عاصم: ادعيلهم يا منيره ربنا ينجيهم. منيره: يارب يا عاصم. عاصم: طيب سلام بقى وخلي بالك من نفسك ومن البنات. منيره: حاضر يا قلبي. لمؤاخذه يا جماعه. مراد: نشوف شغلنا بقى، يحيي اتصل على أستاذ علاء، يا عاصم عاوزين نكسب وقت. يحيي: اتصل عليه فيديو. عاصم: حاضر، بس هبعتله رسالة على الواتس إني هكلمه فيديو. وبالفعل يرسل رسالة لعلاء، ليتصل علاء فيديو. عاصم: أستاذ علاء، أخبار حضرتك؟
علاء: الحمد لله بخير، منيره بعتتلي رسالة وشرحتلي فيها الموضوع بس موضحتش قوي. عاصم: أنا هقولك كل حاجة وليك حرية الرأي. علاء: اتفضل أنا سامعك. ليقصه كل ما حدث. علاء: أنا تحت أمرك، وأقدر كمان أجيب عقود حقيقية عشان أكيد نهله دي هتحب تطمن. عاصم: الله يكرمك. علاء: على إيه، ده أقل واجب، على العموم أنا هرجع مصر بكرة. عاصم: بس إحنا كده هنعطلك. علاء: مفيش عطله ولا حاجة، يا راجل الناس لبعضها. عاصم: كتر خيرك يا أستاذ علاء.
علاء: بس من غير أستاذ، الحكاية واحد. عاصم: خلاص في انتظارك. يحيي: شوفه هيجي في طيارة الساعة كام علشان هنستناه في المطار. علاء: سمعته بكرة إن شاء الله الساعة عشرة صباحًا. عاصم: تيجي بالسلامة في رعاية الله. مراد: يلا بينا عشان نروح نزور الجماعة علشان يعملولي توكيل بالقضية. عاصم: حاضر. وبالفعل يذهبوا إلى القسم ويدخلوا مكتب المأمور.
المأمور: أهلاً وسهلاً، حضرتك مراد، أنا جبت إذن من النيابة عشان أقابل سامر وعاصم والسيدة كريمة، حالا هبعت أجيبهم لحضرتك وأنا هسيب لكم المكتب تتكلموا براحتكم. مراد: شكراً لحضرتك. المأمور: هبعت لحضرتك البوفيه، عن إذنكم. وبعد عشر دقائق يحضر سامر وهو في حالة صعبة، وبعده كريمة. كريمه: يا واد يا ولدي، شوفت أخوك وصلني لفين؟ عاصم: مفيش داعي للكلام ده دلوقتي، أخبارك إيه يا سامر؟ سامر: إيه؟ جاي تتشفي فيا؟
عاصم: لا، جاي أساعدك يا أخويا. سامر: لو عايز تساعدني صح، أنا عاوز شمة بودرة، تعبان، تعبان قوي يا أخويا. عاصم: فوق لنفسك، شوف بقيت فين، كل ده من جلاعتك فيه يا جدة، وكمان جلاعتي توبك ولبستي لبس إفرنجي. كريمه: اعمل معروف، طلعني من هنا. مراد: أول حاجة لازم تعملولي توكيل عشان أدافع عنكم، وإنت يا سامر عاوزك تحكيلي كل حاجة. سامر: طيب هاتولي شمة، أنا تعبان، وف الحجز موتوني من الضرب. عاصم: يعني مجرم ومدمن كمان.
كريمه: سيبكم منه، أنا يا باشا هقولك كل حاجة. لتبدأ كريمة في سرد ما حدث. مراد: طيب فين مكان عالية دي أو جوزيف؟ كريمه: ما ترد يا سامر أفندي. سامر: معرفش، معرفش. يخرج مراد من شنطته توكيل قضائي. مراد: عاوزكم تمضولي التوكيل ده عشان أبدأ في القضية. سامر: طيب حتى حقنه، أي حاجة، جسمي كله بيوجعني. مراد: أنا هتقدم بطلب للنيابة إنهم يدخلوك مصحة، حالتك صعبة أوي. سامر: طيب هاتولي البودرة الأول، وبعدين ودوني أي مكان.
ليصفعه عاصم بالقلم. عاصم: أنا اللي غلطان، لو كنت أدّيتك قلم زي ده ما كانش حالك بقى كده. سامر: إنت بتمد إيدك عليا يا تافه يا جاهل؟ كريمه: بس بقى، أخوك كتر خيره إنه هيساعدنا. عاصم: يلا بينا يا أستاذ مراد، ده مفيش فيه فايدة. كريمه: ابقى اسأل عليا يا عاصم. عاصم: هجيب لكم زيارة وأبعتها مع العسكري. سامر: طيب متخلوهمش يضربوني تاني في الحجز. مراد: أنا هتكلم مع المأمور ينقلك حجز تاني. سامر: وهتجيبولي بودرة.
عاصم: يلا بينا، عشان لو قعدت أكتر من كده هموته. سامر: يحجلك تشمت فيّ، ما أنا خلاص وجعت. لينظر له عاصم نظرة فيها حزن. عاصم: ربنا يهديك على نفسك. وهنا يأتي اتصال من وجيدة لمراد. وجيده: مراد بيه، أنا عرفت حاجة مهمة أوي. مراد: خير؟ وجيده: سيدي عامر بيه الله يرحمه، كان متجوز الست نهله عرفي، وكان بيقابلها في مكان مخصوص في الفيلا، سمعتها بتحكي لابنها عز. مراد: جميل أوي، خليكي مستمرة في مراقبتهم. وجيده: حاضر يابيه.
مراد: يلا يا عاصم، في جديد. عاصم: آه، جديد وخطير، وفي مصلحتنا. مراد: حلها من عندك يا رب. كريمه: ابقى اسأل عليا يا عاصم. عاصم: إن شاء الله هحاول على قد ما أقدر أطلعكم من هنا براءة بإذن الله. ليضحك سامر. سامر: إنت ليه اشتغلت محامي يا عاصم؟ عاصم: طول عمرك سوء، وأديك ضيعت نفسك وضيعت جدتك معاك. ليخرج مراد وعاصم من القسم بعد ما يوصي المأمور على كريمة، ويطلب منه نقل سامر في حجز تاني. المأمور: حاضر يا أستاذ مراد، حضرتك تؤمر.
مراد: شكراً لحضرتك، عن إذنك. ليستقلوا السيارة، وهنا يأتي اتصال من نهلة لمراد. نهله: أستاذ مراد، أنا عاوزة أشوف المزارع بكرة بعد العصر. مراد: تشرفي يا افندم، وبرضه هجهز لحضرتك المبلغ بتاع عامر الله يرحمه. نهله: تمام. مراد: ومن حسن حظك المعلم بتاع الصعيد هيوصل بكرة وكمان الخبير الأجنبي والسكرتيرة بتاعته. نهله: تمام أوي وأنا هجيب عز ابني معايا. مراد: أنا كنت عاوز أتكلم معاكي على انفراد.
نهله: خلاص تعالي واتس مراد ساعة وأكلمك على الواتساب وأنا في انتظارك. مراد: باي يا أجمل ست شوفتها في حياتي. نهله: بتقول إيه. مراد يمثل الارتباك: هاه لاء مافيش باي. ليغلق مراد الهاتف مع نهلة. عاصم: افهم بقى. مراد: أنا همثل على نهلة دور الحب والغرام وأقولها إن طلبتها للجواز كتير من عامر بس هو كان بيرفض. عاصم: ازاي ده. مراد: أصل عامر كان متجوز نهلة عرفي. عاصم: ازاي بس ده حرام يجمع بين أختين.
مراد: أنا هأمنك على سر ما حدش يعرفه أبداً بس أنا حبيتك واعتبرتك ابني زي يحيي بس مكانش ينفع أقول ليحيي. عاصم: سر إيه قول.
مراد: أنا ونهال كنا بنحب بعض واحنا في الجامعة هي كانت في تجارة وأنا كنت في حقوق بس عامر لما عرف راح خطبها ولأني كانت لسه حالتي على قدها أهلها وافقوا على عامر وهي مكانتش تقدر ترفض لأنهم كانوا فقراء أوي وجوازها من عامر كان كأنه طاقة قدر بالنسبة لهم وبعدها اتخرجت وربنا كرمني واتجوزت أم يحيي الله يرحمها لكن حبي لنهال كان في قلبي بس مكنتش برضي أروح عند عامر كتير رغم إنه كان دايماً بيعزمني عشان يشوفني وأنا بتحرق بحب نهال لكن أنا كنت برفض عشان دي تعتبر خيانة حتى لما نهال تعبت مكنتش عارف أعمل إيه ده غير إن عامر كان دايماً بيضربها ويهينها.
عاصم: إيه ده هو كان شيطان مفيش حاجة صح عملها في حياتهم. مراد: وفي حاجة كمان يحيي ابني بيحب حياة ورافض يتجوز عشانها واتقدم كذا مرة وعامر كان بيرفضه وقال لي بالنص زي ما حرقت قلبك هحرق قلب ابنك كمان. عاصم: لا حول ولا قوة إلا بالله مش عاوز أقول إن اللي حصل له حلال فيه يعني وأكل حقنا وورثنا وظلمنا وكمان عمل فيك كل ده. مراد: هو طول عمره كان شيطان. عاصم: بس أنا مستغرب إنت ليه يعني كنت مصاحبهم.
مراد: متستغربش أنا كنت بتحمله ومصاحبه رغم كل ده لأني كنت خايف على نهال منه فعاهدت نفسي إني أقف جنبها وحاولت كتير إني أخليه يسفرها برا تتعالج لكنه كان بيرفض. عاصم: لدرجة دي كان مؤذي تعرف سامر أخويا طالع زيه بالضبط. مراد: أنا بفكر أسفر نهال برا عشان تتعالج. عاصم: وماله ياريت. مراد: خلاص أنا هتكلم مع الدكتور الألماني بس بعد ما تقرير المستشفى يطلع عشان أبعتله أنا ممكن أسفرها بطيارة مجهزة. عاصم: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
مراد: ناقص حاجة أنا هعرفك على نهلة على إنك المعلم هريدي المسؤول عن المزارع والمجزر اللي في الصعيد بس خايف تقول لي عاوزة أسافر أشوف ده بعيني. عاصم: سهلة أنا هتكلم مع جمر وأخليها تصور لي المزرعة والمجزر ونبقى نورو الصور ليها وأنا أعرض عليها تيجي تشوف بنفسها ونستضيفها في الصعيد. مراد: طب لو وافقت. عاصم: سهلة دي خليها عليا. مراد: تمام أوي ناقص بس الصبح أسحب المبلغ من البنك عشان أزغلل عيونها.
عاصم: كده زين قوي. طيب حضرتك شايف إيه في القضية بتاعت جدتي وأخويا؟ مراد: أنا مش هخبّي عليك لما قريت المحضر للأسف مفيش حتى ثغرة في الإجراءات. أقدر أبني دفاعي عليها، واللي صعّب الموضوع أكتر إن سامر مدمن. كل اللي أقدر أعمله إني أخفّف الحكم. المفروض نظر القضية في المحكمة بعد بكرة. عاصم: ربنا يسترها. مراد: ربنا يقدرني وأقدر أخفّف الحكم عنهم. عاصم: وهو الحكم بيبقى جد إيه؟
مراد: مش كل القضايا زي بعض، بس ممكن يكون الحكم خمسة عشر سنة —ده اتجار وجلب مواد مخدرة من الخارج. عاصم: يا ستار، يارب. اعمل معروف يا عمّي، ده كده جدتي هتموت في السجن وسامر كده مستجيبله اتحطم. مراد: خليها على الله. عاصم: ونعم بالله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!