الفصل 2 | من 31 فصل

رواية حياة العاصم الفصل الثاني 2 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
22
كلمة
3,522
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

غريب: والله ما حد عاملها غيري، أنا عاوزك بس إنت ترضى عني. عاصم: ربنا يرضى عننا جميعًا. غريب: فاضل قد إيه على أذان الظهر؟ عاصم: آه، عاوز تجري على بطنك إنت؟ غريب: طيب، وهو فيه وكل؟ زي وكل جدتي كريمة. عاصم: لسه الساعة ماجتش تسعة. غريب: يا مهون يا رب. عاصم: يخرب بيتك بطنك مفطرتش؟ إياك! غريب: لأ، فطرت. عاصم: يبقى تروح تترزع جار عمك عوض على ما أملح وأزجيها. غريب: لأ، أنا حلفت. عاصم: يبقى تشتغل وانت ساكت، عيل رغاي.

(يتركه عاصم ويذهب ليجلس بجوار العم عوض) غريب: آه لو تعرف يا عاصم أنا مستعجل على الوكل ليه. مش عشان أنا جعان، لأ، عشان أشوف شوج اللي خطفت قلبي وعقلي. آه، ولما بشوفها قلبي بيرقص من الفرحه. بس هانت يا شوج، أنا قربت أخلص تمن الشبكة والمهر، وأوضبلك الأوضتين بتوعي ونتجوز. آه يا رب، يا مجرب البعيد يا رب. (أما في منزل عاصم) كان سامر يجلس مع جدته على الطبلية. كريمة: مالك يا سامر، موكلش ليه؟ سامر: ماليش نفس.

كريمة: ليه يا حبيبي؟ سامر: خلاص بقى مش مهم. كريمة: هتداري على جدتك؟ سامر: أصل الصراحة نفسي أشتري تليفون غير اللي معايا، صحباتي في الجامعة كل واحد فيهم ماسك عده بشيء وشويات. كريمة: بس كده؟ من عيني، أفطر وأنا هديك تجيب عده جديدة. -سامر: جد يا جده؟ كريمة: جد الجد. سامر: بس العده غالية. كريمة: مفيش حاجة تغلى عليك. سامر: دي بتلاتين ألف جنيه. كريمة: وإيه يعني، هبيعلك غويشة وأديك حقها.

سامر: بس لو عاصم عرف هيزعل منينا، وحتى البت قمر برضه هتقعد تقوللي عيش عيشة ناسك. كريمة: مش هيعرفوا، ابقى دسها منهم. (يقبل يد جدته) سامر: ربنا يخليكي لينا يا ست الحبايب. -كريمة: ويخليكم ليا يا نظري. سامر: الرخمة جاية. كريمة: لأ أنا كده أزعل منك، ما تقولش على أختك كده، طيب دي قمر ست البنات كلهم. قمر: ربنا يخليكي لينا يا جده. سامر: إيه اللي لابساه ده؟ عاملة زي ما يكون عندك ميت سنة! قمر: عشان أنا محترمة.

سامر: وإيه النظارة اللي واكلة نص وشك؟ عاملة زي أبله نظيرة! قمر: شايفه يا جدتي كلامه؟ كريمة: بيضحك معاكي. سامر: لأ يا جده أنا بتكلم جد، طيب شوفي الفستان اللي لابساه ده من سنة جوم واجعد! قمر: خليك في حالك. كريمة: خدي السندوتشات ويلا روحي مع أخوك عشان ما تتأخروش. سامر: الأتوبيس زمانه مشي. كريمة: هاديكم تركبوا بيجوه. سامر: أنا عندي فكرة حلوة. كريمة: قولي يا أبو الأفكار الحلوة.

سامر: أنا بقول يعني نشتري عربية على قدنا ونروح بيها الجامعة أنا وقمر، بدل زحمة الأتوبيس، وكمان البيجوه لازم نوقف نستناه لما يحمّل، ولو محملش السواق بيدفعنا فلوس الكراسي الفاضية. قمر: يا سلام عليك! ونجيب عربية منين؟ إنت إيه مش حاسس بظروفنا؟ سامر: خلاص خلينا نتبهدل في المواصلات. كريمة: ما تزعلش يا سامر، أنا هجيبلكم عربية. قمر: منين يا جده؟ برضه هتبيعي دهبك؟ ده دهبك قرب يخلص!

كريمة: لأ يا بنتي، الكردان الدهب بتاع المرحومة أمكم لسه قاعد، ويجيب كتير، ده فيه ربع كيلو دهب جبناه زمان. ف عز الرخص بعشر تلاف، الدهب كان وجتها الجرام بخمسين قرش، شوف النهارده الجرام بخمس تلاف. سامر: بفرحة، الله! ده هيبقا غالي أوي يا حبيبتي يا كركر. قمر: بس كده! عاصم لو عرف هيغفلجها علينا. كريمه: سيبي عاصم عليا أنا. سامر: خلاص، مش هنروحو الجامعة النهارده، خليها بكرة، الصراحة حاسس حالي مصدع شوية.

كريمة: اسم الله عليك يا نضري. قمر: أيوه أجلع أجلع، ما هو اللي يلاجي جلع وميتجلعش تحرم عليه عيشته. سامر: أنا عايز أكشف يا جده. كريمة: من عيني، تعالي نروحو الصحة نكشفو. قمر: يا لطخ! عايز تجرجر جدتك معاك وانته ولا عيان ولا حاجة. سامر: (يمسك مقدمة رأسه) آه يا جده، الصداع جامد. كريمة: سلامتك، شاله أنا وانته لاء؟ سامر: بعد الشر عليكي يا نور عيني.

كريمة: هخش أغير عشان نروحو الصحه، وانتي يا جمر خشي ساعدي شوج ف الطبيخ وادبحو فروجه شامورت واسلجيها علي مناجو عشان أخوكي يشرب شربتها. قمر: حاضر يا جده. سامر: واقفه ليه يا جمر؟ متخشي جوه. قمر: هطلع أغير. سامر: بجولك يا جده، هاتي الدهبات وكمان هجعدك ف مطعم وافطرك أحلي فطور شندوتشات شاورمه. كريمه: كيف يعني؟ سامر: ديه هتعجبك جوي. كريمه: مع جذاذه ساجع. سامر: والله ما حد مجلعني غيرك وبيوكلني الحلو كله.

كريمه: وهو أنا ليا غيرك؟ سامر: بس الصياغ بيفتحو بعد يدان الضهر. سامر: نكون فطرنا وحلينا وحبسنا بالساجع كمان، وكمان أجيبلك جزمه طبيه عشان تريح رجلك. كريمه: يريح جلبك دنيا وآخره يا سامر يا واد هناء. سامر: ويخليكي ليا يا كركوره، ده الناس لما يشوفوكي معايا هيجولو خطيبته حلوه جوي. كريمه: بس يا سامر عيب كده، أخوك الكبير. قمر: انته إيه! معندكش ريحة الدم؟

عاصم متعلمش عشان احنا نتعلم، وحرم نفسه من كل حاجة عشانا، وف الآخر تبجا ديه جزاته؟ أمال لو فالح زي الناس كت عملت فينا إيه يا أخي؟ اتكسف علي دمك! ده انته كل سنة بتطلع بمادة أو مادتين، جبر يلم العفش! سامر: مالك انتي! بصي لروحك الأول وبعدين اتكلمي، وانتي عاملة زي المراه العجوز! وبعدين مين اللي تؤامك أنا ولا هو؟ عاصم: خلاص يا جمر، ربنا يهديك يا سامر، مهما كان انته أخويا الصغير.

سامر: كل شويه تصدعونا "أخوك الكبير ضحي عشانك، متعلمش عشانك"، وأنا مالي! هو أنا كت جولتله يضحي؟ حاجة غريبة! أنا طالع أتخمد، ياكش أنام مجومش تاني عشان ترتاحي يا عاصم انته والست الناظره! عاصم: بعد الشر عليك. كريمه: كده بردك؟ عايزني أموت بحسرتي عليك؟ استني متطلعش. (تخرج كريمة مبلغ مالي من حقيبتها) كريمة: خد يا سامر الجرشين دول وروح روج علي نفسك واشتري الملابس اللي كت عايزها. عاصم: أروح أشوف الأرض أحسن ما أطج وأنا واجف.

(يتركهم عاصم ويخرج) سامر: شايفه يا جده عمايل واد ولدك؟ معايزش يشوفني مبسوط أبداً. قمر: يا ساجع يا اللي ما عندك هبابه دم! كريمه: جمر، خشي علي المطبخ، اعمليلي كوباية شاي تجليه وحليها جوي، حرجتو السكر اللي ف جسمي كله. سامر: بعد الشر عليكي يا جلبي، إيه رأيك أجيبلك جاتوه وأنا جاي؟ كريمه: آه، هاتلي منيه، حلو جوي، ربنا يحلي دنياتك. سامر: بس الفلوس ديه جليله. كريمه: ياسلام! من عيني، خد يكفوك دول.

سامر: بس أنا هسهر مع صحباتي وأفرجهم العربية الجديدة والتليفون، آه، بس استني أصورك الأول عشان بتوحشيني وأنا برا. الله! شوفي طالعة جمر إزاي ف الصورة، يا أبوي كانك بت أربعتاشر سنة. كريمه: يسلم خشمك اللي بينجط عسل، اشتري ملابس براحتك واسهر براحتك، بس أهم حاجة تجيبلي الجاتوه. سامر: من عيني يا نور عيني. كريمه: يا أبوي علي جمالك، والله عيونك الجميلة ديه هتجنن البنته عليك. بطل بكش يا واد.

سامر: لاء وحياتك مبكش، ده انتي حلوه جوي، وعاوز لما اشتري التلافون اصورك واخلي صورتك خلفية عشان بتوحشيني وأنا ف الجامعه. كريمه: يحلي أيامك ربنا يا سامر، ياضي عيني، ياله هخش اغير وشوفلنا عربية خصوصي عشان نروحو مشوارنا. سامر: احلي عربية. (كريمة تبدل ملابسها وتفتح صندوق الذهب لتأخذ الكردان) كريمة: الله يرحمك يا هناء، ويرحمك يا عميرة يا ولدي، ويبارك ف عيالكم. ثم تخرج كريمة: ياله بينا يا ضي عيني.

سامر بفرحه: ياله، تعالي اءنجشك كانك عروستي. كريمه بضحك: ماشي يا عريسي. (يخرجو ويستقلو سياره من الموقف وبعد بصف ساعه) سامر للساءق: ايوه اوجف هنا عند المطعم، هناكلو لجمه وناجوك، خليك مستني هنا وأنا هروجك. الساءق: حاضر يا باشا. (ليدخل سامر المطعم ومعه جدته) النادل: اتفضلو. سامر: عايز أربعة شاورمه لحم واتنين ساجع. النادل: حالا يا افندم. كريمه: شاله يخليك ليا، موكلنلي الحلو. سامر: ويخليكي ليا يا كركورتي.

(ليأتي النادل بالطعام) سامر: افطري باءلف هنا وشفا علي جلبك. كريمه: ديه حلوه جوي جوي. سامر: بلعي بالساجع بجا. كريمه: يا واد، هتعود علي كده؟ سامر: اتعودي، وأنا كل يوم افسحك واوكلك الحلو كله. (بعد أن انتهو من الطعام) سامر: شيل الحاجات ديه وهاتلنا اتنين جاتوه واتنين عصير مانجه. النادل: ثواني يا افندم. كريمه: وايه ده كمان؟ سامر: حلويات اجنبي يا جده. (بعد أن انتهو من طعامهم) سامر: إيه رءيك؟ كريمه: وكل زي الشهد.

سامر: ياله بجا، زمان الصياغ فتحو. (أما عاصم فكان يتحدث مع غريب) عاصم: روح يا غريب هات الوكل من البيت ومتعوجش عشان الوكل ميبردش. غريب: حمامه، غريب جايلك يا شوق، هملي عيوني بيكي يا فرحه جلبك يا غريب. (ليصل غريب إلى منزل عاصم) غريب: يا اخوانا، يا اللي هنا. شوق: مين؟ غريب بفرحه: أنا غريب. شوق: تعالي يا غريب. غريب: ازيك يا ست البنات؟ شوق: الحمدلله، خير؟ عايز حاجة؟ غريب: هاه. شوق: هاه إيه؟ عاوز إيه؟

غريب: الوكل، عايز الوكل. شوق: خليك عندك هجيبلك الوكل وجايه. غريب: امال جدتي كريمة فين؟ شوق: خرجت مع سامر، راحو للدكتور. غريب: خير؟ ف إيه؟ شوق: معرفش، خد الوكل اهو واتكل علي الله. غريب: طاب عايز بج مايه، عشطان. شوق: الزير عندك، اشرب منه ومتعطلنيش. غريب: وهو أنا معطلك؟ شوق: أه، عاوزه أرج البيت. غريب: أروج معاكي؟ شوق: كتر خيرك، ده شغل الحريم. غريب: إيه، بجيت حرمة وأنا معرفش؟ شوق: عشان خاطرك ابجا أي حاجة.

شوق: خد الوكل وامشي بدل ما أجول لعاصم. غريب: اديني ماشي اهو، سلام يا ست البنات. (شوق تتمتم) شوق: ماله ده؟ قمر: إيه ده؟ انتي بتكلمي نفسك؟ شوق: ده غريب جاه خد الوكل. قمر: آه، غريب ده واجع لشوشته فيكي. شوق: بلاش الكلام الماسخ ده. قمر: انتي اختي يا شوج، ومش عايزاكي تعلجي نفسك بسامر أخوي، ده لعبي ومش هينفعك، وانتي مش ف باله. شوق: جمر، هتزعليني منك ليه؟ تعالي نروجو البيت، بس عارفه جلبي واكلني علي سامر جوي، ربنا يطمني عليه.

قمر: سامر مش عيان، ده بيمثل، ده أخوي وتؤامي، وأنا عارفاه. غريب: الوكل يا عاصم، وسخن واللحمة بتشكشك. عاصم: ياله يا عم عوض. (ليجلسوا ليتناولوا الغداء) وبعد أن انتهوا من الغداء —غريب: الصح الجدة كريمة راحت للدكتور هيا والاستاذ سامر اخوك. عاصم: جبر يلمك، ومجولتش من الأول ليه؟ غريب: عشان ناكلو الأول. عاصم: طاب، معرفتش جدتي مالها؟ غريب: له، عوض اتصل بسامر يا عاصم واطمن عليهم، ده بهيمة لا يعرف يجيب خبر ولا يودي خبر.

(ليتصل عاصم بسامر، لكن سامر بيكنسل عليه) عاصم: يا واد رن عليه مرة اخري. (ليغلق سامر هاتفه) عاصم: أنا كده جلجت، أنا هروح أشوف شوج، تكون تعرف حاجة. عوض: ابجا طمني يا عاصم. عاصم: حاضر. (أما سامر وجدته فباعو الكردان بمبلغ نصف مليون) سامر: كده هجيب الايفون، أغلي ايفون، وهجيب عربية غالية جوي تليق بيا. كريمه: تتهني بيهم يا ضي عيني. (أما عاصم فكان قد وصل إلى المنزل) عاصم: شوج، يا شوج.

قمر: عاصم، جمر، انتي مروحتيش الجامعه، وجدتك مالها؟ ولما هيا عيانه مكلمتونيش ليه؟ قمر: اصبر بس، خد نفسك، جدتي زي الفل، ده سامر جالها أنه مصدع وراحو الصحة يكشفو. عاصم: أنا برن عليه بيجفل علي، وبعدين تلافونه اتجفل، هما بجالهم جد إيه خارجين؟ قمر: حولي تلت ساعات، اصبر شوية، لو مجوش نبجو نروحو الصحة نساءلو عليهم. عاصم: هات العواجب سليمة يارب، هخش اسبح واغير وبعدين هشوف هعمل إيه.

(ليدخل قاسم دوره المياه ليتحمم، لتسمع قمر صوت كلاكسات سيارة) قمر: إيه ده؟ مين اللي عما يزمر كده؟ (ليدخل عليها سامر ومعه جدته) قمر: عملتو إيه عند الدكتور؟ سامر بضحك: اشتريت أغلي ايفون ف السوج، وكمان عربية كبيرة وغالية. (وهنا يخرج عليهم عاصم) عاصم: خير يا اخوي، مالك؟ سامر: أنا زي الفل، باركلي يا اخوي، اشتريت ايفون وعربية. عاصم: انته سخن يا سامر؟ سامر بضحك: جولتلك أنا زي الفل، بتبشر عليا بالتعب ليه؟

كريمه: أيوه، اخوك بيتكلم صح، اشترينا تلافون اللي عليه تفاحة مجطومة، وعربية عشان يروحو بيها الجامعه بدل بهدلة المواصلات. عاصم: هو ده وجت هزار يا جده؟ كريمه: له، والله أنا بتكلم جد. عاصم: وجيبتو الفلوسات منين؟ كريمه: ما أنا أصلي بعت الكردان بتاع المرحومة أمك. عاصم بصدمة: إيه! يعني الكردان اللي شايلينه لجهاز البنات عشان سي سامر افندي؟ ليه كده يا جده؟ طاب كنت شاوريني حتي ولا خلاص مبجاليش عزة عندك.

سامر: إيه، جدتي وبتحبني، مضايج ليه انته يا اخي؟ افرح لخواتك، ولا عشان متعلمتش وأنا ف الجامعه وانت جاهل؟ عاصم: كتر خيرك يا واد امي وابوي. سامر: أنا نفسي اللي اتجوزها تكون زيك ف كل حاجة، آه لو ألاقي واحدة زيك يا كركر ده أنا كت أخطبها وأتجوزها على طول. كريمه: طاب إيه رأيك ف شوج. سامر: شوج طاب هو في حد زيها ديه أجمل واحدة ف الدنيا. (وكانت شوق تستمع إليهم لتفرح ويرقص قلبها) كريمه: يعني ممكن تتجوزها.

سامر: وهو أنا أطول أؤمري انتي بس، بس بعد إذنك أخد الشهادة الأول. كريمه: يعني موافج. سامر بخبث: وهو يري خيال شوق. سامر: ده أنا يبجا سعدني زمانيك. كريمه: خلاص كلها سنة وتتخرج بعدها أعقدلك عليها على طول. سامر: أكيد طبعاً. (يخرج سامر من المنزل)

سامر: هههههه عبيطة البت شوج ديه فاكراني مش شايفها ولا جدتي كمان اللي عوزاني اتجوز البت العبيطة ديه بس كان لازم اخدها علي جد عجلها عشان تعملي كل اللي انا عاوزه وكمان شوج بتداري عليا لما اتاءخر وساعات بتفكلي زنجه بس احسن حاجة اني كنت متعلم السواجه اروح اشتري كام طقم حلوين كده علي كام كوتش هروش نفسي علي الاخر.

سامر: وبكرة لما اروح الجامعه هجهرك يا معتز الكلب واعرفك مين هو سامر، أن مخليت البنات كلهم يترمو تحت رجلي، وفي فكرة تانية هرتبها ف مخي عشان اجيبله جلطة. (أما عاصم فكان يجلس ف الأرض التي يمتلكونها) عاصم: سبحان الله أنا مبرتاحش غير هنا وسط الزرع. عوض: العم عوض مطمنتيش علي الجماعة كده بردك سايبني جلجان عليه. معاصم بتنهيدة كبيرة: كويسين الحمدلله. عوض: إيه التنهيدة ديه كلها هتحرج الزرع يا ولدي.

عاصم: تصدج يا عم عوض أن سامر اخوي بيعايرني عشان متعلمتش وبيجوللي يا جاهل وكمان جالي اني غيران منه. عوض: ياراجل تلاجيه بيضحك معاك. عاصم: له كلامه مكانش ضحك ولا هزار ده كان بيتكلم بجد.

عوض: ليه يعني ده بدل ميحمد ربنا انك علمته وكبرته وبديته علي نفسك ده انت كنت بتجوش اللقمة من خشمك وتديهاله يا عيني عليك كنت بتلبس جلابية واحدة شتا وصيف عشان هو يلبس ويتعلم ولا سهرك بالليالي وشغلك ف أرضكم وأراضي الناس عمرك ما كليت اخص عليك يا سامر هو ده رد الجميل. عاصم: له يا عمي ده مش جميل ده واجب علي. عوض: هتعيش طول عمرك كده تضحي عشان غيرك. عاصم: غيري دول خواتي ربنا يهديك يا سامر يا اخوي.

عوض: طاب هو جالك كده ليه عشان يعني مروحتش معاه للدكتور. عاصم: دكتور إيه بس حدش عيان ده سامر خد جدته وراحو باعو كردان المرحومة امي اللي كنا شايلينه لجهاز البنات واشتري تلافون غالي جوي وعربية غالية كمان. عاصم: ولما بعاتب جدتي جعد سامر يزعق ويجوللي اني غيران منه. عوض: له كده الست كريمة غلطانة. عاصم: اللي حصل بجا. عوض: ربنا يهدي النفوس. عاصم: يارب أنا هبيت هنا ف الخص معايزش اروح.

عوض: يا ولدي يجلجو عليك عاصم ولا حد هيحس اني مش موجود ف البيت من أصله. عوض: خلاص هبيت معاك ونشوو درة وناكلو لما نشبعو ياله فرصة عشان أنا متعرك مع مرتي يا اخوي المرأة اتجننت جال عايزه تلافون جديد وجال عليه اللي اسميه النت ده جال عشان تتفرج عليه اجولها خشي عليه من تلافونك ده تجوللي مينفعش عايزه تلافون جال باللمس جال تلمسه يشتغل. عوض: التلافونات ديه بيبجا عليها عفريت صح يا عاصم؟

عاصم: ليضحك هم يبكي وهم يضحك وخالتي سكينة هتعمل إيه بيه وايه عرفها بالنت شكلها عاوزه تعمل البرنامج اللي الناس بيكلمو بعض عليه. عوض: كيف يعني عاصم ده برنامج اسمه الفيس ناس لا تعرفهم ولا يعرفون ويتكلمو معاك. عوض: ده اللي ناجص له وبتجول التلافون ده بكام الف يا بت المركوب ده احنا عايشين بالعافية. عاصم: معلش عشان مخلفتوش يعني هيا عاوزه حاجة تسليها. عوض: ما عنديها تلافزون.

عاصم: ده أنا خايف جدتي هيا كمان تجول عاوزه تلافون باللمس. عوض: ليضحك ده شكلها شوطة وجاتنا يا ولدي جوم جوم نصلو العصر ف الجامع. عاصم: حاضر بس انته هتبيت معايا عشان خايف تروح تعالي اروحك أنا. عوض: كده برده وأنا اللي بجول نسلو بعضينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...