أول حاجة صقر مش مظلوم، لأن سامر وحنين قبل ما يقلبوا عليها حذروا مليون مرة. سامر عمل كده من قهره على أخته، وحنين من قهرتها على روحها، ده غير إنها اتأذت بسببه كتير، خطيبها واللي حصلها. آه كويس، بس غلطة واحدة من البنادم تمحي كل حاجة حلوة عملها، ده لو عمل حاجة عدلة أصلاً. أنا بستغرب الناس اللي بتدافع عنه وبيقولوا المفروض حياة ترجعله. ترجع ليه؟ للي كسرها؟
وبعدين الحب لوحده مش كفاية، الإهمال بيموت الواحد. هو أصلاً ماهانش عليها يشوفها جرالها إيه؟ وليش جميلة طالعتلها؟
البت كانت ماتت بعد كل ده ترجعله. أنا بعترف إن الاسم مالهاش أي علاقة بأحداث الرواية، بس أنا أصلاً معرفش إن الأحداث ها توصل لكده. أنا هاغير بس في نهاية صقر إنه يتعالج فيه. يمكن بعد اللي قولته ده الرواية تتعرض لانتقاد أو تتكره، بس أنا بكتب حسب أحداث الحلقة. أتمنا إنكم تفهموا وجهة نظري وأتمنا تحبوا أحداث الرواية لآخرها. وكمان أنا أحب دائمًا أكون مختلفة. حياة: إيه ده؟
سامر: دي قضية خ**و** ل**ع على صقر. استحمل أسيبك تكملي معاها؟ استحمل؟ حياة: هو أنت بتعمل معايا كده ليه؟ تبيع ابن خالك وأخوك علشاني؟ ها تستفيد إيه من كل ده؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة. وأمك كمان مكنتش بطقني، دلوقتي تتصل بيا كل خمس دقايق. هو في إيه بالظبط؟ سامر: امضي الأول وها أفهمك كل حاجة. حياة: مش هاين عليا...
مش حب، بس مبقاش أنا والزمن عليها. كفاية اللي حصلوا. نفسي يطلع كل ده كابوس. عمري ما كنت أتخيل إني أوصل لكده. هو صعب عليا، بس هانت عليها. صقر ده كابوس وأنا لازم أخلص منه. مضت حياة. سامر: لما أخويا ما لقاش أخته بعد سنين، أروحلها فجأة أسمع منها... "انجديني... أنا اتكسرت. صقر دمرني." حياة بتسمع وساكتة. سامر: كنتي عايزيني أعمل إيه؟ أروح أخده بالحضن وأقوله برافو عليك يا ابن خالي؟ شكراً إنك دمرت أختي؟
أختي اللي بدعي في كل صلاة إني ألاقيها. المشكلة إني من صغري وأنا ماشي جنب الحيط وبقول لا، أقف جنب الناس عشان أختي تلاقي اللي يقف جنبها. ملكيش دعوة بده، متصاحبش دي، لو واحدة طلبت إنك تساعدها اقف معاها، لأن ها يترد في أختك. بس أنا اتكسرت من أقرب الناس ليا. كنت طول عمري شايفه أخويا الكبير. كان لازم أعمل كده يا حياة. أنا مش عايز منك حاجة غير إنك تعيشي مبسوطة. حياة بدموع: آآآآآخ يا أخويا. طب إزاي وليه سبتني بين إيدهم؟
ليه سبتني لابن خالك يبيع ويشتري فيا؟ سامر: عزت خطفك لأنك بنت الإنسانة اللي بيحبها. فحب ياخدك لأنك بتفكري بيها. حياة: بيحبها وعمل فيا كده؟ لو بيكرهها كان عمل فيا إيه؟ ده عذبني يا سامر.
سامر حضن حياة وقعدت تبكي: وحياتك لأخليهم يندموا. الموت مش ها أسيب حقك ولا ها أسيبك. ها ترجعي حياة بتاعت زمان مش مزاجك، وها تكملي دراستك والكلية اللي تختاريها. انتي وفي البلد اللي عايزها. طول ما أخوكي جنبك محدش يقدر يمس كرامتك لو بحرف. حقك عليا سامحيني. حياة بدموع: أنت ذنبك إيه؟ ما تسيبنيش. خلينا معاكم، أرجوكم. سامر قابل رأسها: أنا عمري ما ها أسيبك ولا أمي كمان. أرجوكي سامحيني إني مقدرتش أحميكي منهم.
أما في الخارج، بسمة بتنظر ليهم وبتتبكي عليهم في صمت. عمار نظر لبسمة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. مالك يا بسبس؟ بتتاوئى ليه؟ بسمة: شكلهم مؤثرين أوي... أخويا. عمار وهو بينظر ليهم: أوي. تعرفي المشهد ده محتاج إيه يا بت يا بسبس؟ بسمة: إيه يا آخر صبري؟ عمار: طبق فشار كبير وكنز وعلبة مناديل عشان تتاوئى على رواقان. إيه اللي يعيط في كده؟ واحد لقى أخته بعد سنين المفروض تفكري تخلصي منها إزاي، لأنها ها تاخد منك الجو.
بسمة: آه تصدق عندك حق. طب المفروض أعمل إيه؟ عمار: تجوزيها بعد العدة على طول. وأنا علشان انتي حبيبتي وأمي التانية ها أضحي بـ نفسي والعزوبية وأتجوزها. أي خدمة يا قمر؟ بسمة: وفي حاجة أحلى؟ عمار: حاجة إيه؟ بسمة مسكت الشبشب وجريت وراء عمار: فيه إيه يا روح أمك؟ عمار: يالهوي. بسمة: والله ما سيبك يا جزمة قديمة. وجري عمار استخبى وراء سامر. عمار: الحقيني خطيبتك شكلها اتجننت. بسمة: ورحمة أبويا وأمي مانا سيبك يا عمار يا كلب.
عمار: الحق عليا عايز أريحك. خير تعمل. ضرب تلقيح. حياة بصدمة: ده إيه ده؟ سامر: مدخلتيش في بالك. الحالة شكلها جت ليهم. كفاية ضرب الشبشب بيلعب. بسمة: ابعد أنت يا سامر، أنت مش عارف هو عمل إيه. عمار: عملت إيه يعني؟ بسمة: اطلع من وراء سامر يا جبان. حياة طبعاً ميتة من الضحك عليهم: وقعت في عيلة ظريفة جداً. أنا حبيت العيلة دي. عمار: وهما كمان بيموتوا فيكي. سامر فهم: والله.
عمار: آه والله العيلة كلها بتموت فيكي، وأنا من أشد المعجبين. سامر بعد عن عمار: اعملي اللي أنت عايزه. بسمة: أنا برضه بقول كده. وتجري بسمة وراء عمار، وطبعاً حياة ها تموت من الضحك عليهم. أما عند حنين. حنين: حمد الله على سلامتك يا طارق. طولت في الغيبة علينا يا راجل. طارق بغيظ: الله يسلمك يا أختي. أكيد ميتة من الفرح من اللي ابن عمتك عملوا فيا.
حنين بفرح: بصراحة آه، حاسة إني ها أموت من الفرحة. أخيراً أخويا حبيبي خدلي حقي منك يا طروق. طارق بجد: طب ممكن نتكلم كأي اتنين عاقلين؟ حنين: سامعاك. طارق: أنا عارف إني آذيتك وعارف إن اللي عملته يستاهل إعد**ام. بس صدقيني خوفت تروحي مني. خوفت تضيعي. حنين: تقوم تعمل كده؟ على العموم أنا مش ها ألومك، لأن ده عدل ربنا. حنين بدموع متحجرة: أنت مرة سألت أنا بعمل في صقر كده ليه؟ طارق: لو مش عايزة تحكي بلاش تضغطي على نفسك.
حنين: مبقاش في حاجة تستخبى. أنا عملت كده لأن صقر القناوي يبقى أخويا من الأب. ومتقولش إزاي، لأن بتعب كل ما أفتكر صقر يبقى أخويا الكبير. كنت طول عمري بحاول أبعده عن ال**ت**ار وكلام أمه وجدي. طول عمري أنا وسامر بنحاول نشده من الطريق اللي ماشي فيه.
قولتها ليها ألف مرة: بلاش يا صقر، البنت ملهاش ذنب. كما تدين تدان يا صقر. عندك اللي زيها يا صقر. كل ده وما فهمش إن ربنا ها يردها فيا أنا كمان. مليش ذنب. ذنبي الوحيد إني أبقى حفيدة القناوي. عارف إن أنا وحياة حصلنا اللي حصل في نفس الوقت. طارق بينظر لحنين بصدمة.
حنين: آه والله. الوقت اللي صقر دمر فيه حياة، كنت بدمر أنا كمان في نفس الوقت ونفس العاملة. بس الفرق بينكم إنك حاسس بندم، خايف لو تضيع منك. أما صقر فقلبه حجر أوي. صقر بقى جحود. أكيد بتسأل نفسك أنا إزاي متجوزتش لحد دلوقتي. وأنا صغيرة تقريباً في الجامعة حبيت شاب زي القمر، تقريباً مفهوش غلطة. اتعرفلي بحبه ووافقت واتخطبنا. بس الحلو مش بيكتمل. لأن قبل فرحنا بيوم، عرفت إن عامر ما**ت. طارق: أنا آسف... مكنتش أقصد أوجعك.
وحنين بدموع: أنا كده كده فاكرة. عمره ما راح عن بالي. وهو قالها. قالي مش ها أسمح للجوازة تتم، حتى لو على حساب عمري. عامر وفضلت أدور لحد ما سألت. شوفت السواق الخاص بـ صقر اللي اتغير قبل موت عامر بكم يوم. شوفتو وفضلت أضغط عليه لحد ما قال الحقيقة المرة. إن أخويا هو اللي ق**تل. أحلى حاجة في حياتي. عارف إن اتجوزتك ليه وإيه ساكته؟ طارق: بصراحة مش عارف.
حنين: لأن عامر قالي في الحلم وقال لي إن اتجوزك. قالي إنك مش وحش زي ما بتبان. طارق قعد على ركبته وقابل إيد حنين وقال بدموع: أنا آسف. حقك عليا والله ما كان قصدي أوجعك. صدقيني أنا مش وحش. أنا مش عارف عملت كده إزاي. سامحيني. حنين: مسامحاك يا طارق والله مسامحاك.
هو ده الفرق بين طارق وصقر. طارق فضل مع حنين رغم إنه عارف جنونها وعارف إن ممكن تقت**له بعد ما تعرف، لكن مهماش. أما صقر فما هانش عليها حتى يشوفها حصلها إيه. انتقم وتركها. ولا جرى من الجواري. الحب إن ميسبش حبيبتو. ما يهناهش. ما ذلهاش. الحب إن يحفظ كرامتها وكبريائه. يعني هي قالت له على كل مخاوفها ووجعها، بدل ما يطمنها كمل عليها بس عشان ينت**قم ويقتل غروره. كتر الإهمال بيموت. وصقر مش بس أهمل حياة، لا ده كسرها قدام روحها. دمرها جس**د**ي**ة ونفسية. في حد قال في التعليقات إن دي غلطة صغيرة ووقت غضب؟
لا دي كارثة. واللي يسامح بعد ده يستاهل اللي يجراله. لأن الزبالة ها يفضل زبالة. وصقر ميستاهلش فرصة تانية.
وزي ما حنين قالت: كما تدين تدان. طبعاً حنين لو راحت لـ صقر وقالت له إن اتعمل فيا زي ما أنت عملت في حياة، وهو بالحالة دي ها يم**وت فيها، لأنه عجز حتى ياخد حقها لأنه ضعيف. وبرضه سامر ماسكش لـ طارق وقام معاها بالواجب. بس هو شاف حب طارق لـ حنين. أما صقر فمشافش في عينيها غير الانتقام. الحب مش كلام يتقال. الحب إحساس وأمان واهتمام وضمير ورحمة. ولو على الكلام فمفيش أسهل منه. أتمنا تفهموا وجهة نظري. أما عند صقر.
حنان: إزيك يا صقر؟ صقر: جاي ليه؟ هو أنا مش قولت مش عايز أشوف حد؟ اطلعي برررره. حنان بدموع متحجرة: أنت إيه يا أخي؟ إيه؟ إيه؟ قلبك بقى حجر أوي يا صقر؟ أوي؟ أنت جايب القسوة دي منين؟ حنان: ما تتخلى مرة عن غرورك اللي خسرك كل حاجة. سامر وحنين وعمتك وحياة. إيه يا خي فوق بقى فوق. مستني تخسر إيه تاني؟ أنا لو هنا فبفضل سامر قال لي: يا حنان، مش ها أحل لك غير لما صقر يتعالج. (وتكمل بدموع) شوفت أنت عملت فيهم إيه؟
وهما بيعملوا إيه؟ من رغم قلة أصلك واقف معاك واحد غيره كان قتلك أو دفنك مكانك. ها نبدأ العلاج بكرة، ومش بمزاجك. ها نعمل اللي علينا والباقي على ربنا. ممكن ترجع وممكن لأ. بس أنا واثقة فيك. عن إذنك يا ابن خالتو. وذهبت حنان. وحوالي ساعتين. العسكري: جالك زيارة. صقر: دلوقتي؟ مش عايز أشوف حد. حياة: بس أنا مش حد يا صقر.
أنا مش عارفة أنهي الرواية على إن حياة تبقى مع مين فيهم. لو صقر، ممكن الرواية تطول شوية. لو مع عمار، ها تبقى آخر بارتين. ساعدوني في الاختيار عشان أكون مظلمتش حد فيهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!