الفصل 13 | من 34 فصل

رواية هي و القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
20
كلمة
3,461
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

سيف وصل ليان أمام العيادة وجاله تليفون وبيرد، وفجأة. "يا نهار أسود، دي وقت لي قدام العربية؟ "مناستني يا ابني، شكلي موت واحدة ولا إيه؟ نزل من عربيته. "يا آنسة، يا آنسة، انتي كويسة؟ "الناس مش تفتحوا بدل ما بتدوسوا على الناس كدا." البنت: "أنا هبقى كويسة، أنا آسفة، أنا كنت جاية آخد بنتي من العيادة هنا، بس الظاهر دوخت." سيف: "يعني مش غلطتي؟ عيادة مين وأنا هوصل حضرتك." البنت: "عيادة دكتور فارس." سيف: "اتفضلي، هوصل حضرتك."

طلع العيادة معاها. ليان: "إيه يا ابني، إيه رجعك تاني؟ سيف: "الأستاذة داخت ووقعت قدام العربية." راسيل خارجة: "الله، مدام أمل، مالك؟ فيه إيه؟ تعالي معايا." أمل: "مفيش يا راسيل، أنا الظاهر ضغطي واطي، معلش تعبتكم، معلش يا أستاذ، أزعجتك." السكرتيرة: "اتفضلي طيب ارتاحي، نقيس لك الضغط." راسيل: "أجبلك عصير طيب؟ سيف متنح ومش بينطق. ليان: "سيف، سيف، انت يا بني آدم." سيف: "ها، في إيه؟ انزل هات عصير بسرعة وتعالى."

ريم: "إيه اللمة دي يا بنات؟ فيه إيه؟ ليان: "سيف خبط مدام أمل، أو هي داخت ووقعت قدامه." ريم: "وإيه، خلي سيف يسوق في العيادة؟ ليان: "الله يخربيت الـ... ولا بلاش، مش ناقصاكي، كفاية إيدي بتوجعني." راسيل: "مالها إيدك يا ليان؟ ليان: "تدريب، اتعورت في التدريب." ريم: "تدريب برضه، ولا ضايقتي الواد حازم وهبرك؟ خلي بالك، أخويا وعارفاه، ممكن لو اتضايق منك ياكلك من أكل لحوم البشر." ليان: "رخامة، تدريب يبقي تدريب."

ريم: "والتدريب تح ايدك عملك وشك أزرق دي بونيات؟ صح، انتي اتخانقتي مع حازم يا ليان؟ راسيل: "يا ريم، هو حازم هيضربها برضه؟ ارحمينا يا ريم." ليان: "هبقى أحكيلكم، اهو سيف جاب العصير." سيف: "العصير يا ليان، ومتنح." ريم: "سيف ابن عمي عندنا، يا مرحبا يا مرحبا، أي رياح أتت بك هنا؟ سيف: "لا رد." ريم: "واد يا سيف، متنح فين دا؟ بتبص، يالهوي! بت يا ليان، الواد أخوكي متنح لـ راسيل كراش." ليان: "ريم." راسيل تزعل منك ومن كلامك."

ريم: "لأ، خلاص مبقتش تزعل. وبتعلي صوتها: مش كدا يا راسيل؟ ها، اسمها راسيل." سيف: "انتبه، إيه؟ وبص لها: "فرصة سعيدة، آنسة راسيل، مش آنسة برضه؟ ريم: "آه، آنسة ومعانا رابعة علم نفس ومش مرتبطة." ليان: "سيف، انت مش كنت مستعجل؟ سيف بص في ساعته: "آه، اتأخرت، والموبايل في العربية. عن إذنكم." راسيل: "مين دا يا بنات؟ ريم: "الوحيد يا بت يا راسيل، اللي مكرشيش عليه، شكله هيكراش هو عليكي." ليان: "بطلي تهريج يا ريم."

"بصي يا راسيل، دا سيف أخويا، مهندس، وكان مسافر بره ولسه راجع." راسيل: "بجد؟ هو أجنبي؟ ريم: "لأ، أنا مصري وأخويا مصري، بقولك أخوها أجنبي إيه يا بنت الهبلة؟ عشان عيونه ملونة؟ لأ، دا زارعهم. المهم، يلا، مدام أمل بقت كويسة، وربنا حادثة خير من ألف معاد." حسين: "إيه كل اللي في الريسبشن دول؟ مش على شغلنا يا جماعة؟ يلا يا شباب." ريم: "أصل سيف خبط مدام أمل، وكنا بنعالج راسيل." حسين: "تعالي يا ريم، الله يهديكي."

ريم: "أنا خلصت شغلي واتغديت وعاوزة بريك بقى." حسين: "طيب، معاكي ساعة بريك، تعالي ليان وراسيل." "اتفضلوا، دي حالات اللي هتخلّصوها، ومحتاج تقارير؟ أي حاجة تقف عليكم بلغوني. أنا كمان طالع بريك غدا معاكم بره. هناء وصالح لو فيه حاجة." البنات: "تمام يا دكتور، عن إذنك." حسين: "ريم، أنا نازل المطعم اللي تحت بريك غدا، تحبي تنزلي معايا؟ ريم: "فارس متغداش هو كمان؟ هروح أقوله لو نازل هنزل."

حسين: "هو فارس أصلاً تحت، ولو مكنش تحت مكنتش قلت لك تعالي معانا." ريم: "طيب، طالما فارس تحت، أنا هنزل." *** فارس: "الو، أيوه يا حازم، فينك؟ طمني على أخبارك." حازم: "أنا رجعت من المأمورية يا حبيبي، وأنا بس بره كنت بعمل تقرير طبي وأوراق، ولسه مخلّص." فارس: "تقرير إيه؟ حازم: "دا موضوع، هبقى أحكيلك." فارس: "أنا في المطعم تحت العيادة، ما تيجي تتغدى معايا." حازم: "اتغديت مع طنط نجلاء وليان." فارس: "اتفق تجيب الشبكة إمتى؟

حازم: "بفكر ألغي يا فارس." فارس: "هو لعب عيال ولا إيه؟ وقام مسك مفاتيحه: "انت فين وأنا جايلك حالا." حازم: "لأ، خليك، أنا هعدي عليك، أنا قريب منك." فارس: "تعالي، أنا منتظرك." *** ريم: "يا بنات، أنا نازلة مع حسين تحت، عاوزين حاجة؟ ليان التفتت إليها ووقفت، وبصت لها وضيقت عينيها. "بت يا ريم، هتحكيلي." ريم: "يا أختي، اتنيلي أحكيلك إيه؟ فارس هو اللي مستنيني تحت."

راسيل: "لأ يا ليان، فيه أنا ملاحظة إن ريم كدا مبقتش دبش معاه زي زمان." ريم: "بس يا بت منك ليها، بقولكم فارس تحت، تحبوا توصلوني وتتأكدوا بنفسكم؟ ليان: "لأ، أنا متأكدة أصلاً إنك مش هتنزلّي من غير أخوكي، عيب، دا أنا أختك وعارفاكي. بس اللي مش دا اللي بقول عليه، بقول على حسين بصوت هند رستم في فيلم إشاعة حب، يا ناصحة." ريم: "وانتي هتحكيلي مين ضربك لما بقيتي شبه الكلب المنقرش كدا؟ راسيل: "الله الله، وأنا مش هتحكولي؟

ريم: "النبي شكلك قريب هتنضمي لشلة المراه المتوحشة في البيت عندنا، وهتسيبك من الزمالك وتيجي تعيشي معانا في أرض المعارك. يلا بقى، أسيبكم وأنزل." وخارجة من الباب وبتقولهم: "حسين حمّض مني بره." حسين: بيبص عليها وبيضحك على كلامها. ريم: خرجت لاقته واقف، اتوترت جداً، وبصت له وقالت له: "لأ، مش هنرجع لشغل العفاريت تاني وتطلعلي من اللامكان، أنا مصدقت، اهو، إنسى إنك مش طبيعي." حسين: انفجر في الضحك. "أنا اللي مش طبيعي؟

طيب يلا تعالي، فارس منتظرنا، وحازم جاي كمان." ريم: "حازم جاي؟ يبقي هيتخانق إني نازلة." حسين: "لأ، فارس عارف ومنتظرك، وهو اللي قالي هات أختي الصغيرة في إيدك وانت جاي. يلا يا شاطرة، تعالي معايا." ريم: "ماشي يا فارس، أما أوريك، مبقاش ريم. والنبي لأحطلك بودرة العفريت في كتبك." حسين: "بطلي برطمة، مثلي إنك كبيرة، الناس في الأسانسير بتبص لك." وقف الأسانسير في دور وركبت بنت شعرها أصفر ولابسة لبس مضيفة طيران،

وضحكت بدلع: "الله حسين، إزيك؟ وحشتنا، محدش بيشوفك ليه؟ حسين: "أهلاً، معلش الشغل، انتي عارفة." هايدي: "لأ، متغبش عننا كدا. هنستناك النهارده على العشا." حسين: "لأ، معلش، مش فاضي النهارده، هبقى أشوف وقتك." كل دا وريم بتتفرج ومتغاظة، مش عارفة ليه. ريم: بصوت زي صوت هايدي: "الله، حسين وصلنا." وضغطت على أسنانها: "يلا علشان أنا جعانة." حسين: وهو بيحاول يمسك نفسه من الضحك. "يلا يا ريم، وبعدين مش قولتي اتغديتي؟

ريم: "بس البت بصراحة، إيه، حلوة؟ حلوة يعني؟ طلع ذوقك حلو برضو." حسين: "أنا عارف إن ذوقي حلو، بس لو تقصدي هايدي، فإنتي كدا اللي ذوقك غريب بصراحة." ريم: "ليه إن شاء الله؟ وبذمتك دي ترفض تروح تتعشى معاها يا حسين؟ نصيحة، خد الست الوالدة وروح." حسين: "للأسف، الوالدة متوفية. فكدا مش هعرف أروح. إيه رأيك تعملي فيا معروف وتيجي معايا؟ ريم: "وأنا مالي يا أخويا؟ أنا بتعشى في بيتنا." فارس: "إيه يا جماعة؟ مالكم؟

حسين: "مفيش يا فارس، دا موضوع كدا." ريم: "لأ، موضوع إيه؟ أما في حتة بت كانت في الأسانسير، إنما إيه؟ مضيفة طيران وتجنن، وكانت بتعزم حسين (بصوت هند رستم) على العشا النهارده، وتخيل رفض." فارس: "آه، هايدي. دي بنت صاحب العمارة، ومامتها متبنيانا من أول ما أخدنا العيادة." ريم: "آه، يعني الرسم كان هيكون عليك أنت كمان." حسين: "شفتي؟ يعني أنا بريء." ريم: "بريء ولا مش بريء؟ وأنا مالي يا لمبي." بيضحك فارس على أخته.

فارس: "بصوا بقى، أنا جايبكم انتو الاتنين علشان نتكلم جد قبل ما حازم يجي. انتو محتاجين فرصة تتعرفوا على بعض، وطبعاً مش هسمح بدا بعيد عن عيني. فتقدروا لما حازم يجي، أنا هاخده وأقعد معاه، وانتو تتكلموا." ريم: "نتكلم في إيه ونتعرف؟ ما هو دكتور حسين وأنا ريم، أهلاً وسهلاً، مع السلامة." حسين بيمثل إنه بيقوم: "ما خلاص، قالت لي مع السلامة." فارس: "اقعد، اقعد." وبص لـ

ريم: "ريم: أنا مقصدش، أنا قصدي الحالات واتكلمنا فيها والتقارير والجلسات، هنتكلم في إيه؟ حازم: "معلش، اتأخرت عليكم. ازيك يا حسين؟ ازيك يا ريم؟ بتعملي إيه هنا؟ فارس: "عندنا بريك غدا، فنزلنا نتغدا. هسيبكم تتغدوا يا ريم وتكملوا كلام في مشروع المركز، وأنا هاخد حازم نتكلم في حاجة." حازم راح معاه: "مركز إيه؟ ونسيبهم ليه؟ فارس: "ركز معايا. أنا إيه اللي انت بتقوله دا؟ انت اتجننت؟ تقول مش هتكمل؟ هو لعب عيال."

حازم: "اقعد واطلب لنا قهوة، وهحكيلك." وبيبص على حسين وريمالا بيتكلموا في مركز إيه. فارس: "خليك معايا. أنا أولاً وأخيراً، انتو مسؤولين مني، أنت وريم، وطبعاً عمري ما فرضت عليكم حاجة إلا إنك تلعب بمشاعر بنت عمك." حازم: "انت عارف عني كدا برضه؟ انهارده كانت هتروح مني، ورفضت إني أحكي لحد. تفتكر لو عادي هترفض ليه؟ لو عرفوا في البيت هما اللي هيفسخوا الخطوبة. يا فارسة، هي فوق، مشوفتش الكدمات اللي في وشها وإيدها المربوطة؟

فارس: "اشرب قهوتك واحكي بهدوء. أنا لسه مشوفتهاش النهارده." حازم: بيحكي له اللي حصل. "بس يا سيدي، وهي حلفتني إن طنط متعرفش حاجة. هستنى لما تضيع مننا يا فارس." فارس: "لو انت مش ظابط وطلع عليكوا قطاع طريق، هيكون إيه السبب؟ اعقل كدا، لأن المواضيع مش تهريج. أنا هكلم عمك إننا نسرّع كتب الكتاب ونحدد الفرح." حازم: "أنا لسه هجهز." فارس: "الشقة فوق متوضبة فيها حاجات كتير، الفلوس موجودة، تشتري كل حاجة. إيه اللي يأخرنا؟

اقعد مع ليان وضبطوا أموركم علشان اتفق مع عمك. عاوز أشوفك مستقر في حياتك يا حازم." حازم: "وانت يا فارس، أنت عندك 30 سنة، هتستقر إمتى؟ فارس: "أنا كدا مستقر يا حبيبي، ومتنساش، عندي بنوتة أهي، لازم أطمن عليها، دي وصية أمي، خد بالك من إخواتك." حازم: "آه، فهمت، تطمن عليها. إنت مقعدهم مع بعض يتغدوا برضه؟ ولا أكتر من كدا؟

فارس: "لأ، مقعدهم يتعرفوا تحت عيني، زي أي أب ما بيعمل مع بنته. واعتقد حسين راجل وجدع ومحترم، ومفيش عليه أي تعليقات." حازم: "بصراحة، هو إنسان كويس، بس ريم صغيرة." فارس: "ريم داخلة في 21 سنة. واد ليان، وبعدين أنا قلت لك، الموضوع دا سيبهولي، ركز أنت مع ليان." حازم: "أنا قلت لها بكرة ننزل ننقي الشبكة." فارس: "بص، لازم تجيب شبكة محترمة تليق بينا وبـ عمك." حازم: "هجيب اللي هي عاوزاه يا حبيبي، متقلقش."

فارس: "لأ، هات اللي يليق بينا، هي أكيد مش هتختار إلا حاجة صغيرة. إنت لازم تعرف بنت عمك، عينها مليانة، ولازم كله يحس بتقديرك ليها، ميهمكش أي مصاريف." حازم: "ربنا يخليك يا فارس، جيب السبع عمران والحمد لله." فارس: "وخد مفاتيح الشقة فوق توريهالها وتخليها تعدل اللي عاوزاه كله. العفش بقى، طنط نجلاء وعمك ينزلوا معاها ينقوا كل اللي نفسها فيه."

حازم: "أنا قلت كدا برضه لـ طنط، ومتقلقش، انت عارف أخوك رجل، مش هيبخل على بيته وحبيبته يا حبيبي." فارس: "الموضوع مع ليان أكبر من إنها حبيبتك وخطيبتك."

حازم: "عارف يا فارس، والله وهشيلها فوق راسي العمر كله، وعمري ما هزعلها أبداً، حتى لو هي غلطانة. كفاية تعب عمك معانا العمر دا كله وسهر طنط نجلاء، عمري ما هوجع قلبهم في بنتهم، ولا هسمح حاجة تضايقها. متقلقش، علشان هي ليان، وعلشان عمي وطنط. أنا بتعصب بس من خوفي عليها، وبرضه همسك أعصابي، لازم تعيش ملكة." فارس: "الله يرضى عنك يا حبيبي." وقام باسه: "وأنا في ضهرك، أي حاجة، إحنا سند بعض. يلا بقى نشوف مشروع المركز."

وغمز له: "وبرضه متدخلش أنت خالص." *** حسين: "ها يا ريم، قولتي إيه في موضوع المركز؟ ريم: "والله محتاج دراسة جدوى، بس فارس طمني، قالي إنك شاطر." حسين: "والله شهادة أعتز بيها منه، يعني هتثقي فيا؟ ريم: "أنا أصلاً واثقة فيك، وإلا مكنتش... حسين: "سكتي ليه؟ بص، أنا مبحبش لف ودوران، تتجوزيني يا ريم؟ ريم: "بخضة: يالهوي! مش في تتقدملي وأرفض، وتتقدم وخطوبة وفسح؟ حسين:

بيضحك عليها: "هنعمل كل دا، بس عاوز رد. إنتي متقبلاني ولا أنا أقوم أروح أتعشى عند هايدي؟ ريم: "هايدي دي إيه؟ البت المايصة دي؟ حسين: "أنا مش مستعجل على ردك يا ريم، خدي وقتك." ريم: "بس أنا معرفش عنك حاجة." حسين: "بصي يا ستي، أنا اسمي حسين، دكتور في كلية آداب علم نفس، وعندي مشروع صغنن." ريم: "المركز، عرفنا. أنا قصدي مامتك؟ أهلك؟ إخواتك؟

حسين: "أنا ظروفي متختلفش كتير عن ظروفك. أنا من عيلة كبيرة في الصعيد، أبويا مات وأنا صغير، وطبعاً محدش رضي يسلمني أملاكه وأراضيه، وكان شرطهم إنها تتجوز عمي، لكن أمي رفضت تماماً، وجت على القاهرة، لأنها أصلاً من القاهرة، وحبت بابا واتجوزوا في الصعيد. المهم، أول ما رجعت القاهرة، أجرّت شقة وعاشت جنب خالي، هو قاضي. اقترح عليها ترفع عليهم قضايا، هي رفضت، وعملوا قعدات واتفاقيات، وبقي عمي الكبير هو الوصي علينا قدام الحكومة.

آه، كان بيبعت لأمي أي مصاريف لينا، بس بحدود. وهي برضو أصرت تشتغل، فتحت مشغل للبس، بس مش أي لبس، لبس الفولكلور، وكانت الشغل بيتصدر لبره، لغاية ما للأسف في يوم حصل حريق كبير وخسرت مبلغ كبير، واضطر خالي يسد الخساير دي، وهي متحملتش وماتت. كنت أنا لسه في أولى جامعة، وأختي في ثانوي. كلمت عمي يديني جزء من ميراثي، لكنه رفض للأسف. وبعد ما كملت 21 سنة، طالبت بميراثي كله، وقتها حصل مشاكل كتير، بس طبعاً أنا كنت عرفت أتصرف معاهم

بطريقتهم. كان عمي شرط علشان يسلمنا أملاكنا، اتجوز بنته. لكن أنا طبعاً رفضت، وحاربت، وأول ما استلمت ميراثي، وقتها، كنت أنا وفارس أصحاب من سنين ولينا أحلام كبيرة، وشاركت فارس في العيادة، لغاية ما اتخرجت. أختي اتجوزت وعايشة في كندا، كان لازم أكون قد المسؤلية، وطبعاً الدنيا علمتني إني أبقى جد في حياتي وشغلي وكل حاجة. أواصل ليل بنهار. حالياً عندي فيلا صغيرة في كمبوند، وعامل جناح فيها منفصل لأختي علشان لما تيجي. أنا أبوها.

عاوزة تعرفي إيه تاني؟

بص، كان بيحكي والدموع في عيون ريم. حب يهزر علشان الموقف: "كمل بهزار: لغاية لما لقيت اللي كل ما أشوفها تقول عليا هولاكو. طيب بذمتك، في هولاكو وسيم كدا؟ ريم: بتضحك: "مغرور." *** فارس: "معلش، اتأخرنا عليكم، أصل بنرتب لخطوبة حازم وليان." حسين: "ألف مبروك يا حازم." ريم: "هي ليان، إنت ضربتها يا حازم؟ حازم: "يا بنتي، أنا عمري ضربت حد فيكم، لما أضربها دلوقتي؟ لسانك دا محتاج فرامل." ريم: "آه، لاء، طيب مالها؟

وانت كمان مالك متخشم؟ حازم: "متسأليها هي، وأنا من الشغل، ربنا يعينا عليكي يا ريم. أنا همشي قبل ما... ولا بلاش، أختي حبيبتي برضه، ومتهونيش عليا." ريم قامت جري حضنته واتعلقت في رقبته. في وسط المطعم: "حبيبي يا زومي، إنت طويل عليا كدا ليه؟ الناس بتبص عليهم، وضحكات من حسين وفارس وحازم. وحازم بص للناس: "والله العظيم أختي يا جماعة، المجنونة دي أختي."

فارس بيضحك ويمسك إيدها: "يلا يا أخرة صبري، خلينا نطلع، ورانا شغل. يلا يا حسين." *** بليل. ريم: "وبس يا ستي، دا طلع لطيف أوي." ليان: "تيرارا." ريم: "تفتكري أقوله إيه؟ ليان: "هو مين؟ ريم: "فارس أخويا." ليان: "يجيب لنا بيتزا وبيبسي من ورا بابا وماما." ريم: "ضربتها! بس يا بايخ، أنا غلطانة إني بحكيلك. بت يا ليان، كلاب بطني بتهو، هو أنا جعانة؟ أنا هكلم فارس يجيب البيتزا رانش حجم عائلي."

سيف بيخبط عليهم وبشويش: "يلا يا بنات، أنا جبتلكم فطير، يلا تعالوا هناك ناكل وهو سخن بسرعة، هناك فارس وحازم مستنين، قبل ما نجلاء تصحى وتقفشنا، وهي منبهة مفيش أكل من بره." ليان فتحت وحضنته: "أحلى سيفو والله، هنلبس ونحصلك." ريم من وراها وهي مستخبية: "والبيبسي يا سيفو؟ سيف: "وطي صوتك، هنتقفش، وبسرعة انجزوا."

راحوا مع سيف وأكلوا وسهروا، وتاني يوم اشتروا الشبكة والفستان، وحازم أصر يجيب لها حاجات أكتر من ما هي عاوزة، وفارس اتفق مع عمه على يوم الخميس خطوبة عائلية. لغاية ما في يوم. استنوني بقى، هكمل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...