الفصل 27 | من 34 فصل

رواية هي و القدر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
19
كلمة
3,901
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ريم: فارس بيهرب منك انتي. ليان: مني أنا ليه؟ ريم: أنا سمعت بيحكي مع حسين إن فيه مشاعر من ناحيتك، فشكله بيهرب منها يا ليان. ليان: إيه الكلام ده؟ فارس عمره ما حسسني بحاجة أبدًا. ريم: هو إنتي يا بنتي متخلفة؟ أنا بقول مشاعر عنده هو. وأنا بقي اختك وشايفة إنك مش معترضة على المشاعر دي. ليان: إنتي بتلخبطي يا ريم. ريم: طيب أنا هثبت لك كلامي، بس قوليلي إنتي معترضة على فارس؟

ليان: أنا مش عارفة يا ريم، بس هو عمره ما لمح ليا ولا حسيت منه كدا. وبعدين... ريم: إنتي علشان مش عاوزة تحسي. طيب هقولك، كدا كدا هتعيشي حياتك وهتتجوزي، ليه ميكونش فارس؟ لو عندك أي تحفظات قوليلي. ليان: لأ، بس فارس أنا عمري ما شفته بالنظر دي. ريم: أنا اختك أهو وبقولك فكري وشوفيه وراجعي نفسك. الواد ميتسابش. وبرضه هثبت لك إنه عاوزك. إيه رأيك؟ ليان: مش عارفة، بس حازم...

ريم: حازم الله يرحمه يا ليان. وحازم نفسه طلب منك كدا بشكل غير مباشر في جوابه، واعتقد طلب كدا من فارس، بس فارس كتووم. أبيبقولك إيه، اجهزي هعدي عليكي نروح مشوار. ليان: بس معاد... ريم: يا بنتي متقلقيش، قبلها هنكون مع راسيل كمان بنجهزها. إنتي عارفة الدكتورة سهام زميلته هتموت عليه، ومنال الأخصائية. يوووه أعدلك قد إيه وهو مش معبر؟ الحقيه يا خايبة قبل ما يخلص. *** ناجي: الو، أيوه يا أحمد الباشا هيقابلك. أحمد: بجد؟

فين وامتى؟ ناجي: لأ استنى كدا. عارف المول الجديد اللي على الدائري المعادي؟ تركن عربيتك هناك، وفي عربية هتروح تاخدك الساعة 12 بالليل. أحمد: النهارده؟ ناجي: لأ بكرة، لأن النهارده إنت عندك شغل، اعتقد في حفلة وأنت هتروح تأمن لها. أحمد: عرفت منين؟ ناجي: عيب عليك. أنا أعرف دبة النملة. أحمد: تمام، حلو أوي. ربنا يجعلنا من بركاتك. ناجي: فتح انت بس دماغك. سلام يا أبو حميد. *** في العيادة، بيدخل حسين على فارس.

حسين: إنت يا دكتور بقيت تحضر عفاريت؟ قاعد هنا ليه طول الوقت والاوضة ضلمة؟ محمود بيقولي إنك طول الوقت هنا وكلهم بيمشوا وأنت قاعد. فارس بيحط إيده على وشه وبيحاول يفتح عينيه من الضوء: معلش يا حسين. اقفل بس النور. ولو الضلمة مضيقاك تقدر تروح. حسين أغلق النور ودخل: لأ أروح فين؟ الموضوع شكله كبير. احكي يا سيدي، أهو جلسة ببلاش. فارس: مفيش، بدور على شقة بره. حسين: ليه؟ إيه حصل؟ فارس: مفيش. كدا أريح.

حسين: هتفضل تهرب من مشاعرك لحد إمتى يا فارس؟ دي حب عمرك. وفكرك لما هتسيب البيت هتقدر تنساها؟ فارس: مينفعش يا حسين، مينفعش. دي كانت هتبقى مرات أخويا، يعني مينفعش. وكمان الموضوع بقى أكبر من كدا. حسين: بص يا فارس، هي كدا كدا هتتجوز، سواء إنت أو غيرك. وإنت اللي هتتعذب. ويمكن اللي تتجوزه يكون شخص ميقدرهاش ويحافظ عليها.

فارس: حسين، الموضوع إن عمي كلمني على خروجها معايا. وأنا والله بحافظ عليها زي ريم وأكتر. حاسس إني صغير أوي قصاد نفسي. عمي عنده حق. حسين: يبقى لازم تاخد خطوة. وكمان حازم بنفسه بعتلك إنك تحافظ عليها ومتسيبهاش. غير إن حرا حبك ده كله يموت. فارس: اخرج يا حسين، عاوز أقعد لوحدي. حسين: خد دا مفتاح شقتي القديمة. اقعد فيها بدل قعدتك هنا وكلام الموظفين. وبعدين مش هتجهز علشان تروح مع سيف؟ فارس: لأ، أنا اعتذرت لهم، قولت لهم مشغول.

حسين: اللي بتعمله دا غلط يا دكتور. طيب حتى سيف زي أخوك، حتى رد جميل عمك. تقف جنب ابنه. قوم يلا غير هدومك واجهز. البنات زمانهم مع راسيل من بدري. مينفعش كدا. يلا، أنا خارج وهسيبك شوية عشان تقوم. فارس: طيب، معلش. وانت خارج خلي محمود يجيبلي قهوة وأنا هقوم. حسين: تمام. هطلبه لأنه نزل بريك. خرج حسين وأغلق الباب خلفه، وأبلغ محمود بالتليفون بالقهوة. فالعيادة خالية إلا من محمود الساعي وحسين. وأرسله حسين لتناول الغداء.

حسين: هشششش، يلا قدامي على تحت. ريم وليان كانوا مع حسين بالغرفة الملحقة، ولكن ساعدهم إن النور مغلق ودخلوا على أول الغرفة لتسمع ليان الحوار وتنزل. وتبقى ريم مع حسين الذي أخرجها بهدوء حتى لا يشعر به فارس ويغضب منه، فتلك خطة ريم. حسين: أنا مش عارف لو عرف هيزعل. ريم: هيعرف منين؟ إنت نزلت محمود تحت ومشفناش. والكاميرات فصلناها. حسين: طيب هتعملي إيه دلوقتي؟

ريم: هنروح لراسيل وانت تزن على فارس وأنا أزن على ليان. وأنت عارف الزن على الودان. حسين: إنتي أحلى زنانة في حياتي يا ريم. ريم: ميرسي يا حسين. بس إنت مشفتش زن. أنا هبهرك. حسين: مفيش داعي تكلمي ليان. وأنا معاكم منعا للإحراج. ريم: لأ متقلقش، إحنا هنقلش ونسف على الواد سيف بس. حسين: إنتي متأكدة إنك هتبقي معيدة في الجامعة يا ريم بألفاظك الحلوة دي؟ ريم: لأ طبعًا مش متأكدة إني هكون معيدة، بس متأكدة إني هقعد مع ألفاظي.

حسين: طيب يلا يا آخرة صبري. *** راسيل: اتأخرتوا ليه؟ أنا مستنياكم. ليان: إيه دا؟ إنتي لسه ملبستيش؟ راسيل: مستنياكم تنقوا معايا. ريم: وليه ما حلو بيجامة اسبونج بوب اللي إنتي لابساها دي؟ مالها فلة بس غيري القطتين اللي إنتي عملاهم دول. خليها راستا. ويبقى اسبونج بوب يجنن. راسيل: بس يا ريم بدل ما... ولا بلاش أحسن تفقسيلنا وتبوظي كل حاجة. ريم: يا بت يا واقعه، اتقلي شوية. راسيل: أنا واقعه؟ يرضيكي كدا يا ليان؟

ولكن ليان كانت في عالم آخر. ليان: معلش يا راسيل، مخدتش بالي. ريم: لأ ركزي أحسن. الواد سيف زمانه جاي. يلا يا بطة كدا. أنا هانتخ على السرير وإنتي تلبسي توريني وتقلعي. عاوزة الدولاب كله نجربه. ليان: مفيش فايدة فيكي يا ريم، مش هتتكلمي جد أبدًا. يلا يا راسيل تعالي نلحق نجهز. مامة راسيل: أهلاً يا بنات، نورتونا. البنات: أهلاً يا طنط، وحشانا كتير. راسيل: كفاية سلامات ويلا، سيف زمانه جاي.

ريم: يلا يا واقعه بسرعة. عن إذنك يا طنط. مامة راسيل: اتفضلوا يا حبايبي، ربنا يخليكم لبعض. ليان: الله يا راسيل الفستان الأسود ده يجنن. وفجأة سرحت ودمعت. ريم: إنسي يا ليان، إنسي وعيشي. راسيل بعدم فهم: إيه؟ في إيه؟ ليان: لأ مفيش. بصي حلو الفستان الزهري ده أوي، حتي رقيق. البسيه وتعالي. راسيل: لأ في إيه مالكم؟ ريم: أصل حازم الله يرحمه مكنش بيحب ريم تلبس بلوزات سودا. ليان: وأهو لبست الأسود غصب عني وعنه، الله يرحمه.

ريم: لازم تعيشي وفكري في حياتك. هو أخويا وإنتي أختي يا لي لي. وحضنتها. متوجعوش قلبي والله. أحسن أولد لك هنار. راسيل لابسة الفستان وداخلة: ريم إنتي لسه شهر؟ بلاش تلاكيك. ريم: الله حلو يا بت يا راسيل، والله طلعتي مزة. بس هاتي بقي الشبكة لبسيها وتعالي نحطلك فرشة كدا وفرشة كدا. ليان: مرات أخويا حلوة من غير حاجة. ريم: يا سلام، هو أخوكي لوحدك؟ أنا لازم أعملها فرشة كدا وفرشة كدا. ليان: اهدي يا ريم بدل ما تفقسي.

ريم: ابدا. خدي يا بت يا راسيل يا بنت أم راسيل. راسيل: هاجي، بس بلاش فرشة كتير. ريم: دا أنا هعملك خريطة مصر. ههههههه. البنات قضوا وقت لطيف وكانوا قمرات. وصل أهل ليان وفارس. خرجت راسيل وهي محرجة. ليان لأول مرة تلاحظ نظرات فارس لها وتشعر بها. ريم قاعدة زي حكم كرة طائرة، تبص هنا شوية وهنا شوية. تم تحديد موعد الزفاف بعد أسبوعين. *** اليوم التالي. أحمد: يا فندم، متقلقش. أنا بس عاوز أعرف مين جوه هنا، لأن واضح إنهم شبكة.

العميد ممدوح: أنا واثق فيك يا أحمد. وخلي بالك من نفسك. أحمد: في ياباشا سماعات بتتزرع جوه الأذن؟ أنا هروح أعملها علشان متكشفش. العميد ممدوح: تروح إزاي؟ ممكن يشكوا. طيب أنا عندي فكرة. أحمد: تمام يا فندم. العميد ممدوح: ارسل واحضر طبيب في مكتب اللواء. ودخل أحمد لهم وزرع له السماعات وخرج. قابله زميله: اللواء موجود. أحمد: أنصحك تسيبه. أصله على آخره. ضابط زميله: في إيه؟ مالها؟ أحمد: لسه مهزقنا كلنا بسبب اللي هرب. ومش طالبة.

الضابط زميله: وعلى إيه؟ أنا همشي. أحمد: خدني معاك. *** في المساء. : أحمد، أهلاً بيك في مملكتنا. مجرد ما دخلت حياتك بقت معانا. هنحميك طول ما إنت معانا. وموتك في خيانتك. أحمد: لو عاوز أخون مكنتش عملت اللي عملته. المجهول: ما إنت قابض مبلغ. أحمد: الله. لو مكنتش الفلوس كان إيه يجبرني أتعاون معاكم؟ كله بتمنه. المجهول: تعجبني. إلا إيه أخبار السنيورة اللي إنت بتروح تتفرج عليها في التمرين؟

أحمد: ياريت الأمور الشخصية تبقى بعيد. المجهول: إنت كلك في عرين الأسد. أحمد: اللي بيني وبينكم شغل. وأنا مش زي اللي معاكم. وجلس ونفخ دخان سيجارته وهو ينظر له بثقة وبرود: أنا بحب اشتغل بمزاج. المجهول: تعجبني. بس برضه إنت لسه بدري عليك. أحمد: أنا عارف بتعامل مع مين وعاوز إيه. وإنتوا فتشتوني حتى ملقتوش معايا سلاحي. أنا جاي بقدم إيدي ليكم وكله بتمنه. المجهول: وده اللي طمني ليك. منكرش إني كنت قلقان لأنك صاحب حازم.

أحمد: صاحبي وصحبك ده بره الشغل. في الشغل رصيد بنك، عربية، عيشة مريحة، أأمن مستقبلي. المجهول: طيب، أنا في عملية عاوز أعديها. أحمد: اعرف التفاصيل كاملة. المجهول: ليه؟ إنت ليك فلوسك؟ أحمد: لأ. هو أنا مقلتلكش؟ أنا مبشتغلش عندكم. ترمولي قرشين. ولف وقال ببرود: أنا أعرف تفاصيل وأقيم المبلغ اللي عاوزة وأطلبه. المجهول: صفقة سلاح هتيجي عن طريق ليبيا. أحمد: عاوز فيها 3 مليون. المجهول: ودول كاش ولا قسط؟

أحمد: لأ دهب. إنت عارف مقدرش أحط رصيد في بنك. ف عاوزهم دهب. التلتين قبل والتلت بعد. المجهول: إنت بتستهبل؟ أحمد: لف له وقاله: والله ده اللي عندي. وشغل ميخرش المياه. عموما ده تليفوني. فكر ورد عليا. المجهول: إيه ده؟ ده مش رقمك. أحمد: ده رقم دولي. أصل أنا ضابط عمليات. علشان رقمي يبقى مع المافيا كدا بضيع نفسي. ف جايب لكم رقم مخصوص. أنا مش بلعب. فكر ورد عليا. سلام. والمرة الجاية عاوز الكبير مش دوبلير. سلامي للكبير.

المجهول: على فين؟ أحمد: عندي معاد وشغل. وإنت عارف إني ضابط حسن السير والسلوك. وقول للباشا يمسح اللي تم بينا من كاميرات المراقبة. عيب. الكلام ده مش بينا. سلام يا مش مهم الاسم. وانصرف. المجهول بيتصل: أيوا يا باشا. حسان الجبالي: أيوه. الواد عاجبني. أنا شفت كل حاجة، حتى كشفك. المجهول: يا باشا. حسان الجبالي: نفذ كل طلباته. ولو نفذ المطلوب هيكون معانا كنز. قفل معاه وهو بيقول: وحياة عيلتي اللي راحت ما هرحم الداخلية. ***

في النادي. ليان في التمرين. أحمد قاعد بيتفرج من بعيد عليها. خلصت تمرين. أحمد: آنسة ليان، إزيك؟ ربنا معاكي. ليان: أهلاً أستاذ أحمد، أشكرك. أحمد: تسمحيلي أتكلم معاكي؟ ليان: آسفة. أخويا منتظرني بره. ومعتقدش أعرف حضرتك علشان نتكلم. وتركته وانصرفت لاستبدال ملابسها وخرجت. سيف: ها؟ إيه الأخبار؟ ليان: أهو شغالة. بس فاقدة الشغف. سيف: لأ إنتي محاربة. أمال عاملي فيها سبع رجالة وعاوزة تبقي ضابط إيه؟ ليان: ياااه. إنت لسه فاكر؟

سيف: طبعًا يا لي لي. أنا أنسى أي حاجة تخصك. ليان: أنا عاوزة أتعلم السواقة. إنت هتتجوز وأنا مش هفضل كدا. يا سيف ممكن تقنع بابا وماما؟ سيف: هو أنا وفارس قصرنا معاكي؟ السواقة دي أقذر حاجة ممكن تتعلميها. ليان: فارس... وشردت. سيف: وديني العيادة عند فارس. ليان: ليه؟ عندك شغل ولا إيه؟ سيف: لأ. عاوزة أتكلم معاه. يا سيف إنت عارف بابا ضايقه وبقالو كدا كتير واخد جنب. ودا مينفعش.

سيف: يا بنتي، اتكلمت معاه ومفيش فايدة. في حاجة هو مخبيها. ليان: أنا عاوزة أروح أتكلم معاه. مينفعش كدا. هو متبهدل يا سيف. وفارس كتووم. سيف: فارس ده أرجل راجل شوفته في حياتي. مش عارف بابا إزاي يكلمه كدا. ليان: أنا اللي روحت معاه يا سيف. أو روحتله. هو أخدني مرة أو اتنين أشوف مشروع خيري عاملين لروح حازم. وبعدين أنا اللي روحت هناك لوحدي وهو رجعني. يعني أنا اللي حطيته في الموقف ده. ولازم أصلح الموقف.

سيف: طيب أنا هوّديكي. وعندي مشوار ساعتين مع راسيل تجيب حبة حاجات. ليان: حلو أوي. سيف: ليان، في حاجة إنتي مخبياها عليا مش كدا؟ ووقف في جنب من الطريق ونظر لها. ها؟ احكي. ليان: وقفت ليه؟ وأحكي إيه؟ سيف: احكي اللي عندك. ليان: يلا يا سيف، صدقني أول ما يكون في حاجة هحكي. سيف: متأكدة إن مفيش؟ ليان: يا ابني عيب عليك. سيف: نظراتك في بيت راسيل لـ فارس كانت غريبة. ومش أنا بس اللي لاحظتها. ريم كانت متنحة لكم.

ليان: اطلع يا سيف. اطلع. وصدقني هحكيلك بنفسي. سيف وصلها. سيف: ساعتين وهاخدك. *** أيوه يا فندم، أنا لازم أخلي شحنة السلاح تدخل علشان يثقوا فيا. العميد ممدوح: طبيعي. دي طعم. بس هتعملها إزاي؟ أحمد: متقلقش يا فندم، هتصرف. بس أي مساعدة منكم برضه هيشكوا فيا. أنا عاوز بس زقة صغيرة. اللواء وجيه: عندك حق. أنا هكلم اللواء اللي هناك يبدأ يقلل الدوريات علشان وقتها يكون في ثغرة. بس متنساش، عاوز أديهم اللي هنا.

أحمد: رقابيهم هتكون تحت إيد سعادتك يا فندم. بس ليا طلب. العميد ممدوح: إيه يا أحمد؟ أحمد: عاوز يا فندم أخلص على الراس الكبيرة بنفسي. لو مش هنقدر نمسكه، تلبس. عاوز أنا يا فندم أحس إني أخدت تار حازم. اللواء وجيه: لأ، أنا عاوز الموضوع يتم بعيد عنك علشان سلامتك. وعشان نعرف لو ليهم ديول. إلا إنت إيه بيوديك النادي؟ تدريب الكاراتيه؟

أحمد: يا فندم، أنا مفهمهم إني بحب الآنسة ليان. فلازم أتابعها. وكمان بحس إني بقدم حاجة لحازم إني آخد بالي من خطيبته. اللواء وجيه: غلط اللي بتعمله ده. غلط. إنت كدا بتعرض البنت لخطر إنت مش واخد بالك منه. العميد ممدوح: إلا لو إنت فعلاً بتفكر فيها يا أحمد. ودا مكانه البيت مش النادي. أحمد: تمام يا فندم. أنا هبعدها عن الموضوع. العميد ممدوح: العيلة دي اتأذت كتير. وكفاية عليهم كدا. أحمد: تمام يا فندم. خرج أحمد وقابله حسام.

حسام: خير يا أحمد؟ كان فيه إيه؟ أحمد: مفيش يا باشا. كنت بحاول أتنقل ورفضوا. حسام: تتنقل فين يا بطل؟ دا في مهمة لينا قريب. استعد. أحمد: أنا مستعد. *** ممكن أدخل ولا الوقت مش مناسب؟ يرفع عينه من على مكتبه وينظر لحظة ويبتسم: ليان. إنتي محتاجة إذن علشان تدخلي؟ ليان: أنا سألت السكرتيرة قالت مفيش حالات النهارده وإنك بتخلص شغل. فقولت أساعدك. بس يا رب معكش؟ فارس: بيرجع ورا على مكتبه ويضحك.

ليان: تعك. دا إنت من أفضل الأخصائيات اللي هتكون هنا. دا لو تحبي. إنتي عارفة تشربي إيه الأول؟ ليان: لأ يا دكتور. أنا جعانة. فارس يبتسم: أنا ملاحظ إنك لما بتشوفيني بتجوعي. تحبي نطلب إيه؟ ليان: أحب ننزل نتغدا تحت لو معندكش مانع. خصوصًا إني سمعت إنك عايش على الساندوتشات. فنغير. فارس: بس... ليان: بس إيه؟ ممكن تخلص شغل وننزل؟ وأساعدك. ولا مش عاوز تنزل معايا؟ أنا جاية من تمرين وجعانه وقدامي ساعتين سيف هيجي ياخدني.

فارس: مش عاوز إزاي؟ إنتي أختي يا ليان. ليان: نظرت له نظرة مطولة. بس أنا مش أختك يا فارس. واعتقد إنك عارف كدا. فارس: يمكن مش أختي بس... ليان: فارس، إنت زعلان من كلام بابا؟ أنا عرفت بالصدفة. بابا يقصد. فارس: عمي سمير عنده حق. وأنا مفروض مكنتش أنتظر إنه يلفت نظري لأي تصرف. ليان: بس أنا اللي جيت لك يا فارس. وأنا اللي حبيت أكون معاك وأطمن عليك. ليه مقولتلوش؟

فارس: ده كدا الأسوأ. إنتي عاوزاني أرمي المسؤولية وألوم عليكي إنتي؟ بيضحك بسخرية: إنتي تعرفي عني كدا؟ ونظر إليها: واضح إنك متعرفيش فارس كويس. ليان: أنا فعلاً معرفش فارس كويس. وعلشان كدا بقول ننزل نتغدا ونتعرف. وتسيبك بقى من دور إني أعاملك على إني طفلة. لأنك مش مقتنع بده. فارس في ذهول من كلامها: واضح إننا إحنا الاتنين منعرفش بعض.

ليان: وواضح إننا معندناش مانع نعرف بعض. ومدت إيديها له وسلمت عليه. أنا ليان عمري 21 سنة. ليسانس آداب علم نفس وبطلة كاراتيه. وإنت وعدتني تكوني جنبي علشان أفوز ببطولة العالم. وإنت أهو مجوعني ومش راضي تاكلني. ضحك فارس وقالها: إنتي فعلاً طفلة يا ليان. عموما يلا بينا ننزل أحسن تاكليني كمان شوية. ليان: أيوه خاف مني. أنا بعد التمرين مبشوفش قدامي. ضحك ونزلوا. وفي الاسانسير دخلت بنت لابسة لبس مكشوف وميك أب كامل وشعر أصفر.

أول ما شافته: دكتور فارس، إنت فين؟ وحشتنا والله. من زمان مش بنشوفك. فارس ابتسم ليها: أهلاً وسهلاً. أنا أهو موجود. بس مشغول. البنت: طيب أنا طالعة. خلينا نشوفك. إنت متعرفش ماما بتحبك قد إيه. فارس: ابتسم لها. شعور متبادل يا فندم. عن إذنك. ليان نظرت له: مين عروسة المولد دي؟ فارس: دي جارتنا هنا. ليان: وإنت متعود بقى تتعرف على الجيران وأمهات الجيران؟ فارس: عادي. لما بيكون فيه مشكلة بحضر اجتماع اتحاد الملاك وبشوفهم.

ليان: أه نسيت إنك دكتور مشاكل. يلا يا فارس. فارس: داخل سعيد جداً باهتمام ليان، لكنه لا يظهر لها. ليان: فارس، أنا عاوزة أجي أشتغل معاك. فارس: أوي أوي. قولتلك عيادة أخوكي عيادتك. ليان ببرود وهي بتاكل: بس أخويا مهندس يا دكتور. فارس: أنا مسافر اليونان. ليان: وفرح سيف؟ فارس: عامل حسابي أرجع قبله إن شاء الله. لازم أعرف إيه هناك. حازم سايبه ليا. ***

بعد عدة أيام، فارس جهز أوراقه وسافر اليونان. وهناك قابل ريكا وذهب إلى البنك ووجد خزنة له تفويض بفتحها. فتحها واتصدم مما وجده بداخلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...