الفصل 9 | من 8 فصل

رواية حياة الادم الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 113%
حجم الخط: 18

أدم بصله بقرف. يلا يا ولد. غاده بصله بخبث. امشي يلا. فعلا أدم جري على عربيته وركب والد غاده ومعاه غاده، وفي عربية فيهم تلاتة بودي جارد مشيت وراهم. أدم كان سايق بأقصى سرعة على الطريق اللي بيوصفه ليه والد غاده، كان باين عليه الخوف على حياة وعايز يوصل ليها بأي طريقة. غاده كانت كل شوية تبص لأدم بابتسامة مالها النصر والغرور وتكلمت بصوت هادي خالص.

عرفت أخدك برضو يا أدم وهتبقى ليا حتى لو مش بتحبني مش مشكلة المهم أنك هتبقى معايا وأنا الكسبانة. بعد فترة وصل أدم للمكان اللي فيه حياة وأول ما نزل من العربية نده بأعلى صوته. حيــاااااااااااه! والد غاده. استنى الأول المؤذن جاي وهتتجوز غاده. أدم من غير ما يبصله. مش هعمل أي حاجة غير لما أشوف حياة وأطمن عليها. والد غاده لسه هيتكلم غاده جريت عليه. سيبه يا بابا يشوفها وبالمرة يطلقها ويتجوزني أنا.

أدم كور إيده كأنه هيضرب حد بالبوكس وجز على سنانه. فــيــيــن حــيــيــيــااااه! والد غاده شاور لحد من البودي جارد يفتح الباب، كان بيت في حته مقطوعة وفعلا فتح الباب وأدم دخل البيت بسرعة لقى حياة نايمة على سرير جري عليها. حيــااه حبيبتي أنتي كويسة فوقي يا حياة. كان بيخبط بخفة على وشها عشان تفوق لغاية ما فتحت عيونها براحة وابتسمت أول ما شافت أدم. أدم. أدم بلهفة. أنا جيتلك أهو يا حبيبتي أنتي كويسة.

حياة مردتش عليه وعيونها غمضت تاني، كان لسه الدم اللي في جبينها بسبب الوقعة بينزل. أتعصب وعيونه بقت تطلع شر ورجع بص لغاده وأبوها. وفجأة قام وقف وجري على غاده مسكها من رقبتها وبيخنقها. أنتي السبب مهما تعملي يا غاده عمري ما هكون ليكي ولا هبقى معاكي في يوم.

البودي جاردات جريت على أدم وبقت تضربه بس هو مكنش عايز يسيبها وغاده بقت تطلع في الروح ومش قادرة تتنفس لحد ما أخيرا بعد عنها وهي وقعت على الأرض تحاول تاخد نفسها وبقت تكح بصوت عالي وأبوها جري عليها بسرعة. أنتي كويسة؟ غاده حركت راسها بخفة بالإيجاب وهي بتكح وبتحاول تتنفس والتلات بودي جاردات بقت تضرب في أدم وبعد كدا أتنين منهم مسكوه وقربوه من والد غاده. والد غاده قرب عليهم.

كنت عارف أنك هتحاول تعمل حاجة عشان عرفك يا أدم أنك مش من النوع اللي بتستسلم بالسهولة دي. أدم ابتسم بخبث. طب كويس أنك عارف دا. والد غاده ضحك. لا ما هو خلاص كدا مش هتقدر تعمل أي حاجة. أدم بخبث أكتر وتمثيل. عندك حق.

وفجأة أدم ضرب البودي جارد اللي جنبه فركبته كسرها وضرب التاني بالبوكس في وشه وجري بسرعة على حديدة كبيرة في الأرض خبطها على دماغه وقع في ساعتها دا كله حصل في ثواني والتالت قرب على أدم ولسه أدم هيضربه بالحديدة البودي جارد مسكها ورماها بعيد وضرب أدم بالبوكس في وشه وبقى ينزف من مناخيره.

أدم بصله بغضب وجري نحوه فضل يضربه والبودي جارد يضربه برضو وقدر أدم يقرب من الحديدة تاني ومسكها وبسرعة خبطها على رجله خلاه ينزل على ركبته وضربه تانية على كتفه من عند رقبته كدا وضربه تالتة على دماغه راح واقع على الأرض. أدم رمي الحديدة من إيده بص على والد غاده وغاده بصره خلا الاتنين يخافوا منه ويرجعوا خطوة لورا. أدم بخطوات سريعة على والد غاده ومسكه من رقبته. بقى أنت تخطف مراتي عشان خاطر الزفته دي.

وخبطه جامد في الحيطة اللي وراه خلا والد غاده يصرخ من الألم. وحياة أمي ما هسيبكم. وفجأة سمعوا صوت أصوات برا البيت أدم ابتسم بخبث.

طبعا كنت فاكر أني فعلا سبتلك شركتي ومش هقدر أخدها منك تاني بس متنساش أني أدم وبسبب بنتك هتقضي كل حياتك في السجن بعد ما دورت وراك وعرفت أنك تاجر سلاح كبير وكمل بابتسامة وهو لسه مسكه من رقبته خانقه وجودك في الشركة بتاعتي كان ضروري عشان متحسش بحاجة وأنا بحاول أجمع أوراق تثبت دا والوقت اللي خطفت فيه مراتي كانت الأوراق وصلت للظابط وعرفته أنك خطفت مراتي قبل ما أجي بيتك وقولتله يتابعني ووصل لهنا وخلاص السجن مستنيك أنت.

وبص لغاده اللي كانت بصاله بصدمة. وبنتك. غاده بصدمة. لا لا أكيد مش هدخل السجن أدم متعملش فيه كدا أنا بس عشان بحبك عملت كدا. أدم ضحك وساب أبوها وقرب منها. بتحبيني لا يا غاده أنتي مبتحبيش غير نفسك وبس وعشان اتعودتي أن أي حاجة عوزاها بتاخدها مهمكيش أنك هتبعديني عن مراتي ولا همك تخطفيها كل اللي همك أنك تكسبي.. تكسبي وبس على حساب أي حد.

وفجأة الباب اتكسر ودخل منه الظابط ومعاه العساكر وقربوا خدو والد غاده وشالوا البودي جاردات اللي مرميين على الأرض ولسه بيقربوا ياخدو غاده. غاده صرخت وتكلمت بدموع. أرجوك يا أدم متخليهومش ياخدوني. أدم سبها ومشي قرب من حياة والعساكر خدت غاده تحت صريخها ومحاولتها أنها تبعدهم عنها. الظابط. خدوهم على البوكس بسرعة. وبص لأدم. أنت كويس يا أدم؟ أدم حرك راسه بالإيجاب وباس حياة ببوسة طويلة على جبينها وبصلها بابتسامة.

دلوقتي أقدر أقولك أن كل اللي عايزاه حصل يا حياة. _بعد فترة _أاااااه دماغي.. أنا فين. أدم أول ما سمع صوت حياة جري عليها. أنتي في بيتك ومعايا. حياة أول ما شافته افتكرت اللي حصل بدأت تبكي. أدم في.. في تلاتة جماعة. أدم حضنها بسرعة عشان يطمنها. هوووششش أهدي أهدي خلاص مفيش حاجة أنا معاكي محدش هيقدر يقرب منك. حياة اطمنت في حضنه وبصت له. هو إيه اللي حصل؟ أدم ابتسم.

انسي كل اللي حصل خلاص يا حياة بدأنا حياة جديدة حياة مفيهاش غيري وغيرك وطفلنا وبس. حياة ابتسمت. يعني مبقاش في غاده؟ أدم ضحك. ولا غاده ولا أبو غاده ولا أي حد. حياة بصت بابتسامة ونظرت فرح باينة في عيونها وترمت في حضنه بدون كلام وأدم اتنهد وشدد على حضنها أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...