الفصل 8 | من 22 فصل

رواية حياة الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
20
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

زينات: بشر.. سامح يستهل القتل، ولو رجع بي الزمن لقتلته تاني، أومال أسيبه يخوني كده؟ تو مش كفاية إني متجوزها غصب؟ "جيلك عريس يا زينات." زينات بفرحة: محمد؟ صح؟ محمد: محمد إيه يا بت؟ سامح القناوي، وأنا وافقت. زينات بعصبية: إزاي؟ إزاي يا بابا؟ إزاي أتزوج واحد وأنا بحب أخوه وهو بيحبني؟ هو قالي كده، إزاي تعمل فيا كده؟ أبوها: خلاص أنا قلت كلمتي. زينات: وأنا مش عايزة سامح يا بوي، مش عايزاه.

أبوها: ما عندناش بنات تقول لأ بعد كلام أبوها. زينات بحزن: ما كنتش عايزة أعمل كده، ما كنتش عايزة كده. كان نفسي بنتي تعيش حياة طبيعية زي أي بنت، مش تشوف خناقات أبوها وأمها، وتحكم محمد في كل حاجة. كان لازم أعمل كده، كان لازم أوقع بين الأخوات والصديق المقرب عزت اللي هيتعدم على حاجة معملهاش، بس كشف سري وأنا اللي يجي عليا أدمر. وأما في غرفة جميلة: سامر: إنتي يا أمي؟ إنتي؟ طيب ليه البنت ذنبها إيه؟ جميلة: وأنا؟ أنا ذنبي إيه؟

قول ذنبي إيه؟ إني أتحرم من بنتي؟ ها؟ أنا حتى ملحقتش أشوفها ولا أحضنها. ليه بنتي تموت؟ ولا الله أعلم لو عايشة دلوقتي عايشة إزاي؟ أنا بموت مليون مرة بسبب إني مش عارفة إذا عايشة ولا ميتة. ليه بنتي تموت وهو بنته عايشة؟ لا وكمان متجوزة ابن أخويا؟ شوفت قهر أكتر من كده؟ سامر مسك إيدها: يا أمي أنا مش قصدي، ومقدر وجعك. بس البنت بريئة من أفعال أبوها. انتوا ليه واخدينها ذنبه؟ جميلة بحزن: معقول؟ بتغيري من أختك؟

معقول قلبك حجر أوي كده؟ صحيح انت مش هاتجيبه من بره، ما أنت ابنه. سامر بوجع: بغير من أختي؟ انتي مستوعبة اللي قولتي؟ أمي أنا بموت كل يوم من نفس السؤال، يا ترى أختك فين؟ هترجع ولا لأ؟ عايشة ولا ميتة؟ لأ يا أمي، انتي اللي مش حاسة بيا ولا بحد أصلاً. عن إذنكم. ذهب سامر من غرفة أمه. أما في غرفة سعاد: سعاد: يعني كان لازم يعني يا بنتي؟

حنين: معلش يا مرات عمي، شغلي بقى. وبعدين مانا هاكلمكم كل شوية، وبعدين حاسة إني محتاجة أكون لوحدي. سعاد: طب خدي بالك من نفسك يا حبيبتي. حنين: حاضر والله. مرات عمي، ممكن أطلب منك طلب؟ سعاد: قولي يا حبيبتي. حنين: حياة. سعاد: سبق وقلت إني مليش دعوة باللي حصل معاها.

حنين: والله مصدقاكي، بس بلاش تضغطي على صقر أكتر من كده. وبعدين هو لو مخدش إللي إختار، يبقى حل أو خد حق عمي وأبويا. تو صقر لو عمل كده يبقى ضيع روحه على الفاضي. وبعدين البنت ملهاش أي ذنب هي كمان شافت من أبوها، بلاش نبقى إحنا والزمن عليها. وغلاوتي عندك، متخليش صقر يسمع كلام جدي. سعاد: حاضر يا حبيبتي. حنين: سلام. سعاد: مش هتسلمي على جدك وأمك؟

حنين بحزن: من ناحية أمي، فوجودي زي عدمه. أما جدي، ها روح أسلم عليها وعلى صقر وعمتي، عن إذنكم. سعاد بحزن: مع السلامة يا حبيبتي، ربنا يوقف لك أولاد الحلال. حنين: سلام يا مرات عمي. ودعت حنين أهلها وذهبت لمنزلها. حنين بدموع: أنا مينفعش أحب ولا حد يحبني. مين يحب واحدة أبوها وأمها كل واحد فيهم بيخون التاني؟ ههههه، أتزوج عشان أتخان وأخون أنا كمان؟ يا ترى بقى أنا مين؟ عيلتي ولا مين أهلي؟

فوق ده كله مطلوب مني أربي بنت صاحبتي اللي اتخدعت من حيوان، في الآخر قال دي شيلتك انتي. "بنتي بنتي يا حنين، أرجوكي خليها معاكي، خدي بالك منها، ما تسيبش الأيام تبهدل فيها." حنين: إيه اللي بتقوليه ده يا ثريا؟ انتي الأمومة قصرت على نفوخك؟ ثريا: لا يا... صدقيني مفيش وقت. أنا مش هاكون معاها. خليكي جانبها، أنا معرفش حد غيرك أأمنه على بنتي. أبوس إيدك، اوعي تسبيها. اوعديني. حنين: أوعدك.

حنين بدموع: يارب يارب، أنا تعبت والله، ما قادرة أستحمل أكتر من كده. والله ما قادرة أستحمل. أما في شركة طارق: طارق: وأنا مالي؟ مش لم أربي نفسي علشان أربي غيري؟ "اهد بس يا طارق، وبعدين هو لو مش متأكد إنك ها تاخد بالك من بنته، مكنش أمنك عليها." طارق: مكنش اتخلى عنها يغلط ويهين، وفي الآخر غيره يشيل مصايبه. هو أنا ناقص؟ الله يرحمه. الله يرحمه. طب ها تعمل إيه؟ دي وصية يا طارق، ولازم تتنفذ.

طارق أخذ نفس عميق: فين اسم الملجأ ده ولا مكانه؟ "مع صاحبة أمها." طارق: أيوة؟ يعني الزفت دي سكانها فين؟ اسمها إيه؟ "زينب بتقول إن البنت مع واحدة اسمها حنين، والمصيبة إن دي دماغه ناشفة أوي ومستحيل تسيب البنت بسهولة." طارق: حنين مين؟ "حنين القناوي، أخت صقر القناوي." طارق بطريقة كوميدية: ده أنا أمي بتحبني أوي. يعني هناك وهنا؟ ده إيه الحظ ده؟

لا لا مستحيل. انت روح ربي البنت، أنا مليش دعوة. ال وصية ال أنا دخل أهلي إيه، حاجة قرفة. "هي بتسيب البنت في الملجأ، لم تروح لأهلها يعني تقدر تروح تشوف البنت، بس للأسف مش هينفع تخليها تعيش معاك." طارق: أوف، وده ليه بقا؟ "البنت عندها شهر وكام يوم، وحنين مش عارفة تاخد البنت بشكل رسمي لأنها مش متجوزة، وأنت مش متجوز." طارق: أيوة؟ برضو مش فاهم. "يعني تتجوز حنين وتربي البنت انت وهي، وتعيش البنت في جو أسري."

طارق بطريقة كوميدية: نهار أسود. أما في قصر القناوي في غرفة جميلة: جميلة بغضب: أبوكي خطف بنتي وقتل أخواتي، وهو برضو اللي قتل جوزي. حياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...