وحشتيني يا آدم. كانت بتقولها وهي بتلف إيد على رقبته بدلع، والإيد التانية ممشياها على وشه بخفة: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ آدم شال إيديها: أنا تعبان ومحتاج أنام يا غادة. ولف عشان يمشي، حضنته من ضهره: لأ، النهاردة غير كل يوم. مش هسيبك تنام وهتفضل معايا وهنسهر سوا. آدم نفخ بضيق: غا… قاطعته لما لفت له وحطت إيديها على شفايفه: ششش. (وابتسمت برقة) قلت لك مش هسيبك النهاردة. (ومسكت إيده) تعالى. وسحبته للصالة وشاورت على الكرسي:
مفيش أي عذر هيخليني أسيبك النهاردة. آدم كان لسه هيقعد على الكرسي بتاعه حوالين الطرابيزة اللي مليانة شموع وأكل، وصوت مزيكا هادية مالي المكان. غادة مسكت إيده: آدم. آدم نفخ بضيق وراح سحب الكرسي بتاعها وهي قعدت، وهو راح وقعد مكانه وبدأ ياكل في صمت. غادة فضلت تبص له بحب وشربت الكاس اللي في إيديها وعملت غيره وشربته مرة واحدة، وعملت غيره تاني ولسه هتشربه بصت لآدم: بقولك إيه، تعالى نرقص. آدم وهو لسه باصص للأكل: مش عايز.
غادة مدت إيديها بكاس ليه: طب خد اشرب معايا. آدم مردش عليها وقام عشان يمشي. غادة بدأت تعيط وقامت وقفت قدامه، كان باين إنها مش في وعيها: استنى يا آدم. (قربت منه) أنا عارفة إنك مش بتحبني، بس ممكن تفضل معايا اليوم ده بس.. حتى اعتبرنا أصحاب لو سمحت. (ومسحت دموعها) عشان خاطري، انسى إننا متجوزين، وانسى اللي أبويا عمله معاك، وانسى كل حاجة، وخليك معايا النهاردة لو سمحت.
آدم فضل باصص لها شوية، وبعدين خد منها الكاس وشربه. وهي ابتسمت وفضلوا يشربوا الاتنين ويتكلموا ويضحكوا. وبعد فترة. غادة قامت وقربت من آدم وسحبت منه الكاس اللي في إيده وقعدت على رجله ولفّت إيديها على رقبته: امممم، فاكر أول يوم جيت فيه لبابا الشركة، كان أول مرة أشوفك وحبيتك من وقتها، واتمنيت تكون ليا. (ضحكت وكملت)
بيقولوا عليه الحب من أول نظرة، أول مرة أفهم الجملة دي وصدقها يوم ما عرفتك، حاولت كتير أقرب منك، بس للأسف كل محاولاتي مجابتش نتيجة، وأنت مش بتحبني. (وحطت إيديها على قلبه بحزن) ولا القلب ده بيدق ليا؟ (ومسكت إيده وحطتها على قلبه) زي ما القلب ده بيدق ليك وبيحبك. (ونامت على كتفه وهي لافة إيديها حوالين رقبته) آدم اتكلم بغير وعي وسرح لما افتكر حياة: قلبي بيدق ليها وبس، وعمر ما حد هيدخل قلبي غيرها. غادة بصتله بحزن:
يعني مفيش أمل إنك تحبني في يوم؟ آدم حاول يقومها: روحي نامي يا غادة. غادة مسكت فيه: لأ. (وضحكت) أقولك، شلني ووديني أوضتي. آدم ضحك وشالها فعلاً، بس مكنش متوازن وفضلوا يضحكوا هما الاتنين. لغاية ما وصلوا الأوضة ونايمها، ولسه هيمشي. فضلت تقرب منه أكتر وهو قرب منها و… صباح يوم جديد. حياة كانت بتلف في الأوضة بتوتر وبترن على آدم: يوه، مش بيرد برضه. تيا (صحبت حياة المقربة) يا بنتي فهميني في إيه؟ حياة بفرحة ممزوجة بتوتر:
تيا، أنا… أنا… تيا بخوف: إنتي مالك؟ فيكي حاجة؟ قولي، وقعتي قلبي. حياة بابتسامة: أنا… أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!