سمية: لولللللليلللللللي لولللليلللللللي ألف مبروك ي حبايبي ألف مبروك ربنا يتمم لكو على خير لووولللللؤلللللللي حياة: في إيه بس يا ماما؟ سمية بدموع: كبرتي وهتبقي أحلى عروسة ماشاء الله. حياة باستغراب: مش فاهمة. ليان: فهمينا قصدك إيه يا سوسو. سمية: أصل من شوية حسام حدد معاد فرحكوا، وإن شاء الله هيكون بعد أسبوعين. ليان بصدمة: بس ده قريب أوي. حياة: أيوه يا ماما مش هنلحق نعمل حاجة.
سمية: بس منكوا ليها، أنا هساعدكوا، مش هخليكووا تحتاجوا حاجة، ويوسف وزين هيتفقوا مع أكبر شركة لتنظيم الأفراح، يعني بالمختصر كده كل حاجة مترتبة، وانتوا ما عليكوا إلا إنكوا تحضروا الفرح وبس. ليان بفرح: وااااه أخيرًا هتجوز. حياة وهي عابسة قليلاً: سمية وهي تربت على شعرها: مالك يا قلبي؟ حياة: أنا خايفة. سمية وهي تضمها: ده الطبيعي، أي واحدة لما بيقرب فرحها بتكون خايفة، بس حبة حبة هتتعودي. حياة بخجل: يعني أنا مش... ليان
وهي تكاد تكون من الضحك: سمية: بس يابنتي، أنا فاهمة انتي قصدك إيه، بس أنا موجودة جنبك يا حبيبتي وهعلمك كل حاجة. حياة: الله يخليكي ليا يا ماما. سمية بدموع: ويخليكي ليا يا عمري كله انتي. ليان: وأنا ماليش في الحب ده؟ حياة: لا ملكيش، ده مكاني أنا وبس، مش كده يا مامي؟
سمية: ده انتي الحب كله ياليو، تعالي ياقلب عمتك، مش مصدقة نفسي، العيال اللي كانت بتلعب ويادوبها بتتعلم تمشي إزاي، دلوقتي بقوا أجمل عرسان، الله يخليكوا ليا يا حبايبي وما يحرمنيش منكم أبداً. حياة وليان: آمين. ********************** _********* عند عمر وليلة. عمر: خليكي هنا ياحبيبتي، هعمل تليفون وارجعلك. ليلة: ماشي، متتأخرش عليا. عمر وهو يقبل جبينها: عمري متأخر عليكي.
ذهب عمر ليجري اتصاله، وجلست ليلة في الصالون، فأتت كل من ليان وحياة. ليان: بتعملي إيه يابنتي؟ ليلة: منتظرة عمر نروح المستشفى نشوف ماما ونطمن على البيبي. حياة: بجد هتشوفي البيبي؟ والنبي خدوني معاكو. ليلة: حاضر. ليان: وأنا كمان رايحة المستشفى، خدوني في طريقكم. ليلة: طب كلنا هنروح. ليان: طب أنا هروح أكلم زين وأستأذن منه. ليلة بغمزة: ياه، على الحب، بتستأذني من مين يختي. ليان: من جوزي حبيبي، قرة عيني.
ليلة: طب روحي ياحبيبتي كلميه، وأنتي ياتوتة مش لازم تستأذني من "أبيه". حياة بخجل: هو أنا لازم أستأذن منه؟ ليلة: طبعًا ياحبيبتي، هو دلوقتي بقى جوزك ولازم يعرف كل حاجة عنك، رايحة فين وجاية منين، هو دلوقتي مسئول عنك ياحبيبتي، فمتخبيش عنه حاجة، تمام؟ حياة: تمام، هروح أستأذن، راجعة، هو انتي شوفتيه؟ أصل أنا من امبارح مشفتهوش. ليلة بضحك: قاعد في المكتب ياحبيبتي. حياة بإحراج: مرسي أوي ياليلة. ليلة: نحن في الخدمة.
******************************** عند يوسف وحياة. يوسف للطارق: ادخل. حياة وهي تدخل، تقدم أماما وتؤخر الآخرة. يوسف وعينه على الملف: على فكرة مفيش داعي للتوتر ده كله، ده أنا زي جوزك ياحبيبتي. حياة بصدمة: كيف عرف إنها هي، وهو لم يرفع عيناه حتى؟ بس انت عرفت إزاي إنه أناااا؟ ذهب لها يوسف وجذبها لصدره وأغلق الباب خلفه، وحياة تنظر له بتوتر وخجل من ذاك الوضع الذي هي به. يوسف وهو يضع يدها على موضع قلبه: هو قال لي.
ثم تابع بابتسامة: حياتي عايزة إيه؟ فتحت حياة عينيها بصدمة، وفتحت فمها بطريقة مضحكة، أيعقل أن هذا اليوسف ساحر أو ما شابه؟
أفاقت من صدمتها على صدمة أكبر، إذ أنه هذا الماكر استغل صدمتها وضم شفتيه على شفتيها، ويقبلها برقة تذيب الحجر، فذابت هي وأصبح أمامها كالهلام، فتعلقَت برقبته، فعَمُق قبلته أكثر فأكثر، ورفعها من خصرها حتى وضعها على طاولة المكتب، ولم ينقطع وصلة قبلته، تحركت يديه بجرأة تحل أزرار بلوزتها، يكشف عن صدرها الأبيض الطري، فنزل يقبل كل ما قابله من جسدها الواضح أمامه، ويداه تكتشف معالم جسدها بجرأة شديدة، أما هي فذايبة تمام بسبب
لمساته المثيرة، أدخلها لعالم لم تكن تعلم بوجوده، حتى أفاق يوسف وابتعد عنها ببطء حتى لا ينجرف أكثر، فهو يريدها بثوبها الأبيض، لينتظر بضع أيام أخرى لا بأس، ليبتعد الآن، وفيما بعد لن يبتعد أبدًا مهما سيحصل، أما هي، هندمت ملابسها بخجل شديد، التفت لها، وجدها قد أغلقت ثوبها، فذهب وجذب طرحتها وهندم شعرها.
يوسف وهو يلبس طرحتها: كنتي عايزة إيه ياحياة؟ حياة بخجل مما حدث للتو، قائلة بتردد: كنت عايزة أستأذن منك، عايزة أروح أشوف ماما. يوسف بغيرة: وعايزة تشوفي ماما عمر ده ليه بقى؟ حياة: ليلة وليان رايحين، فانا عايزة أروح معاهم، وهنشوف البيبي كمان، عايزة أشوف البيبي. يوسف بخبث: بعد الفرح هملئ ليكي البيت كله أطفال. حياة بخجل شديد: انت قليل الأدب. يوسف باستمتاع: أوي. كادت حياة أن تذهب،
فأمسكها يوسف: خلاص روحي معاهم، بس مش عايزك تحتكي بالاسم عمر ده أبدًا، ولا أي حد، لولا أنا عندي شغل ضروري، كنت روحت معاكي. حياة: مرسي. يوسف: مرسي على الناشف كده؟ مفيش حاجة كده ولا كده؟ حياة وهي تفر منه: لا مفيش. خرجت حياة من عند يوسف وهي تكاد تموت من وقاحته، أما هو فتنهد بضيق وهو يتذكر ما فعله، كاد أن يرمي كل شيء عرض الحائط، لكن ماذا يفعل بقلبه الذي يريدها بقوة؟ يريد أن تصبح ملكه، لكن أسبوعين ليس ببعيد، لينتظر.
رجع يوسف وصب كل تركيزه على تلك الملفات التي أمامه. ******************************** ليان: أنا كلمت زين وهو وافق وهيجي ياخدني بعدما نخلص. ليلة: طب استني شوية، حياة لسه مجاتش. ليان: مانا لسه خليتها معاكي. ليلة: قولتلها تروح تستأذن من "أبيه". عمر: يلا ياليلة. ليلة: حبيبي، ليان وحياة عايزين يروحوا معانا. عمر: بجد؟ طب هي حياة فين؟ حياة: أنا أهو، معلش اتأخرت شوية، بس يلا. عمر وهو يذهب: هروح أجهز العربية.
كانت كل من ليان وليلة تنظران لحياة نظرات ثاقبة. حياة بخجل وقلق: إيه في إيه، مالكم بتبصوا لي كده، في حاجة في وشي؟ ليان: مالك يابتي مش مظبوطة كده؟ حياة: مانا حلوة أهو. ليلة بمكر: آآآه واضح، حتى شوف. أشارت لعنقها الذي تلون من علامة حبه، فنظرت حياة إلى ما تشير، فأنزلت طرحتها بسرعة، وهي تداري فعل هذا المجرم، وليان وليلة تكاد تموتان من الضحك على هذا الخجل أمامهم. حياة
بخجل وهي تفر من أمامهم: يلا بسرعة، "أبيه" عمر بينادي علينا. ليان: يخربيتك، كسفتي البت. ليلة: أعمل إيه، هي اللي مش عارفة تتصرف. إلا ياحبيبتي، وإلا عمر هينفخني. ليان: تستاهلي. ليلة بعيون القطط: طب ليه؟ ده أنا حتى طيبة وكيوت أوي. ليان: ما كله تحت إيدي. ليلة: امشي يابتاعة زين يلا. ************** _********************** في المستشفى، غرفة والدة عمر (نور)
كانت تنظر للفراغ، امرأة جميلة جدًا، ذات شعر أحمر ناري جدًا، عليه بعض الخصلات البيض، امرأة في أوائل الأربعينات. دخل عمر إلى والدته ووجد الطبيب عندها. الطبيب: أهلًا وسهلًا عمر بيه. عمر: أهلين يادكتور، في إيه جديد في حالتها؟ الطبيب بأسف: للأسف لا، مفيش. طب اتكلم معاها يمكن تعمل أي رد فعل. عمر وهو يمسك يد والدته: ماما حبيبتي، كيفك النهارده؟
أنا آسف إني أهملتك الفترة اللي فاتت دي، حقك عليا، بس هعوضك، عندي ليكي خبر هيفرحك أوي، ليلة حامل، هبقى أب يا ماما، وأنتي هتبقي أحلى تيتة، فوقي عشان تحملي حفيدك، شوفي ليلة جت تشوفك بنفسها. ليلة والدموع في عينيها: ماما حبيبتي، أنا آسفة إني هربت وخليتك لوحدك، حقك عليا ياست الكل، سامحيني، أسفة، اعملي فيا ما بدالك، بس أرجوكِ قولي أي حاجة، مش كده، أرجوكي. حياة وهي تربت على ظهر ليلة
التي انهارت في البكاء: خلاص ياليلة، متعمليش في نفسك كده، إنتي حامل وده غلط على البيبي. رفعت نور عينيها، ما إن لمحت حياة، وشيء بداخلها يحثها للذهاب إليها وضَمَها إلى قلبها، وما رأتْها حتى أطلقت العنان لدموعها، وهي ترى عيني حبيبها في تلك الفتاة، فطالعها الطبيب باستغراب، فهو كان يراقبها. نور بهمس: حور.
التفتوا كلهم إليها، ورأوا نظراتها تجاه حياة، استغربت حياة كثيرًا، فمدت نور يدها لحياة، فطالعت حياة يدها الممدودة لها باستغراب، حتى... الطبيب: مدي إيدك يآنسة.
نظرت حياة لعمر، فشجعها بذلك، فمدت يدها بتوتر، فامسكتها نور بقوة وجذبتها إليها، وأصبحت تتلمسها كأنها لم تصدق ما يود أمامها، نسخة منها ومن حبيبها، فاحتضنتها بقوة، وحياة متجمدة لا تعرف ماذا تفعل، ومشاعرها متناقضة، تشفق عليها وبشدة، والآخر يقول لها أن تهرب من هنا، وأن ما تحسه لا يجب أن تشعر به. نور ببكاء: حورية قلبي وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!