أما حنين فذهبت إلى غرفتها وهي تموت من الخوف، لم يعرف صقر. وذهبت حنين لتنام فورًا. أما في غرفة صقر: حياة: صقر.. صقر.. صقر! صقر بلهفة: إيه يا حبيبتي، انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ اتصلي بالدكتورة. حياة: روّق، أنا كويسة جدا. أنت إيه اللي منوّمك على الكرسي؟ وليه مغيرتش هدومك؟ صقر وهو يفرك في عينيه: معلشي يا حبيبتي، نمت وأنا بشتغل. حياة: بس أنا مش شايفة شغل في إيدك. إيه اللي منوّمك على الكرسي؟
ضهرك هيوجعك، وهنبقى إحنا الاتنين مدشتشين ومش هنخلص من كلام ماما. صقر: اطمني، أمي مش بتحب تدخل في حياة حد. وبعدين أنا مش عايز أنام. حياة: خلاص، أروح أنام على الأرض وأنت خليك على الكرسي حلو كده. صقر: حياة.. حياة، متنرفزنيش ونامي. حياة: طب مش هنام غير لما تنام بس بأدب. صقر: صدقي، أنا لسانك عايز قصة، وشكله هيبقى على إيدي. حياة نظرت إلى عيون صقر: هو أنت عمرك حبيت قبل كده؟ صقر: لا. (ويكمل بسخرية) أنتي أكيد حبيتي.
حياة: حبيت واحد. جبنا أنا محبتش عاصم أوي. صقر ضغط على يد حياة: حياة، متنرفزنيش عليكي. حياة برقة: سوري. حياة نامت في حضنه وضمته بقوة. صقر باستغراب: انتي كويسة؟ حياة: خلينا كده.. متسبنيش أرجوك. أنا تعبانة أوي يا صقر، تعبت من كل حاجة. متسبنيش يا صقر. ونامت حياة. أما صقر فضل يتأمل ملامحها البريئة وهو بيحرك يده على وجهها بحب.
صقر: عمري ما هسيبك. أنا بحبك أوي، بحبك يا حياة، ومش هسيبك. أتمنى أنك تحبيني زي ما بحبك. سامحيني يا قلبي، سامحني لو أسأت عليكي. صدقيني غصب عني. صقر حضن حياة أكتر ونام. وفي اليوم التالي، في مصر، عند طارق: طارق بذهول: بنت عمه؟ بنت عمه؟
-أيوه يا فندم، بنت عمه. بس زي الأخوات بالظبط، دي دلوعة عيلة القناوي، دي دكتورة قد الدنيا، ده جدها عمل ليها مستشفى. بتروح كل يوم خميس وجمعة، بتروح البلد هي كمان. عندها شقة هنا علشان الطريق وكده، قريبة من قصر الأستاذ صقر اللي هنا. طارق بإعجاب أكتر: طب هي بتعمل إيه غير الشغل؟
-تصحى تشرب القهوة بتاعته مع أغاني فيروز، وتقعد تتسلطن مع نفسها. وبعدين تجهز وتقف ساعة، قصد المرأة تكلم نفسها شوية، تغني شوية، تزغرط شوية، تتغزل في نفسها شوية. وبعدين تروح النادي تجري شوية، أو السباحة خاص بالسيدات، السيدات والجيم برضه خاص بالسيدات. أو تخرج مع أصحابها. بس دي حياة الآنسة حنين. بس عندها عقدة من الرجالة بكل أنواعها، ومن الجواز. بس الشهادة لله، دي تقيلة أوي. طارق بابتسامة: أوي. يلا روح على شغلك.
أما في قصر القناوي، في غرفة حنين: صقر بعصبية: يعني إنتي اللي هربتيه؟ مش كده؟ ما تنطقي! حنين ببرود: آه يا صقر، أنا اللي هربت. طارق: وبعدين، ما إحنا ضربنا وعملنا معاها الصح. عايز إيه تاني؟ صقر: عايزني أعرف أنه هيعدي على مراتي وأسكت يا حنين. حنين: أديك قلت كان، يعني ماضي. وده قبل ما تتجوزها. يا صقر، أنا تعبت، تعبت من كتر السرعات اللي بقينا فيها. ليه؟ ليه عايز توجع قلبي عليك؟ ليه؟
أنا مليش غيرك دلوقتي، معرفش حد غيرك. ليه عايز توجع قلبي؟ خلاص اتجوزتها وجبت عزت الأرض وخليته يفلس. عايز إيه تاني؟ البت ملهاش ذنب. سيبك من الدم والتار وعيش حياتك مع الإنسانة اللي بتحبها. حياة خايفة منك، وليها حق. طالع بقا الأفكار دي من راسك. سيب ربنا يهدي. حقق منهم. صقر قبل يدها: حاضر يا حبيبتي. قولي، عاملة إيه؟ في المستشفى: حنين: كلها تمام. صقر؟ صقر وهو فاهم: مممم.
حنين: بصراحة كده، أنا لازم أنزل مصر لأن الشغل كتير. وكمان زينب صاحبتي اتجوزت وأنا لازم أروح أبرك لها. كفاية أني مروحتش الفرح وهي زعلانة مني أوي، وسيلا اتأخرت عليها أوي. صقر بغيظ: طب ما تتجوزي أسهل وأوفر ليكي من التعب ده. اتجوزي وكوني عيلة. حنين: مانا عايزة أتبنى سيلا. وكل اللي ييجي بيرفض ده، وأنا مش هتجوز غير بشروطي أنا. أنا عايزة أتبنى سيلا ومش عايزة أتجوز. صقر: ليه يا حنين؟ ليه يا ماما؟
أنتي جميلة، ناجحة، وزي القمر، وكل حاجة تحت رجليكي. ليه رافضة؟ حنين: يوه بقا، أنت شكلك زهقت مني. أهي أهي. صقر: حنين، متوهيش عن الموضوع. حنين: وأنا مش هتجوز. مش هتجوز. أنا مبسوطة كده، حلوة حياتي كده، وسيلا هتعيش معايا غصب عن عيني الكل. دي حياتي وأنا حرة فيها. حنين بحزن: مش هقدر أستحمل. وبعدين كده لوحدي، وكده لوحدي. وبعدين لو حد جاه ليا فده علشان جدي وأنت وبويا. لكن أن ييجي علشاني أنا، فمستحيل.
صقر: أنتي زي القمر يا هبلة. طب يارب يبقى عندي بنت قمر زيك كده. حنين بدموع: أنا أخدت قراري يا صقر. يعني مش هتجوز. يعني مش هتجوز. والحمدلله أنا مرتاحة كده. عن إذنك بقا علشان أجهز. أما في غرفة زينة: زينة بشر: كان لازم يحصل. أومال أسيبه يطردني ويطلع من المولد بلا حمص؟ أهو ده اللي مستحيل. وبعدين سامح يستاهل. يا ترى حنين هتحب ولا قفلت قلبها على كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!