الفصل 26 | من 34 فصل

رواية هي و القدر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
19
كلمة
3,385
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بعد الظهر في البيت. نجلاء: ليان، يعني انتي مشوفتيش فارس انهارده؟ ليان: لأ يا ماما، أنا وريم كنا مع حسين، خلصنا امتحانات ورجعنا على طول ومش شوفناه خالص. ريم: تليفونه مقفول يا طنط. نجلاء: هيكون فين بس كدا؟ بدأت أقلق عليه. ريم: اتصلت بحسين، بيقول مراحش العيادة، بس بيقول رجع الكلية خلص ورق ومشي على طول. لما حسين راح يسأل عليه الساعي قاله كده. ريم: انتي خلصتي امتحانات؟ هتفوقي بقى للتمرين. ليان: آه، هحاول أركز.

ريم: تفتكري فارس فين؟ هو من يوم رسالة حازم وهو قافل على نفسه وحزين. ليان: متعرفيش مكتوب فيها إيه؟ ريم: لأ بصراحة مركزتش بس، هو صعبان عليا أوي. طول عمره وحيد وحزين وشكله مجهد، ومبقاش يضحك. ليان: أنا تقريبًا عرفت هو فين. ريم: هو فين يا بنتي؟ تعرفي وساكتة؟ ليان: مشكلة إني مش بسوق، وطريق بعيد ومش متأكدة هو هناك ولا لأ. ومسكت تليفونها، بس هأكد. اتصلت ليان: الو، أزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ وحشاني. أنا ليان.

أم هنادي: أهلاً أهلاً يا ست البنات. أزيك؟ عاوزة الدكتور. ليان: يا ريت، لأن موبايله مفيش شبكة. أم هنادي: أيوه، هنا شكله تعبان أوي أو متضايق. من ساعة ما وصل وهو قاعد لوحده. بس المحمول هنا مبيشتغلش، الأرضي بس اللي شغال. ثواني، هبعت له عمك أبو عبد الله. ليان بقلق وضيق: لأ يا طنط، أنا بس طالبة من حضرتك خدمة. أم هنادي: خير يا بنتي. ليان: حضرتك تعطّليه لحد ما أجي. الطريق ساعة، ساعة ونص. أم هنادي: عنيا، حاضر.

أغلقت ليان الخط وسط عدم ارتياح ريم، فهي لا تعلم إيه الموضوع. ريم: مين طنط؟ وإيه اللي بيحصل؟ ليان: بعدين، بعدين. أنا لما أرجع هقولك. ريم: هتنزلي إزاي طيب؟ ليان: ماما، أنا هطلب منك طلب. أنا هركب باص وهروح البلد، وهأرجع مع فارس. نجلاء: إزاي كدا؟ ليان: عشان خاطري يا ماما. وافقي، وهشرح لك كل حاجة. نجلاء: باباكِ لو عرف. ليان: البركة فيكي يا نوجا يا قمر. وتقبلها وتنصرف مسرعة. ******************** في بيت أحمد.

ناجي: أخيرًا يا أحمد، أنا هكون حر. أحمد: عشان تعرف إن جد الجد. ناجي: ما أنت لاهف 6 مليون جنيه. أحمد: 5 مليون دي مصاريف. أنا أخدت مليون بس أتعاب. مستكترهم يا نوجا ولا إيه؟ ناجي: لأ، أبدًا. أنت تستاهل بصراحة. ده أنت ولد مجبتكش ولاده. بس متنساش، أنا اسمي عادل الدمنهوري. أحمد: ماشي يا سي دمنهوري. يلا عشان الليل ستار، تلحق تروح. ناجي: أنت مش جاي ولا إيه؟ أحمد: مينفعش يا ناجي. أنا راجع شغلي أدور عليك.

ناجي: طيب، ابقى دور كويس. ويضحك بصوت عالٍ وينصرف. @@@@@ بعد انصرافه: أحمد: تمام. كله مترتب له. والرجالة في أماكنهم. على الخط. ممدوح: برافو يا أحمد. كمل. عاوز كل الأوس 0000 يتمسكوا، ميكونش في أي عيون هنا. ثأر حازم في رقبتنا، هو وكل اللي اتأذوا. أحمد: علم. وينفذ. ممدوح: دايما، متتكلمش أحسن تكون متراقب. أحمد متحفزًا: أحسن يكون متراقب. خلاص يا بابا. هشوف. سلام لماما.

أغلق الخط وجلس يفكر، فكيف كان حازم صديقه خدومًا ومرحًا، وكيف اغتيل بين أيديهم بسبب خيانة. فأقسم أن يفعل المستحيل، حتى لو ضحى بعمره كله، ليكشف كل الخائنين. وهو جالس شارد، تليفونه بيرن. 000: أيوه يا باشا. ركبت أتوبيس رايح في. أحمد: إيه؟ طيب خليكم وراها بهدوء، وأوعى حد يضايقها. وبلغني بأي جديد. وأخذ مفاتيحه وانصرف. ************* في البلد.

أم هنادي: شوفه يا أبو عبد الله، الشاب يا كبدي. مدقش حتى المياه، ونايم كدا من الصبح. أبو عبد الله: سيبه. هو بيحب يقعد لحاله لما يكون زهقان أو متضايق. أم هنادي: طيب، هقوم أعمله فطيرتين يتقوت بيهم. وكلام في سرك، الست ليان جاية. يارب تبقى من نصيبه. أبو عبد الله: دي كانت عروسة المرحوم. الله يرحمه. كان شاب زين. أم هنادي: الله يرحمه. الحي أبقى من الميت. والدكتور مفيش أطيب منه، والبناية زينة.

أبو عبد الله: بطلي كلام وروحي اعملي الفطير. أم هنادي: راحة. بس أوعدك يمشي. وأنا مشغولة. *****************. أنا جيت يا بشر، أنا جيييييت. نجلاء: سيف حبيبي، وحشتني. سيف: نجلاء، أنتِ بتحلوي كل مرة. نجلاء: يا واد يا بكاش. مش تقول إنك جاي. سيف: أنا كدا أحب المفاجآت. نجلاء: ومقولتش لـ راسيل إنك جاي؟ سيف: طيب، ادخل اقعد وأقولها. ولا أقولك، انزل أعدي عليها أجيبها لك. فين ليان؟ نجلاء: ليان ربنا معاها، نزلت مع فارس.

سيف: وريم عاملة إيه؟ نجلاء: لسه رايحة شقتهم تجهز نفسها عشان هترجع بيتها بليل. سيف: لاء، ترجع مين؟ أنا عاوز آخدكم كدا كلكم ونروح نحدد ميعاد الفرح. نجلاء: مستعجل على إيه يا واد؟ ارتاح الأول. اتصل بـ ريم: ريما، عاوز منك خدمة. ريم: طيب، قول أزيك الأول. خير يا ابني. سيف: عاوزك تعزمي راسيل على العشا، ومتقوليش ليها إني أنا. ريم: واد يا سيف، أنت جيت؟ يا واد!

سيف: يا بنتي، أنا الباشمهندس سيف. احترميني بقى. أيوه جيت، بس أوعي تقولي ليها. ريم: طيب، حاضر. هعزمها يا أخويا. وافتكري الجمايل دي. إياك يطمر فيكي. سيف: ده أنا اللي هعملك ديكور أوضة البيبي يا ريم. أنا أخوكي. ريم: طيب، اقفل. حسين بيتصل. ******************. ليان: عم أبو عبد الله، أزيك. أبو عبد الله: أهلاً بست الكل. أزيك؟ جيتي إزاي؟ ليان: أنا جاية لـ فارس. هو هنا، مش كدا؟

أبو عبد الله: أيوه يا بنتي، ادخلي. هو قاعد في الجنينة البحرية. ليان دخلت بهدوء وقعدت، وفارس مسترخي ومغمض عيونه. فضلت تبص عليه. وإيه ده، ملامحه هادية، ولكنها حتى وهو مغمض عينيه حزينة. ليان: ممكن أُقعد؟ فارس اتنفض بسرعة وقام: ليان! انتي جيتي إزاي؟ مين جابك؟ ليان: أنا جيت لوحدي. وعرفت إني هلاقيك هنا عشان لما بتكون متضايق بتحب القاعدة دي. ابتسم فارس بهدوء وبص لها: أول مرة حد يعرف عني حاجة.

ليان: هو مش لما أنا كنت متضايقة، أنت وقفت معايا؟ أكيد أنا لازم أقف معاك وأنت متضايق. ولا بتشك في قدراتي يا دكتور؟ فارس ابتسم ليها: تعرفي يا ليان، إني عمري ما شاركت حد أي مشاعر سلبية ليا. مبحبش أضايق حد. ليان: وأنا حد برضه؟ أنا أعتبرني الأخصائية النفسية بتاعتك. فارس: انتي جيتي إزاي؟ ليان: فارس، أنا عندي 21 سنة. تخيل، كبرت وأعرف أروح وأجي. انتو ليه شايفيني صغيرة؟ فارس: لأ، مش صغيرة. انتي غالية، فبنخاف عليكي.

ليان: متغيرش الموضوع. أنا جاية أسمع منك مالك. فارس: حازم بيوصيني عليكي إزاي تخرجي لوحدك. ليان: تخيل إنه بيوصيني عليك أنت كمان، وعلي ريم. فارس: بيضحك. بيوصيكي انتي عليا؟ ليان: مش يمكن هو كان حاسس إنك طول عمرك وحيد ومش بتتكلم مع حد، فخايف عليك، عشان كده بيوصيني. وهو عنده حق. إحنا أول ما بنحتاج حد، بتكون أنت اللي جنبنا. بس أنت أول ما بتحتاج حد، بتكون هنا لوحدك. وأنا بنفذ وصيته أهو، وبكون الحد اللي هيكون جنبك يا دكتور.

فارس: بيبتسم ويسكت. ليان: اتكلم يا دكتور، اتكلم. متخبيش، وأنا هسمع وأنا ساكتة. فارس غمض عينيه: حازم سايب لي لغز. مفتاح خزنة في بنك. البنك في اليونان. مش عارف ليه. أذلك؟ أنتِ المسدس بتاع بابا. ليان: هو خايف عليك. كاتب لي إنه خايف تفكر تاخد بتاره، وإنه خلاص أخد بتأر طنط وعمو الله يرحمهم. شايف إنك لازم تكون بعيد. تخيل إني أول مرة أعرف إن أنت اللي علمت فارس النشان. فارس: تخيلي إني حاسس إني أول مرة حد يعرفني.

ليان: أنت اللي حابس نفسك في إطار كبير، الأب يا فارس. وده خلاك تبعد حتى وأنت محتاج حد جنبك.

فارس: ليان، أنا أبويا وأمي ماتوا وأنا في ثانوية. وكانت ريم طفلة صغيرة، وحازم كمان. كان لازم أقف وأستوعبهم. كان لازم أكون جنبهم. كان لازم أحتويهم. صحيح طنط نجلاء وعمو سمير مسبوناش، بس مكنش ينفع أشيلهم همي أنا كمان وأشيلهم كل حمل أخواتي. أنا كان لازم أكون أب ليهم عشان يطلعوا زي ما أنتِ شايفه. كان لازم أدفن حزني في قلبي وإحساسي بفقد أبويا وحنان أمي عشانهم. كان لازم أديهم اللي ناقصهم واللي ملحقوش ياخدوه منهم. كان لازم

أكبر وأكبر أوي كمان عشان أضمهم. ولما كنت بحس إني هضعف، كنت باجي هنا أقعد شوية وأرجع أستمد قوتي من نفسي. افتكر أبويا وشجاعته وكلامه عشان أكمل. ليان، مكنش سهل عليا إني أدوس على كل حاجة عشانهم. بس كان هيكون صعب إنهم يطلعوا غير كده. كان لازم يكونوا صورة مشرفة لأبويا وأمي عشان يرتاحوا في قبرهم.

ليان: تخيل يا فارس، أنا حاسة إني أول مرة أتعرف عليك. أول مرة نتكلم. ليه شايل كل ده لوحدك؟ فارس: صدقيني، صعب إني أشيل. والأصعب إني أتكلم. بس العطاء مش محتاج شكوى. العطاء محتاج قوة وصبر عشان نجني نتائجه. وبعد كل ده، أخويا يقرر إنه يسيبني ويسيب العالم كله. طيب ليه يعمل فيا كده؟ أنا راضي بقضاء الله، بس حقيقي أنا نفسي أفهم. وبقول أهدي عشان ريم متحسش بحاجة. هي حامل على وش ولادة، ومينفعش نضرها. أنا حقيقي مش عارف أعمل إيه.

ليان: أنا عارفة نعمل إيه. أنا جعانة، وطنط عاملة فطير يجنن، وقالت إنك ما أكلتش. فايه رأيك ناكل ونرجع قبل الدنيا ما تضلم عشان ريم عاوزة تروح النهاردة. فارس: ابتسم لها. تمام يا دكتورة ليان. ليان: تلميذتك يا دكتور فارس. هروح أشوف طنط وأجي أقعد في الجنة اللي أنت واخدها لحسابك. فارس ابتسم ليها ورجع تاني ينظر إلى اللاشيء، ولكنه هذه المرة مبتسم. وتذكر حازم، فعاد إلى حزنه مرة أخرى.

عادت ليان لتجلس ويتحدثا، وتأتي لهم أم هنادي بالأكل. أكلا وهم يتحدثون. ليان: يلا بقى عشان منتأخرش، وتاني مرة متجيش هنا من غيري. تمام يا دكتور؟ فارس: تمام. يلا بينا. ***********************. في بيت نجلاء. سمير: ليان تليفونها مقفول، هي وفارس. نجلاء: متقلقش يا سمير. ممكن شبكة. سمير: البنت أحوالها مش عجباني. حتى تمارين بقت شوية آه وشوية لأ. نجلاء: اللي اتعرضت له مش قليل يا سمير.

سمير: أخيرًا تليفون فارس اتفتح. له. أيوه يا فارس، أخباركم إيه؟ فارس: أيوه يا عمي، اطمن. إحنا ساعة ونكون عندكم. معلش البلد، أنت عارف مفيهاش شبكة. سمير: طيب يا ابني، خلي بالك من طريقك. ولما تيجي نتكلم. نجلاء: ها، اطمنت عليهم؟ سمير: اطمنت. بس مينفعش يروحوا كل يوم والتاني البلد لوحدهم كده. البلد أرياف وكلام الناس. نجلاء: سمير، أنت بتقول إيه؟ ده فارس يعتبر مربيها.

سمير: بقول الأصول يا نجلاء. بنتك كبرت. وكمان في حكم أرملة أخوه. متنسيش إن كان مكتوب كتابهم. نجلاء: طيب، يلا نقعد مع سيف. أصل عاوز يحدد ميعاد فرحه. سمير: يستنى، أما أشوف ريم وفارس الأول. لو لسه زعلانين، أجل. نجلاء: ريم معندهاش مشاكل. وفارس، أنت عارف بيعتبر سيف زي حازم الله يرحمه. ونفسي نفرح بقى. سمير: طيب، يلا نشوف. الباب بيخبط. *******************. ناجي: أيوه يا باشا. أنا ضامن أحمد، كل اللي وعد بيه نفذه.

المجهول: طيب يا ناجي. حدد له ميعاد نتواصل فيه في المزرعة. ناجي: بس عاوز أقولك يا باشا، بلاش خطيبة حازم. عشان أحمد عينه منها وشكله واقع. المجهول: وأنت مقولتش ليه المعلومة دي؟ مهمة كده. يبقى له نقطة ضعف. ********************. في المساء، اجتمع الجميع على العشاء، وسط نظرات سعادة من البعض، وحزن من البعض، وضيق. وبعد العشاء، استأذن حسين وأخذ ريم وانصرفوا للعودة لمنزلهم. واستأذن سيف ليُوصل راسيل.

ودخلت لين لتساعد والدتها، وسط ضيق من نجلاء. أخذ سمير فارس في الصالون. سمير: فارس، أنت أخبارك إيه؟ فارس: الحمد لله يا عمي، بخير. نظر له سمير وحاول التحدث، لكنه صمت. فارس: عمي، أنت عاوز تقول حاجة ومتردد. سمير: بصراحة يا فارس، أنت ابني. بس أنت عارف البلد أرياف وكلام الناس. وأنت وليان كل شوية هناك. فارس: عمي، أنا بخاف على ليان زي ريم. إحنا بنروح للمشروع الخيري اللي بنعمله هناك على روح حازم. وبنقعد مع عم عبد الله ومراته.

سمير: أنا عارف يا ابني، بس. فارس: أوعدك يا عمي، إنها مش هتتكرر. وأنا هاخد بالي. وبعتذر جدًا لحضرتك. سمير: الموضوع مش مستاهل يا فارس. أنت عارف، أنت ابني. فارس بابتسامة لا تعكس ما يشعر به: عارف يا عمي. أستأذن أنا، لأن عندي شغل. خرج، قابلته ليان: فارس، على فين؟ أنا جبت لك الشاي بالنعناع اللي بتحبه. فارس: معلش. أنا عندي شغل. وخرج مسرعًا.

دخلت نجلاء: برضه عملت اللي في دماغك يا سمير. أنت عارف الولد عنده عزة نفس إزاي طول عمره، وملوش غيرنا. أنت كدا هتخليه وحيد. أخوه مات، وأخته اتجوزت ومع جوزها. ليه؟ مين غيرنا؟ سمير: وحيد ليه يا نجلاء؟ الأصول أصول. أنا كلمته على مراوح البلد. نجلاء: أنا أهو، وأنت أهو. فارس هياخد جنب. أنت عارف طول عمره كان مبيحبش نساعده عشان ميتقلش علينا. كنت كلم بنتك أنت، وسيب الواد يا وجع قلبي. سمير: اللي حصل بقى. ليان: هو في إيه؟

فارس ماله يا بابا؟ سمير: مفيش يا ليان. نجلاء: لاء، في. أبوك كلمه على مراوحكم مع بعض كل شوية. ليان: الله، ما طول عمرنا بيودينا ويجيبنا. إيه جديد؟ سمير: الجديد إن كان ريم بتكون معاكي. الجديد إنك أرملة أخوه. صحيح متجوزتوش، بس أنتِ حاليًا مش صغيرة، والناس كلامهم كتير. ليان: بس فارس اللي وقف جنبي لغاية ما تخطيت موت حازم يا بابا. سمير: مبقاش ينفع يا ليان. وسابهم ومشي.

نجلاء: أبوكي عنده حق، بس فارس ميستاهلش إن أبوكي يكلمه بصراحة. أنتِ غلطتي لما رحتي له. والله نفسي تكوني من نصيبه. الولد مفيش منه اتنين. وسابتها وخرجت تشوف فارس. بعد شوية رجعت. ليان: إيه يا ماما؟ شوفتيه؟ نجلاء: للأسف، شكله خرج. بعد عدة أيام، فارس مختفٍ تمامًا. اتصل به سيف: إيه يا عم فارس؟ أنت فين؟ مختفي من يوم ما أنا جيت. فارس: سيف، أبدا. مشغول شوية. سيف: طيب، إيه؟ أنا عاوزك تيجي معانا نحدد ميعاد فرحي.

فارس: ألف مبروك يا سيف. بس أعذريني أنا. أصل. سيف: أعذر مين يا عم؟ ده أنت أخويا الكبير. فارس: هشوف ظروفي. وعنيا يا سيف. إمتى؟ سيف: انهاردة الساعة 8. فارس: مش هوعدك يا سيف. عندي تصحيح. أغلق معه الخط، ومن خلفه ليان ونجلاء. ها، عملت إيه؟ سيف: مش راضي، بيقول مشغول. ليان: أنا السبب. نجلاء: روحي افتحي الباب طيب. سمير: أزيكم؟ الغدا جاهز. نجلاء: آه، جاهز. يلا عشان هنروح لماما راسيل نحدد ميعاد الفرح. سمير: كلمتوا فارس؟

سيف: بيقول مشغول في العيادة والتصحيح. ليان تدخل غرفتها وتتصل بـ ريم: الو، يا ريما، عاملة إيه؟ ريم: ليان، أنتِ أخبارك إيه يا بنتي؟ معلش انشغلت عنك. أنتِ عارفة البيت بقى، كنت سيباه وملخبط. ليان: ولا يهمك. لو عاوزة أي حاجة، أجي أساعدك. ريم: لاء، شدي حيلك أنتِ في التمرين. ليان: والله بتمرن طول الوقت، بس انهاردة هنروح نحدد ميعاد فرح سيف. ريم: أخيرًا هنفرح. ألف مبروك. بس سرّعوا قبل ما أفقس لكم، وتبقى شغلانة.

ليان بتضحك: لاء، خليكي بطيخة كدا، حلو أوي. ريم بخبث: إلا أخبار فارس إيه؟ مسألش عليا؟ ليان: مختفي يا بنتي تمامًا. حتى مش فاضي يجي معانا انهاردة. ريم: بصي يا ليان، أنتِ أختي. وحازم كان مش بس أخويا، كان أقرب حد ليا. بس مش هقدر أخبي عليكي. ليان: خير يا ريم. ريم: .......... ليان: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...