الفصل 2 | من 31 فصل

رواية حياة الحديدي الفصل الثاني 2 - بقلم منال آدم

المشاهدات
35
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

دخلت سمية إلى حسام المكتب. سمية بلهفة: إيه الأخبار؟ في حد سأل عليها؟ حسام وهو يهز رأسه برفض: ما فيش حد سأل عليها. سمية بفرحة: طب كويس، نحن نقدر ناخدها ونربيها. حسام: تفتكري هذا الصح برايك؟

سمية: أنا عارف أنت بتفكر في إيه دلوقتي. يا حبيبي هي مالهاش ذنب في كل ده، هي من حقها تعيش طبيعي وفي جو أسري، ونحن هنكون ليها أهل تتسند عليهم. ومتنساش هي وجه خير على يوسف، من هي جت هو اتغير خالص ورجع يوسف بتاع زمان، شخص مرح وبيحب الحياة. حتى سليم وليان اتعلقوا فيها في هالاسبوعين اللي هي جت فيهم. نحن ما نقدرش نحرمهم من السعادة اللي هم فيها بسبب ناس رموها في الرصيف وهي بهالعمر.

حسام: معاكي حق، نحن أهلها دلوقتي. جهزي نفسك أنتِ والولاد علشان نرجع بلدنا، كفاية غربة بقى، وأنا هصفي كل اللي عليا هنا، ويومين بالكتير ونرجع. سمية بسعادة: بجد هنرجع مصر؟ حسام بحب: أيوا يا حبيبتي، إن شاء الله هنرجع. سمية وهي تحضنه بسعادة: الله يخليك ليا يا حبيبي. حسام: ويخليكي أنتِ والولاد، أنا بحبك أوي يا سوسو. سمية وهي تقبله على ثغره: وأنا بموت فيك يا قلب سوسو. كاد أن يقبلها ولكن قاطعه هذه اللحظة صوت

الباباتى الخادمة إليهم: مدام عفاف لو سمحتي تعالي، حياة مش مبطلة بكي. سمية وهي تركض إلى خارج الغرفة وتذهب إلى غرفة الأطفال. سمية بلهفة: هي مالها؟ يوسف بقلق: مش عارف هي مالها. سمية وهي تتفحصها: هي حرارتها مرتفعة شوية. يوسف بخوف: طب اتصلي بالدكتور. سمية وهي تطمئنه: ما تخافش، شوية حرارة وهتنزل، وأنا هروح وأقول لعمك يتصل على الدكتور. يوسف: بسرعة يا عمتي، وأنا هفضل معاها.

ذهبت سمية إلى حسام وأخبرته بكل شيء، واتصل هو بالدكتورة التي أتت من فورها. أخبرتهم الدكتورة: أنا هعطيها حقنة وهتكون كويسة. أما بالنسبة للحرارة، فاعملولها كمادات بمياه دافئة علشان الحرارة تنزل. هي صغيرة أوي، ومن المفروض ترضع طبيعي لأنه الرضاعة الصناعية في العمر ده مش كويسة على صحتها وأمراضها هتكتر، فخذوا بالكم منها. ذهبت الطبيبة وبقيت سمية ويوسف بعد أن ذهب حسام لتنيم سليم وليان.

سمية: يوسف حبيبي، روح أنت وأنا هفضل جنبك. يوسف: مش رايح. سمية: مينفعش تسهر، السهر بيضر بصحتك، أنت لسه طفل. يوسف بعناد وحزم: أنا قولت مش رايح يا عمتي. سمية: بس... يوسف: ريح نفسك أنتِ مش مروحة. روحي وشوفي سليم وليان، أنتِ بتعرفي هما ما بيرضوش يناموا من غيرك. سمية: طب هروح أنا أطمن عليهم وأجيلك. يوسف: حاضر.

قضى يوسف الليل كله بجانبها وهو يتفقدها كل حين وآخر، إلى أن غفى عند الفجر. فاستيقظ في نصف النهار ولم يجدها، فجن جنونه وظل يبحث عنها في كل أرجاء الغرفة ولم يجدها، فتوجه خارجاً فوجد عمته تطعمها، فذهب إليهم بلهفة وخوف. يوسف بقلق: هي كويسة؟ سمية: كويسة، ما فيش حرارة دلوقتي. ضمها يوسف إليه بخوف: كويس أنها اتحسنت، أنا قلقت عليها أووي. سمية: ما تخافش، هي قوية أوي.

يوسف وهو ينظر إليها: هي فعلاً قوية. الظاهر هتتعبنا معاها لما تكبر. سمية: فعلاً. يوسف: أنا هروح أنيمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...