الفصل 3 | من 8 فصل

رواية حياة الادم الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
26
كلمة
743
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

آدم فاق وهو باين عليه التعب وماسك دماغه. غادة بدلع: صباح الخير يا حبيبي. آدم بص لها بصدمة لما خد باله إنها نايمة جنبه. بص حوليه، كان في أوضة غادة. آدم: هو حصل إيه امبارح؟ غادة: _آدم بص لها باستغراب عشان مردتش. لقاها مكسوفة ومخبية وشها بإيديها. اتصدم أكتر وقام بسرعة من على السرير. آدم: انتي.. قاطعته غادة وقعدت على السرير. غادة: آدم، أنا عارفة إنه ما كانش لازم يحصل دا، بس حصل وخلاص. وإحنا متجوزين.

ابتسمت وقامت قربت منه. غادة: انت مش شايف إننا محتاجين نبدأ حياة جديدة مع بعض وننسى أي حاجة حصلت قبل كدا؟ وأنا بحبك وانت مع الوقت هتحبني برضو. آدم بغضب: بسسس. غادة سكتت. آدم كان هيمشي، غادة مسكت إيده بسرعة. غادة: آدم. آدم زقها، وقعت على السرير، وراح أوضة تانية. غادة ابتسمت. غادة: أنا عارفة إنك مع الوقت هتشوف حبي ليك وهتحبني. تيا بفرحة: بتهزري؟ حامل بجد؟ حياة هزت راسها بالإيجاب. تيا حضنتها جامد.

تيا: ألف مليون مبروك يا حبيبتي. قولتي لآدم ولا لسه؟ حياة: لا لسه. برن عليه من الصبح بس مش بيرد. مش عارفة لي، قلقانة عليه أوي. تيا: ممكن مشغول شوية. كلميه. وخدتها قعدتها. تيا: اقعدي بقا كدا وأنا اللي هجهز الفطار. حياة ضحكت. حياة: ماشي يا ستي. وفجأة وشها اتبدل للحزن. تيا قربت منها. تيا: مالك يا حياة؟ حياة اتنهدت.

حياة: كان نفسي يكون ليا أهل وأجري عليهم أعرفهم الخبر دا. نفسي أحس بإحساس الراحة والأمان اللي بيكون وسط الأهل. بس للأسف، أهلي اللي ما عرفهمش حتى اتخلوا عني من وأنا صغيرة واتربيت في الملجأ. تيا ابتسمت بوجع. تيا: طب انتي ما تعرفيهمش، لكن أنا عمري ما هنسى ماما لما جت رمتني قدام الملجأ وسابتني وأنا بعيط وبجري وراها عشان تاخدني. ومسحت دموعها.

تيا: بس عارفة، كانت أحلى حاجة إني عرفتك. انتي أجدع حد في الدنيا وأنا بحبك أوي يا حياة. حضنتها حياة وهي بتعيط. حياة: وأنا بحبك أوي. تيا مسحت دموعها خالص. تيا: خلاص بقا بطلي عياط. هروح أحضرلك الفطار وانتِ ارتاحي. اياكي تتحركي من مكانك، مفهوم؟ حياة ضحكت وهي بتمسح دموعها. حياة: حاضر. وبعد ما تيا مشيت، حياة رنت على آدم تاني وبرضه مردش.

في نفس الوقت، آدم كان بياخد شاور وسرحان في اللي حصل. بيحاول يفتكر حاجة، بس مش فاكر أي حاجة. دموعه نزلت. آدم: غبي، غبي إزاي تعمل كدا وتخون حياة. بعد فترة، خرج آدم من الحمام. لقي غادة واقفة قدام الدولاب بتاعه. آدم اتكلم بغضب شديد. آدم: انتي بتعملي إيه عندك؟ غادة بابتسامة: بطلعلك هدوم. آدم راح ليها بخطوات سريعة وجذبها من إيديها بشدة. آدم: مش عايز منك حاجة ولا تدخلي الأوضة دي تاني، انتي فاهمة؟

وطلعها برا الأوضة وقفل الباب. بعد دقايق، خرج آدم من الأوضة وخرج من البيت كله. وبعد ما ركب عربيته، بص في تليفونه لما لقاه بيرن. كانت حياة. آدم: عندي شغل، هخلص وهكلمك. وقفل من غير ما يسمع منها كلمة. آدم: أنا آسف يا حياة، آسف مش عارفة أنا عملت كدا إزاي. أنا آسف. وساق العربية بأقصى سرعة. وبعد فترة، كان قدام شركته. آدم بحدة للسكرتيرة. آدم: ألغي مواعيد النهاردة كلها ومش عايز أي حد يزعجني، مفهوم؟ ودخل مكتبه وقفل الباب بغضب.

آدم: أعمل إيه؟ إزاي هبص في عيونك يا حياة؟ ووقع كل اللي على المكتب. آدم بص للشخص اللي دخل. وبصله بغضب. آدم: إيه اللي جابك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...