خبطت حياة على المكتب ودخلت. حياة بصدمة: هو انت؟ واغمي عليها. إياد بخضة وصوت عالي: يساندي تعالي بسرعة. دخلت ساندي بسرعة لاقت البنت واقعة في الأرض. إياد بصوت عالي: انتي لسه بتبصي لها، ارفعيها حطيها على الكنبة. ساندي باستغراب: لوحدي؟ إياد: أيوه لوحدك، أنا مش هينفع المسها. ساندي باستغراب أكبر: حضرتك سايبها كل ده في الأرض عشان مش عايز تلمسها؟ إياد بزعيق: ساندي، تسمعي الكلام وأنتي ساكتة.
رفعت ساندي حياة من على الأرض بالعافية ورشت عليها ميه عشان تفوق. حياة بتوهان: أنا فين؟ ساندي: أنتي كويسة؟ حياة: أيوة. إياد بارتياح: اتفضلي أنتي يا ساندي وهاتي كوباية عصير ليمون للآنسة. ساندي باستغراب من شخصية اللي قاعد قدامها: حاضر. حياة تركز حواليها وتقوم تتعدل: أنا آسفة على اللي حصل، أنا بس دوخت شوية. إياد ويقعد في الكرسي اللي في وشها: ولا يهمك، المهم أنتي بخير. حياة: أه الحمد لله.
إياد: قبل ما يغمي عليكي قولتيلي هو أنتو؟ حياة بخجل: أيوة. إياد: هو فعلاً أنا. حياة: أنت طلعت لي ساعتها منين؟ إياد: أنا كنت بتمشى ولما لقيتك قاعدة بتعيطي قولت أجي أقولك الكلمتين دول. حياة بابتسامة حزينة: كلامك ساعدني كتير، شكراً ليك. إياد بابتسامة: قوليلي بقى، ساندي قالتلي أنك جايه في حاجة مهمة، خير؟ حياة بحزن: أنا أكون حياة محمد النصار. إياد ويقوم من مكانه بتفاجؤ: إيه؟ قولي تاني كده. حياة: بقولك أنا حياة محمد النصار.
إياد: وأخيراً ظهرتي، أنتوا فين يا بنتي وفين عمي؟ حياة: ربنا يرحمه. إياد بحزن شديد ويقعد تاني: إيه، لا إله إلا الله، امتى الكلام ده؟ ده جدي هيضايق أوي. حياة بدموع: لسه من أسبوعين بالظبط. إياد: وأنتي مجتيش ليه من أسبوعين؟ حياة: أصل دخلت في غيبوبة من ساعة اللي حصل. إياد بزعل عليها وعلى اللي مرت بيه: إزاي تكوني لوحدك في كل ده؟
حياة بدموع زادت: حضرتك أنا كنت لسه أتعرف عليكوا قبل موت بابا بيوم واحد بالظبط، وكأنه حبيبي كان حاسس إنه هيحصل له حاجة، حكالي عنكوا وعن اللي جدي عمله وقال لي لو حصل له حاجة أجي على شركتك، وبعدها نمنا عادي، صحيت بعدها لقيته خلاص راح، وكأن قلبه كان حاسس وبيودعني وبيقول لي أعمل إيه لما يسبني ويروح. وأنا أصلاً ما كنت هاجي ولا هفكر أجي ناحية شركتك ولا حتى إني أسيب محافظتي اللي كبرت واتولدت فيها عشانك.
وهو كل ما في الموضوع إن بابا بعد ما طلعت من المستشفى وهو بيجي لي في الحلم وكان زعلان مني وطالب مني إني أجي لكوا، بس غير كده ما كنتش هاجي. إياد بزعل: ليه كده يا حياة؟ أنتي شفتي منا إيه عشان تقولي كده؟ حياة: لأ، شفت تقديركم لأبويا بأمارة إن جدك قاله لا أنت ابني ولا أعرفك، وعدم موافقتكم على جوازه من ماما. إياد: حياة، الكلام ده لازم له استفسار، مش تتكلمي وتاخدي فكرة عن حد وخلاص. إياد: طيب، هيا فين مامتك؟ جيتي لوحدك ليه؟
حياة ولسا في دموع في عينها: ربنا يرحمها. إياد بتفاجؤ: البقاء لله، امتى ده؟ حياة: ده من بعد ولادتي بسنتين. إياد بزعل على حالها: يا، كل ده شفتيه يا حياة؟ حياة: الحمد لله على كل حال، مسير ربنا يوصلني ليهم إن شاء الله. إياد: بعد الشر عليكي، متقوليش كده تاني، قومي يلا عشان نمشي. حياة: هنروح فين؟ إياد: بيت العيلة. حياة: لأ، أنا عايزة أروح عند تيتا بس. إياد بضحك: ما تيتا وكلنا قاعدين في بيت واحد. حياة: بجد؟
إياد: أه، يلا بقا. حياة: يلا. وهما طالعين من المكتب اتصادفوا بساندي جايبة العصير. إياد بنظرة مميتة: لا، ونبي، آخري شوية كمان. ساندي وأحست بالسخرية: أنا آسفة، بس عمو سيد كان مش موجود. حياة بابتسامة: ولا يهمك، وهاتي يا ستي أشربه عشان خاطرك بس. إياد باصص لحياة ومستغربها. حياة بعد ما شربت شوية: شكراً يا ساندي، تسلمي. ساندي بابتسامة: العفو. طلع إياد وحياة من الشركة وركبوا العربية.
حياة بتوتر: أنا خايفة، مش عايزة أروح خلاص، أنا هروح أرجع. إياد بابتسامة ليها: اجمدي كده، أنا معاكي، متخافيش. حياة بصت له: بجد؟ إياد: بجد. حياة: شكراً. إياد بضحك: هو أنتي مش حافظة غيرها؟ يست، العفو. حياة ابتسمت وسكتت. بعد سكوت دام دقائق. إياد: على فكرة، أنا لما شفتك على البحر كنت ساعتها جاي أدور عليكوا، ولما قعدت كذا يوم أدور ومفيش فايدة، جيت أتمشى على البحر شوية وشوفتك، ولاقيتني جاي بقولك الكلام ده.
حياة بصت له وابتسمت وسكتت. ✨بعد شوية✨ وصلوا الفيلا. حياة: أنت دخلت مكان غلط ولا إيه؟ إياد بضحك: لا، احنا ساكنين هنا فعلاً. حياة بتفاجؤ: أووه ه ه، بتهزر؟ إياد بضحك: والله بتكلم بجد، يلا انزلي. حياة نزلت من العربية وباصة للفيلا بانبهار. حياة بزلة لسان: ده أنتوا طلعتوا أغنية على كده. إياد بغمزة: طلعنا أنا وأنتي، يلا بقى عشان نواجه اللي هيحصل، متتوتريش، وخلي بالك وانتي بتقولي خبر الوفاة عشان الله أعلم هتكون رد فعلهم إيه.
حياة بقلق أكبر: ربنا يسترها بقى. دخلت حياة هي وإياد الفيلا، خاصة أوضة الريسبشن. إياد بابتسامة: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. وفجأة ظهرت حياة من ورا ضهر إياد. الكل باستغراب: مين دي؟ مين دي يا إياد؟ الله دي حلوة أوي. إياد وبص لحياة تتكلم: حياة بابتسامة متوترة: أنا حياة محمد النصار. الكل: إيه؟ الجد: وقام ومشي ناحيتها. دي هي فعلاً؟ دي شبه أوي. ودخلها في حضنه: وحشتوني أوي يا بنتي. وفاجأة طلعها من حضنه.
الجد نصار: فين أبوكي يا بنتي؟ حياة؟ يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!