الفصل 18 | من 30 فصل

رواية حياة الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
18
كلمة
3,041
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

حازم زاح أسد بعيد وأخذ الطلقة بداله، أسد وقع على الأرض ورأى حد بيجري من بعيد. أسد: رعد! هات لي الكلب اللي بيجري هناك ده، أوعى يفلت منك. رعد جرى وراه هو والحرس. أسد بص لقى حازم غرقان في دمه وواقع على الأرض، جرى عليه بسرعة وكان مخضوض وخايف على صاحب عمره. أسد: حااااازم! حااااازم! قوموا! إسعاف يا أغبية! بتتفرجوا على إيه؟ حازم افتح عينك يا حااازم. مش هسيبك تروح مني يا صاحبي. قووم! حاااااززززم!

الإسعاف جت وخدت حازم، وأسد ركب معاهم وراحوا المستشفى. دخلو حازم على غرفة العمليات على طول لأن حالته خطيرة جداً. وأسد قعد بره هيتجنن على صاحب عمره اللي فداه بروحه. بعد مرور 4 ساعات في غرفة العمليات، خرج الدكتور وكان باين عليه التعب والارهاق. أسد جرى عليه بلهفة. أسد: خير يا دكتور؟ طمني على حازم، هو عامل إيه؟

الدكتور: المريض حالته كانت صعبة جداً. الرصاصة استقرت جنب القلب وفقد دم كتير والنبض كان ضعيف جداً. كنا هنفقد المريض أكتر من مرة، بس الحمد لله قدرنا ننقذه وطلعنا الرصاصة. بس هو مش هيفوق غير بكرة علشان واخد بنج كتير. أسد بارتياح: متشكر جداً يا دكتور. الدكتور: على إيه، ده شغلي. أسد: أقدر أشوفه دلوقتي؟ الدكتور: للأسف مينفعش. هو دلوقتي في العناية المركزة وممنوع حد يدخل جواها. أسد: علشان خاطري يا دكتور، هشوفه بس من بعيد.

الدكتور بعد إلحاح من أسد: ماشي، تقدر تشوفه من بعيد بس روح مع الممرضة تعقمك الأول. أسد: متشكر، عن إذنك. أسد دخل اتعقم كويس ودخل عند حازم وشافه وهو مركب خراطيم كتير وأجهزة وحاطط جهاز أكسجين وفي جرح في صدره. أسد بحزن: قوم يا صاحبي قوم، أنا مش متعود أشوفك كده. وغلاوتك عندي ما هسيب اللي عمل كدا وهجبلك حقك. أسد طلع من عند حازم وكان في قمة غضبه ونادى على اتنين من الحرس.

أسد: اتفضلوا واقفين هنا قدام الباب، مش عايز حد يدخل عنده غير الدكتور بس. الحرس: تحت أمرك يا فندم. تليفون أسد رن وكان رعد المتصل. أسد: أيوه يا رعد؟ مسكت الواد؟ رعد: ... أسد: ماشي تمام، خلي بالك يا رعد، مش عايز غلط. رعد: ... أسد طلع من المستشفى وافتكر إن حياه هتستناه قدام الكلية علشان يرجعوا الفيلا مع بعض. أسد: ياااا، أنا نسيت حياه خالص. زمانها زعلت مني.

وبدأ يطلع التليفون عشان يكلمها، لقاها رنت عليه كتير أوي. رن عليها مش بترد، قرر يروح لها عند الكلية. *** عند زين ونور. زين: اديني أهو يا ستي جبتك البيت، مالك بقا زعلانة ليه؟ حد دايقك طيب؟ نور مقدرتش تمسك دموعها وانفجرت من العياط واترمت في حضن زين. نور: آآآه آآآه آآآه! زين أنا أنا بحبك أوي ومش عايزة أبعد عنك خالص ومش عايزة أبعد عن حضنك أبداً. زين بخضة: حبيبتي مالك؟ أنا عمري ما هبعد عنك أبداً، بس قوليلي مالك؟

خالد ده عملك حاجة؟ نور بتوتر: هه، لا مش عملي حاجة. زين: طيب مالك زعلانة ليه وخايفة كدة؟ نور: أنا أنا بس كنت مخنوقة شوية ومحتاجة لحضنك. زين: حبيبتي أنا معاكي على طول وعمري ما هبعد عنك أبداً. وعندي ليكي مفاجأة هتعجبك أوي. نور: بجد؟ إيه هي؟ زين: أنا هكلم جدي وأسد وعمتو مريم علشان نتجوز. نور: إيه؟ نتجوز كدا على طول؟ زين: وفيها إيه يا حبيبتي؟ نور: لا مفهاش حاجة، أنا مبسوطة أوي إن هفضل معاك على طول يا حبيبي.

زين: حبيبتي أنا موجود عشان أفرحك دايماً. نور: ربنا يخليك ليا يا زينو، وأنا بحبك أوي. زين: وأنا بحبك يا قلب زينو. نور: أنا هدخل أرتاح شوية. زين: روحي يا قلبي. نور دخلت أوضتها وهي مبسوطة أوي عشان زين هيكلم العائلة في موضوع جوازهم، لكن في نفس الوقت خايفة ومتوترة عشان اللي عمله خالد، وتقول في نفسها: "يارب أنا ليه مقولتش لـ زين اللي حصل في المدرسة وإن خالد مسك إيدي وكان شكله بيقول إنه متعصب وغيران، بس هو هيغير عليا ليه؟

إحنا مجرد أصحاب مش أكتر. يارب اللي في دماغي يطلع غلط. أحسن حاجة إن أنا وزين نتجوز. يارب عدّي الأيام دي خير." نور دخلت تاخد شاور وبعدها طلعت دخلت غرفة الملابس ولبست بيجامة ستان حمراء، وبعدها نامت. *** عند أسد. أسد وصل الكلية ملقاش حياه، فضل يدور عليها بره وجوه كتير لكن ملقهاش. أسد: يا ترى روحت فين يا حياه؟ يارب ميكونش زعلت مني. أنا هرجع البيت، يمكن رجعت.

ركب أسد العربية ورجع الفيلا وطلع على الجناح يدور على حياه، لكن برضو ملقهاش. أسد: أكيد في غرفة الرياضة. راح على غرفة الرياضة لقيها بتتدرب بكل عصبية وقوة وشراسة وكادت أن تنفجر من كثرة الغضب. أسد: حياه. حياه: لا رد. أسد: حياه ردي عليا، أنا عارف إنك زعلانة بس اتأخرت غصب عني والله. حياه بغضب: غصب عنك إزاي بقا؟ أكيد بسبب شغلك؟ ولا يكون في حاجة تانية وأنا مش عارفاها؟ أسد: تقصدي إيه بحاجة تانية؟

حياه بغضب: مفيش حاجة، عن إذنك. أسد شدها من دراعها قبل ما تمشي واصطدمت في صدره العريض الضخم وحاوط خصرها بإيده القوية. أسد: أنتي بتشكّي فيا تاني يا حياه؟ للدرجة دي مش واثقة فيا وفي حبي ليكي؟

حياه بدموع: أنا بثق فيك أكتر من نفسي، بس إنت اتأخرت عليا النهاردة وكان في شباب بيضايقوني في الكلية وأنا ضربتهم، بس بعد ما خرجت من الكلية لقيت نفس الشباب بس كانوا جايبين معاهم أصحابهم وكانوا كتير أوي. أنا قدرت عليهم بصعوبة وبدأت أحس بخوف. لو إنت كنت معايا مكنتش أحس بخوف أبداً. حياه صوت شهاقتها بقى عالي وكانت منهارة. أسد شدها لحضنه وبيملس على شعرها بحنية وبيهدّيها.

أسد: هشششش، خلاص اهدّي يا حبيبتي، أنا آسف والله غصب عني، إنتي متعرفيش حصل معايا إيه. أسد بيتكلم بصوت مخنوق وكان زعلان أوي. حياه كانت في حضنه وحست بحاجة سخنة نزلت على كتفها. بعدت عن أسد لقتوه بيعيط. حياه بخضة: أسد حبيبي، إنت بتعيط؟ إيه اللي حصل معاك؟ أول مرة أشوف دموعك. إنت قلقتني، طب طب إنت كويس؟ فيك حاجة؟ طيب رد عليا بلاش تعيط، مش قادرة أشوف دموعك. أسد بدموع: حازم يا حياه. حياه: ماله حازم يا حبيبي؟

أسد: فداني بروحه يا حياه، فداني بروحه وهو دلوقتي كان بيصارع الموت بسببى. حياه: فهمني طيب إيه اللي حصل؟ بلاش تخوفني. حكى أسد كل اللي حصل لحياه. حياه مصدومة ودموعها بتنزل بغزارة. حياه: طيب إنت كويس؟ حصلك؟ إنت متعوّر صح ومش عايز تقول لي صح؟ اخلع القميص يا أسد. أسد: لا يا حبيبتي أنا كويس والله، بس حازم هو اللي حالته صعبة أوي.

حياه: لا أنا حاسة إن فيك حاجة، قلبي بيقولي كدا ومش هطمن غير لما أتأكد بنفسي. اخلع القميص. أوعى، أنا هخلعهولك. حياه خلعت القميص لـ أسد واتصدمت. حياه: أسدددد! جمبك بينزف يا أسد! أسد: فين ده؟ أنا مش حاسس بوجع خالص، بس أكيد لما حازم زقني وقعت على الأرض. حياه: لكن أنا حاسة بوجعك ده، جرح جامد أوي. إنت إزاي مش حاسس بوجع؟ أسد: أنا مش حاسس غير بوجع صاحبي اللي فداني بروحه وعرض حياته للخطر علشاني.

حياه: متقلقش، هو هيكون كويس وربنا معاه. أسد: عارفة؟ حازم ملوش حد غيري، أهله ماتوا من زمان ومكنش عنده إخوات، هو بيعتبرني أخو وكل حاجة في حياتي. حياه: حبيبي تعال أعقملك الجرح عشان مش يتلوث ويوجعك، تعال معايا وبلاش الدموع دي، أنا متعودة أشوفك أسد القوي. إن شاء الله حاجة هتبقى تمام وحازم هيكون كويس. يلا يا قلبي. حياه خدت أسد على الجناح بتاعهم وقعدته على السرير وخلعته وجابت علبة الإسعافات الأولية وبدأت تعقمله الجرح.

أسد: آآآه. حياه: آسفة هتوجعك شوية عشان المطهر. هوووووف، بس خلصت. ممكن بقا ترتاح شوية ومتفكرش في حاجة؟ يلا يا حبيبي نام، افرد ضهرك. حياه جت تمشي، أسد مسكها من إيديها. أسد: حياه ممكن أنام في حضنك؟ أنا مش هقدر أنام لوحدي، أنا محتاجلك أوي. متسبنيش. حياه: طيب يا حبيبي، ممكن آخد شاور بس عشان كنت بتدرب. أسد: ماشي، بس أنا مش هنام غير لما تيجي. حياه: مش هتأخر عليك يا حبيبي.

حياه دخلت تاخد شاور وخلصت وخرجت دخلت غرفة الملابس ولبست بيجامة بيضة بشورت قصير وبضي بحمالة رفيعة وصففت شعرها وراحت على السرير جنب أسد. حياه: حبيبي نام بقا، أنا جنبك أهو. أسد: تعالي في حضني. حياه: حاضر يا حبيبي. حياه حضنت أسد وهو حاوطها بدرعاته ودفن وشه في عنقها وذهبوا في سبات. *** في المساء على العشاء. العائلة كانت متجمعة على السفرة. سليم ومريم وأسد وحياه ونور وزين وكانوا بيتعشوا.

زين: حلو أوي اللمة دي، أنا عايز أتكلم معاكم في موضوع مهم. سليم: خير يابني؟ موضوع إيه؟ زين: جدو، أنا عايز أتزوج نور وإحنا الاتنين بنحب بعض وهي موافقة ومعندهاش أي اعتراض. سليم: يابني مش تستنى لما تكمل دراستها؟ زين: جدي أنا مش هعطلها عن دراستها، بالعكس أنا هساعدها وأشجعها وأكون سندها. سليم: خلاص، وأنا معنديش مانع. زين: إيه يا عمتو مريم؟ مش بتتكلمي؟ مريم: هقول إيه يابني؟

أنا مش هلاقي لبنتي أحسن منك، بتحبها وبتخاف عليها من الهوا الطاير. أنا موافقة طبعاً، ربنا يسعدكم يا حبايبي. زين: إيه يا أسد؟ مقولتش حاجة يعني؟ أسد: أنا بقول يا زين إننا نأجل الموضوع ده شوية. زين: ليه يا أسد بس؟ أسد: عشان حازم تعبان في المستشفى ومش ينفع نعمل فرح وهو تعبان. زين: تعبان من إيه؟ ماله حازم؟ هو كويس صح؟ أسد حكى كل حاجة للعائلة. سليم بخضة: كل ده حصل؟ طب إنت كويس يا حبيب جدك؟

أسد: أنا كويس يا جدي، بس حازم هو اللي تعبان أوي، فداني بروحه يا جدي، صاحب عمري النهاردة كان بيصارع الموت بسببى. زين: أنا لازم أروح أطمن عليه دلوقتي حالا. أسد: مش هينفع، مش هيدخلوك. زين: ليه بقا؟ أسد: عشان هو في العناية المركزة ومش بيدخلوا حد. وبعدين هو مش هيفوق غير بكرة عشان واخد بنج كتير. زين: أنا مش عارف مين اللي عايز يقتلك ده. أسد: قسمًا بالله ما هرحمه.

حياه: مش لوحدك اللي عايز تنتقم، أنا كمان لازم أدفعه تمن اللي عمله ده غالي أوي. هو عايز ياخدك مني ويفرقنا عن بعض، بس ده مستحيل! أنا هخليه يشوف العذاب ألوان. قالت هذه الجمل بغضب شديد وذهبت إلى غرفة الرياضة وبدأت تتدرب بكل قوتها. *** في بداية يوم جديد في الصباح. العائلة كلها جهزت نفسها عشان يروحوا عند حازم، ما عدا مريم كانت في البيت هي مش تعرف حازم لسه. وصلوا المستشفى واتجهوا للعناية المركزة.

أسد: طمني يا دكتور، حازم عامل إيه؟ الدكتور: الحمد لله، هو دلوقتي مفيش خطر عليه وكلها دقائق ويفوق وهننقلوا أوضة عادية، بس هو هيفضل معانا شوية عشان نطمن عليه. دخل أسد والعائلة عند حازم وكان بدأ يفوق. حازم: آآآه آآآه، أنا فين؟ وأسد فين؟ أسد: أنا جنبك أهو يا صاحبي. حازم: إنت كويس صح؟ أسد: أنا كويس، بس إنت مجنون! إيه اللي عملته ده؟ ده أنا كنت هموت وراك يا شيخ.

حازم: إنت عارف يا أسد إن أنا مليش حد في الدنيا دي غيرك، ومقدرش أخسرك. أسد: عارف، بس بردو مكنش لازم تعمل كدا، إنت كنت هتتموت يا حازم. حازم: الموت علينا حق يا صاحبي. حياه: حمد الله على السلامة يا حازم. حازم: الله يسلمك يا مرات أخويا. زين: يا عم قوم بقا، يعني يوم ما أفكر أتجوز يحصل كدا؟ أنا فقر أنا عارف نفسي. حازم: ومين المسكينة اللي وافقت تتجوزك دي؟ زين: جدتك القرف! حتى وإنت تعبان لسان عايز قطعه.

حازم: إنت زعلت يا بيبى؟ زين: هضربك وربنا. حازم: خلاص يا عم هو أنا حمل ضرب تاني؟ نور: حمد الله على السلامة يا أبيه حازم. حازم: إيه ده؟ الصوت ده جاي منين؟ هو في هنا ملايكة بتتكلم ولا إيه؟ زين: لا يا خويا دي المسكينة اللي وافقت تتجوزني. حازم: هو إنت وأخوك بتجبوا المزز دي مني؟ أسد: ماتلم ياض بدل ما أجي ألعب في وشك، أنا ساكتلك من الصبح. حازم: أهون عليك يا بيبى؟ أسد: أهون يا خوي. سليم: باااااس! خلصتوا خناق؟

سيبوني بقا أسلم على حبيب جدو. حازم: حبيبي يا جدي والله وحشني. سليم: يلا قوم بقا يا بطل عشان نفرح بالواد زين ده، عقبال ما أجهز لفرحك يا حبيبي. حازم: إن شاء الله يا جدي. *** بعد مرور أسبوعين. -حازم خرج من المستشفى وبقى كويس ورجع الشركة. -وزين ونور فرحهم بعد يومين، ونور كانت بتروح المدرسة وخالد مكنش بيكلمها خالص.

-وحياه بتروح الجامعة وبترجع تدرب وبقت قوية جداً، وأسد علمها إزاي تمسك سلاح وتضرب بأحسن من أي ضابط، وأصبحت حياه القوية الشرسة التي لا تقهر. -وسليم فرحان أوي بأحفاده اللي بقوا حواليه وكلهم مبسوطين. -ومريم بتحمد ربنا إن خلصها من شر حامد ورحم بناتها منه وعوضهم بأسد وزين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...