عند ليان كانت تبكي بقهر للي ما أدى إليه الأمور، وظلت تردد وتنادي باسمه. فجأة سمعت صوت فتح الباب، دخل شخص ما. لم تكن ملامح وجهه واضحة بسبب الظلمة الموجودة في الغرفة. اقترب منها وهي تكاد تموت رعباً. أغمضت عينيها ترفض الواقع الذي هي به. فجأة فتحت عينيها بصدمة، سمعته يناديها. "ليان" "صدمة: زين" وهو يحررها من تلك القيود التي تقيده. ما أن انتهى حتى جذبها إلى أحضانه بقوة، فتمسكت هي به لا تصدق أنها بين يديه. "زين
وهو يتفحصها: انتي كويسة؟ حد فيهم لمسك؟ هزت ليان رأسها بلا. "أعادها إلى أحضانه من جديد: كنت خايف لا أخسرك يا ليان." "ليان ببكاء: وأنا كنت خايفة ما تيجي وتنقذني." "زين: أنا اهو يا حبيبتي وهنخرج من هنا سالمين تمام." "ليان ببكاء: تمام." "زين: يلا نخرج من هنا." *** عند ليلة، أتى شخص وفك قيودها. وما أن تحررت حتى باغته بركلة تحت الحزام، فسقط على ركبتيه وتأوه. "آه يابن الـ...
ده جزاء اللي يفكر ينقذك. قطعتي لي الخلف، الله يخرب بيتك." "ليلة بشهقة: سليم؟ "سليم وهو يحاول أن يقف: آه... ده أنا بقيت سليمة بسببك يا مفترية." "ليلة بحرج: آسفة، مكنتش أعرف إنه أنت. انت كويس؟ تحب أساعدك؟ "سليم بخوف مصطنع: لا مش عاوزك تيجي من ناحيتي يابنت. ده انتي طلعتي ولا جون سينا. مين اللي علمك الحركة دي؟ الله يحرقوا مطرح ما هو قاعد." "ليلة: أبيه زين هو اللي علمني كيف أدافع عن نفسي وكده." "سليم
بحنق: ما بيجيش منه خير أصلاً. بس يلا، هيروح من ربنا فين." *** يوسف: "أيوااا أنا ياحبيبتي، انتي كويسة. إيه اللي في بؤقك ده؟ ده ياحياتي." حياة ببكاء: "هو ضربني." يوسف بغضب: "مين اللي اتجرا ورفع إيده عليكي؟ سعد: "أنا اللي ضربتها يا يوسف." وقفت حياة بذعر خلف يوسف، الذي وقف بثبات ينظر إلى ذاك الواقف أمامه بنظرات نارية. "يوسف وهو يجز على أسنانه: تعرف القلم اللي أنت اديتهولها إياه، هتدفع تمنه غالي أوي." "سعد: وماااالو."
وبعد قليل دخلوا مجموعة من الرجال مسلحين. "سعد: بس سلم على الشباب الأول، ده أنت في النهاية ضيف عندي ومن واجب الضيافة عندنا إنهم يروقوك على المظبوط." ابتسم يوسف بسخرية: "انت شايف إنه دول هيقدروا يوقفوني من اللي هعملوا فيكم." "مشت حياة برعب كبير وهي تحتضن يوسف بقوة من الخلف." "حياة بهمس: أنا خايفة أوي." "يوسف: متخافيش طول ما أنا معاكي." "حياة وهي تنظر إلى داخل عينيه: أنا خايفة عليك انت." "يوسف
بهمس: طول ما انتي معايا مش هيحصلي حاجة." "سعد وهو يطلق طلقة في الهواء: ما كفاية بقى جو العشق الممنوع ده، الواحد زهق من الموال ده." أخذ يوسف حياة من يديها وأدخلها إلى الخزانة الموجودة في الغرفة وأغلقه عليها جيداً. "حياة من الداخل: يوسف افتحلي، افتح الباب ده يا يوسف. خرجني من هنا، أنا عاوزة أكون معاكي. والنبي افتحلي." "يوسف لنفسه: كله عشانك. أنا مقدرش أعرض حياتك للخطر بسبب انتقامي. مش هستحمل يجرالك حاجة بسببي."
"سعد: متخافش، هي هتحصلك."
رفعوا هؤلاء الرجال الأسلحة في وجه يوسف وهو مستعدين للإطلاق النار. رفع يوسف يديه للأعلى علامة لاستسلامه، فابتسم سعد بانتصار. سرعان ما تلاشى ضحكته حين رأى يوسف وهو يحمل سلاحين في يديه ويدور بهما وهو يطلق النار على رجاله حتى سقطوا جميعاً. حتى حان دور سعد، فوجه السلاح فؤ وجهه. كاد يطلق عليه النار حتى سمع همسها الضعيف الآتي من الخزانة. حانت منه استدارة بسيطة، فاستغل سعد ذلك وباغه بإطلاق النار على يوسف في كتفه وفر هارباً بسرعة.
تركه يوسف ولم يبال به، فالآن يجب أن يرى حياته. لم يبال بجرحه الذي ينزف. ذهب وفتح باب الخزانة، فوجدها بحال يرثى لها. فنظرت به بلهفة وهي تتفحصه بعينيها، إلا أن لمحت ذاك الجرح عند كتفه. "حياة وهي تتحسس موضع كتفه: انت كويس يا يوسف؟ رد عليا انت كويس. أرجوكي." "يوسف وهو يحس بدوخة: أنا كويس. حياااااة." وقع ذاك الجبل الذي يسمى بيوسف أرضاً تحت صدمتها. "حياة بصراخ: يو سففف رد عليا يا يوسف." "يوسف
وهو يغمض عينيه: أناااا بحببببببببببببك." "حياة ببكاء: متغمضش عيونك أرجوك. حد يلحقني. يوسف أرجوكم الحقوني ياناس ساعدوني." فتح الباب كل من زين وسليم بعد ما سمعوا صراخها، فالتفتوا ونظروا بصدمة حين أن الغرفة كانت مليئة بالجثث. فاقوا على نداء حياة. "حياة بلهفة: أبيه سليم تعال الحقني. يوسف يوسف انصاب الحقو أرجوك ساعدوه. حد يتصل بالإسعاف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!