جميلة: اايه اللي بتقولوه ده؟ انت بتخرف يا سامر؟ سامر بعصبية: بخرف إيه؟ ياعم إيه و زفت! إيه؟ ابن أخوكي دمر أختي. ورحمة أبويا ما هسيبه. قفل سامر السكة في وش جميلة، والغضب عميها. أما جميلة قعدت بقهر على الأرض، وحطت إيديها على راسها. جميلة: بنتي يعني؟ لو صقر عمل فيها كده تبقى بنتي؟ لا لا، أكيد مش بنتي، أكيد فيه حاجة غلط. أما عند حياة. حياة: تحبيه؟
بسمة بفرحة: أحبه دي كلمة قليلة، قولي بعشقه، بموت فيه. بجد أنا أسعد واحدة في الدنيا كلها. حياة بابتسامة بهتة: كله في الأول كده، تلقى بيمثل عليكِ. وبعد ما يوصل لهدفه، هيرميكِ. بلاش تتخدعي بكلمه والوش البريء اللي لبسه. صدقيني، كله كذب وكلام. بسمة بابتسامة: بس سامر غيرهم كلهم، ده العشق يا بنتي. حياة: هو اسمه سامر؟ بسمة بابتسامة: آه، وبيشتغل ظابط. ثانية واحدة، هشوف مين على الباب. حياة مسكت إيد بسمة بخوف ورجاء.
بسمة بابتسامة: متخفيش يا قلبي. وبعدين، هو أي حد يخبط يتفضل على طول؟ أكيد لا. نامي وارتاحي شوية. وذهبت بسمة تفتح الباب. بسمة بابتسامة: وحشتني. سامر: هي فين؟ بسمة: جوا، بس اهدى. بلاش تخليها تشوفك بالشكل ده. البنت ميتة من الخوف لوحدها. سامر: ماشي. بسمة بابتسامة: تعال ورايا. في غرفة حياة. بسمة بابتسامة: حياة، فيه حد عايز يشوفك. حياة انكمشت في نفسها ونظرت بخوف: ح... حد... مين؟ انتي قولتي... إنك مش هتخليه ياخدني.
بسمة: اهدى، أنا معاكي. مش هو، والله العظيم ما هو اللي جاه. حياة بخوف: اومال مين؟ سامر: أنا يا حياة. حياة، و تجري حياة على سامر، وكأنها بتستخبى في حضنه. حياة ببكاء: دمرني يا سامر... ابن خالك دمرني. أنا والله العظيم ما أذيته في حاجة علشان يعمل فيا كل ده. صقر اعتدى عليا. بسمة حطت إيديها على بقها بصدمة وخرجت.
سامر، ده كله، كأنه متكتف. يوم ما يلاقي أخته، يلاقيها بالشكل ده. حتى ملامحها مش باينة. الوجه الورم، شفايفها اللي اتدمرت مطرح الضرب، شعرها متهتك. حقيقي، سامر كان يتمنى الموت لما شافها بالشكل ده. كسروها، كسروها بالمعنى الكلمة. حياة ببكاء: مش عايزة أرجع له يا سامر. مش عايزة أكمل مع البني آدم ده. أبوس إيدك، أنجدني منه. أبوس إيدك. سامر: كفاية. مش عايز أشوفك كده. والله لجبلك حقهم. بس اهدى.
حياة مش قادرة تتكلم: دمروني. أنا انتهيت يا سامر. حتى أبويا باعني. افتكرت إنه هيخلصني، طردني وقال بنتي ماتت. موتني بالحياة وأنا معملتش حاجة. هو اللي خطفني. والله العظيم أنا ما هربت. ما تخلينيش أرجع له يا سامر، عشان خاطري. لو رجعت له، هحقير ده، هموت نفسي. سامر: ششش... أنا مستحيل أرجعك لابن ***. لو على موتي. حياة: بجد؟ سامر: وحياتك ما هترجعي. انتي بتثقي فيا؟ اطمني. حياة طلعت من حضنه: بجد يا سامر؟ سامر: بجد يا حبيبتي.
أما عند حنين. بعد مرور وقت. طارق: رايحة فين؟ حنين: ها فتح الباب، يعني ها أكون رايحة فين. طارق وهو بينظر لحنين: باللبس ده؟ حنين: آه. طب بص يا طارق، علشان نبقى على نور كده، ملكش دعوة بيا. يا طارق، مش انت كل اللي همك البت وانتقامك مني؟ خلاص، سبني أعمل اللي عايزاه. طارق: ليه متجوزة سوسن؟ روحي على أوضتك يلا. حنين: ماشي يا طارق. ماشي. ومجرد ما فتح طارق الباب، لقى بوكس في وشه. صقر: اااه! انت اتجننت؟
بقا تخطف أختي يا ابن الكلب؟ طارق: ااه! خطفت مين؟ انت اتجننت؟ أنا مخـ**ـطفتش حد. أختك جت برضاها. صقر: حنييين ياااا حنين. ونزلت حنين طبعاً بعد ما غيرت هدومها. حنين وهي على السلم: إيه الصوت ده؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ الجد: انتي كويسة يا حبيبتي؟ الحيوان ده. حنين ببرود: هو مش المفروض إن يكون فيه احترام لـ صاحب البيت؟ وبعدين إيه أذى دي؟ هو فيه واحد يأذي مراته؟ الجد: قصدك إيه؟
حنين مسكت يد طارق بقوة: قصدي إن مفيش حد بيخطف مراته. يعني أنا وطارق اتجوزنا، وبرضايا. صقر كان ها يضرب حنين، لكن طارق مسك يد صقر بقوة وجبروت. طارق بشماتة: لا عاش ولا كان اللي يرفع إيده على مدام طارق الدمنهوري. انت هنا، تنهتني وسكتت بمزاجي، لكن تمد إيدك على مراتي؟ اهو ده اللي مستحيل يحصل طول ما أنا عايش. واتفضلوا من غير مطرود، لأننا عايزين ننام. الجد: حـ... حنين: نورتنا في الشوية دول، بس حقيقي عايزين ننام.
الجد بحزن وقهر: كان عندي ولدين ميتين، دلوقتي بقوا تلاتة. يا خسارة تربيتي فيك. حنين: تعيش وتفتكر. اتفضلوا من غير مطرود. آه صحيح، يا صقر، كما تدين تدان. ابقا سلملي على أمكم. مشي صقر وجده من عند حنين، وهما يتمنوا الموت على الكسفة دي. أما حنين، ذهبت على غرفتها. فلاش باك. حنين كانت صغيرة وبتلعب، وعدت من جانب غرفة سعاد. (اه، صحيح، أكيد هما أغنى. أبو صقر كان بيسافر والجد كمان) سامح بصوت واطي: إحنا مش ها نخلص بقا يا سعاد.
سعاد: نخلص من إيه يا سامح؟ وبعدين هو أنا ضربتك على إيدك؟ انت اللي جيت لحد عندي. وبعدين راعي إنها أم ابنك يا عيني. سامح: وإيه اللي يثبت؟ سعاد: إحنا ها نستهبل. مانت عارف، وأنا عارفة، إن أمين مستحيل يكون أبو. سامح: وإيه المطلوب؟ سعاد: تكتب لي صقر نص ثروتك. أنا عايزة أأمن مستقبل ابني، ومتخافش، محدش ها يعرف. سامح: طب وزينات وحنين؟
سعاد: زينات الدوا اللي بديهولها بيخليها في دنيا تانية. وحنين كده كده ها تتجوز. والله العظيم صقر ابنك. وبعدين هو مش انت عملت التحليل وتأكدت؟ باك. حنين ببكاء: كما تدين تدان، كما تدين تدان يا صقر. اللي عملته في حياة، اترد فيك. في نفس الوقت، حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي جدي وأمك. حسبي الله ونعم الوكيل. ذنبها إيه المسكينة. باك. حنين: أيوه يا ماما. زينات: انتي فين يا حنين؟ وقافلة تليفونك ليه يا بنتي؟
حنين: معلشي، بس كنت مشغولة شوية. هو مالوا صوتك؟ حاسة إنك بتعيطي. زينات: مفيش، بس خوفت عليكِ. حنين: يا ماما. زينات: حـ... حنين: وحياتي عندك، لتقولي مالك. زينات: صقر... صقر اعتدى على حياة. حنين: صقر؟ صقر؟ زينات: ابن عمك. حنين بعصبية: اااازاااااي يعملللل كدههه؟ إزاي؟ زينات: والله حاولت أنقذها أنا وجميلة، بس حبسوني وحبسوا جميلة. حنين: طب يا أمي، اقفلي دلوقتي. باك. أما عند صقر وجده. صقر: الوالـ...
الحق يا صقر بيه. المصانع اتحرقت. صقر بعصبية: ااااانت بتقول إيه؟ وانتواااا كنتوووو فين؟ هااااا؟ الجد: واحنا ذنبنا إيه يا بيه؟ صقر: غور. الجد: في إيه يا صقر. صقر: المصانع اتحرقت. أما عند سامر. كله تمام يا سامر بيه. عملنا زي ما حضرتك أمرت. يلتفت سامر بفرح: عفارم عليكم يا رجالة. حضرتك تؤمر بـ حاجة تاني؟ سامر كاتب شيك: اصرف الشيك ده. انت بتشتمني يا بيه؟ سامر: بشتمك إيه بس؟ ده حقك انت والرجالة. انت بتشتمني يا بيه؟
سامر: بشتمك إيه بس؟ ده حقك انت والرجالة. سامر: وبعدين معاك بقا؟ خد الشيك ومتوجعش قلبي. ربنا يخليك لينا وللناس الغلابة وينصرك. سامر: دي أحلى دعوة. أهم شي إن ينصرني. يلا اتكل على الله. وذهب عبد العزيز. سامر: دي بس البداية يا عيلة القناوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!