الفصل 13 | من 31 فصل

رواية حياة العاصم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
20
كلمة
2,279
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عاليه كانت جالسة مع المنتج اللبناني جوزيف. جوزيف: شايفك متحمسة أوي لسامر ده. عاليه (بضحكة خليعة) : عشان لسه خام وهينفعنا في شغلنا، هنستخدمه حمار يشيل وبس. لما يتشهر ونتنجم ونكون إحنا السبب في الشهرة دي، هيعمل أي حاجة نطلبها منه، بس بعد ما يبقى زي ما أنا عاوزاه. جوزيف: والله مخك مليح كتير. عاليه: خلاص هديله دور البطولة في المسلسل الجاي. جوزيف: أنا هتصل بيه وأفرحه. جوزيف: أوعي تكوني حبتيه.

عاليه: ما أنت أنا مش للحب، كله بزنس يا جو، بس لازم أعيشه جو إني بحبه وكده، عشان يبقى زي الخاتم في صباعي. جوزيف: مش بقولك إنك بقيتي عفريته. عاليه: تعليمك يا مستر. (لتتصل عاليه بسامر) عاليه: مبروك يا سامر، أنت البطل قدامي في مسلسلي الجاي، ياله بقى ورينا شطارتك. عاليه: عاوزين نحتفل بقى. سامر: أكيد. عاليه: خلاص، أنا عازماك عندي على العشا وكمان عشان تمضي عقد المسلسل. سامر (بفرحة)

: افرحي يا كركر، همضي عقد تمثيلية، له وإيه؟ دور بطولة! كريمة: ألف مبروك يا نور عيني. سامر: شفتي بقى، لو كنت أنا اللي غلطت مع شوج كان ربنا كرمني وبقيت نجم. كريمة: عارفة إنك متعلمش كده. سامر: طب أنا هخرج وهتأخر بره، نامي أنتِ. كريمة: روح اسهر وعيش شبابك. أما في الصعيد، كان عاصم قد وصل ومعه شوق. قمر (بفرحة) : شوج حبيبتي، وحشتيني. شوق (بحزن) : وأنتي كمان وحشتيني قوي. (وهنا تنزل منيرة) منيرة: حمد الله على سلامتكم.

عاصم: مرتي يا شوج. شوق: زي القمر ما شاء الله. (لتدخل شوق في نوبة بكاء) قمر: مالك يا شوج، بتبكي ليه؟ عاصم: خديها، خليها تغير وتديها غيار من عندك لحد ما أجيب لها ملابس. قمر: حاضر. (وهنا يدخل عليهم محسن) محسن: الله، إحنا عندنا ضيوف؟ عاصم: دي شوج بت عمتي. محسن: أهلاً بيكي يا بتي. عاصم: عمي، أنا عاوزك في كلمتين. محسن: من عيني. عاصم: تعالي نتكلم بره في الجنينة. محسن: أمرك يا ولدي. منيرة: مش هترتاح من السفر؟

عاصم: حاضر، بس هتكلم مع عمي الأول. (ليخرج عاصم ومحسن إلى الحديقة) محسن: خير يا ولدي، ولو إن شكلك مهموم قوي. عاصم: فوق ما تتخيل يا عمي. محسن: قول يا ولدي، مالك؟ (ليقص عليه عاصم كل ما حدث) محسن: أنا عندي الحل. عاصم: ياريت يا عمي. محسن: أنا هتجوز شوج وأستر عليها. عاصم: إزاي بس؟ محسن: خليني أرد لك جميلك اللي مطوج رقبتي. عاصم: بس حضرتك يعني كبير على شوج.

محسن: أنا هكتب عليها بس، لكن حد الله هعاملها زي بنتي تمام، وكمان خلي الموضوع ده سر ما بينا عشان سمعة البنية. عاصم: ربنا يسترِك زي ما هتسترها. محسن: هات المأذون عشان نكتب الكتاب. عاصم: حاضر، بس هنقول لمنيرة إيه؟ محسن: منيرة لازم تعرف، ومتخافش، بنتي مربية زين يعني عمرها ما هتتكلم. عاصم: أمرك يا عمي. محسن: تعالي بقى نخشوا جوه وأنا هتكلم مع منيرة. عاصم: طيب يا ولدي. (وهنا يدخل عاصم ومحسن إلى المنزل)

عاصم: تعالي معايا يا منيرة عشان عاوزك. منيرة: حاضر. (ليصعد عاصم ومعه زوجته إلى غرفتهم) منيرة: مالك؟ شكلك في حاجة مزعلاك. عاصم: هقولك. (ليقص عليها عاصم كل ما حدث واتفاقه مع والدها) منيرة: طب، هيا شوج هترضي تتجوز أبويا؟ عاصم: ما في اليد حيلة، هنعمل إيه بس؟ منيرة: خلاص بقى، روح أنت، والحمد لله ربنا حلها من عنده. عاصم: يعني أنتِ موافقة؟ منيرة: ربنا يستر عرض الولايا كلهم، بس أنا ليا عندك طلب. عاصم: أمر.

منيرة: أنت لازم تتعلم. عاصم: أتعلم وأنا في السن ده؟ منيرة: التعليم ملوش سن، وبعدين أنت هتاخد الشهادة من على النت. (ليضحك عاصم) عاصم: يعني مش هلبس مريلة وأروح المدرسة والعيال يقولوا العبيط أهو؟ (لتضحك منيرة) منيرة: أزعل منك، متقولش على حبيبي عبيط، أنا جوزي سيد الرجالة كلهم. عاصم: عشان أنتِ ست البنات كلهم. منيرة: ربنا يخليك ليا، عاوزين نجيب ملابس لشوج ونجيب لها دهب. عاصم: هاجيب لها ملابس أنا.

منيرة: لا، اللي هيجيب لها عريسها، وكمان هيديها مهر زين. عاصم: مش كتر خيره إنه هيستر عليها. منيرة: أنت سبقت بالخير، ولازم رد الجميل يكون أكتر من الجميل نفسه. عاصم: كده أنتِ بتزعليني، أنتِ بنتي ومراتي وحبيبتي. منيرة: طيب يلا بقى عشان أُوضّب أوضة لشوج، أنا فرحانة قوي، بقالي أختين جمر وشوج. عاصم: أنتِ طيبة وحنينة قوي يا منيرة. منيرة: طيب يلا عشان تتسبح، وأنا هاطلعلك غيار وترتاح من السفر، وأنا هاروح أقعد مع جمر وشوج.

عاصم: بس جمر متعرفش. منيرة: لازم تعرف، عشان متقولش إن أبويا راجل متصابي وهيتجوز واحدة قد بنته، وكمان لو معرفتش هتقول في عقلها إزاي شوج توافق بالراجل العجوز ده. عاصم: خلاص، اعملي اللي تشوفيه صح، أنا واثق في رأيك، عشان بكرة إن شاء الله أشوف مشتري للبيت والأرض عشان أبعت للأستاذ سامر نصيبه. منيرة: وتشوف مشتري ليه؟ عاصم: عشان يشتري. منيرة: طيب أنا عندي الحل، أنا معايا ورثي من المرحومة أمي، هات حد يجدّرهم ونشتريهم.

عاصم: لو هتشتري يبقوا يتكتبوا باسمك. منيرة: هو أنت عامل فرق بينا؟ عاصم: معلش ريّحيني. منيرة: خلاص موافقة، بس بشرط. عاصم: شرط إيه؟ منيرة: نصيبك اللي هتاخده تدخل بيه في مشروع. عاصم: أيوه بس أنا معرفش حاجة غير الزراعة. منيرة: أقولك على سر؟ عاصم: قوليلي على سر. منيرة: هنعمل مزرعة دواجن كبيرة، وهنربّي فيها رومي نضيف وغالي، وجنبه نربّي الفروج الأبيض، وكمان نشتري ماكينة مدشّ العلف. عاصم: وأنتِ إيه عرفك بده كله؟

منيرة: أصل أنا جنب شهادتي خدت شهادة في الثروة الداجنة. عاصم: ما شاء الله عليكي. منيرة: خلاص يبقى نتشارك، وجمر وشوج كمان يبقوا شركاء معانا، جمر بنصيبها، وشوج تدخل بالمهر بتاعها. عاصم (يقبل جبينها) : ربنا يخليكي لينا يا جَدَم السعد. منيرة: ويخليكم ليا يا رب. عاصم: خشّي بقى اسبحي وأنا هاروح أقعد مع البنات. منيرة: متعوجيش ساعة وتعالي. عاصم: بس استنى دقيقة. ليفـتح عاصم تلاجة الغرفه. عاصم: اشربي العصير الأول.

منيرة: طعمه عفش. عاصم: عشان خاطري يا منيرة، أنتِ الحمد لله بقيتي زينة عليّ. منيرة: عشان خاطرك أنت بس، أشربه وأمري لله. عاصم: جدعه يا أمورة. لترتشف منيرة العصير. منيرة: خلاص شربت، أروح بقى؟ عاصم: ماشي، روحي. عاصم: بس متعوجيش عليا. منيرة بكسوف: ما قولنا حاضر دي. ليضحك عاصم عليها. عاصم: والله محد مصبرني على اللي أنا فيه غيرك أنتِ. منيرة: خلاص بقى، خليني أقعد أسمع كلامك الحلو وأسيب البنات. أنا طالعة يا أخوي.

وبالفعل تذهب منيرة إلى غرفة شوج وقمر. منيرة: عاملين إيه؟ شوق: الحمد لله. قمر: بس لو تقوليلي مالك يا شوق؟ شوق: مافيش. منيرة: اسمعي يا شوج، عاصم قال لي كل حاجة، والحل الوحيد إنك تتجوزي. شوق: قال لك عشان أداري فضيحتي؟ منيرة: لا طبعًا، أنتِ مظلومة، واللي أذاكي منه لله. قمر: فضيحة إيه؟ فيه إيه بالظبط؟ فهموني. منيرة: أنا هاقولك، بس طبعًا محدش هيتكلم في الموضوع ده تاني. قمر: قوللي بس. لتقص عليها منيرة كل ما سمعته من عاصم.

قمر: نهار أسود! سامر الكلب إزاي يعمل كده؟ ما جبتيش سكينة ليه وتموتيه؟ منيرة: مش وقته، المهم أنتِ يا شوج هتتجوزي أبويا، جواز على ورق بس، وهيعاملك زي بنته. شوق: طب وهو ذنبه إيه؟ منيرة: ده رد جميل لعاصم، اللي لو قعدنا العمر كله نرد له جميله مش هيكفي، المهم إحنا هنعمل مشروع، عاصم وأنا وجمر هتخش معانا بنصيبها من الأرض والبيت، وأنتم يا شوج هتدخلي معانا بمهرك. شوق: ربنا يستركم زي ما هتستروني.

منيرة: من النهارده إحنا التلاتة خوات، فاهمين؟ أروح أنا بقى أشوف عاصم. بت يا شوج، أوعي تبكي تاني، صدقيني ربنا شايلك الأحسن. شوق: الحمد لله على كل حال. لتخرج منيرة وتتركهم. قمر: إزاي سامر الكلب ده يعمل فيكي كده، وأنتِ عرضه وشرفه! شوق: منه لله. قمر: اسمعي بقى، ما فيش وقت للبُكا والنُواح، إحنا ربنا بعتلنا عمي محسن ومنيرة من السما، أنتِ هتتجوزيه وهتتعلمي ونتشاركوا كلنا، وربنا هيعوضك خير.

شوق: بس أنا برضه غلطانة، ما كانش لازم أعشم نفسي إنه بيحبني، أتاريه مش شايفني غير واحدة جاهلة. قمر: عشان كده لازم تتعلمي وتشتغلي وتبقي أحسن منه. شوق: ربنا يسهل. وبعد عدة ساعات يأتي المأذون ليكتب كتاب شوق على محسن، ثم ينصرف المأذون. محسن: دقيقة وجاي. عاصم: أبوكي راح فين؟ منيرة: معرفش. ليخرج عليهم محسن ومعه حقيبة. محسن: خدي يا شوج ربع مليون جنيه مهرك، ومن النهارده أنتِ مسئولة مني زي زي منيرة بنتي، تمام؟

وهنا يحضر العم عوض ومعه غريب. عاصم: تعالوا باركوا لشوج، اتجوزت المعلم محسن. غريب باندهاش: إيه! طب عن إذنكم أنا. عاصم: ما أنت قاعد؟ ليتركه غريب وهو يبكي على حبه اللي ضاع منه. ليذهب غريب إلى منزله وهو يبكي. غريب: خلاص كل حاجة حلوة راحت، أنا هسافر، مش هقعد في البلد دي تاني، وأنا ليا فيها مين يعني؟

أنا هتكلم مع عمي يشوف لي عقد عمل في البلد اللي قاعد فيها، يمكن أقدر أنسى. بس إيه اللي يخلي واحدة زي شوج تتجوز راجل عجوز زي المعلم محسن؟ أكيد الطمع. وأنا اللي أهملت كل حاجة عشان أقعد في الأرض عشان أشوفها، ده أنا خراط ما فيش مني اتنين، ومعايا دبلوم صنايع، مشيت ورا قلبي، لكن من دلوقتي وجاي هشوف حالي وأبص لمستقبلي، محدش بينفع حد. أما في القاهرة، فكانت نهلة تجلس بجانب عامر.

نهلة: بقولك إيه، ما تيجي نودي نهلة دار رعاية عشان يهتموا بيها، وإحنا هنبقى نروح نزورها. عامر بغضب: لو فتحتي الموضوع ده تاني، هرميكي أنتِ وابنك برا، أنتِ ناسيه إنها أم بنتي الوحيدة؟ نهلة محاولة تلطيف الأجواء: مش قصدي يا قلبي، ده أنا عاوزة مصلحتها، هناك هيراعوها وياخدوا بالهم منها. عامر: أنا قولت إيه؟ نهلة: خلاص خلاص، متزعلش نفسك. عامر: خلاص، روحي شوفي وراكي إيه. نهلة: إحنا لسه مقعدناش مع بعض. عامر: قولت اخرجي.

نهلة: خلاص حاضر. لتخرج نهلة. نهلة: طب والله لأوريك، نهلة هتعمل فيكم إيه. فين الزفت عز ده كمان؟ أكيد صايع. لتتصل بـ عز. نهلة: أنت فين يا زفت؟ عز: مع أصحابي، عاوزة إيه؟ نهلة: آه، تعالي عاوزاك حالًا. عز: طيب جاي، كل شوية تعالي تعالي! نهلة: اخلص يا زفت. أما حياة فكانت كعادتها في النايت مع أصحابها ترقص. حياة: يوه أنا زهقت، ما تيجوا نسافر الساحل يا بنات نغير جو يومين؟ البنات: ياله بينا، بس المصاريف عليكي.

حياة: أوك، استنوا هتصل ببابي. لتتصل حياة بـ عامر. حياة: بابي، أنا مسافرة الساحل مع البنات، هنقعد يومين كده. عامر: روحي انبسطي يا قلب بابي. حياة: باي يا بابي. أما سامر فكان يسهر مع عاليه والمنتج جوزيف. سامر: مش عارف ليه حاسس دماغي تقيلة. ليُغمز جوزيف لـ عاليه. عاليه: طيب خد القرص ده، هيخليك كأنك أكلت خروف. سامر: قرص إيه ده؟

عاليه: دي أقراص مستوردة، بتخليني دايمًا في أحسن حالاتي عشان التصوير، كمان ده أنا ممكن أفضل صاحية يومين تلاتة. سامر: حلو أوي، عشان أصور وأنا فايق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...