في إيطاليا وبعدين كدا مفيش عنه أي أخبار، هنعمل إيه يا حسام باشا؟ هنبلغ أهله ولا إيه؟ حسام: استني يا أحمد، الإدارة بتعمل اتصالاتها، ومنقدرش نتصرف أي تصرف. أنا قلبي واجعني عليه يا أحمد. إحنا كدا لازم نرجع مصر. كل الرجالة رجعت. أحمد: نرجع؟ وحازم؟ حسام: دي أوامر، ومينفعش متتنفذش يا أحمد. فوق، إنت لازم تنفذ الأوامر. أمريكا بتتواصل مع المافيا على أساس إنه حبيبها، ودي محدش يعرف المعلومة دي. ***
ريم: أول يوم جامعة. مالك يا ليان؟ ليان: حازم وحشني أوي يا ريم. مفيش أي أخبار عنه؟ ريم: فارس تواصل مع الإدارة، وطمنوه. ليان: آه، قالي بس قلبي مش مطمن. ريم: استني، استني. إيه البت الملزقة دي وبتجري ورا سبعي كدا ليه؟ ليان: ريم، إنتي راحة فين؟ استني بس. مين؟ ريم راحت ووقفت قدام حسين، وبتبص على البنت. ريم: عن إذنك يا قمر، كدا شوية. ومسكت حسين وبصت له. ريم: ممكن كلمة؟ ميان: إيه قلة الذوق دي؟ إنتي بتكلمي دكتور كدا ليه؟
وبعدين مش مالية عينك أنا وأنا بكلمه؟ ريم: بدلع. حسين، إنت سمعت حد بيتكلم ولا إيه؟ يلا اتأخرنا. حسين: طيب يا ميان، كلمت المعيد يشرحلك، تقدري تروحي له. ميان: أنا مش بفهم إلا من حضرتك. ولا هو ناس وناس. ريم: أيوه، هو ناس وناس. حسين لسه هيتكلم، مسكت ريم إيده. ريم: يلا يا حسين، أنا جعانة. فمشت مايان وهي على آخرها. البنات: إيه يا ميو، مالك؟ ميان: شوفتوا البت البجحة؟
مش كفاية إنها جاية راحة معاه في عربيته عادي قدام الناس، لأ، بتشده ياكلها. *** حسين: بضيق وهدوء. ريم، ببساطة كدا، إنتي غلطانة. ريم: والله. هستنى أجيب ليمون. حسين: إنتي مش واثقة فيا يا ريمو، ومسك إيديها بحنان. ريم: بتبص له وهي قلبها بيدق. حسين، أنا لو مش واثقة فيك، مكنتش اتجوزتك يا حسين. فجأة كأنها عاصفة. بس بغير من حقي. زي ما من حقي ماحدش يعرف. حسين: ومحدش في حياة وقلب وعمر حسين إلا إنتي. يلا، هتاكلي إيه؟
ونخف البيتزا شوية. عاوزين أكل صحي يا قطتي، علشان صحتك. ريم: سمك. نفسي في سمك. حسين: عيوني، أجيبلك البحر كله. ريم: يا لهوي، أنا نسيت ليان. أما أكلمها. الو؟ ليان: معلش نسيتك. ليان: آه، بعايلك حق. أكلتي البت ولا لسه؟ ريم: لأ، هاكل سمك. ماليش نفس أكل بني آدمين النهاردة. إحنا هنلف ونرجع ناخدك. ليان: خلاص، فارس أهو، هرجع معاه. يا مسطولة هانم، سلام. *** بعد عدة أيام. في الإدارة. وبعدين يا فندم، هنعمل إيه؟
اختفاء حازم دا كدا كتير. العميد ممدوح: احكيلي اللي حصل يا حسام. حسام: إحنا بدأنا الهجوم، وكان في قارب بيهرب، وهو نزل وراهم البحر، وربطهم في المينا، وطلع، وأنا شايفه بيطلع، وبدأنا الهجوم وضرب النار، وبعدها اختفى. اللواء وجيه: إنت متأكد إنك شفته؟ مش يمكن مأخدتش بالك، أو يمكن اتصاب وقع في البحر؟ حسام: إحنا مشطنا المنطقة، ومعانا الشرطة الإيطالية، ملوش أي أثر.
اللواء وجيه: الموضوع دا قالب الدنيا. المهم أهله ميعرفوش أي حاجة، لغاية ما نشوف. حسام: تمام يا فندم. اللواء وجيه: عاوز متابعة لتدريبات خطيبته، ومراقبة ليها. دي مسؤوليتنا حالياً. العميد ممدوح: أنا متابعها بنفسي، وبعت لها نورهان من الإدارة تتصاحب عليها، علشان تكون معاها باستمرار. اللواء وجيه: بس كدا يا ممدوح، هتحس. العميد ممدوح: لأ يا فندم، كل حاجة محسوبة. *** مر يومين.
وفي يوم، ريم وليان قاعدين، وفعلًا قلقانين على حازم. كدا الموضوع طول. ليان: أنا هقوم يا ريم أجيب قهوة. أجيبلك؟ ريم: لأ، حسين قالي لازم أقلل القهوة. روحي ومتتأخريش. أنا قاعدة منتظرة المحاضرة. ليان: مالك متوترة ليه؟ ريم: متضايقة. تخيلي حسين طول أوي في محاضرة سنة تانية. ليان: كبري دماغك. وراحت تجيب القهوة.
فجأة، مجموعة شباب بدأوا يضايقوا ريم ويعلوا صوتها، وحاوطوها، واتكلموا بشكل بجح. حاولت تخرج من وسطهم وتبعد. واحد راح شدها من إيديها بعنف، مع كلام جارح. كم البلوزة اتقطع. ريم انهارت وعيطت، وزقته وجريت على المدرج. الولد: إشمعنى الدكتور اللي رايحة جاية معاه؟ سيرتك على كل لسان. زقت باب المدرج وهي بتعيط بانهيار، وماسكة كم البلوزة، وبتزعق. ريم: حسين! الحقني يا حسين! أنا اتبهدلت!
حسين شافها ونزل جري من المنصة ومخضوض. وخلع جاكت البدلة ولبسه ليها. اغمي عليها أول ما مسكها. أصوات الطلاب تعالت وهمهمات وضحكات. بص لهم. حسين: المحاضرة خلصت. وشالها وجري بيها. ليان: إيه فيه؟ مالها ريم؟ حسين: مش عارف. تعالي معايا نروح العيادة نشوف. ولما تفوق، أفهم مين بهدلها كدا. وديني همسحه من على وش الأرض. ليان: أنا بس روحت أجيب قهوة، وكانت كويسة. *** في المدرج. ميان: بغل وغيرة. شوفتوا فتحت الباب إزاي وشالها إزاي؟
بتتمحك وبتتلكك. واحدة محترمة تعمل كدا. الولاد: بس هي بصراحة قمر، وتستاهل. ميان: قمر إيه؟ بلاش قرف. البنات: بصراحة، مشفناش كدا. والدكتور بقي غير السنة اللي فاتت. مبقاش بيزعق ويتخانق. *** في العيادة. ريم فاقت وبانهيار تام. ريم: أنا اتبهدلت يا حسين. حسين: اهدي يا ريم، أنا جنبك. احكيلي بهدوء. بدأت ليان تضمها بقوة، وهو يطبطب عليها برفق. اطمنت وحكت له. اشتعل الغضب في عيونه. حسين: إيه الكلام دا؟ كنتوا قاعدين فين؟
ليان: في آخر الكافتيريا ناحية الباركنج، مكان ما بنقعد. حسين: طيب، أنا هتصرف. وأخدهم وخرج من العيادة بعد ما اطمن على ريم من الدكتورة اللي قالت إنها محتاجة فيتامينات وضغطها وطى. حسين: ياريت ترتاح. حسين: شكراً يا دكتورة. وأخد ريم وليان وخرجوا. ليان: أنا هحضر المحاضرة أنا يا ريم، وإنتي روحي ارتاحي.
حسين: أنا هلغي محاضرات، وآخدها ونروح البيت ترتاح. متقولقيش ومتقلقيش. فارس ولا أي حد. مش عاوز أقلقهم. وحق ريم هرجعهولها. وبعد كدا تستنوا في مكتبي. محدش فيكم يقعد في الكافتيريا. ليان: تمام يا حسين، حاضر. *** سيف: بابا، أنا عاوز أول ما حازم يرجع، أحدد كتب كتابي على راسيل. سمير: يرجع بالسلامة ونشوف. والله نجوزكم بالمرة ونرتاح، ويبقى بس فارس نطمن عليه. سيف: آه والله. يا بابا، أنا قاعد معاه ومش سايبه.
نجلاء: حبيبي، طول عمره راجل وجد، واد المسؤولية. سيف: وأنا عيل بقي يا نوجا، ولا إيه؟ والله هعيط. نجلاء: يا واد، إنت حبيبي. أنا هروح أتصل بالبنات. قلبي قاقان عليه. سيف: عندهم محاضرة لسه. وهروح أجيب ليان. أما بقى ريم، جوزها مبيسبهاش. نجلاء: الحمد لله. ربنا يهدي سرها. هي شافت كتير يا قلبي، وربنا يعوضها بكل خير. *** راسيل: ليان، ريم مالها؟ ليان خافت راسيل تحكي لسيف. ليان: لأ خالص، دي داخت، وقعت. أصلها مفطرتش.
راسيل: أنا سمعت إنها وقعت، فقلق. ليان: يلا على المحاضرة يا راسيل، هنتاخر. بسرعة. *** ميان بتبص لريم اللي ساندها حسين. ميان: ولسه هنشوف. هوريكي. شوفتوا البت وسهوكيتها علينا وعليه دي؟ بجحة. البنات: أهو أصحابك قاموا بالواجب. ميان: ولسه هوريها. تخيلي الصبح خارجة من بيت الدكتور، وقال عاوزة تتعين، والأولى 3 سنين، أصل الجامعة هتلم. طالبة: وإنتي بقى تعرفي بيت دكتور حسين منين؟ وتعرفي خارجة من بيته ولا لأ إزاي؟
احترمي نفسك يا مايان، متعرفيش خصوصياتهم، وكلامك دا حرام. ميان: حرام؟ أنا ليه؟ هو أنا اللي خارجة من بيت الدكتور ولازقة له؟ دا أنا ليا قرايبي هناك وكنت عندهم. وبعدين أنا مجبتش حاجة من عندي. الدفعات كلها بتتكلم عليها. الطالبة بضيق: مشفناش عليها ولا سمعنا حاجة وحشة، لا هي ولا أختها. بصراحة، إنتي بجد بشعة، ولا تطاقي. ميان قامت جابتها من شعرها. لولا الأمن، واتحولوا للتحقيق. *** في مكان ما.
Dottore, è molto malato e completamente incosciente. Una settimana fa. (دكتور، إنه مريض جدا وفاقد للوعي تماما منذ أسبوع.) *** المجهول: أيوه يا باشا، لسه بندور عليه. الجبالي: عاوزك تلاقيه قبل الحكومة. مش عاوز حد يأذيه. أنا هموته بإيدي. *** سيف دخل الغرفة على ليان، لاقاها منهارة. ياترى إيه هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!