حساب. ريم جريت ومش عارفة هتعمل إيه.
حسين: دي حالة حاولت الانتحار وحاولت تقتل أكتر من شخص. وحتى بصي منار الأخصائية اللي معانا دي، إيديها مربوطة. الحالة غفلتها وضربتها في إيديها بالقلم الجاف. ريم: بخضة: وأنا؟ أنت أصلي؟ حسين: اتكلمي عدل. في إيه؟ ريم: وأنت جايبني تخلص عليا أنا يعني؟ دي وصية فارس. حسين بابتسامة باردة: عشان وصية فارس، أنا منقيلك الحالات المستعصية وهوريكي المغرور دا هيتعامل إزاي. رفع السماعة: دخلوا الحالة. ريم: أنت هتسيبني لوحدي معاها؟
حسين بغرور: أسيبك عشان تبوظي شغلنا؟ انتي أصلا تعرفي تتعاملي؟ انتي ركزي معايا كويس وسجلي الملاحظات اللي هقولها. ريم قعدت وحالة والتانية بدأت تنبهر من أسلوب حسين في الشغل. خلصوا. ليان: إيه الأخبار؟ ريم: جبار يا بنتي. إيه دا؟ دا شخص غير خالص. حسين خرج: خلصتوا التقارير؟ راسيل بدلع: أنا خلصت وتعبت قوي يا دكتور، والوقت اتأخر. ممكن أمشي؟ حسين: طبعًا، تقدروا تمشوا. ريم: أنا هستنى فارس، هو عنده لسه مرضى.
حسين: طيب. تمام. منتظر كل التقارير. راسيل بدلع: حضرتك تعبت قوي، مش هتروح؟ واضح إنك من الصبح مروحتش. كده المدام أكيد هتقلق عليك. حسين: بيبص لـ ريم ويرد على راسيل: أنا معنديش مدام. وكمان الحالات دي مش شغل، دا واجب علينا نتابعه عشان تكوني أخصائية مميزة لازم تحسي إنه رسالة مش وظيفة. ليان: شكلك وحش، ههههههه. ريم: التطفل آخره كده. راسيل: بضيق: مش لطاف على فكرة.
حسين: يلا اتفضلوا، مش عاوز شغل أطفال. أنا هندم إني بشتغل معاكم كده. كلهم: إحنا بنهزر يا دكتور. التفت: غلبانة والله مع ريا وسكينة. بس فعلاً متطفلة. *** (حازم رجع البيت متضايق) نجلاء: مالك يا حبيبي؟ حازم: مفيش. عمي فين؟ سمير: أنا هنا يا حازم. تعالي. حازم: عمي، ممكن أتكلم معاك؟ سمير: بص لـ نجلاء: هاتي عصير يا نجلاء. حكى حازم لـ سمير اللي حصل وتليفونه ومخاوفه.
سمير: اممم، كده فعلاً لازم تبعد عن القضية دي حتى لو لفترة. وده عشان كده ممكن يوصلوا للبيت. حازم: أنا قلقان عليكم يا عمي وبفكر أروح شقتنا القديمة. سمير: لأ، دا مش حل. الحل تنفذ تعليمات الإدارة عندك. حازم: غصب عني لازم أنفذ لأن الأوامر أوامر. بس ريم وفارس وحضراتكم؟ سمير: يا ابني خلي إيمانك قوي بالله. "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا". دخلت نجلاء: العصير وأخدت الدوا. حازم: باس إيديها: أنا تعبتك.
نجلاء: في أم بتتعب من ولادها؟ آه صحيح، سيف نازل إجازة قريب. سمير: هينزل امتى؟ نجلاء: بعد امتحانات ليان عشان عاوز يتفسح. وبيقول في واحد صاحبه عاوز يتقدم ليها. سمير: الواد دا أجيبه إيه من الغربة؟ ما يرجع بقى. حازم: بصدمة وتلقائي: إيه؟ صاحبه؟ شافها فين؟ نجلاء: شافها وهو جايب حاجات من سيف الشهر اللي فات. سمير: خلينا نشوف الموضوع دا بعدين. نجلاء: هو بيقول صاحبه هينزل معاه وعاوز لو هي وافقت يعمل خطوبة وكتب كتاب. حازم:
بتوتر: والكلية؟ وليه الاستعجال؟ نجلاء: هي باقي لها سنة يكون جهز نفسه. حازم: شكل حضرتك متحمسة. وهتقدري على بعدهم الاتنين؟ نجلاء: أبداً، بس هي كبرت برضو. سمير: اقفلي على الموضوع دا ومش عاوز ليان تعرفه. الامتحانات قربت ووقتها يحلها ربنا لما نشوف الولد. حازم بضيق: أستأذن أنا، الجرح شَد عليا وهارتاح. سمير: طيب يا ابني روح ارتاح ولو في حاجة اطلبني وأنا هقوم أرتاح. *** (وهما في العيادة) شخص ما دخل.
راسيل بانبهار: واو، هو في جمال كده؟ وتنحت وفي عقلها: مش معقول. المريض: أنا لازم أمسك حالته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!