الفصل 22 | من 31 فصل

رواية حياة الحديدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منال آدم

المشاهدات
19
كلمة
2,236
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عند حياة ويوسف. "بتفكري في أي يا حبيبتي؟ حياة بتوتر: "ولا حاجة." "طب هسألك سؤال وعاوزك تفكري في اللي هقولك عليه كويس قبل ما تجاوبي عليه. حياتك كلها هتتغير بعد إجابتك للسؤال ده." "إيه هو؟ "تقبلي تعطي جوازنا فرصة؟ انتي ممكن تقبليني جوزك؟ تقبلي نكون عيلة مع بعض؟ تقبلي نتجوز من أول وجديد؟ تقبلي تعيشي حياتك كلها معايا؟ ي ترى تقبلي تكوني حياتي وحبيبتي ومراتي؟ بتقبلي؟ حياة بدموع فرحة: "يعني انت عاوزني؟

يوسف بتوهان: "أنا مبقتش عايز في الدنيا دي غيرك ومش هقدر أتمالك نفسي أكتر من كده. عايزك مراتي اليوم قبل بكرة. أنا محتاجك يا حياة." حياة بابتسامة خجلة: "موافقة." يوسف: "بجد انتي موافقة نكمل مع بعض؟ حياة وهي تهز رأسها بخجل: "آه موافقة."

حملها يوسف ولف بها وهي تضحك بفرحة. أما هو فقد ملك الكون كله بموافقتها. أنزلها واقتنص قبلة من كرزتيها. فبادلته بخجل. أما هو فزمجر برغبة وتاوهت هي بنعومة أشعلت ثائر جسده. فابتعد عنها حتى لا ينحرف أكثر. وسند جبينه بجبينها وهما يلهثان بقوة. يوسف بهمس مغري: "هروح أكلم بابكي وأحدد معاه معاد الفرح. أصل حالتي بقت صعبة أوي." حياة بخجل: "بس بقى يا باه." يوسف: "طب ينفع بذمتك مراتي تندهيلي يا باه؟

حياة بخجل وتلاعب: "بس أنا مش مراتك أوي يعني." يوسف: "يا سلام. مصيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة." حياة: "اطلع برا يا باه. الله لا يسيئك." يوسف: "أنا هطلع دلوقتي بس راجعلك يا حبيبتي." خرج يوسف من عندها وهو سعيد للغاية. فحياته قد أعطته فرصة ليكمل حياتهم معاً. فالآن ليذهب لعمه ويخبره بهذا الخبر ويحدد معاه موعد للفرح. *** "إيه اللي مش مفهوم من كلامي؟ عايزك تطلق ليلة." "وأنا مش هطلق يا حسام بيه."

"ماهو مش بكيفك يا عمر. أدهم الجارحي. مش ده اسمك برضو؟ عمر بصدمة: "انت عرفت إزاي؟ حسام: "أنا حسام الحديدي، مالك إمبراطورية الحديدي دي كلها. فاكيد انت مش هتقدر تخبي هويتك عني. أنا زمان مكنتش أعرف حقيقتك، وإلا مكنتش جوزتك ليلة. ليلة أبوها موصيني عليها وأنا وافقت عليك من غير ما أشوفك عشان هي ميتة في حبك. بس دلوقتي بعد ما عرفت حقيقتك، مش هتكون على ذمتك بعد اليوم."

عمر: "حسام بيه صدقني أنا بحبها أوي. وأنا مش زي عمي والله. أنا عارف هو إذاك قد إيه، بس هو أكتر شخص أذاني أنا وأمي. هو قتل أبويا وحرمني من أختي الوحيدة حور. وأنا بعيد عنه وعن أعماله الغير قانونية." حسام: "أنا عارف إنك اشتغلت وتعبت على نفسك وكونت نفسك من وأنت صغير. بس ده مش معناه إني أوافق عليك. عمك خطف حياة وليلة وليان." عمر بصدمة: "خطفهم؟ إزاي بس؟ خطفهم إمتى؟ حسام: "قبل تلات شهور من دلوقتي."

عمر: "أنا آسف يا حسام بيه على الأذى اللي سببه لكم عمي. أنا خجلان أقول عليه عمي، بس الواحد مش هو اللي بيختار عيلته. أنا مش زيه والله العظيم." حسام: "طب ليلة عارفة حقيقتك؟ عمر: "آه. بتعرف." حسام: "البنت اللي اسمها سالي دي. أهي عندك في المخزن متلقحة. هي قالتلي الحقيقة. بس القرار قرار ليلة. إذا هي عايزة تكمل معاك، أنا مش هقدر أمنعها. بس إذا هي مش عايزة ده، فانت هتطلقها بالذوق بالعافية هتطلقها. مفهوم؟

عمر بتهذيب: "اللي حضرتك تقوله هو اللي يحصل يا حسام بيه." حسام بتحذير: "مش عايز حد يعرف بالكلام اللي دار هنا." عمر: "حصل يا حسام بيه. عن إذنك." خرج عمر من مكتب حسام. أما حسام فانهار على مكتبه يجلس بتعب. ما كان يخشاه طول هذه الفترة قد حدث. عمر أخ حياة الحقيقي. ويبدو أن عمر لن يجلس صامت أبداً. لكن المصيبة الأكبر يجب ألا يعلم يوسف حقيقة عمر، وإلا لن يقف مكتوف الأيدي وسيقتل ذلك العمر لا محالة.

انتفض حسام من مكتبه بخوف ووجهه اصفر بشدة عندما دخل يوسف إلى مكتبه. الذي طالعه باستغراب وخوف وقلق. يوسف بقلق: "عمي انت كويس؟ تحب أطلب لك الدكتور؟ حسام بتوتر: "لا أنا كويس خالص. مفيش حاجة. بس انت مالك داخل عليا بالشكل ده؟ إن شاء الله خير."

يوسف بفرحة: "آه خير. أصل أنا وحياة قررنا نكمل حياتنا مع بعض وعايز أحدد معاك ميعاد للفرح. عايز أعملها أكبر فرح في العالم كله. عايز أفرحها وأجيب لها كل اللي نفسها فيه عشان متحسش إنها اتحرمت من حاجة بجوازي منها. عايز أخليها أسعد إنسان في الدنيا دي كلها. قلت إيه يا عمي؟ حسام بتوهان: "قلت إيه في إيه يا ابني؟ يوسف بقلق: "الظاهر انت مش معايا خالص." حسام: "اصل شردت شوية." يوسف: "عايز أحدد معاك معاد الفرح يا عمي."

حسام: "........... *** دخل عمر غرفة ليلة التي كانت تبكي وهي تحتضن طفلها بيدها. رآها عمر بهذا الشكل فتألم قلبه بشدة. عمر بقسوة: "يلا تعالي معايا." ليلة: "أجي على فين؟ عمر: "سالي موجودة في المخزن بتاعكم وهي اللي هتقولك حقيقة اللي حصل. على الله تصدقي المرة دي." ليلة بدموع: "أنا مش عايزة أروح لها." عمر بسخرية: "ليه بقى إن شاء الله؟ مش انتي عايزة تعرفي الحقيقة؟ أهي هتسمعي منها."

ليلة: "أنا مش عايزة أعرف حاجة. كفاية عليا إنك تقولي إنك مخونتنيش وإنه اللي حصل سوء تفاهم." عمر: "بس أنا عايزك تروحي تتأكدي بنفسك. ما أنا واحد كذاب وخاين. إزاي بس تصدقي كل اللي بقولهولك." ليلة: "ده اللي عندي. مش عايزة أشوف خلقتها قدامي." عمر بفرحة داخلية: "خليكي على راحتك." ثم أكمل بغضب: "انتي إزاي مقلتليش إن الحقير سعد كان خاطفك؟ إزاي متقوليش حاجة زي دي؟

ليلة: "مجاتش مناسبة. وانت خصمني ومبتكلمنيش. افتكرت مش هتهتم بحاجة زي دي." عمر: "أنا آه خصمك وزعلان منك لأنك غبية يا ليلة. مش عارف أنا حبيتك إزاي وانتي كده." ليلة ببكاء: "واندمان إنك هتخلف مني مش كده؟ آه." عمر بصدمة: "ده اللي فهمتيه من كلامي؟ ليلة ببكاء: "هي غلطة واحدة بس اللي غلطتها، هتعاقبني عليها بالقسوة دي ليه؟ عمر: "انت فعلاً غبية ومبتفهميش." ليلة وهي

تمسح دموعها بغضب وكبرياء: "طب أنا هروح لعمي وأقوله إنك مش عايزني وعايز تطلقني." سحبها عمر له بغضب وهو يمسكها من ذراعها بقوة: "اترزعي أحسن لك بدل والله العظيم اللي خلقني ما بحلف به كذب لكون مديك كف يحرلك أسنانك دي كلها." انكمشت ليلة على نفسها برعب. أما هو فلَعَنَ نفسه بشدة. فاحتضنها وهو يربت على ظهرها. أما هي فسكنت بأمان وراحة داخل أحضانه. أخرجها بعد أن أخرجها عمر وهو يمسح دموعها ويلمس على خديها بحنان.

"انتي فعلاً غبية ومبتفهميش. سيبيني أكمل كلامي يا ليلة. انتي مش عارفة انتي بالنسبالي إيه. ده انتي لو غلطتي ألف غلطة مش واحدة بس. مستحيل أتسلى عنك. ده انتي قلبي وروحي والنفس اللي بتنفسه. أنا اتوجعت لما انتي موثقتيش فيا وهربتي من غير ما تفهمي وتخليني أشرح لك اللي حصل. ونظراتك ليا كانت كلها اتهام. لما يوسف قال إني ممكن أكون قاعد أضحك عليكي. ووقتهاااااا كسرتي قلبي." ليلة

ببكاء وهي تحتضنه بقوة: "وقتها كنت متلخبطة وكنت عايزك ترد عليه وتقول له إنك مستحيل تعملها لأنك بتحبني زي ما بحبك." عمر: "مش بقولك غبية. ده أنا بحبك أوي يا ليلتي." ليلة بتوهان: "قولها تاني. أنا اشتقت اسمها منك." عمر بحب: "ليلتـي. ليـل...

لم يكمل كلامه. انقضت عليه تقبله بشوق. فشوقها له فاض بها ولم تعد تسيطر على نفسها. ابتعدت عنه بخجل ولم تبعد بالبعد المطلوب. فجذبها يلتهمها بنهم وقوة وهو شدد من حصارها أكثر. فذابت هي بين أحضانه. وأنعَم هو بنعيم جسدها الذي اشتاق له. فكانت ليلة عاصفة سيطر عليه الشوق وجنون العشق. بعد فترة طويلة ابتعد عنها يلهث بعنف. التفت لها فوجدها تأخذ أنفاسها بصعوبة من هول ما مرت به من عاصفة.

عمر: "أنا هشتري بيت ونسكن فيه أنا وانتي وأمي وابني الجاي إن شاء الله." ليلة بخجل: "زي ما تحب. طب أنا هروح أزورها إمتى؟ عمر: "بكرة أنا رايح لها فهنروح سوا. هتفرح لما تشوفك." قامت بابتسامتها الساحرة. فينقض عليها من جديد ينهل من نعيم جسدها الذي اشتاق له وبقوة. أما هي فكانت تبادله جنونه بشوق وحب خلق له فقط. *** "شوف الوقت المناسب وأنا موافق عليه يا ابني." يوسف بعدم تصديق: "انت موافق؟ يعني نعمل فرح؟

انت متأكد إنك كويس يا عمي؟ حسام بغيظ: "أنا بقول اطلع قبل ما أغير رأيي وأخليك تتحوز على نفسك." يوسف: "لا وعلى إيه؟ الطيب أحسن. أنا طالع." زين: "طب ما نخليه فرح جماعي. أهو بالمرة ينوبك فيا ثواب. ده أنا زي ابنك كمان." يوسف: "يلا. انت عايز تحشر مناخيرك ده في أي حاجة؟ إلا فرحي يا زين. ده أنا ممكن أصور لك قتيل." زين باستعطاف: "انت ليه محسسني إني عدوك؟ ده أنا زين صاحبك حبيبك. فاكر؟

أنا كمان بحب أختك وهموت واتجوزها. الله يخليلك يا يوسف وافق عشان خاطري." يوسف بملل: "خلاص. انت هتقلبها دراما. أنا خلاص اتنيلت ووافقت إنه فرحك وفرحي سوا. مرضي كده يا عمي؟ زين بسعادة وهو يحتضن يوسف: "حبيبي يا يوسف. انت." يوسف: "طب ابعد عني لحسن أغير رأيي." زين بفزع مصطنع: "أهو بعدت. بس انت خليك على رأيك يا أبو النسب." حسام بغضب: "اطلع انت وهو من مكتبي. جبتوا لي الصداع." زين ليوسف بهمس: "ده إحنا بنتهزأ."

يوسف بهمس مماثل: "انت لسه واخد بالك." حسام: "برااااووووووووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...