الفصل 16 | من 31 فصل

رواية حياة العاصم الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
17
كلمة
1,773
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

عز: لاء شارع إيه ده؟ أنا كنت أروح فيه. نهله: عشان كده لازم خطتنا تنجح. عز: هتنجح. نهله: يبقى الأحسن تكلم حياة وتقولها إنها وحشتك وإنك عاملها مفاجأة. عز: حالا هتصل بيها. (يتصل عز بحياة) عز: توتي حبيبتي وحشتيني، تعالي بقا عشان عاملك مفاجأة تجنن. حياة: مفاجأة! واو يعني؟ عز: أكيد. حياة: طيب هجيب البنات وننزل القاهرة. عز: أوك. (يغلق الهاتف) عز: خلاص يا ستي، أهي جاية. نهله: يبقى نجهز للحفلة هنا في البيت.

عز: وأنا هجهز البودر وأكلم الشلة، وفرصة عامر بيه مسافر. نهله: ولسه هيستلم الشحنة من المينا بكره بليل. عز: خليه يزود في الفلوس عشان ناخدها منه على الجاهز. (أما نهال فكانت وحيدة في جناحها) نهال: كده برده يا حياة؟ تهون عليكي أمك؟ جايبة القسوة دي كلها منين؟ خلاص يا نهلة قستك عليا ليه كده بس يا بنتي؟ يارب اشفيني عشان ألحق بنتي من شر نهلة، يارب احمي بنتي من شر اختي، أنا معنديش غيرها. (أما في الصعيد)

عاصم: ومنيرة قد ذهبوا إلى غرفة شوق ليجدوها تبكي. منيرة: وبعد البكا إيه اللي هيجري يعني؟ نظرك هيروح؟ عاصم: خلاص يا شوج، ارضي بالمكتوب، وعيلك هيتكتب باسم عمي محسن. منيرة: بت ياشوج خلي بالك على أخوي. (تدخل قمر) قمر: يا حلاوة! عندنا اتنين حوامل! يعني هبقى عمه وخاله. منيرة: تعالي يا بت يا جمر اجعدي جدامي عشان أبصلك، عشان جمر الصغيرة تطلع حلوة زيك. قمر: ياسلام، وهو أنا أطول!

منيرة: نفسي أجيب بت وأسميها جمر وتطلع جمر زيك كده. عاصم: ياسلام، ومتطلعش شبه أبوها ليه؟ (تضحك منيرة) منيرة: يبقى ضمنًا إن حالها هيوقف ومحدش هيتجوزها وهتبور. عاصم: كده يعني؟ منيرة: وعن كده وخاله كمان. عاصم: خلاص أنا محاربكم. منيرة: حاربني براحتك، مش هيهون عليك يا بابا عاصم. عاصم: مسكتيني من يدي الوجعاني. قمر: إيه رأيك يا شوج لو جبتي واد هتسميه إيه؟ منيرة: عاصم طبعًا. عاصم: وهيا تقدر تسمي أخوي! أنا اللي هسميه.

قمر: ولو جابت بت يا فالحة نسميها إيه؟ منيرة: عصعوصة. (تضحك شوق) شوق: إيه؟ أسميها إيه؟ منيرة: أيوه كده اضحكي، محدش واخد منها حاجة. عاصم: بحب ربنا يخليكي لينا يا منيرة. منيرة: مش انت محاربني؟ قمر: ميقدرش، ده بيقول كده بس. عاصم: طب ياله يا حلوة منك ليها عشان أخرجكم وأجيب لكم ملابس وكل اللي تحتاجوه. قمر: الله! أخيرًا هنتفسح. منيرة: اسمعوا يا ولاد الحلال، أبو عاصم بيضحي! افرحي يا أم نيازي، عاصم بيضحي. عاصم: ليه؟

هو حد جالك إني بخيل؟ منيرة: بضحك معاك يا نور عيني. عاصم: له أنا زعلان منك ولازم تصالحيني. منيرة: عيب مش قدام البنات. عاصم: وهو أنا لما يكون نفسي في باميه ويكه ولحم ضاني محمر بالتوم يبقى عيب؟ منيرة: نفسك في ويكا ولحم؟ طيب يا أخوي، قومي يا بت منك ليها نعملوا الأكل للحج عاصم. عاصم: بس أنا لسه محجيش. منيرة: له ما انت خلاص عجّزت. عاصم: يا بت هعمل لكم. منيرة: طب متقوم قاعد ليه. شوق: ربنا يفرحك ويسعدك زي ما بتسعدينا.

منيرة: متشكرين، بردك هتساعدوني في عمايل الأكل. قمر: أمرنا لله. (تشعر منيرة ببعض التعب، فيرى عاصم الألم على وجهها) عاصم: مالك يا منيرة؟ منيرة: تعب الحمل تاعبني، أما ربنا كرم الأمهات ليه؟ عشان اللي بنشوفوه في الحمل. بس ييجي العيل أول ما ييجي هديله علقة زينة. قمر: مجنونة يا منيرة. (أما في القاهرة) حياة: قد وصلت إلى منزلها. عز: ياله بقا عشان مجهزلك برنامج يجنن. حياة: ياله بينا. نهله: افرحو يا أولاد وعيشو حياتكم.

حياة: أخبار مامي إيه؟ نهله: نايمة، أكلتها وأديتها العلاج ونامت، ياله يا توتي روحي مع جوزك. (تذهب حياة مع عز إلى شقة مفروشة كان قد أجرها للحفلات) حياة: واو، عش جميل. عز: دي عشان الحفلات، ياله الشلة كلها هنا، هنسهر ونرقص ونشرب. حياة: أيوه بقا. (تبدأ الحفلة ليرقصوا ويشربوا) عز: توتي حبيبتي خديلك شمة من البودر ده. حياة: بسكر، لاء طبعًا! إنت عاوزني أبقى مدمنة؟ عز: لاء ده كوك بتاع الطبقة العالية، مبيعملش إدمان.

باقي الشلة: ده جميل يا توتي، مش بيعمل أي حاجة غير إنه بيخليكي سعيدة أوي. عز: وكمان فيه مفاجأة. حياة: إيه؟ عز: ابن عمك النجم سامر عاصم جاي حالا. (يسمعون صوت جرس الباب) عز: أهو جه. (يفتح الباب لسامر) البنات بانبهار: أووه سامر سامر هاي. شلة: رزقك في رجليك، لسه كنا هنشد الكوك. سامر: ياله بينا. (وبالفعل تشم حياة البودرة ويشد معها سامر، أما عز فكان حريصًا أن يخرج لفافة من جيبه بها سكر مطحون ليشم مثلهم)

عز: ياله بقا نبدأ السهرة. (أما عامر فكان قد وصل إلى منزله) عامر: توتي وصلت؟ نهله: آه، وخرجت مع عز عشان تسهر. عامر: طلعت لنهال؟ نهله: آه طلعت وقعدت معاها، وبعد كده نهال أكلت وأخدت العلاج ونامت. عامر: أيوه كده، أنا كده أحب. نهله: وهو أنا أقدر أكسر كلامك؟ عامر: شاطرة، أنا هدخل عشا وإنتم تعالي ورايا وجهزي لنا عشا محترم. نهله: من عيني، حاضر يا قلبي. أما كريمة فكانت تتصل بسامرسامر: الو يا كركر.

كريمة: اتأخرت كده ليه يا سامر؟ سامر: عاملك مفاجأة، خدي كلمي حياة أصلها عزمتني أسهر معاهم. كريمة: بجد؟ طيب هاتها أكلمها. (لتتحدث كريمة مع حياة ولكن حياة كانت في حالة سكر تام) ليأخذ سامر منها الهاتف. سامر: معلش يا كركر أصلها دايخة شوية، مبسوطة. كريمة: أيوه كده، عيشوا سنكم. سامر: طيب جهزي نفسك عشان هنسافر بكره. كريمة: يا فرحة قلبي، هركب الطيارة. أما منيرة، فها هي تركت قمر وشوق في المطبخ وذهبت إلى غرفتها لتأخذ المسكن.

منيرة: يارب، قضي أيام الحمل بتاعتي على خير، طيب أكلم الدكتور يديني مسكن أقوى من ده، بس أنا جلتله، جالي ده أحسن نوع عشان الجنين ميبقاش متشوه. (تتنهد وتضع يدها على بطنها) منيرة: خلاص أتحمل الألم، وربنا يعيني عشان أفرح عاصم بعوضه، أستحمل أي حاجة عشان تبقى أب يا عاصم، جوّيني يارب. أنزل بقى أساعد البنات في الطبيخ على ما عاصم وأبوي يكونوا اشتروا العجول.

طيب ما إحنا كمان نتاجر في المواشي، لما ييجي عاصم هقوله، ربنا يوسع عليك يا عاصم يا واد هناء. في المطبخ، كانت شوق تتصفح هاتفها، ودخلت على الإنترنت لتجد أخبار كتير عن سامر، النجم اللي نجمه بيلمع بسرعة الصاروخ، وكمان خبر عن سفره للبنان عشان يستكمل مسلسله الجديد. شوق وهي بتبص على صور سامر: ربنا ينتقم منك دنيا وآخرة، ويكسرك زي ما كسرتني. (دمعة تهرب من عينيها) قمر: مالك بتبكي ليه؟ شوق: شوفي سامر بقى إيه!

قمر: عارفة، الجامعة كلها بتتكلم عنه. اقفلي النت ومتدوريش على أخباره تاني، انتي على ذمة راجل. شوق: والله ما دورت، أنا لقيتهم قدامي. قمر: انسيه يا شوج، ده عامل زي اللي جاطع راسه وعادم ناسه. شوق: والله ما بقيت بفكر فيه. (تدخل منيرة) منيرة: يا حلاوة عليكم! قاعدين ترغوا وسايبين اللحمة هتتهري على النار؟ قمر: على فكرة، عاصم طلب الأكل من إيدك، احمدي ربنا إننا بنساعدك. منيرة: كده طيب، والله لأوريكم!

(تفتح منيرة حنفية المية وترشهم بالمياه، ويدخل عاصم في اللحظة دي لتتبل هدومه بالميه) عاصم: يا سلام! قاعدين تلعبوا؟ قمر: مراتك إحنا ملناش صالح، تعالي يا شوج نطلعوا، خليها هي اللي تجهز الأكل. منيرة: آه يا اندال! قمر: عشان تحرمي ترشي علينا ميه! عاصم: شقية قوي انتي يا منيرة. منيرة: أنا؟ ده أنا غلبانة وطيبة جوي. قمر: ده انتي عفريته. منيرة: ربنا يسامحك. شوق: أنا جمعتلك البامية، كملي بقى انتي الأكل.

منيرة: لأ، أنا هطلع مع عاصم عشان يغير هدومه، يرضيكم يعني يقعد بيها مبلولة ويجيله برد؟ (يضحك عاصم) عاصم: تعالي معايا، والله شكلك مش سهلة. -وفي القاهرة، كانت حياة وصلت لبيتها هي وعز. حياة: أنا هطلع آخد شاور، أنا تعبانة جدًا. عز: طيب يا حبيبتي، وأنا كمان هاعمل زيك. (تصعد حياة لجناحها) حياة: يوووه، كنت عاوزة أطمن على ماني بس دماغي تقيلة، خليها لما أصحى بقى.

أما نهال فكانت لوحدها في جناحها، حاسة بجوع شديد، بس لا حول لها ولا قوة، لأن نهلة كانت مأمرة الخدم إنها الوحيدة المسؤولة عن حالة أختها، وممنوع حد يقرب من جناح نهال، وكانت موهمة الكل إنها بتخاف عليها. (تبكي نهال بصمت) نهال: معقولة كده؟ بقالي يومين محدش بيسأل عني؟ حتى لبسي متغيرش، وريحتي بقت وحشة أوي. أما نهله، فاتصل بها ابنها وقالها إنهم وصلوا الفيلا، فطلعت على جناح نهال ومعاها الخادمة الخاصة بيها.

نهله: عاوزاكي تغيريلها وتأكليها، تخلصي وتنزلي على طول، ولو عامر بيه سألك، تقوليله إنك ساعدتيني ناكلها ونحميها، وإني واخده بالي منها أوي، مفهوم؟ الخادمة: مفهوم حضرتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...