وهما في العيادة، شخص ما دخل. راسيل بانبهار: واو، هو في جمال كده؟ وتنحت. وفي عقلها: مش معقول، المريض ده أنا لازم أمسك حالته. ريم: لاحظت نظرات راسيل. بينها وبين نفسها: واضح إن نهايتك قربت. ريم جريت عليه وحضنته: حبيبي، إزيك؟ أخبارك إيه؟ راسيل بصدمة: بتبص عليهم وبتقول: إيه ده؟ ريم: انتي بتبصي على إيه؟ عمرك ما شفتي واحدة في حضن أخوها؟ راسيل: بينها وبين نفسها: بقي الوسيم ده أخوكي؟ ياه، ده قمر. أنا لازم أظبطه.
ليان خرجت بسرعة خبطت في حازم. علقت عيناهم ببعض. تذكر حازم ذلك العريس الذي سيأتي به سيف أخوها. حازم بحب: ليان، انتي مستعجلة كده ليه؟ ليان بتوهان وبفرحة: حازم، انت هنا ليه؟ حازم: أنا كنت بلف، قلت آخدكم عشان أكيد فارس لسه مشغول. خلصتوا ولا إيه؟ ليان: كتفك عامل إيه دلوقتي؟ حازم: دي حاجة بسيطة. ريم: يلا يا لي لي، هنتاخر. فرصة حازوم حبيبي يعزمنا، أنا جعانة. حازم: انتي طول عمرك كده.
ليان: يا بنتي، حازم تعبان، ارحميه. ماما أكيد محضرة... عشاري: لأ، اهو زي الفل. عاوزة بيتزا يا زومي. حازم وعنيه على ليان: وانتي يا ليان عاوزة إيه؟ ليان: ها، أي حاجة. راسيل: وأنا ممكن أجي معاكم؟ الوقت اتأخر. حازم: آه طبعاً، اتفضلي. انتي رايحة فين؟ راسيل: الزمالك، لو في طريقك. حازم: هو مش في طريقي، بس مش هسيب صديقة أختي في وقت متأخر. ريم: انت تعبان يا زومي وكده إرهاق عليك.
حازم: لأ يا قلبي، أنا تمام. فرصة، أنا إجازة ومخرجناش من زمان. ليان بغيظ: ويوم ما نخرج نروح الزمالك؟ حازم: في حاجة يا ليان؟ تحبي تروحي الأول؟ ليان بغيره: لأ أبداً، أنا أصلي أهلاوية واسم الزمالك بيعصبني. ريم: بصراحة، أنا كمان. راسيل بتمثيل: خلاص، متتعبوش نفسكم، وصلوني لأقرب باص. حازم: قال لأ، هما بيهزروا معاكي. يلا بينا. في العربية. راسيل: وانت بتشتغل إيه؟ ريم: ضابط شرطة. راسيل: بجد؟ ضابط شرطة؟
وحياتكم صعبة ومغامرات. الله يكون في عون مراتك. حازم بيضبط المراية على عيون ليان وبيشوف إنها ساكتة ومتضايقة. حازم: فعلاً، الله يكون في عون أي زوجة لضابط. راسيل: أكيد بتضايق وتخاف عليك. حازم: بس أنا مش متجوز. راسيل بسعادة: بجد؟ ولا مرتبط؟ ريم: انتي بتدخلي في خصوصيات مش بتاعتك يا راسيل. حازم: عادي يا ريم، بنتسلى في الطريق. لمح دمعه في عيون ليان. حازم: أنا مرتبط يا آنسة، اسمك إيه معلش؟ راسيل بحزن: راسيل.
حازم: آه، آنسة راسيل. أعتقد وصلنا. راسيل: آه، شكراً ليكم بجد. ريم: العفو، ومتاخديش عليها. ليان وضعت وجهها في الشباك وسندت عليه، وباين عليها الحزن. حازم: انتي كنتي سخيفة مع البنت. المهم، هتاكلوا فين؟ ريم: دي تقيلة وسخيفة وعاوزة تكراش على أي حد والسلام. تاكلي إيه يا لي لي؟ ليان: أنا تعبانة وعاوزة أروح، من فضلكم. حازم بخضة: تعبانة؟ مالك؟ حاسة بإيه؟ ليان: لأ، مجهدة وعاوزة أروح.
فجأة عربية قطعت عليهم الطريق، وحازم كان نازل منها بس خاف على ليان وريم. فكر بسرعة ولف العربية ورجع عكس. حازم: اربطوا الحزام بسرعة وانزلوا تحت. ورجع بأقصى سرعة عكس. ريم: خدي تليفوني واتصلي بالرائد حسام. على السبيكر: أيوه يا حسام، أنا في طريق السويس. وحكى له. حسام: ابعتي لايف لوكيشن، وفي النقطة كذا في كمين، هكلم لهم إمداد. حازم: امسكي، ابعتي بسرعة. حسام: متحاولش تضرب نار، ركز في الهروب منهم. متقلقش.
حازم: سلاحي سلمته الصبح، انت عارف إني مبخافش. حسام: أنا محاصر. المهم ليان وريم يا حسام. حازم: هما معايا. حسام: انزل من العربية يا حازم وسيبها ماشية. حازم: معايا أختي وحب عمري، مش هقدر واحدة فيهم حاجة تمسها. ليان بسعادة وبتقوم: انت قلت إيه؟ عيد تاني. ريم: يا أختي، اتنيلي. بنموت، ده وقته برضه.
حازم بزعيق: مش عاوز أسمع صوتكم، وخليكم تحت. حسام، أنا على بعد بسيط من ثكنة عسكرية قبل الكمين، بلغهم إني هدخل فيها بسرعة بدل ما يصفونا. حسام: حازم، القوة وصلتك. حازم: آه، بس البنات معايا. دخل حازم بسرعة في الرمل ووقف العربية. حازم: أوعوا حد يفتح باب ولا يقوم. اقفلوا لوك على نفسكم. ونزل جري على البوكس سحب سلاح من عسكري وبدأ ضرب نار. ليان بدأت ترفع راسها تتفرج وشايفة حركة حازم. ليان بتبص بانبهار
عليهم وبتقول بهيام: قال حبيبة عمره. ريم: بتعملي إيه يا مجنونة؟ مش قال انزلي تحت، بنموت، مش وقتك. فجأة لاقت اللي ورا الإزاز ملثم ومصوب نار عليهم. طلع ضابط من وراه وضربه في راسه. صرخت ليان وبسرعة كان ضرب النار هدي. رجع حازم على صراخها، لاقى ضابط واقف جنب العربية وفي قتيل. حازم: عاش يا أبو حميد، مش عارف أشكرك إزاي. الملازم أحمد: ده واجبنا يا باشا. وهمس له في أذنه. فجأة بوكس في وش أحمد من حازم.
حازم: ده عشان تشوف شغلك وبس. أحمد: والله يا باشا، غرضي شريف. يعني لو اختك، نبقى نسايب. حازم: أحمد، لولا إني عارف إنك دغري كنت خلصت عليك. حتى لو أختي، عينك متترفعش فيهم. قاطعه اتصال من حسام: ها، طمني، كله تمام؟ حازم: تمام، بس أنا عاوز آخد الإجازة. عاوز أعرف مين ولاد.... دول، وهتصرف معاهم. حسام: أنا آسف يا حازم، بس حبيت أبلغك إن في قرار بنقلك من الإدارة وهيتنفذ بعد الإجازة. حازم: إيه؟ انت بتقول إيه؟ إزاي؟ وهتنقل فين؟
وليه؟ حسام: معنديش أوامر أبلغك أكتر من كده، بس متقلقش. أنا هعرف مين دول ومين هدفهم. خد انت أختك وخطيبتك وروح. حازم: خطيبتي؟ جبت الكلام ده منين؟ حسام: يا ابني، مش قلت معايا أختي وحب عمري، وانت بتكلمني. حازم: يا دي النيلة، أنا قولت كده وقدامها. أصلح الموقف المنيل ده إزاي؟ حسام: هو كمان هي متعرفش؟ يا خيبتك يا حازم، وميتني لما تضيع منك. حازم: عشان اللي أنا فيه واللي حصل النهاردة مش لازم تعرف. حسام: انت عاوز قاعدة؟
أنا بكرة راحتي، أمري لله، هاجزف بحياتي وآخد ساعتين من البيت وأجي، وربنا يستر من اللي المدام هتعمله. حازم: لأ، يا واضح إنك أسد اهو. سلام، أشوفك بكرة. ركب العربية وانطلق بأقصى سرعة. ريم: أنا هاكل في البيت، روحني أنا. ندمانة إني كنت عاوزة أكل. ليان: حازم، انت كويس؟ مالك؟ حازم: أنا كويس، وهتاكلوا في البيت برضه. من بره ومن هنا لغاية ما نرجع البيت، مسمعش صوت. ريم: يبقى فعلاً حد كان مراقبنا زي ما كنتي بتقولي. حازم: إيه؟
مين؟ بهدوء، احكولي. ليان: بقالنا يومين عربية ورانا، وبقول لريم تقولي علم نفس الجريمة. حازم اتعصب وزعق: انتوا مخكم فين انتوا الاتنين؟ إزاي تسكتوا ومقولتليش ليه أنا يا ليان؟ كنتي مستنية إيه؟ ليان أول مرة تشوفه بيزعق كده، خافت وفضلت تعيط. حازم: طيب، خلاص، أنا آسف إني اتعصبت. متزعليش. فضلت تعيط، وأول مرة تعيط جامد بدموع. حازم قبله وجعه، أول مرة يشوفها كده.
حازم: ليان، عشان خاطري متزعليش. أنا هتصرف. ويا ريت متثقيش في حد، وأي حاجة تحسي بيها حتى لو تافهة أو تهيؤات، تحكيلي. ليان: انت كنت تعبان وأنا خوفت عليك. ريم: خلاص يا لي لي، عشان خاطري متزعليش. كفاية إن أبو الهول اتكلم. حازم بيتوه وعامل نفسه مش واخد باله: طيب، خلاص بقى. خدوا موبايلي، شوفوا هتاكلوا إيه، نطلبه على ما نوصل بسرعة، وأنا هاكل معاكم. واعملوا حساب فارس وطنط وعمو. ريم: هات. هي راسيل النحس دي؟
هي السبب. البت بتكراش عليك وعلى دكتور حسين فارس اللي فلّت منها، مشافتهوش لسه. ضحكوا كلهم. نجلاء: فارس، انت جيت؟ وفين ليان وريم؟ فارس: هما لسه مرجعوش. نجلاء: إيه؟ مرجعوش؟ منين؟ فارس: اهدى يا ست الكل، متخافيش. حازم أههم من بدري ومشي. بس تلاقي ريم هرياه طلبات. نجلاء: طيب، هكلمهم أطمن عليهم. ادخل انت غير هدومك يا حبيبي عشان تتعشى. فارس: متتعبيش نفسك، أنا محتاج أنام. كان يوم صعب. في الإدارة.
ممدوح: اللي عمل كده عارف إن حازم معاهوش سلاحه. حسام: بس حضرتك رفعت ليه الحراسة؟ كان ممكن... ممدوح: متكملش. الحراسة موجودة وبلغتني باللي بيحصل، وأديت أمر بوقف الطريق. وواثق من تصرف حازم. وكنت مجهز الإمداد على اتصال. ولو مكنش اتصل بيك كنت بعتها أنا، بس كنت عاوز الأمور تمشي بشكل طبيعي. حسام بصدمة: إيه يا فندم؟ طب كنت بلغتني. ممدوح: حسام، انت نسيت إن في خيانة داخلية، وفي حاجات تعرفها وحاجات سرية. بلغت حازم بالنقل.
حسام: تمام يا فندم. بلغتُه، بس هو مش مفروض يا فندم يسلم سلاحه؟ ممدوح: أنا هعدي عليه بنفسي وأطمن عليه. بس كنت عاوز أعرف... اممم، وعرفت. بص، ركز معايا. عاوز مراقبة تحركات وتسجيلات لكل من... وقريب هيتحولوا محاكمة عسكرية، بس مش عاوز غلطة. والعيال اللي اتمسكوا مش عاوزهم يجوا هنا ولا القسم التابع لمنطقتهم، عاوزهم في قسم...
وأنا هبلغ المأمور بسرية وجودهم. والتحقيقات معاهم انت اللي هتعملها، أنا ورياض فقط. وتروح ملكي مش ميري. مش عاوز غلطة. الوزير بنفسه مهتم بالموضوع، لأنه كبير، مش موضوع ضابط ومجرم، دي مافيا. حسام: تمام يا فندم. راسيل وصلت البيت ومش قادرة تنسى حازم. وسيم جداً، طول وعضلات. أنا لازم أتصاحب على ريم وأبعد ليان عنها. رجعوا البيت واتعشوا وناموا، وسط قلوب تحترق وقلوب تسعد.
مر كام يوم والدنيا تمام. راسيل بتحاول تقرب من ريم، وريم مش طايقاها. حسين صورته اختلفت في عينيهم، وبدأ يغير أسلوبه الحاد في المحاضرات. حازم بقى أفضل. فارس مشغول في شغله وفي الإنسانة اللي مش عارف يعترف لها بحبه. ليان سعيدة باعتراف حازم، بالرغم إنه قاله عفوي بدون ما يشعر. نجلاء وسمير بيستعدوا لنزول سيف.
ريم بتقنع حازم إنه يرتبط رسمي بليان، ما هما بيحبوا بعض. ومن ناحية تانية حسين اتصاحب عليه، وبدأ يحاول معاه نفسياً إنه يفك عقدة الانتقام وإن الحياة تستمر. ******************** في يوم من الأيام، استيقظ الجميع لتسير الحياة. حازم: يلا يا ريم، اتصلي بليان عشان أوصلكم. ونازل الشغل. فارس: لأ، انت متعطلش نفسك. أنا عندي محاضرة وهاخدهم في طريقي. وابقي قولي عملت إيه في النقل.
حازم: صدقني، أنا هخدم في أي مكان، بس برضه مش هسيبه. مش عشان بس أمي وأبويا يا فارس، لأ، عشان مش هسيب الغلط. فارس ربط على كتف أخيه: انت مش هتسيب أي خارج عن القانون يفرق من إنه مبدأ أو إنه موضوع شخصي. خليك على تواصل معايا. عشان إنهاردة ليان عندها بطولة، وعمو سمير أكيد مشغول، فلازم حد ياخد طنط نجلاء. حازم: بطولة؟ مش كانت بطلت؟ فارس: وتـبطل ليه يا ابني؟ دي لعبة دفاع عن النفس. ده أنا متضايق إن ريم بطلت.
حازم: طيب، سلام. أنا هنزل أروح الإدارة. فتح الباب وقابل ليان اللي فتحت وكانت هتخبط على ريم. بصلها لابسة بنطلون جينز تلجي كارجو وبلوزة سوداء قصيرة ونص كم قصير وكوتشي أبيض، ورافعة شعرها بشكل يجنن. حازم بصلها: أد إيه جميلة. ليان: حازم، صباح الخير. انت اللي هتوصلنا؟ حازم: انتي هتنزلي كده؟ ليان: ماله كده؟ عادي. لبس عادي. حازم وعينه عليها: لأ، مش عادي. البلوزة قصيرة، وغير إن بلاش بلوزة سودة يا ليان.
ليان بدأت تتعصب: لأ، كويسة. وبعدين بلاش أسود ليه؟ ماله الأسود؟ حازم: مالهوش، بس مش هتروحي الجامعة كده. ليان بتضايقه: وانت مالك؟ أروح زي ما أروح. بابا شايفني وماما راضية. انت بقى تعترض ليه؟ مش من حقك تعترض. حازم اتنهد وبدأ يتنرفز: يعني إيه مش من حقي؟ غيري الزفت ده، ومش هتنزلي بأسود، وخلي يومك يعدي. ليان: مش هغير. اللي يحكم عليّ بابا أو سيف أو خطيبي، أما انت ابن عمي ومش هتحكم عليّ. فارس وريم خرجوا على صوتهم. فارس: إيه؟
انت مش مستعجل؟ ريم: مالكم؟ ليان بصت لحازم: مفيش حاجة. حازم بصلها بتحدي: اسمع بس إن كلامي متسمعش، والله ما هيحصل. كويس. ليان: أنا متهددش على فكرة. فارس: انتوا يا إما تسكتوا يا إما تتخانقوا. هتكبروا إمتى؟ وبص لليان المتعصبة. ليان: متزعليش منه، هو عنده ضغط شغل. يلا عشان ننزل. حازم بص لها بصة أربكتها، وكانت فعلاً هتدخل تغير، بس تحدي لبروده في التعامل معاها. حازم: أوك، أنا جاهزة. ولسه نازلة على السلم.
طلع حازم وسط الجميع، شدها من دراعها وخبط على نجلاء. نجلاء اتخضت: إيه؟ ووسط زهول الكل، وأولهم فارس، دخل ولا أول مرة يفتح باب أوضتها ويدخلها ويخرج ويقفل الباب. حازم: وديني يا ليان، لو مغيرتيش البلوزة دي ما هتخرجي من البيت، وأنا مش رايح الشغل وقاعدلك. نجلاء: مالك يا حازم؟ إيه؟ مالها البلوزة؟ في إيه؟ حازم بعفوية وفي قمة العصبية: بنتك لابسة بنطلون فاتح وبلوزة سودة قصيرة ومخليها زي القمر. وأنا مش هسمح إنها تتعاكس.
ريم: حبت تولع الدنيا. هي أصلاً في كل حاجة زي القمر وبتتعاكس. حازم: نعم؟ يعني إيه الكلام ده؟ فهميني. فارس اللي تأكد من شكه وبدأ قلبه يحترق. أجل، إنه حازم أخوه وابنه يحب ويعشق تلك الجميلة الصغيرة التي يعشقها هو. ماذا يفعل؟ تخيل لفترة إنها غيرة أخوة لأنهم تربوا سوياً، ولكن ما حدث وردود حازم العفوية جعلته يتأكد، وعند ليان معه جعله يدرك أنها تبادله نفس الشعور وتثير غيرته. فارس: أنا هستنى في العربية تحت، لما...
ونزل، وهو يتخبط في مشاعره. فهو من ينصح ويعالج جراح الآخرين ومشاكلهم، قلبه يتألم. نجلاء: بس يا سوسة، هي مش ناقصة جنان. ليان: مش هغير. حازم: وأنا مش همشي. ريم: وأنا هنزل لـ فارس، وانجزي مش طالعة دكتور حسين أول محاضرة. حازم: خلي فارس يوصلك، وهي أنا هوعديها، وأنا فاضي لها أصلاً. إنهرده لسه آخر يوم في الإجازة ومليش معاد. ريم: مش كنت هتتأخر من شوية؟ دلوقتي فاضي؟ عوض عليا عوض الصابرين يا ربي.
وهمست له في أذنه: فضحتك بقت بجلاجل والـ مستخبي بان. حازم بص لها: انتي، اجري من وشي، مش طايقك. ريم: وأنا مالي أنا، ماشية. فارس: حسين، إزيك؟ انت عندك محاضرة؟ حسين: أيوه، أول محاضرة. وبتشك في حاجة؟ انت طالبني بدري؟ انتوا كويسين؟ فارس: حازم تمام. حسين: طيب، خلاص مفيش مشكلة. بعد المحاضرة. حسين: لأ، أنا مستنياك، هخلي المعيدين يبدلوا السكاشن وأخد بعدهم. فارس: طيب تمام، وأنا هبلغ إن يلغوا محاضرتي. حسين: لأ، كده في حاجة تقلق.
فارس شاف ريم نازلة: لما أشوفك. سلام. ريم: يلا بينا يا فارس، وصلني. بلاش جنان. فارس: وليان؟ مش هتروح؟ ريم بعفوية: سي روميو قافل عليها الباب ومش راضي يخرجها. قال إيه؟ البلوزة مخلياها حلوة. مهي حلوة. أوبس، أنا عكيت صح. فارس: لأ، ولا عكيتِ ولا حاجة. وبعد شوية. فارس: ريم، بقولك. ريم: ها يا قلب ريم، قول. فارس: بما إنك عكيتِ، هو ليان بتحب حازم؟ قصدي، هما بيحبوا بعض؟
ريم: بص، أنا مش فتّانة، بس انت حبيبي. ومتقولش لحد إني فتنت. فارس بيمثل الضحك: لأ، مش هقول. ريم: هما الاتنين بيموتوا في بعض، والعند وحش. مش عاوزين يعترفوا. بس كلام في سيرك بدأ يلين من يوم ضرب النار، والواد الضابط اللي أنقذنا عينه من ليان. يومها كان يوم... فارس: ضرب نار وأنقذكم وفرمل بسرعة، ومخضوض؟ لأ، انتوا كده بتخبوا عليا حاجات كتير. ريم: نهاري أسود. هو أنا مبسترش؟ حازم هينفخني ويعمل مني بانيه.
فارس: انطقي يا ريم، بدل ما أتعصب. نجلاء: اهدى يا حازم، أنا أول مرة أشوفك كده. حازم: بنتك هتجنني. مليون مرة قلت مشفش لبس ده في الجامعة منهم. ليان: مشيه يا ماما، وافتحيلي، ومش هغير. حازم: ومافيش بطولة يا ليان؟ نجلاء بريبة من تصرفه: مالك يا واد يا حازم؟ تعالي اعملك شاي واحكيلي. حازم: مالي؟ عادي. مهي وريم زي بعض، ولا إيه؟ نجلاء: عشان توقعيه. اهو خطيبها المستقبلي ينزل ونرتاح منها، وتبقى ريم بس. وربنا يبعت اللي ياخدها.
ليان من ورا الباب: وأنا موافقة عليه يا ماما، من قبل ما أشوفه. على الأقل مش هيحرمني من الرياضة اللي بحبها. حازم: موافقة على مين إن شاء الله؟ انتي بتستهبلي؟ وديني ما هتتجوزيه يا ليان. هنا ضحكت نجلاء من تحت لتحت، فهي الأم اللي ربته من صغره، حتى من قبل وفاة أمه، كان أغلب الوقت معاها. نجلاء: ليه؟ دا سيف بيقول كويس، والمفروض أسبوع وجاي ويقعدوا سوا لوحدهم يتكلموا. حازم: انتوا إيه اللي بتقولوه ده؟
وفي قمة غضبه. وفجأة قام، طلع التليفون. حازم: الوووو. تفتكروا اتصل بمين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!