فضل آدم يومين مع حياة ومبقاش يرد على مكالمات غادة. كان حاسس بالذنب كل ما يبص في عيون حياة. حياة: يا آدم. آدم انتبه ليها: أي يا حبيبتي. حياة بستغراب: مالك يا آدم طول الوقت سرحان، هو في حاجة أنا مش عارفاها؟ آدم بسرعة: لا لا مفيش حاجة، هيكون في أي يعني، هو بس شوية مشاكل في الشغل. حياة قامت وقعدت على الكرسي اللي قدامه وبصت في عيونه بتركيز، وبدأت تمشي إيديها على وشه بحب: احكيلي مالك يا آدم. آدم ركز في عيونها: حياة أنا...
حياة ببتسامة عشان تطمنه: قول يا حبيبي. آدم اتنهد: أنا آسف يا حياة، آسف أنا... وقاطعه كلامه صوت خبط جامد على الباب. حياة بستغراب: مين بيخبط بالطريقة دي؟ ولسه هتقوم، آدم: استني هفتح أنا، خليكي هنا. وفتح آدم الباب، وقف مصدوم لما لقاها غادة. غادة اتكلمت بغضب: جيت أشوف جوزي فين، بقاله يومين لا بيروح الشغل ولا بيجي البيت ولا حتى بيرد على مكالماتي. آدم: امشي من هنا يا غادة يلا. ولسه هيقفل الباب، غادة مسكته.
غادة: امشي لي يا آدم، عايزة أعرف أنت بتعمل هنا إيه. خرجت حياة في الوقت ده: مين يا آدم؟ غادة بصت لآدم بصدمة: مين دي؟ حياة: مين دي إيه، أنتِ اللي مين وبتتكلمي مع جوزي كده ليه؟ غادة بصدمة: جوز مين ده، جوزي أنا. حياة بصت لآدم: هي دي غادة، رد عليا. آدم بغضب: بس انتوا الاتنين. (وبص لغادة) دي حياة حبيبتي ومراتي، ويلا امشي يا غادة، ونبقى نتكلم لما أرجع. غادة كانت واقفة مصدومة وباصة لحياة: لي يا آدم.
آدم: قولتلك امشي يا غادة يلا. غادة بغضب: ماشي يا آدم، همشي. (وبصت لحياة بقر’ف ومشيت بسرعة) حياة راحت على أوضتها بسرعة، وآدم راح وراها. حياة: روح وراها يا آدم يلا. آدم حضن حياة من ضهرها: متخافيش، هانت وكل حاجة هتنتهي. حياة لفت ليه: يعني إيه؟ آدم ابتسم: يعني أنا مستعد أخسر كل حاجة في حياتي بس مخسرشـ’ـكـ’ـيـ’ـش، ولا انتي ولا... (وحط إيده على بطنها) ولا ابني، أنا مليش غيركم. حياة بقلق: أنت هتعمل إيه يا آدم؟
آدم باسها من جبينها: بحبك يا حياة. (وخدها في حضنه جامد) بعد وقت، رجع آدم البيت. غادة كانت لسه مستنياه. آدم من غير كلام دخل الأوضة بتاعته. حس بيها وراه. آدم: غادة أنا مش قادر أتكلم في أي حاجة دلوقتي. غادة حضنته من ضهره: لي كده يا آدم. آدم بعدها عنه بغضب: متقربيش مني تاني، أنتِ فاهمة. غادة: لا مش فاهمة يا آدم، أنت جوزي. آدم نفخ بضيق: لا مش جوزك...
جوزنا صفقة أبوكي أجبرني عليها عشان أحافظ على شركتي اللي عايز ياخدها مني لما كبرتها بعد وفات بابا. أنا مش جوزك، أنا بحب حياة وبس، هي دي اللي مراتـ’ـي وهكمل حياتي معاها، لكن انتي لا. غادة اتحولت عيونها للون الأحمر من الغضب: مش هسيبك تروح ليها يا آدم، وبمزاجك أو غصب عنك، أنا مراتك. (وتكلمت بتحدي)
واليوم اللي هتفكر تبعد فيه عني، شركتك دي اللي عايز تحافظ عليها هتبقى بتاعتي. أيوا جوزنا كان صفقة، بس صفقة لنهاية العمر يا حبيبي. آدم ابتسم بسخرية: عشان حياة أقدر أعمل أي حاجة، وبالنسبة للشركة، خدوها، مش عايزها. غادة: قصدك إيه بكلامك ده. آدم ضحك وطلع شنطة هدومه وبدأ يطلع هدومه ويحطها في الشنطة: يعني مبقتش عايز الشركة. (وبصلها بجمود) وأه صح، أنتِ طالق يا غادة. غادة بصتله بصدمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!