الفصل 8 | من 8 فصل

رواية حياة الادم الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

التليفون وقع منها لما وقعت على الأرض وبقت تنزف من جبينها. اتكلمت وهي مش مركزة: "أنتوا مين؟ واحد قرب منها تاني ورش في وشها مخدر، خلاها تغمي عليها وشالها على كتفه. واحد من البودي جارد وهو بيبص في تليفونه: "يلا بينا." "نزلوا من البيت." "تمام يباشا، البت معانا وفي أسرع وقت هنكون عندك." أول ما ركبوا عربيتهم ومشوا، آدم وصل قدام البيت ونزل بسرعة وطلع البيت. لقي الباب مفتوح: "حيااااه!

آدم قعد في الأرض لما خد باله من الدم اللي على الأرض. جز على سنانه وتكلم بشر طالع من عينيه: "غاااااده! ونزل من البيت بسرعة زي المجنون وركب عربيته وساق بأقصى سرعة. أول ما وصل بيت والد غادة، دخل البيت وهو بيزعق: "غاااااده، فين حيااااه؟ (كان البيت كله ضلمة، فضل يلف حواليه.) "أنا عارف إنك هنا، أطلعي." "طلعت، بتحس بيا ي حبيبي؟ آدم لف تجاه الصوت وبدأت أنوار خفيفة تتفتح: "وحشتني ي آدم." (وكملت بابتسامة)

"كنت عارفة إنك جاي عشان كدا، مشيت كل اللي موجودين وهبقى في غيري وغيرك هنا." وظهرت قدامه وهي لابسة فستان أحمر قصير لغاية قبل الركبة بشوية، وكت، وشعرها مفرود وحاطة ميكب ظاهر. قربت منه بخطوات بطيئة وابتسامة خبيثة على وشها: "أنا كمان موحشتكش ولا إيه؟ آدم زقها، خبطها في الحيطة وحاوط إيده على رقبتها وبيخنّقها. تكلم وهو متعصب: "فين حياة ي غادة؟

غادة الابتسامة لسه على وشها، وحطت إيديها على إيده اللي على رقبتها والإيد التانية على كتفه. آدم زق إيديها وبعد عنها وعلى صوته: "فين مراتي ي غادة؟ أبوكي بعت رجالة وخدها، وداها فين؟ لتكوني ميتة على إيدي دلوقتي." غادة حركت كتفها بمعنى مش عارفة: "تؤتؤ، كدا بتسأل على مراتك وأنا موجودة، وهو أنا كمان مش مراتك؟ آدم بص لها بقر.ف: "كنتي.. كنتي مراتي وطلقتك."

غادة قربت منه أكتر ولفّت إيديها على رقبته بد.لع: "وأنا مستعدة أرجعلك دلوقتي، قبل كمان شوية، حتى لو هكون مراتك التانية، مش مهم المهم تكون معايا." آدم زقها وقعها على الأرض بقوة: "مستحيل يحصل، انطقي وقولي أبوكي ودا مراتي على فين؟ في الوقت ده دخل والد غادة: "مراتك؟ هي مش في البيت ي آدم." آدم بص له وجري عليه ضربه بالبو.كس: "انت هتستعبط، فين مراتي؟ (ومسكه من لياقة هدومه) "فيننن حياااااه؟

والد غادة بص له بغضب: "نزل إيدكككك." آدم مسمعش كلامه وفضل ماسك فيه أكتر. غادة: "لو عايز تشوف حياة وتكون بخير، ترجع تتجوزني تاني." (وكملت بخبث) "ولو فكرت تطلقني في يوم تاني، ساعتها مش هتشوف حياة تاني لاخر عمرك." آدم زق والد غادة وبص لها بتركيز: "أشوف حياة الأول وأطمن إنها بخير وبعدين... غادة بابتسامة عريضة: "وتتجوزني تاني." آدم بص لهم بقر.ف وحرك راسه فوق وتحت بمعنى أيوا.

غادة بسرعة وفرحتها باينة: "خلاص اتفقنا، قوله يا بابا مكان حياة بسرعة." والد غادة كان شاكك في آدم ومش مصدق إنه استسلم بالسهولة دي. آدم بص له بقر.ف: "يلااا." والد غادة بص له بخبث ووووووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...