الفصل 19 | من 31 فصل

رواية حياة الحديدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال آدم

المشاهدات
18
كلمة
1,966
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ليان بذهول: ده الدكتور عمر. زين باستغراب: وإنتي تعرفي منين؟ ليان: ده دكتور حياة في الجامعة، هي عرفتني عليه. هو إنسان محترم أوووي، ساعد حياة أكتر من مرة، وأنا وهي عزمناه النهاردة. زين: أوباااا، دي شكلها هتولع. ليان بغيظ: متوقفش عندك كده، روح وقف أبيه قبل ما يقتلوا ويهلص عليه للمسكين. زين: يولعوااا ببعض، مليش فيه. خلي يوسف يستلقى وعده، وبعدين أنا عاوز أقولك كلمتين في بوقك، بس تعالي حتة مدارية كده، مش ناقص تقل دم أخوكي.

ليان بخجل: لا ابعد، مينفعش. وأخذني على فين؟ *** حياة وهي تحتضنه: مش مصدقة إنك جيت. عمر: كان لازم أجي، بس لعلمك بقى أنا مش هروح غير لما أتعرف على جوزك ده، إنتي دوشتني بيه أوووي. حياة وهي تبتعد عنه بغيظ: أنا مخاصمك على فكرة. عمر بحنان: وأنا ميهونش عليا زعلك يا حبيبتي. اااااااه. حياة وهي تشهق بفزع حين رأت عمر ملقى على الأرض ويوسف يكيل له الضربات بعنف: أبيه يوسف كفاية بقى. يوسف بغضب: إنت مين عشان تحضن مراتي بالشكل ده؟

حياة وهي تبكي بعنف: آتي كل من حسام وزين وسليم. بابا اعمل حاجة، أرجوك خلي أبيه يبعد عنه. حسام بحنون: متخفيش. يوسف ابعد عنه حالاً. يوسف وهو لا يعير لحديثه اهتمام ويكمل وصلة ضربه، فاندفع كل من زين وسليم ينتزعون يوسف من ذاك الذي فقد وعيه على الفور. يوسف: سيبوني عليه ابن الـ ****** دي مراتي ي ********. حسام بصوت جهوري: كفاية ي يوسف، الـ إنت بتعملوا ده غلط كبير، متنساش اليوم كتب كتاب أختك.

يوسف بغضب: يلا كلكواااا لبرة، الحفلة انتهت، يلا اطلعوا برا. ذهب وانتشلهااا من بين أحضان والدتهااا وقال: وإنتي يلا قدامي، حسابي معاكي تقل أوووي، يلا. سمية بخوف على ابنتهاا: إنت واخدها على فين ي يوسف؟ ليان بقلق: أبيه اهدء، أرجوك سيب حياة، هي ملهاش دخل. يوسف: ملكوش فيه، مراتي وأنا حر فيهااا، وإنتي يلا قدامي. حياة ببكاء: سبني أرجوك، ماما الحقيني، بابا. حسام بغضب: يوسف سيب حياة حالاً.

يوسف وقد خرج وتركهم ويجرهااا أمامه، خرج بها خارج القصر ودفعهااا بقوة إلى السيارة. قاد السيارة بسرعة جنونية، دقائق ووصل إلى شقته الذي يقضيهااا عندما يريد أن يختلى بنفسه، خاصة تلك الـ ٣ شهور التي مضت. دفعها داخل الشقة وهو ينظر لها بشر وهي تتراجع للخلف بخوف. حياة برعب: أنا عاوزة أروح عند بابا وماما، إنت جايبني هنااا ليه؟ عاوزة تعمل فياااا إيه؟ يوسف بهدوء مزيف: تفتكري واحد شاف مراته بحضن واحد تاني؟ تفتكري هيعمل فيها إيه؟

حياة: ده دكتور عمر، وهو زي أبيه سليم بالنسبة لي، وساعدني كتير في الـ ٣ شهور اللي فاتت دي، فـ أناا حبيت أعزموا الليلة دي كرد جميل ولو بسيط، بس لو كنت هعرف إنك هتعمل فيه كده مكنتش عزمته ااابداً. يوسف وهو يجز على أسنانه: احمدي ربك إني مقتلتوش. حياة: أنا مبقتش أعرفك ي أبيه. فـ لو سمحت طلقني. ما إن سمع سيرة الطلاق فجن جنونه، فعنده الموت أهون ولا أن يطلقها وتصبح لغيره، فاندفع نحوها يمسكها من ذراعها ويلصقها بالحائط بقوة.

يوسف: طلاق مش هطلق، إنت فاهمة؟ أنا مش هطلق لو فيهااا موتي، إنتي مراتي وهتفضلي مراتي لآخر يوم في عمري. أنااا مش اعترضتلك في الـ ٣ شهور اللي فاتوا دول لأني كنت عاوزك تاخذي على فكرة جوازنااا وتتاقلمي وتتعايشي مع الوضع الجديد ده، بس إنتي دماغك ناشفة ومبينفعش معاها الحنية والطبطبة، فـ أنا هقلب معاكي للوش التاني بعد كده.

انقض على شفتيها يقبلهااا بعنف وأسنانه تغرز بشفتاه بقوة، فتحت فمهااا للحديث، فتحولت طبيعية قبلته إلى عاصفة انتشلتها إلى بحر من الحب والعشق الأبدي، فتاهت باستمتاع وهو يعمق من قبلته أكثر فأكثر، ظل يقبلها بنهم لدقائق لا يعلم عددها، فابتعد عنها، فنزل بقبلاته إلى عنقه وصدرهااا الذي يهبط ويصعد نتيجة لتلك العاصفة التي أمامه. ابتعد عنهاا ببطء، فتأملهااا، أنها حقاً فتنة، مغمضة العينين تخشى فتحهمااا فينطفئ سحر اللحظة، وصدرهاا يهبط ويصعد نتيجة لتلك العاصفة الهوجاء، فتأمل تلك العلامات التي بعنقهاااا برضاء، فهي ملكه وحسب. تأملهااا لوقت طويل، ففتحت عينيهااا ببطء.

يوسف بتملك: إنتي ملكي وبس، ومش عاوز المح حد مقرب منك من تاني. أنا بس الـ عنده الحق إنه يقرب منك وبس. حياة ببكاء: بس ده زي أخوياااا، وهو كمان بيعتبرني أخته. حملهااا يوسف وجلسا معنااا في الأريكة، وأجلسهاا في حضنه. فارادت هي الابتعاد بخجل شديد، فلم يسمح لها، ومسح دموعها بانامله، وأصبح يداعب وجنتيهاا. يوسف بهدوء مصطنع: تعرفي عمر ده من إمتى؟ حياة بتردد: هو هو.

يوسف بحنان: أنا أمانك ي حبيبتي، فـ احكي على طول من غير خوف، تمام؟ هزت حياة رأسها وبدأت تحكي له عن عمر، إلى أن انتهت. حياة: هو فعلاً شخص محترم. يوسف: قولتيلي مامته اسمها إيه؟ حياة بسرعة: نور الصياد. يوسف: أنا هكلم أكبر أخصائي في البلد عشانهااا، وإن شاء الله هتبقى كويسة وتسترد عافيتهااااا. حياة بابتسامة: بجد هتعمل كده؟ يوسف: عشان أشوف الضحكة دي، هعمل أكتر من كده.

غرزت حياة أسنانهااا في شفتيهااا بخجل كبير، فحرره من بين أسنانه، فلم يتحمل ملمس شفتيه تحت يديه، فانقض عليهاا من جديد يشبع نفسه من قبلاتهااا الساخنة، فيزمجر برغبة ويتوه معهااا إلى عوالم تزوره لأول مرة. *** سمية بقلق: ااا طمني ي سليم، يوسف رد عليك؟ سليم بغضب: لسااا مردش، هيكون أخدهاا لفين بس؟ سمية بخوف: طب ي بنى جرب مرة تانية، ممكن يرد عليك. سليم: مفيش فايدة، أنا هروح وأدور عليه وأرجع أختي.

سمية: أوقف عندك ي سليم، يوسف مش صغير ومش هيذي مراته، اطمن أختك بااااامن معاه. سليم: طبعاًااا مش صحبك، إنت لازم تدافع عنه كده. حسام بغضب: خلاص ااانت وهوو، حياة بخير، يوسف كلمني دلوقتي، وهو وحياة هيبااتواا في الشقة بتاعو الليلة دي. سليم بغيرة: وإنت إزاي تسمحله يباتواا معاها في شقة واحدة؟ أنا هروح وأجيبهااا معايااا. زين بغضب: هو كان شااقعطتها ي سليم بيه؟ دي مراته يعني عااادي يباتواا في مكان واحد.

سمية بارتياح: إذا كان كده خلاص، هروح وأشوف أستاذ عمر إذا فاق ولا لساااا. حسام: يلا بينااااا. ترك حسام كل من زين وسليم الذين ينظرون لبعضهم بغيظ كبير وسخط. *** عند حسام وسمية. سمية: مااالك ي حبيبي؟ حسام: أنا بفكر أروح وأجيب حياة، مش هقدر أسيبهااا معااااه لوحدهاااا، ده ممكن، لا لا أنا هروح أجيبهااا أحسن. سمية بسرعة: ااااهااا فعلاً، يلا نروح ونرجعها. حسام بموافقة: يلا بينا. سمية بغيظ: أوقف عندك، رايح فين بس؟

حسام: هروح أجيب بنتي دلوقت. سمية: مش إنت الـ سمحتله إنه يباتوااا لوحدهم الليلة دي؟ مالك رجعت في كلامك من تاني؟ شكلك هيبقى وحش قدااامهم. حسام بحنق: ياريتني ما وافقت. سمية: يلا ي حبيبي نروح نشوف الأستاذ. *** عند يوسف وحياة. انتزع يوسف شفتاااه من شفتيهااا بصعوبة كبيرة، فهو يرغب بالمزيد من هذه الشفاااه. همس أمام شفتيهاا: فراولة. حياة بتوهان: هاااااا. يوسف

وهو يتحسس تورم شفتيهاا: شفايفك طعمها فراولة. ومش عاوزهاا تجيب سيرة الطلاق تاني أبداً، والا ده هيكون عقابك، تمام ي حياتي؟ حياة بخجل: تمام. يلا نروح بقى، ماما بتكون قلقانة عليا. يوسف بمكر: مااا إحنا هنبات الليلة دي هنااا. حياة بغباء: هنااا فيني؟ يوسف بخبث: هنا في الشقة لوحدنااا. شهقت حياة بخجل وذعر في آن واحد، ففكرت المبيت معه مرعب جداً ومخجل في الوقت ذاااته. حياة وهي تقف بزعر: لالالا، أنا لا يمكن أبات معاك لوحدنا.

يوسف بغضب بعد أن رأى حالتها تلك: إنتي مراتي، لاهو عيب ولا حرام إنك تباتي معايا في مكان واحد، ومتقلقيش، أنا مش هقرب منك غير لما إنتي تكوني عاوزة كده. حياة بخجل وجزع: أنا مش قصدي. طب متزعلش مني، أنا مش متعود عليك ووو مانمتش مع.

يوسف وهو يحتضنهاا: أنا فاهمك ومش زعلان، بس أنا جوزك وعاوزك تتعودي عليااا، يعني إذا لمستك أو حتى نمت معاكي متخفيش، أنا بخاف عليكي أكتر من أي حد، أو حتى نفسي، بدليل إنك إنتي مراتي من سنتين ومجتش جنبك إلا في حدود، فعاوزك متخفيش، مفهوم؟ حياة بخجل: مفهوم. حملهاا يوسف وذهب بهااا إلى الغرفة وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...