الفصل 11 | من 26 فصل

رواية حياة الجسار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
19
كلمة
3,166
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

في منزل حياة بعد مغادرتها مع جسار، ذهب عز الدين لغرفته ليرتاح قليلاً. أما تلك الحرباء وابنها، ذلك الحقير الندل، فكانوا يجلسون في حجرة المعيشة يشعرون بالضيق والغيظ لنفس السبب، لكن الأهداف مختلفة. أيهم كان حزينًا لضياع حياة من بين يديه دون أن يحصل على ما يريد منها. أما تلك المتجبرة، فكانت تكره حياة لسبب ما، وأرادت أن يحصل عليها ابنها دون زواج لكي تفضح حياة وتصبح سيرتها على كل الألسنة وتصبح مكروهة من الجميع.

قطع هذا الصمت أيهم: "إزاي أبوها جوزها كده وإنتي متعرفيش حاجة عن موضوع المعلم رجب ده؟ داليا بغيظ: "والله أنا مش عارفة إيه اللي خلاه يخبي عليا وميعرفنيش حاجة زي كده، بس أنا مش هسيبه، لازم أعرف إيه سبب الحوار ده. ولا كمان كله كوم والراجل اللي اتجوزها ده شكله غني أوي وابن ناس ومحترم كمان، شوفته عمل عشانها إيه." أيهم، وهو يحاول زرع الشك في قلب أمه: "مش يمكن البت حياة دي غلطت معاه عشان كده اتجوزها؟ داليا ببعض الاقتناع:

"يمكن، ليه لأ، بس اللي هيجنني إزاي يتجوزها وهي غلطانة معاه؟ أيهم بإقناع أكثر: "مش يمكن هي حامل أو هي ماسكة حاجة وبتهدده بيها؟ داليا وقد بدأ عليها الاقتناع: "أنا رأيي لما المخفي أبوها يصحي، أنا هقوله ونشوف هنعمل إيه في الموضوع ده، دي تبقى مصيبة وحطة على راسنا كلنا." أيهم وهو يحاول أن يشتت تفكير أمه: "آه صحيح، نسيت أقولك، ما هو ده نفس الشخص اللي شوفتها راكبة معاه قبل كده وكانت نازلة من عربيته." شهقت داليا وهي تضرب

على صدرها بحركة شعبية: "إيه قليلة الرباية دي! أنا لازم أقول لأبوها واليحصل يحصل بقى." أيهم بابتسامة خبيثة: "ولسه هيحصل كتير، بس الصبر." في غرفة والد حياة، كان عز الدين يجلس على الفراش ومعه صورة لزوجته الراحلة وهو يقف بجانبها وأمامهما حياة وهي طفلة صغيرة. عز الدين وعيناه مليئة بالدموع:

"سامحيني ياحبيبتي، سامحيني ياحب عمري. أنا عارف إني غلطت لما كنت بقسي على حياة، كنت فاكر إن ده لمصلحتها. ولو كنت جوزتها بالطريقة دي، أنا كان نفسي بس أشوفها أجمل عروسة، بس غصب عني. لو كانت فضلت قاعدة معايا كانوا هيأذوها، أنا هنتقم منهم، مش هخليهم يقربوا منها أبداً. يارب تسامحيني يا حياة، يابنتي يابنت قلبي وحياة قلبي." ثم أخفى صورة حبيبته سريعًا قبل أن تأتي تلك الغراب وترىها، ليغمض عينيه لعله يرتاح قليلاً.

في فيلا جسار الجارحي، تحديدًا في غرفة حياة الجديدة، دخلت الغرفة وهي تتأملها. فهي على ما يبدو وكأنها لأحد مصممي الديكور المعروفين، فهي لا يختلف ذوقها عن باقي الفيلا إلا بأشياء ليست بكثيرة، كالطاولة الصغيرة التي كانت في منتصف الغرفة ومكتب في أحد الأركان.

فتحت حياة أحد الأبواب فوجدت غرفة كبيرة حجمها تقريبًا نفس حجم الغرفة، كان يوجد بها العديد من الرفوف والأدراج والمراية، فهي غرفة الملابس، ولكنها فارغة لا يوجد بها أي ملابس. خرجت منها حياة واتجهت نحو الباب، فوجدته باب المرحاض وشعرت برغبتها في الاستحمام، فدخلت وخلعت ثيابها وأخذت حمامًا دافئًا لعله يهدأ قليلاً من أعصابها، فهي تعرضت لضغط كبير هذا اليوم.

بعد انتهائها، تذكرت أن ليس معها أي ملابس، فلفت نفسها بمنشفة كانت معلقة في المرحاض وخرجت لكي تبحث عن أي شيء ترتديه.

أما جسار، فدخل غرفته واتجه إلى غرفة الملابس وأحضر ثياب منزله، لم تكن سوى بنطال من القماش لونه كحلي. ثم ذهب إلى المرحاض. بعد دقائق خرج وهو يرتدي البنطال فقط وعاري الصدر، وألقى بجسده على الفراش لينام، ولكنه تذكر حياة وأنها لم تحضر معها أي ملابس. قرر أن يجلب لها أحد قمصانه، ربما يجلب لها ملابس جديدة في الغد.

كانت حياة خارجة من المرحاض لتتفاجأ بجسار يفتح باب غرفتها، ثم نظر لها. وما هي إلا ثوانٍ حتى فرغ فمه من شدة صدمته مما يراه أمامه. أخذ يتحرك نحوها وهو مغيب عن الوعي، بينما كانت حياة تتراجع إلى الخلف. وما كان منها إلا باب المرحاض، فأسندت عليه ذراعيها. فكانت حياة محاصرة بينه وبين الباب. وصدمت بشدة عندما وجدت جسار يقبلها ببطء ورقة شديدة. تحت صدمة حياة، تراخت قدماها ولم تستطع أن تبقى واقفة، فأحس بها جسار ووضع يده على خصرها. ثم فصل قبلته عندما أحس بحاجتها إلى الهواء، فأسند جبينه على جبينها.

بعد لحظات، صدرت أصوات من بطن حياة تدل على جوعها، فهي لم تتناول أي شيء منذ فترة طويلة. فخرجت من شرودها على صوت جسار: "افتكرت إنك مجبتيش لبس معاكي، قولت أجيبلك قميص من قمصاني لحد ما بكرة أجيبلك لبس جديد، البسيه لحد ما أطلب لينا أكل." فأومأت بصمت وهي تفرك في يدها من شدة خجلها وتوترها. ثم قبل جبينها برقة وغادر سريعًا قبل أن يتهور.

أما حياة، فكانت تدعو أن تنشق الأرض وتبتلعها بعد هذا الموقف المحرج، ودخلت إلى المرحاض سريعًا لتقوم بارتدائه. ووقفت وراء الباب وتضع يدها على قلبها، وحدثت نفسها: "إنتي بقيت بتدق بسرعة كده ليه؟ شكلي كده حبيته؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش. فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت فرضها، واتجهت للخارج لتبحث عن جسار. لكن لم تجده، ولكنها خمنت بأنه ما زال نائمًا، فذهبت إلى المطبخ لتعد لهم الإفطار، كما أنها لم تجد أحد الخدمين، فيبدو أنهم في إجازة.

دخلت إلى المطبخ تستكشفه، ثم بدأت في إعداد الطعام بجدية ونشاط جديد عليها. لم يمر الكثير من الوقت ووجدت من يحيط خصرها بيديه، لتنتفض من بين يديه. ولم يأتِ ببالها سوى أيهم، فهو الوحيد الذي كان يحاول الاقتراب منها بهذا الشكل. التفتت سريعًا وقد شحب وجهها، ولكنها زفرت طويلًا بهدوء وراحة عندما وجدته جسار. حياة بخضة: "كده يا جسار تخضني بالشكل ده." جسار بهيام: "والله لو هتقوليلي جسار بطريقتك دي، يبقى هخضك كل يوم على كده."

ضحكت حياة بخجل وهي تبعد يده عنها: "ابعد بقي وسبني أكمل تحضير الفطار." جسار بدهشة: "إنتي بتعرفي تعملي أكل؟ حياة بضحك على ملامحه المدهوشة: "آه بعرف، وبعدين ده فطار يعني، أنا متعودة على كده كل يوم، أصحى بدري عشان أحضر الفطار لـ... لم تكمل جملتها وهي تتذكر والدها وما فعله معها، بداية من معاملته لها وإهانته ببيعها لجسار كأنها سلعة رخيصة بالنسبة له.

لاحظ جسار حزنها هذا وظن أن سببه هو الزواج به وليس بسبب والدها، فقال محاولًا إسعادها وتشتيتها عما تفكر به: "يلا بقي حضري الفطار بسرعة عشان ورانا مشوار." وقد نجح بالفعل في تشتيتها، لترد عليه بلهفة واضحة بعينيها، وكانت تبدو مثل الأطفال: "هنروح فين؟ هااا، قولي يلاااا." جسار بضحك على منظرها الطفولي وهو يقرصها من وجنتيها كالأطفال: "لا مش هقولك، خليها مفاجأة يا طفلة." حياة وهي تضم شفتيها للأسفل بحزن طفولي:

"ونبي قولي، وبعدين أنا مش طفلة، بطل تلعب في خدودي كده زي العيال الصغيرة." صدح صوت ضحكات جسار التي ملأت المطبخ كله على كلام حياة. فوجدها شاردة به، فلم يرد أن يخجلها أكثر، فقال وهو يقبلها من وجنتيها: "خلاص أهو مش هعاملك زي الأطفال." حياة بخجل وقد احمرت وجنتيها بشدة، فأصبح شكلها مغريًا للغاية: "آآآ... أنا.... لـ.... لازم أروح أحط الفطار عشان ناكل قبل ما نمشي." جسار بضحك:

"خلاص يا حياتي، حضري الفطار عبال ما ألبس عشان نخرج على طول." ثم غادر سريعًا دون أن ينتظر ردها. أما هي، فشعرت بدقات قلبها ترتفع، خصوصًا عندما أضاف ياء الملكية إلى اسمها. وتساءلت بينها وبين نفسها وهي تضع يدها على موضع قلبها، لعلها تهدئ من خفقاته: "أيعقل أنني أحبه حقًا؟ إيه الهبل اللي بعمله ده؟ بكلم نفسي في الحمام؟ يارب متلبسش! يختاااااي! بحلف في الحمام! أنا هلبس وأطلع بسرعة."

أبدلت ملابسها سريعًا وخرجت تبحث عن المطبخ لأنها شعرت بالعطش، فقابلت جسار في المطبخ ووجدته يضع الطعام على السفرة التي تبع داخلها. "هو إنت لحقت تطلب الأكل وييجي بسرعة كده؟ جسار بابتسامة: "آه، تعالي بقي زمانك جعانة جدًا." فأومأت حياة وجلست تأكل سريعًا لأنها كانت حقًا جائعة جدًا، تحت نظرات جسار العاشقة لها. فأنهاوا طعامهم ووضبت حياة السفرة وساعدها جسار. ثم ذهب كل منهم إلى غرفته لينعموا بهدوء ونوم عميق.

في صباح يوم جديد، كانت نادين تجلس وأمامها حبيبها كريم. كانت نادين تخبره بخطتها لمنع والدتها ومنال هانم من إيذاء كريم. نادين: "بص يا كريم، أنا هروح أحكي لـ جسار على كل حاجة، من ساعة ما منال هانم جاتلنا وهو أكيد هيساعدنا." كريم وهو يشعر بالغيرة عليها لتفكيرها في جسار: "لا طبعًا متروحيش تكلميه، وبعدين إنتي تكلميه ليه أساسًا؟ نادين محاولة إقناع كريم بفكرتها: "عشان ياحبيبي هو الوحيد اللي هيقدر يقف قصاد ماما ومنال هانم."

كريم بعند: "لا برضو مش هتروحي لوحدك." نادين بعد تفكير: "خلاص، إيه رأيك تروح معايا وأنت تكلمه وتقنعه؟ صمت كريم قليلاً ليفكر في كلامها، فوجدها تلح عليه: "يلا بقي وافق عشان خاطري." كريم باستسلام وغيرة: "تمام، هروح معاكي، بس أنا اللي هتكلم وإنتي متنطقيش ولا تتكلمي معاه خالص." نادين بفرحة: "ماشي، موافقة جدًا." ظلوا جالسين يتسامرون سويًا.

عند جسار، كانت حياة نائمة على سريرها براحة فارقتها منذ زمن ولم تحظ بها. لكن قاطع نومها الهادئ أشعة الشمس التي تسللت لها، لتفتح عينيها بكسل وإحساس غريب بالسعادة يحتاجها. قامت من فراشها وتجهت نحو المرحاض لتأخذ شاور دافئ، ثم أخذت ثوبها الذي جاءت به أمس وأدت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...