الفصل 17 | من 22 فصل

رواية حياة الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
20
كلمة
1,792
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

سامر من الخلف. اعتداء على بنت بريئة ملهاش أي ذنب. صقر. سامر: بتبصلي كده ليه؟ أيوة يا صقر أنا اللي عملت كده. ادفع تمن أفعالك لو لمرة واحدة في حياتك. طول عمرك عايش بس عشان تأذي غيرك وأنا ساكت، لكن لحد أختي؟ استوب! أختي! خط أحمر! وسبق وقولتلك: "اتراجع يا صقر، التار هيخسرك نفسك". اتراجع يا صقر. في الآخر اعتداء؟ أنت عدو. تلقى حد مبسوط أو مرتاح؟ أحب أقولك إن اللي عملت فيها كل ده تبقى بنت عمتك!

يا منعدم الرحمة والضمير. آخر ما تم؟ اعتدييييييي؟ يا صقر! لا وعلى مين؟ على مراتك! ليه؟ صقر بعصبية: كنتتتتتت عايزني أعملللللل إيه؟ لما أعرف إنها بنت الراجل اللي قتل أبويا؟ هاااا؟ سامر: خد تار أبوك. ارتحت دلوقتي؟ لما خدت حقك من مسكينة ملهاش أي ذنب؟ هاااا؟ جايز تسامحك، بس أنا لأ. أنا مش هاسمحك. وهحرق قلبك وأجرب حرق**ت قلبي. هههههههه. يعني يوم ما ألاقيها ألاقيها مدمرة؟ ومن مين؟ منك انت يا صقر؟

أنت ده أنا كنت بقول عليك أخويا الكبير. بس خلاص، أخويا مات. أنت متت من نظرتي ليا يا صقر. متت. مشى سامر. أما عند حياة. حياة: أنت يا متخلف، أطفي الزفت ده. مش عارفة أتخمد. عمار: يا بنتي، هو أنا جوز أمك وأنا معرفش؟ حياة: والله لو جوز أمي متخلف كده لبلغ عنه وأخلص. عمار: لولا إنك تخصي سامر، كنت قتلتك وخلصت من زنك يا زنانة. حياة: لو ما طفيت الزفت ده، هبلغ عنك. أنت مش شايف الساعة كام؟ عمار: وأنا مالي أهلي بالساعة؟

وبعدين ما تفتحلي قلبك وتقولي حكايتك إيه؟ باين عليكي لغز كبير وصعب. حياة مسكت سكينة ووجهتها لعمار: وأفتحلك قلبي ليه؟ ها؟ أبويا؟ أخويا؟ جوزي؟ أختي؟ علشان أتكلم معاك؟ ها؟ انتوا كلكم كده. كلكم زي بعض. رجال عايزة الحرق بجاز. عمار: أشك**لكم اللي تسد النفس زي كده. عمار سقف بطريقة كوميدية: اسم الله عليكم يا ملاك البريء. ده انتوا تسدوا نفس الغراب مش نفس البنادم. انتوا اللي عايزين جاز وبنزين ومياه نار على لسانكم. ده إيه؟

بتحسوا؟ الـ... أنتوا ولا بتتحسوا ولا بتتنيلوا. انتوا أساطير الدراما والنكد والفتي. 😂 حياة شهقت بنفس طريقة عمار: دراما؟ هو مين السبب في حالتنا دي؟ يا أسطورة الفرفشة؟ مش انتوا برضو؟ بره ضحك وجوه البيت ضرب وزعيق وشغل سي السيد. 😂 (عمار أول ما اكتشف موهبة حياة) عمار: سيبهالك. اشبعي بيها. حياة: أنت رايح فين؟ وسيبني؟ عمار: خارج عند حضرتك مانع؟ حياة: أه، عندي. عمار: وده ليه بقا؟ أمي؟ أختي؟ مراتي؟ وأنا معرفش؟

حياة: وأنت تطول يا معفن؟ ثم أبصلك على إيه؟ عمار: طمعتني في خفة دمك. حياة: سمع؟ عمار: بس قمر ووسيم جدا. 😂 حياة: (ده بي**ش**ق**ط ولا إيه؟ أنت حمار على فكرة. ولم تيجي بسمة، ها قولها. وها قول لسامر علشان تبت في التخشيبة بإذن الله. 😂 عمار: بلا بسمة بلا سامر بقا. خمس سنين خطوبة وقرقني. نفسي أبقى خالو عمار. حياة: أنت بتحب الأطفال أوي كده؟ طب ما تتجوز. عمار بطريقة كوميدية: مش مسألة أطفال. نفسي بسمة وسامر يتجوزوا. ليه بقا؟

علشان كل اللي عملوه واللي بيعملوه فيا، اطلعوا على عيالهم. حياة: تخليص حق يعني. عمار: شطورة. ليكي عندي شوكولاتة على ذكائك ده. ممكن بقا تسيبني أخرج؟ حياة: بس... عمار: خايفة من الفار؟ حياة: يعم لا. أصلي مخنوقة وزهقانة أوي. ممكن يعني أخرج معاك أخ وأخته؟ عمار: (جتك خوت في نفوخك 😂) تمام. اجهزي. حياة: أنا جاهزة أصلا. عمار: يلا بينا. أما عند سامر وحنين. حنين: خلاص يا سامر، امسحها فيا. أنا مسامحة.

سامر وفي إيديها عصا: وأنا مش مسامح. بقا يخط**فك ليه؟ فاكر إن مروكيش رجالة؟ طارق وهو متعلق رجليه فوق ورأسه تحت: مانا لو كنت شوفتلها رجالة، مكنتش عملت كده يا سامر باشا. حنين: اعمل ما بدلك بس من غير دم، ونبي عشان مش قادرة أمسك. طارق: يلا يا وطية! وأنا اللي كنت بحضرلك مفاجأة. حنين: بجد؟ مفاجأة إيه؟ ها؟ إيه؟ سامر: حنيننننن! حنين: متخافش يا طارق. ها، بقا أجلك في الزيارة ومعايا عاش وحلاوة طارق. طارق: هو يوم بان من أوله.

حنين: سلم على الشهداء اللي معاك. الله يرحمك. مين ها يقرف فيا من بعدك؟ أهي أهي أهي أهي. ها بقا أرملة بدري بدري. ااااااااااااااااااع. طارق: قولوا لأمي متزعليش. وحياتي عندك ما تعيطيش. قولولها معلشي يا أمي. حنين: جر إيه يا طارق؟ اللي يسمعك كده يقول إنك بتحرر البلاد. طارق: امشي من وشي يا بت انتي. حنين لسامر: اتوصى يا سامر. سامر: ده في عيني.

ذهبت حنين من المخزن. أما سامر فهو مستحلف لطارق ونزل فيه ضرب، لأنه عارف طارق عمل إيه في حنين. أما عند حياة. حياة: هو أنت آخر مرة كنت جد فيها كانت إمتى؟ على طول واخد الحياة هزار وضحك. ومش خايف من بكرة. عمار: وأخاف من بكرة ليه؟ وربنا اللي مدبره. وبعدين آخر ما حزنت اللي راح ها يرجع؟ ردي. حياة بحزن: لا، عمري ما اللي بيروح بيرجع. عمار: أنا بحب الحياة يا حياة. بحبها بكل ما فيها. أه، وأكرهها وأخاف منها ليه؟

حياة: أنت غريب أوي. عمار: امسكي دول. حياة: أعمل بيهم إيه؟ عمار: اكتبي اللي وجعك هنا. وبعدين اقط**عي الورقة وطي**ريها. حياة بوجع وبدون تركيز: وأنا وجعي ها يروح لما أكتبه؟ لا يا عمار، أنا ها أعيش موجوعة وهموت موجوعة. أنا أصلا مش عارفة أنا عايشة لحد دلوقتي ليه؟ علشان أبويا اللي بيحبسني؟ ولا عاصم اللي هرب عند أول مطب؟ ولا طارق اللي كان عايز يتسل**ق بيا؟ ولا جوزي؟

هههههههه. أه، جوزي اللي غدار بيا وخد مني الأمان قبل ما يديه ليا. شوفت الهنا على إيده. ض**رب وانتق**ام واعت**داء. كل ده ليه؟ علشان بنت عزت الهواري اللي لما طلبت منه ينجدني، قالي: "بنتي ماتت". أنا صعب أحلم وأعيش حياتي زي الخالق. إحنا مش شبه بعض يا عمار. مش شبه بعض. عمار نظر ليها بصدمة: بس القوي بس اللي يقدر يحارب عشان حلمه. حياة بوجع: بس أنا انتهيت من قبل ما أبدأ يا عمار. أنا وحلمي مستحيل نتقابل.

عمار: بإيدك تمسكي حلمك بين إيديكِ، وبإيدك تتفرجي وتتهقري عليه وهو بيضيع منك. حياة: صدقيني صعب. عمار: وأنا واثق إنكِ تقدري. وبعدين كفاية اسمك... حياة. مش عيب يكون اسمك حياة وتقلبيها نكد يا أسطورة الدراما. حياة ولأول مرة تضحك من قلبها: هههههه. حا هههههههه. عمار: أيوه اضحكي. ومتشليش هم الحزن. ده ليق عليكي. حياة باستغراب: عمار... أنت بتعمل إيه؟ عمار: الجزمة خانقني. فها أقع**لها. حياة: أنت بجد مجنون.

عمار: هاخد إيه من العقل غير النكد. هاتى إيدك يا حياة. حياة نظرت لعمار. عمار: والله ما تخافيش. حياة وهي تنظر للبحر بخوف: ها أغرق وأنا مش ناقصة. البحر كله غدر زي البشر. عمار: وأنا معاكي. مستحيل أسمح إنك تغرقي. حياة: بس من بعيد. عمار: من بعيد والله. وحت يدها بيد عمار ووقفوا على الشاطئ قرب الموج. وبدأوا يرشوا المياه على بعض بين الضحك والهزار. (سامر لو عارف ها يعمل منكم شاورما 😂) وفي اليوم التالي. حياة: إيه ده يا سامر؟

سامر: دي قضية خ**ل**ع على صقر. رأيكم في تصرف سامر؟ يا ترى اللي عمله سامر ده صح، ولا ظلم اللي عمله في طارق؟ رأيكم في شخصية عمار؟ أنا شايفة إن دمه خفيف. 😂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...