دخل أدم مكتبه ومنع أي حد يدخل ليه. بعد فترة، دخل شخص مكتب أدم. أدم بص له بغضب: إيه اللي جابك؟ الشخص دخل وقعد على الكرسي اللي جنب المكتب: جاي أشوف شغلي، إنت نسيت إني بقيت شريك معاك. أدم بغضب: وشغلك ده في مكتبي، مش فاضي ليك، اطلع برا. الشخص ضحك: ماشي يا جوز بنتي، أنا بس كنت جاي أسلم عليك، وباين عليك كويس أوي. سلامو. خرج من المكتب. أدم زادت عصبيته وبقى يكسر في أي حاجة تقابله، لحد ما إيده بدأت تنزف كتير.
وفضل طول النهار في مكتبه. غادة بحزن: معرفش يا بابا، أنا خايفة يسيبني، إنت عارف إني بحبه أوي. أبو غادة: متقلقيش، طول ما أنا موجود مش هيحصل. غادة اتنهدت: يا ريت يا بابا. طب عايزة أحكيلك على حاجة حصلت. أبو غادة: ها يا ستي، قولي. غادة ابتسمت وحكت اللي حصل معاها هي وأدم امبارح: بس يا بابا... هو فاكر إن حصل حاجة بينا، وفعلاً محصلش حاجة، بس أنا قولته إنه حصل. فلاش باك.
غادة صحيت لقت أدم نايم جنبها، فضلت بصاله وطبعت بوسة على خده، وبعدها ابتسمت بخبث: أنا آسفة يا أدم، بس مفيش حل غير ده عشان متبعدش عني. وبدأت تفتح زراير القميص بتاعه براحة عشان ميصحاش. فجأة أدم بدأ يفتح عينه، وهي أول ما حست إنه هيصحي، بسرعة نامت جنبه. غادة لنفسها: مستحيل أخليك تسبني، إنت ليا أنا وبس. باااااك. (وكملت بحزن) حاولت أتكلم معاه وأقوله نبدأ حياة جديدة، بس مسمعنيش، عشان كده متعصب.
أبو غادة ابتسم بخبث وبدأ يتكلم معاها. حياة بفرحة وجريت على أدم حضنته: وحشتني أوي، طول النهار بحاول أكلمك بس إنت مبتردش عليا، لي قلقتني عليك يا أدم. أدم حضنها ودفن راسه في رقبتها: أنا آسف. حياة ابتسمت وبصت ليه: ولا يهمك يا حبيبي، المهم إنك كويس واطمنت عليك. تعالي اقعد، باين عليك تعبان. أدم دمعة منه نزلت وكان فعلاً باين عليه التعب: أنا آسف يا حياة، سامحيني. وشدها لحضنه جامد وفضل يتأسف.
حياة باستغراب: خلاص يا أدم، مش زعلانة، مالك. أدم سكت واتكلم بصوت ضعيف: توعديني إنك مستحيل تبعدي عني. حياة ابتسمت: طبعاً مستحيل أبعد عنك مهما يحصل، إنت حبيبي وأبويا وأخويا. (وابتسمت) وأبو ابننا. أدم: بحب… (وانتبه لكلمتها) إيه قولتي إيه. حياة ضحكت: أنا حامل يا أدم، عيلتنا هتزيد واحد. أدم اتصدم وفضل واقف متنح، مش عارف يعمل إيه ويقول لحياة إزاي اللي حصل. كان خايف تبعد عنه، بس لو قالها ممكن تبعد هي وابنهم.
حياة: أددددددددممممم. أدم انتبه ليها: إيه في إيه. حياة ضحكت: يعني دا اتصدم. روحت فين يا حبيبي. أدم ابتسم بحزن وحضنها جامد: ألف مبروك لينا يا حبيبتي، ده أحسن خبر سمعته في حياتي. حياة حضنته أكتر وفضل معاها اليوم ده. بس أدم كان طول الوقت بيفكر في اللي حصل بينه وبين غادة وخايف حياة تعرف وتسيبه. وفجأة حياة بصت لأدم بصدمة: أدم…… غادة في البيت. بتلف حوالين نفسها وهي بترن على أدم، تليفونه مقفول. اتكلمت بغضب: ماشي يا أدم.
ومسكت تليفونها ورنت على شخص ووو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!