رواية حياة الجسار بقلم مريم وليد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في أحد أحياء القاهرة، في قصر عائلة الجارحي، في الطابق الثاني، حيث جناح بطلنا الذي يغطيه اللون الأسود. يستيقظ بطلنا على صوت يقول: "جسار بيه، حضرتك هتتأخر على المستشفى." جسار: "حاضر يا داده، أنا صحيت خلاص. وبعدين أنا قلت لك قبل كده متقوليش بيه دي تاني، أنا زي ابنك." دادة فاطمة: "حاضر يا ابني." جسار: "دادة، هو بابا وماما صحوا ولا لسه؟" فاطمة: "صحوا من بدري ومستنينك تحت." جسار: "تمام، روحي أنتِ وأنا هآجي وراكِ." قام جسار بعمل روتينه ثم خرج وذهب إلى غرفة ملابسه، وارتدى بدلة من اللون الأسود وقميص أسود، وترك أول زرارين مفتوحين، وارتدى ساعة غالية مع حذاء أسود. ثم اتجه إلى الأسفل. في الأسفل، كان يتشاجر أدهم والد جسار مع زوجته منال في أمر ما. أدهم بنفاذ صبر: "سيبي ابنك براحته، مش عايزينه نضغط عليه." منال: "يعني إيه أسيبه؟ ده ابني وأنا أكيد عايزة مصلحته." أدهم بسخرية: "مصلحته في إنك تجوزيه على مزاجك." قاطعهم دخول جسار...
قائمة الفصول (26)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون