الفصل 3 | من 24 فصل

رواية حياة الفصل الثالث 3 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
18
كلمة
1,515
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

في الصبح حياة تصحي علي صوت المنبه. طلعت تشوف باباها صحي ولا لسه. حياة باستغراب: "إيه يا بابا لسه نايم لغاية دلوقتي؟ دخلت أوضته باباها تصحيه. حياة: "باباااا اصحي يلا عشان هعملك فطار يستاهل بوقك. باااباا." تقرب حياة من باباها عند السرير وتهزه. حياة: "بابا انت مش بترد عليا ليه؟ حياة ومسكت ايد باباها تجس النبض. طلع النبض واقف. حياة وفقدت السيطرة على نفسها وانهيار: "الحقونااااااي باباااا."

جريت حياة لبرا بسرعة وطلعت تخبط على جيرانهم عمو ماجد. ماجد فتح الباب: "في إيه يا حياة؟ حياة: "الحق يا عمو بابا واغمي عليه." ماجد بقلق وصوت عالي: "رؤي شوفي حياة بسرعة." وجري على جوه. *** صحت حياة بعد مدة مش كبيرة. حياة وتقوم بسرعة من مكانها: "بابا؟ "رؤي فين؟ رؤي وتعيط على اللي بيحصل لصاحبت عمرها وتقوم تحضنها. رؤي: "البقاء لله يا حياة. ربنا يصبرك يا حبيبتي." حياة بصدمة وتطلع من حضن رؤي: "انتي بتقولي إيه؟

وتطلع حياة تجري لبرا تروح شقتها بسرعة. رؤي وتجري وراها: "استني يا حياة." حياة وتدخل الشقة وتزيح أي حد قدامها وتدخل أوضة باباها. حياة بانهيار هستيري وتحضن في باباها وتبوسه: "يا بابااا لا يا بابا متسبنيش لوحدي. أهون عليك تسبني وتمشي؟ هتسبني لمين؟ ومكملتش بقيت الجملة وكانت وقعت. أغمي عليها تاني بس المرة دي دخلت في غيبوبة لمدة أسبوعين. *وفي خلال الأسبوعين دول* دفنوا باباها. وكانت رؤي وأهلها يوميا عند حياة ومش بيسبوها.

*** عدى الأسبوعين. وكانت حياة قامت من الغيبوبة. حياة فتحت عينيها. لاحظتها رؤي. رؤي بفرحة وجريت على حياة: "أخيرًا يا حياة. قلقتنا عليك." حياة: "... "بصت لها ومكملتش ولا عملت أي رياكشن." رؤي بقلق: "انتي كويسة طيب؟ "أنا هروح أنادي الدكتور." بعد دقايق جه الدكتور وكشف على حياة.

الدكتور ويوجه كلامه لرؤي: "ده الطبيعي في حالتها. هي الصدمة أثرت عليها تأثير قوي. فيمكن تقعد فترة لا بتاكل ولا بتشرب ولا حتى تتكلم غير بسيط لو اتكلمت." رؤي لزعل على حياة: "لحد إمتى مثلا؟ الدكتور: "ده على حسب استجابتها للأدوية. غير كده مفيش وقت محدد." رؤي: "طيب إمتى ممكن تروح؟ الدكتور: "ممكن على بليل تكون المحاليل خلصت." رؤي: "تمام. شكرًا لحضرتك." الدكتور: "العفو على إيه. عن إذنك." رؤي: "اتفضل." ***

وعدى الوقت وكانت المحاليل خلصت. رؤي وراحت ناحية حياة تصحيها. "وبدأت تهزها." "راحت اتنفضت حياة." رؤي: "اهدي اهدي. أنا كنت بصحيكي عشان الدكتور قال إننا ممكن نمشي بعد ما المحاليل تخلص. ناديت لك الممرضة تساعدك." وبعد ساعة كانت حياة ورؤي وصلوا بيت حياة. حياة وأول ما دخلت من الباب دموعها نزلت ولا كانها شلال. رؤي فضلت تطبطب عليها: "تعالي اقعدي." رؤي: "تحبي أبأت معاكي النهاردة؟ حياة وبتسمح دموعها وأخيراً

اتكلمت بصوت طالع بالعافية: "لا. روحي ولو احتجتك هاكلمك." رؤي بفرحة لصوتها اللي رجع: "متأكدة يا حياة؟ حياة وهزت رأسها بالإيجاب. "بس بكرة أنا عاوزة أروح لبابا." رؤي: "طيب استريحي وخذي دواكي ماشي. ولو احتجتي أي حاجة تكلميني طول. وإن شاء الله هصحى بكرة بدري وهعدي عليكي ونروح نزور عمو. يلا سلامو." طلعت رؤي وقفلت الباب وراها.

وقامت حياة تدخل أوضتها. لقت أوضة باباها مفتوحة. راحت دخلت حياة أوضة باباها وهيا بتدمع. ونامت على سرير باباها وحضنت مخدته. حياة بدموع: "وحشتني يا بابا." وراحت في النوم. *** تاني يوم. صحت حياة مفزوعة ومش قادرة تاخد نفسها. وراحت قامت بسرعة تغير وتروح تشوف باباها. خلصت حياة وبتفتح باب الشقة لقت رؤي في وشها. رؤي بخضة: "في إيه؟ حياة: "أنا لازم أروح لبابا بسرعة. يلا يا رؤي."

نزلت مع حياة. وبعدها بفترة وصلوا للمقابر وبالأخص عند والد حياة. قعدت حياة تتكلم مع باباها كتير. وفي الآخر قالت له: "قريب هاجيلك يا حبيبي." وراحت لرؤي. حياة: "يلا يا رؤي." رؤي: "يلا." *** روحوا البيت ودخلوا شقة حياة. رؤي: "في إيه بقى؟ كان فيه إيه الصبح؟ حياة وقعدت جنب رؤي: "حصلت حاجة مش فاهماها." رؤي: "إيه هي؟ حياة: "أنا حلمت ببابا." رؤي: "طب حلو. في إيه بقى؟ حياة باستغراب: "حلو إيه؟

انتي كمان بابا كان مضايق مني يا رؤي؟ رؤي باستغراب: "إيه؟ زعلان منك ليه؟ حياة: "مش عارفة." رؤي: "طيب يمكن حصل حاجة قبل ليلة وفاة عمو؟ حياة وترجع بالذاكرة وتخبط على جبينها: "إدااا. آه فعلًا. ده بابا كان ساعتها حكالي عن عيلته وعن جوازه بـ ماماو." وحكت لرؤي كل ما حصل. رؤي: "طيب انتي مركزتيش قالك إيه في الحلم؟ حياة بعدم تذكر تام: "على ما أظن كان بيقولي ارجعي لأهلك. خلي أبويا يسامحني. حاجة كده." رؤي: "طيب وانتي مستنية إيه؟

ماهيا واضحة وضوح الشمس. آه." حياة بعصبية وتقوم تقف: "إزاي يعني أرجع لناس اتخلت عن بابايا وكانوا رافضين جوازه من ماما؟ رؤي: "بس هما كانوا رافضين فكرة إنه يتجوز بعيد عنهم. مش مامتك بصفة خاصة." حياة: "أنا لا يمكن أسيب بيتي هنا وأروح عند حد. مقدرش. أبويا." رؤي: "طب وباباكي؟ حياة: "يمكن ميجيليش تاني في الحلم." رؤي: "طب روحي استريحي يا حياة. وأنا هبات معاكي النهاردة. اوكي؟ حياة وتتاوب: "خلاص. ماشي. البيت بيتك. تمم."

رؤي: "تمم." *** تاني يوم. صحت برضو حياة مخضوضة وكانت بتعرق جامد. وفي نفس اللحظة كانت رؤي دخلت تصحي حياة. رؤي بعد ما شافت حالة حياة جريت عليها: "مالك؟ في إيه؟ حياة بعياط: "برضه يا رؤي. بابا عاوزاني أمشي من هنا ومش راضي يكلمني ولا حتى يبص في وشي." رؤي: "يبقى لازم تسمعي الكلام يا حياة. عشان باباكي ينام في قبره مرتاح." حياة بتفكير: "تمم. هسافر. بس كلها أسبوع وهرجع لبيتي هنا تاني."

رؤي: "تمم. المهم إنك تروحي وترتاحي. باباكي." حياة: "تمم. أنا هقوم أنزل أجيب التذكرة عشان أمشي بكرة." رؤي: "طب تمم. يلا وأنا هاجي معاكي." وفعلاً نزلت كلا من حياة ورؤي. وحجزت حياة التذكرة. وروحت تلم هدومها وحاجتها عشان تسافر تاني يوم. *** في صباح تاني يوم. صحت حياة ورؤي. وكانت كل حاجت حياة متخلصة. رؤي: "في حاجة ناقصاكي؟ حياة: "لا. كله تمم." حياة بقلق: "أنا خايفة. أنا مش عاوزة أروح في حتة."

رؤي وتطبطب على إيدها: "متخافيش. دول في الأصل عيلتك برضو. وأنا هاكون معاكي دايما. متخافيش." حياة: "أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك جمبي." رؤي: "بصي هبل يبت. انتي زي أختي وأكتر كمان." حياة وتبص في الساعة: "يلا. أنا هقوم بقا." رؤي وتحضن حياة: "تمم. خلي بالك من نفسك. وطمنيني عليك." حياة وتبادلها الحضن: "حاضر. باير." رؤي: "باي." *** وصلت حياة الأتوبيس وركبت. وقعدت تفكر في اللي ممكن يحصل معاها هناك. ***

نزلت حياة من الأتوبيس وركبت أوبر ينزلها عند شركة النصار للاستيراد والتصدير. *** وصلت حياة عند الشركة. وتفاجأت من ضخامة الشركة وحلاوتها. طلعت حياة وسألت عن إياد سليم النصار. والسكرتيرة وصلتها للسكرتيرة الخاصة بيه. السكرتيرة الخاصة بيه: "لكي معاد سابق؟ حياة: "لا. بس قوليله حد عاوزك ضروري." السكرتيرة: "طب ثواني." حياة: "اتفضلي." بعدها بثواني. السكرتيرة: "اتفضلي. إياد بيه في انتظارك." حياة: "شكرا."

خبطت حياة على المكتب ودخلت. حياة باصة بصدمة. هوووووووويتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...