في صباح يوم جديد على أبطالنا. في منزل ليلي، استيقظت من نومها بسبب صوت والدتها العا، لي وتدعي "آية" الذي أزعج منامها. فقامت من فراشها وتوجهت نحو المرحاض، وبعد قليل خرجت ووقفت أمام خزانة ملابسها. وانتقلت بنطلون أسود ضيق وبلوزة قصيرة بعض الشيء وطرحة سوداء وشنطة وردي وحذاء أبيض. وخرجت من غرفتها لتقابل والدتها. "آية": الغا، ضبه من أخيها الأصغر، "مالك". بس يا يويو الواد ده زعلك في إيه بس؟
"ليلي": بعص، بيه، "أنا تعب، ت معاه مش عايز يسمع الكلام ويذاكر. في يوم والله هسيب لكم البيت وهمشي ومش هتعرفولي طريق". "ليلي": بمرح، "أهدي بس يا يويو وروقي كده. عايزة تسيبنا وتمشي إزاي طيب؟ مين اللي هيطبخلنا ومين اللي هيغسلنا؟ لتقاطعها "آية" بغض، ب، "بقي يا حيوا،نة مش عايزاني أمشي عشان كده؟ صحيح همك على كرشك ده بدل ما تقوليلي هبقى أساعدك. وبعدين تعالي هنا، إنتي قاعدة من الصبح تناديني باسمي ده؟
إنتي ناقصة تربية ياقليلة الأدب". وانحنت كي تأخذ سلا، حها الفتاك كسلاح أي أم مصرية وهو أبو وردة. ولكن قد كانت فرت ليلي هار، به سريعاً ووالدتها وهي تضحك بشدة. وغادرت المنزل. وعندما خرجت من باب عمارتها تفا، جئت بمن يشاور لها بيده. كان مازن يقف بجوار سيارته ينتظر ظهور ليلي التي لا تعرف بوجوده. وسرعان ما وجدها تخرج من باب عمارتها وهي مبتسمة. فشاور لها بيده.
وعندما رأته ليلي سرحت في وسامته وخصوصاً في هذا الطقم الذي يرتديه. فقد كان يرتدي بنطال أسود مع تيشرت أسود يبرز عضلات صدره الظاهرة. فتوجهت ليلي نحوه وهي مستغربة من وجوده وسعيدة في نفس الوقت. فاتجهت نحوه ووقفت أمامه بإستغراب. "ليلي": مازن إنت إيه اللي جابك هنا؟ "مازن": طب قولي صباح الخير الأول، أي حاجة. "ليلي": صباح الخير. قولي بقي بتعمل إيه هنا؟ "مازن": جاي أوصل البرينسيس ليلي لكلية بتاعتها.
"ليلي": بخجل، "مكنش ليه لزوم تتعب نفسك يعني". "مازن": طب ياريت كل التعب يبقى كده. "ليلي": بخجل أكبر وقد تحول وجهها إلى اللون الأحمر القاني، "بس بقي يا مازن". "مازن": بمرح، "إيه ده إنتي بتتكسفي؟ "ليلي": بغض، ب، "عـلفكرة بقي إنت رخم وبارد وأنا مش عايزة أوصلك في حتة هااا". وكادت أن تغادر إلا أن أوقفها مازن سريعاً. "مازن": استني بس أنا كنت بهزر معاكي. إيه مبتهزريش؟ أبعدت ليلي وجهها الناحية الأخرى تدل على غضبها.
فابتسم على حركتها الطفولية التي بات يعشقها. "مازن": خلاص يا ستي هعملك كل الـ إنتي عايزاه. متزعليش بقي. "ليلي": كل اللي أنا عايزاه كله يعني؟ "مازن": سريعاً، "طبعاً كله كله. أي حاجة تعوزيها هعملهالك". "ليلي": خلاص يلا بينا على الكلية وهبقى أفكرلك في شوية حاجات كده هخليك تعملهالي. "مازن": بدهشة، "شوية حاجات؟! "ليلي": بتأكيد، "أيوه شوية حاجات. عندك مانع ولا إيه؟
"مازن": بابتسامة حب، "لا طبعاً. اطلبي اللي انتي عايزاه وأنا عليا أنفذ". ليتوجهوا بعدها إلى السيارة متجهين نحو الجامعة. في فيلا جسار، في جناح حياة وجسار. استيقظت حياة على قبل متفرقة على وجهها ورأت جسار. فتحدثت بدون وعي، "إنت حلو أوي كده ليه وضحكتك جميلة. يخربيت غمازات أمك". ليضحك جسار بشدة عليها. فوعت على حالها ووضعت يدها على وجهها وهي تدعي أن تنشق الأرض وتبتلعها. "جسار": بابتسامة، "يلا يا حياتي قومي عشان متتأخريش".
نفت حياة برأسها بخجل، "لا قوم إنت الأول". لم يرد جسار أن يخجلها أكثر من ذلك فقام واتجه نحو المرحاض ليفعل روتينه اليومي. ورفعت حياة يدها من على وجهها عندما أحست بقيامه من جانبها. وأخذت تتذكر كيف أقنعها بصعوبة أن تنام بجانبه فقط، بعد أن وافقت بعد مدة من محايلته عليها. فوجدت جسار يخرج من المرحاض وهو يلف منشفة حول خصره وأخرى يمسكها بيده يجفف بها شعره. خجلت حياة بشدة وسرعت نحو المرحاض تحت نظرات جسار الهائمة بها.
دخل جسار غرفة ملابسه هو وحياة وانتقى بدلة سوداء زادته وسامة ووضع من عطره الفاخر ولبس ساعته الغالية وانتظر حياة. عند حياة، كانت تعن، ف نفسها. فهي قد نست أن تأخذ ملابس معها. لتخرج رأسها من فتحة الباب لتتأكد أنه خرج من الغرفة. فلم تجده. فخرجت مسرعة نحو غرفة الملابس لتشهق بشدة عندما وجدت جسار بالغرفة.
التفت جسار عندما استمع إلى شهقاتها وتص، نم مكانه من هيئتها التي سحرته. فقد كانت تلف منشفة حول جسدها وبالكاد تصل إلى عند فخذيها وشعرها المبلول وقطرات الماء تتساقط على وجهها. أخذ يتحرك نحوها وهو لا يعي شيء وحاصرها بينه وبين الحائط وهو ينظر في خضرة عينيها الذي عشقهم. واقترب من وجهها وقبلها. وابتعد عنها بعد دقائق عندما أحس أنها تحتاج إلى هواء. واسند جبينه على جبينها وهي تغمض عينيها بخجل وجسار يمد يده ليلمس وجنتيها.
"جسار": يلا يا حياتي روحي البسي بسرعة عشان مش عايز أتهور عليكي دلوقتي وأنا بصراحة هموت وأتهور. فرت حياة سريعاً من أمامه وهو خرج من الغرفة ليترك لها مساحتها الخاصة لتبدل ملابسها. أما حياة كانت تقف أمام ملابسها وهي تتحسس شفتيها وترتسم على وجهها ابتسامة بلهاء على محياها وهي تنظر للملابس. وأخذت تتذكر مفاجآت جسار لها من ملابس كثيرة وأشياء لا تعد.
أخذت طقم رائع جعلها غاية في الجمال ولم تضع أي من مساحيق التجميل. فهي بالفعل لا تحتاج إلى شيء. وخرجت لجسار وسرح في جمالها وغادروا سريعاً متجهين نحو جامعة حياة. أمام الجامعة كان يقف مازن مع ليلي ينتظران وصول جسار وحياة. وأخذوا يتحدثون في مواضيع كثيرة حتى وصل جسار ومعه حياة. فتوجهت ليلي نحو صديقتها وأخذتها بالحضن لاشتياقها لها. ودمعت عين حياة لأنها اشتاقت لها أيضاً. فودعهم جسار ومازن وتوجهوا نحو عملهم.
دخلت حياة وليلي إلى الجامعة وتوجهوا إلى الكافتيريا. وقالت ليلي لـ حياة: "بصي بقي إنتي تحكيلي كل حاجة من الألف للياء. يلا بسرعة فضولي بياكلني". لتضحك حياة على صديقتها الفضولية بشدة. "حياة": حاضر يافضولية هانم اسمعي بقي. بدأت حياة تحكي بحماس لـ ليلي ما حدث معها تحت ابتسامتها الواسعة. وعندما انتهت من حديثها وجدت ليلي: "يارب أشوفك يا حياة مبسوطة كده دايماً يا حبيبتي. مش قولتلك إن إن شاء الله ربنا هيعوضك".
"حياة": بتمني، "يارب يا ليلي. وبصراحة جسار بيعاملني كويس جداً وكمان أنا فرحانة إني بعدت عن الحرباية دي وابنها ده". بس تعرفي، لتكمل بحزن: "بابا وحشني أوي وبجد نفسي أشوفه". "ليلي": بعص، بيه، "بعد كل اللي عمله فيكي ده وعايزة تشوفيه يا حياة؟ "حياة": "أعمل إيه بس يا ليلي ده مهما كان أبويا ومستحيل أكرهه مهما عمل". "ليلي": بحزن على صديقتها، "معلش ياقلبي إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة. ادعي إنتي بس".
"حياة": "بدعي دايماً والله". "ليلي": بمرح، "طب يلا نروح نحضر محاضراتنا قبل ما نتأخر ونتعمل مننا شاورما على الصبح". "حياة": بضحك، "يلا بينا". وتحرك كل منهم نحو مدرجهم ليحضروا محاضراتهم. في المستشفى عند جسار، كانت تقف يمني سريعاً عندما رأته قادم وألقت عليه التحية. وأخذت تملي عليه جدول اليوم. وانتهت قالت برقة مزيفة: "تأمرني بحاجة تانية يا دكتور جسار؟ "جسار": "لا وهاتيلي القهوة بتاعتي بسرعة". "يمني": "تحت أمر حضرتك".
وخرجت وهي تتمايل في مشيتها لعلها تلفت انتباهه، ولكن قلبه كالصخر لا يتحرك إلا مع حياته فقط. بعد فترة قليلة جاءت إليه يمني وهي تخبره بأن يوجد فتاة وشاب يريدان رؤيته. "جسار": باستغراب، "مقالوش هما مين؟ "يمني": "لا يا دكتور". "جسار": "طب دخلوهم". "يمني": "تحت أمر حضرتك". دخلت الفتاة ومعها شاب لتتغير ملامح جسار إلى الغضب. "جسار": "إنتي إزاي تيجي لحد هنا؟ "الفتاة"
وتكون نادين: "أنا جاية عشان أعتذر منك على كل حاجة. والله العظيم كان غصب عني كل حاجة. ماما كانت السبب فيها. أنا مليش ذنب. كل حاجة كانت بدون إرادة مني". "جسار": بغضب، "وإنتي جاية عايزة إيه دلوقتي؟ أنا مش فاضيلك". "الشاب" وبالطبع كان كريم: "إنت إزاي تكلمها كده؟ لاحظ إنك بتكلم بنت حتى لو كانت غلط". "جسار": بسخرية، "وياترى إنت واحد جديد من اللي بتمشي معاهم عشان فلوسه؟
"كريم": بعص، بيه، "اتكلم عنها كويس. نادين اتغيرت وبقت أحسن من الأول بكتير وفاقت عن اللي كانت بتعمله. وإحنا غلطنا عشان جيناك من الأول. عن إذنك". كل هذا بالطبع كان تحت بكاء نادين الشديد. لاحظ جسار تغيير لبس نادين إلى ملابس محتشمة. "جسار": "استنى مش هتمشوا غير لما تقولوا كنتوا جايين عايزين مني إيه؟ فوافق كريم بعدما رأى نظرات نادين له وهي ترجاه بعينيها أن يجلس. ليقوم بالجلوس على مضض.
"نادين": "بص يا جسار أنا سمعت ماما ومنال هانم بيتكلموا عن حاجة وإنت لازم ويهمك تعرفها". "جسار": وهو يضيق مابين حاجبيه، "حاجة إيه دي؟ بدأت نادين تسرد عليه ما استمعته تحت صدمة جسار مما استمع له و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!