تحميل رواية حياة الصقر بقلم نورا فريد pdf
بقلم نورا فريد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أووووع تلمسني سيبي اللعبة اللي معاكي دي لأني مش بخاف لو قربت مني ها، موت نفسي رجعني لأهلي يا أما أقتل نفسي وأقتلك طب اعقلي كده انت مين أصلًا؟ جايبني هنا ليه؟ عايز مني إيه؟ انت مين؟ طب اهدى وأنا ها أفهمك كل حاجة بس اهدى متقوليش اهدى، الكلمة دي بتعصبني طب اهدى بقى وها تعرف كل حاجة بعدين تركها وأغلق الباب جيدًا ثم اتجه إلى تحت "مين دي يا صقر وبتعمل إيه هنا؟" صقر ببرود: "مراتي يا ماذينة" "مراتك؟ مراتك إزاي؟ طب وبنتي؟" صقر: "ما هو مش بالعافية وبعدين مش بحبها" الجد: "صقر تعال عايزك" صقر: "أفو في مكتب...
رواية حياة الصقر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا فريد
حياة بدموع متحجرة: علشان كده اتجوزتنى يا صقر؟
تنتقم؟
حياة تمسك يد صقر وتقول برجاء: ارجوك يا صقر اتكلم. قول انك بتهزر. لا قول قول أي حاجة. ساكت ليه؟ قول أي حاجة. الا الا اللي قولته لي أهلك من شوية. اكذب. قول أي حاجة. أنا والله العظيم هسامحك.
سعاد بلا رحمة: ما تتكلم يا ولدي وقول ليها حقيقة جوازك منها وليه هنا.
حياة بعصبية: انتي تسكتي خالص.
صقر مسك يدها بقسوة شديدة لدرجة أنها تألمت. وذهبوا إلى غرفتها.
حياة بعصبية: صقر! ايدي! اتجننت؟
قبل ما تكمل كلامها كان قلم نزل على وشها.
صقر: انتي ازاي تتجرئي تتكلمي مع أمي كده؟ ها؟ ازاي؟ مش كفاية اني مستحمل طولت لسانك وساكت. لكن لحد أمي واستوب.
حياة: انتي مستحيل تكوني بني آدم. انت شيطان.
صقر مسك حياة من شعرها: مش أول مرة أسمعها منك. أيوة أنا شيطان. والبركة في أبوكي اللي دمرنا وحرمنا من أبويا وعمي. وأنا اتجوزتك علشان خاطر انتقم منه.
حياة بألم: ابويا؟ دخلوا ايه في اللي بتقول ده؟ انت بترمي أي تهم على الناس وخلاص.
صقر بعصبية: لا مش برمي تهم. وعندي مليون دليل ان أبوكي قتل أبويا.
وحكى صقر كل حاجة لحياة.
حياة تجمدت من الصدمة.
حياة: انت كداب يا صقر. أيوة انت كداب. بابا مستحيل يعمل كده. مستحيل.
صقر ببرود: لا مش كداب. ماهو بدليل كان هيبيعك لطارق.
حياة بنظرة احتقار: انتوا كلكم شيطانيين. واحد افتكرتوه أب وهيخاف عليا. والتاني افتكرتوه بيحبني وأول ما جه الجد خلع وبقى جبان. والتالت تسلية. وانت واخدني انتقم بس. علشان تنتقم. صحيح الرجال ماتوا في الحرب. انت فاكر اللي بتعمله ده شطارة؟ لا لا يا صقر لا لا. مفيش رجل يعمل كده. انت مش راجل. انت نزلت من نظري أكتر ما أنت نازل.
صقر ببرود ضرب حياة بالقلم: أنا بقى هوريكي تقولي كده ازاي.
أما في الطابق الأول.
سعاد: مالك يا جميلة؟
جميلة: مش عارفة. حاسة ان قلبي وجعني. صوت البنت دي بيقطع قلبي.
سعاد: يا أختي ما يصعبش عليكي. غالي. خليها تتربى ونخلص منها. مالك انتي كمان؟
زينات: بقالي كتير بتصل على حنين بس مش بترد علي.
سعاد: تلقيها نايمة.
زينات: لا لا يا سعاد. بنتي حتى لو نايمة ترد تطمني عليها وتقفل تاني. عمرها ما عملتها.
جميلة بصرخة: حرم عليكم. هي ملهاش ذنب. أنا هطلع أنقذ البنت دي. مش هخليها تدمر. هي ملهاش ذنب.
جميلة متجهة للباب. لكن سعاد مسكتها بغباء وحقد: رايحة فين؟
جميلة: سبيني يا سعاد. وكفاية لحد كده. البنت ملهاش ذنب.
سعاد: اللي غلط يتأدب. وعزت مش هيكسروا حاجة غير اللي فوق دي.
جميلة: هو علشان سكتوا نقوم نخطف بنته وناخد شرفها؟
سعاد ببرود: دي مراته.
جميلة بعصبية: انتي عارفة اللي بيعملوه فيها ده اسمه ايه؟ اعتداء يا سعاد. اعتداء. ودي جريمة يعاقب عليها القانون.
زينات: غير كده البنت صغيرة لسه.
سعاد: عزت لازم يدفع تمن اللي عمله. مش حصل معاكي برضو يا جميلة؟
جميلة: كان برضيه يا سعاد. كنت حيوان وصدقتوا. كان هيجوزني. هو هو وعدني بكده. أي والله العظيم.
سعاد بحدة: جميلة اقفلي على الموضوع. انتي دلوقتي ست أرملة وهدفها تار جوزها وبنتها. ها. حطي ده في بالك. يلا بينا يا زينات.
سعاد: يلا يا زينات.
زينات بحزن: يلا.
وخرجت زينات وسعاد من غرفة جميلة. وطبعاً سعاد قفلت على جميلة عشان ما تلحقش حياة.
حياة كل ده بتصرخ وبتترجى صقر لكن مفيش أي فايدة. وكل ما صرخ حياة بيعلى.
جميلة حطت أيديها على أذنها: كفااااااااااية بقى حرام عليكم.
ووقعت على الأرض بضعف وتبكي: اعمل ايه؟ اعمل ايه يارررررب؟ يارررررب نجيها من الأفاعي دول. يارررررب. اااااه. سامر. سامر هو اللي ها يقدر عليهم. فين الزفت؟ فين؟ رد بقاااااا.
أما في عند حنين.
حنين بتعب: ااااه اااه. ايه ده؟ انا فين؟
طارق قعد على الكرسي اللي بجوار السرير: اخيرا فوقتي. كل ده نوم. حتى النوم كان خفيف.
حنين حطت أيديها على راسها: انا اللي جبني هنا؟ وسيلة؟ وسيلة فين؟ انا مش فاكرة حاجة. انت هببت ايه؟ وايه؟
طارق: وسيلة في الحفظ. اطمني. انتي فين بقا؟ انتي عندي في أوضي. مدام طارق الدمنهوري.
حنين.
رواية حياة الصقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورا فريد
حنين .. مراتك ……. مراتك ازااااى انت مجنون
طارق ببرود.. تو تو تو هو انا مقولتش ليكى ان لو بعوز حاجة باخدها و بصراحة عجبتني و اخد الاتنين الاول سيلا و ثانية بقيت ملك طارق الدمنهوري مدام حنين الدمنهوري
حنين نظرت لى حالة
حنين بانهيار.. اااااااه يا حقير يا حيوان يطارق..
صوتك يا قطة ل يوحشك….. كنتى بتقولي ايه اه اللى بيعمل ما بيقولش بس انا بعمل و بقول قولتلك بلاش العب معايا مسمعتيش كلامى اشربي بقا
طارق تركت حنين و قفل الغرفة جيداً
حنين مصدومه من اللى حصل ليها
حنين بانهيار.. ينهار اسود ينهار اسود …. معقول اللى حصل ده
( و تكمل و هي بتضرب على وشها) فوقي يا حنين ….. اكيد ده كابوس ….. اكيد من ضغوطات الشغل فوقىىىىى ااااااااااااااااااع ااااااااااااااااااع
أما عند حياة و دى بقا لا حول ولاقوة لا بتبكي ولا بتتكلم جسد بلا روح
أما في غرفة الجدال
جد بفرح .. عفرم عليك يا ولدى كده تستحق اسم القناوى صح خد تـار ابوك و طفيت النار اللى عايشة جونا سنين
سعاد بفرح .. كده عزت اتكسر بجد تعرف يا عمي انا بفكر انى اخد المزغودة دى من شعرها و ارميها كده قدم كل امه لا اله الا الله
صقر نظر لى سعاد نظرة مرعبة .. امىىىى
سعاد.. ها …. بقول …. ان كده كفايه عليها
صقر نظر ليهم بغضب.. يكش تروحتو و ذهب من القصر كله
أما في غرفة جميلة
زينات بغضة.. جميلة ةةةةةة و جريت زينات على جميلة علشان تفوقها…. جميلة جميلة فوقىىىى فوقي يا حبيبتي فوقىىىى اسملاه عليكى ياختي
جميلة بتعب.. ااه
زينات.. انتى كويسة
جميلة.. عملوا اللى فى دماغم يا زينات
زينات بحزن.. والله ما قدرت أنقذها….. حبسوني زيك علشان ما نقفذش البنت
جميلة بدموع.. ااه يا قلبي يا بنتى …. دى صغيرة على اللى بيحصل ليها ده ذنبها ايه يا زينات ذنبها ايه
زينات.. قومي قومي يا جميلة…. البت محتاجه حد جانبها دلوقتي قومي انتى اكتر واحدة ها تحس بيها
جميلة بدموع.. اكنني اتجوزت غصب
زينات.. يق**طع لساني حقك عليا ياختي حقك عليا
جميلة.. ما دى الحقيقة يا زينات يوم ما اتجوز اتجوز هارون اخو سعاد
زينات.. ياريتني كنت قدرت انقذك
جميلة.. نصيب يا زينات نصيب
و ذهبت جميلة لى غرفة صقر و اتصدمت
جميلة.. يالهوى يا كبدي يا بنتي ….. حياة حياة حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا عيلة القناوى منك لله يا صقر ان شاء الله ما تشوف فرح في حياتك حسبي الله ونعم الوكيل فيك و فى امك سعاد بنت مفيدة فوقي يا بنتي
( حياة من الصدمة مفتاحه عينيها لكن مش بتتكلم و مش بتتحرك )
قومي يا بنتي قومي يا حياة
جميلة .. ( انا …. انا فاكرة انا كنت كده من اللى حصل كنت نفس الحالة ) لا يا حياة متستسلميش قومي …. بلاش تعملي كده قومي يا بنتي انتى قوية انتى قوية قومي
و اخيرا حياة ابتدات تتحرك طبعا جميلة مستسلمتش و قعدت تقرأ القرآن عملت اللى تقدر عليها علشان تفوقها
حياة نظرة لى جميلة.. ه …. هو اللى حصل ده حقيقي
جميلة بدموع متحجرة.. قولي حسبي الله ونعم الوكيل يا حبيبتي سبيهم لى ربنا
حياة.. بس انا حياتي راحت.💔 راحت يا امى
جميلة بدموع.. ربنا قادر يجبلك حقك منهم الكلام و العياط لا ها يقدم ولا يؤخر
حياة بدموع.. والله عمري ما اذيت حد علشان يحصل معايا كل ده
جميلة بدموع.. ياما في الدنيا مظليم يا حبيبتي
حياة قامت و ذهبت التواليت ( و هنا تشتغل اغنية اليسا)
حياة بتبكي في صمت و حرقه على كل اللى حصل في حياتها و المعاناة اللى شافتها من اقرب الناس ليها
انا وحيدة
ده انا من كتر ما جرلي بيصب حالي على حالي
و مش عارفه منين جاية و رايحة لى فين
انا ضعيفة حياتي مملة و سخيفة في الديرة انا ماشية بقلي سنين
أما جميلة ف هى برضو موجعة على حياتها اللى ادمرت و برضو اتخذلت من اقرب الناس ليها
تغير موضوع بنتها
بنام بس الوجع صاحي و مين ها يحس بى جراحي و لى امتى يا قلبي ها تخبئ و امتى يا روحي ترتاحي
أما عند حنين حنين في التواليت بتبكي في صمت
أما عند حياة حياة وقف امام المرايا بى تقص شعرها
و جاية دنيتي عليا منسية
ساعات ببكي و انا بغني و يسرح بياتفكري بطمني و بحضني مانا اصلي
مليش غيري و بمسح دمع فى عينى بى ايدي
و مش فارق بقبل ياما و بفارق ملامح بكرا مش ثابت
ده حتى مبحلمشي في يوم ارتاح و موعوده بتعبي و خوفي موعوده حياتى اكنها اوضة تبنان جنة لكن بابه ملوش مفتاح
بنام بس الوجع صاحي و مين ها يحس بى جراحي و لى امتى يا قلبي ها تخبئ و امتى يا روحي ترتاحي
و بمسح دمع فى عيني بايدى
( ملحوظه الأغنية حياة و حنين و جميلة)
أما في قصر الدمنهوري
حنين.. ( قومي يا حنين ما تخليش حد يحس بى ضعفك قومي) يا ساتر
طارق.. شوفتي عفريت
حنين بابتسامة بردة.. تصدق اه
طارق.. تصدقى ان اهلك نسيوا يربوكي
حنين.. زى اهلك بالظبط نسيوا يربوك هو انت خط**ف**تي ازاي
طارق.. لم غبيه زيك تفتح الباب من غير ما تشوف مين يبقا سهل خط**ف**ك
حنين حطت اديها على راسها.. ااااه يا بنت ال**ك**لب يا ام فتحي انت اتفقت مع مرات البواب و انا كنت بقول بتخبط ليه في وقت زى ده و حيات امى لم اشوفها هى و الح**ي**وان التانى
طارق.. مشكلتك لسانك طويل اقفى عدل و انا بتكلم
حنين.. سيلا فين
طارق.. يعني ها تكون فين في الاوضة اللى جانبك نايمة
حنين.. مش انت**ق**مت انا عايزة امشي و برضو ها خد سيلا
طارق.. هو انتى عندك مشكلة في الذاكرة بقولك مراتى
حنين.. عندك دليل
طارق.. لو عايزة اخواتك يفضلوا عايشين اجهزى علشان ننزل المأذون تحتي
حنين.. وحيات امك
طارق.. لسانك اخر تحذير
حنين.. ها تعمل ايه اكتر من اللى عملتوا ها تق**ت**لني مثلا يلا معنديش اي مشكله
طارق.. اظن كلامي واضح حياااااة لو عايزة تفضل في الدنيا
حنين.. انت واحد*****
طارق كان ها ي ض**ربها بى القلم لكن حنين مسكت ايدو بكل حقد.. لا عاش ولا كان اللى يرفع ايدو عليا يا ابن الدمنهوري
طارق.. حلوة برضو الحركة دى يا يلا يا طنط
حنين باحتقار.. طنط أما تنططك يا حي**وا**نو
بعد شوية وقت تم زواج طارق و حنين
أما في قصر القناوى كان الكل نايم
زينات.. ياحياة.. مش عارفه اشكر حضرتك ازاي
زينات.. خد بالك من نفسك ما تخفيش السواق برة
حياة.. حاضر
و ركبت حياة السيارة و هربت و بعد مرور وقت في قصر الهواريا
حلام.. حياااة
حياة بفرح .. ماما
عزت بحد.. اثبتىىىى عندكككككك جاية ليها
حلام.. ده بيتها
عزت.. اللى تهرب من بيت اهلها و تسمعهم كلام من اللى يسوا و اللى ما ي**س**وا**ش و تتجوز من وراء أهلها تبقا ملهاش مكان هنا
حياة بدموع.. لا يا بابا والله انا مهربتش ص صقر هو اللى خطفني و ا …… اع**تدا عليا ابوس ايدك انجدني منو انا مش عايزة ارجع لي علشان خاطري خلينا هنا و ابقا خدمة تحت رجلك بس احميني منو
عزت زق حياة بقسوة
احلام.. حياة
عزت .. اطلعي برا بيت مش عايزك لانكى كدبة غورى من هنا غورى
و قفل عزت باب القصر
حياة قعدت تبكي بوجع و تشتغل اغنية يا مرايتي
يا مرايتي من كام سنه لى اليوم اد ايش العيشة اتغيرتي
امرايتى من كام سنه لى اليوم اد ايش العيشة اتغيرت
يا مرايتي من كام سنه لى اليوم انا كام مرة خسرت
يا مرايتي اللى بتعرفي حكايتي ماهورة من كل الدنيا تعبانة ما بتري شو بيني اليوم عم عيشوا سنة معقول تكون هيدى نهايتي
انا مش حفظه الاغنيه
حياة فضلت ماشية بصدمة و حزن و كسرة و لان كان في عاصفة ف كانت بتقع من الهوى الشديد في سيارة امامهااااااااع
رواية حياة الصقر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورا فريد
ااااعو. اتجمعت الناس حوالينا.
حياة: لا إله إلا الله، شكلها ماتت.
: ماتت إيه؟ هي عايشة. ساعدني لو سمحت أحطها في عربيتي.
وبعد شوية في قصر القناوي.
جميلة بخوف: هربتيها؟
زينات: يعني أسيبها عشان يكملوا عليها ولاد الـ... اللي ما عندهمش رحمة ولا ضمير.
جميلة: عندك حق، بس ها تروح فين؟ خايفة ليكون حصل ليها حاجة.
زينات بحزن: يعني ها يحصلها إيه أكتر من اللي حصل ليها؟ يلا حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ابن سعاد أنت وأمك.
جميلة: ربنا ينتقم منهم هما وأمثالهم.
أما عند حياة في غرفة جميلة.
حياة بوجع: آآآه.
بسمة: حمد الله على سلامتك يا قمر.
حياة بألم: آآآه… أنا فين؟ مين إنتي؟
بسمة: أنا بسمة، دكتورة نفسية. هو الحقيقة أنا خبطتك بعربيتي، بس الحمد لله إنك بخير. شكلك تعبانة.
حياة بألم: حاسة إني متكسرة. شكراً لحضرتك.
بسمة: رايحة فين؟
حياة: دورك خلص لحد هنا، لازم أمشي. مش عايزة أزعج حضرتك.
بسمة بابتسامة: تزعجني؟ ربنا يسامحك يا ستي، أزعجني براحتك. هو إحنا ورانا حاجة؟ ثانية واحدة.
حياة بابتسامة: اتفضلي. (بس ده مين؟)
(بس ده مين؟)
(بس ده مين؟)
وخرجت بسمة من الغرفة.
بسمة بابتسامة: الو يا حبيبي، وحشتني أوي. كده تبقى في مصر ومتتصلش بيا؟
سامر بفرحة: معلشي يا حبيبتي، بس مشغول شوية. عندي ليكي خبر حلو أوي.
بسمة بابتسامة: بجد؟ خبر إيه؟
سامر: فاكرة البنت اللي حكيتلك عنها؟
بسمة: أكيد.
بسمة بفرح: لأ لأ لأ، لقيتها صح؟
سامر: حياة اختي يا بسمة. أنا لسه نازل من المعمل التحليل حالا. طلعت اختي يا بسمة، اختي!
بسمة بابتسامة: ألف مبروك يا قلبي. مش قولتلك إنك ها تلقيها؟
سامر: قول لي.
بسمة: هوس.
سامر: أبوس إيدك، اتكلم.
بسمة: اختك عندي.
سامر: إزاي؟
وطبعاً بسمة حكت كل حاجة لسامر.
بسمة: بس يا سيدي، أدي كل اللي حصل. بس هي بخير، اطمن.
سامر: أنا جاي حالا.
فلاش.
سامر: مش عارف يا بسمة، أنا أول مرة أتشد لحد كده.
بسمة: لو بتحبها أوي كده، روحلها يا حبيبي. صحيح زي الأرعن.
سامر: مش قصدي. واتلمي، لأني مش فاضي لـ... الخناق. البنت شبه ماما أوي، شكلها، طريقة كلامها.
بسمة: هو انت شاكك إنها ممكن تكون اختك؟
سامر: بصراحة، آه.
بسمة: يا قلبي، في حاجة اسمها DNA.
سامر: مش عايز أعشم نفسي وأقع يا بسمة.
بسمة: بس حبيبي ميعرفش الهزيمة ولا المستحيل.
مشهد تاني.
حياة لم حضنت سامر ساعة ما عزت ضربها. سامر في الوقت ده خد شعريّة من شعر حياة وراح المعمل التحليل.
باك.
سامر: بسمة، خليها عندك. ما تخليهاش تمشي.
بسمة: إيه اللي بتقول ده؟ أنا أصلاً مش ها أخليها تمشي. البنت مدمرة.
سامر: طب اقفلي دلوقتي، أنا جاي حالا.
أما عند صقر.
طارق ببرود: ازيك يا صقر.
صقر: عايز إيه يا حيـ...
طارق ببرود: تو تو تو، هو في حد يقول لي جوز أخته حيوان؟ ربنا يسامحك.
صقر: اااااانت بتخررررف؟ بتقوووووول إيه؟ اخت مين وزفت مين اااااا اللي اتجوزتهاااا؟
طارق: حنين القناوي.
صقر قفل السكة في وش طارق.
أما في القصر.
سعاد: هررربت؟ يعني إيه؟
جميلة ببرود: انتي بتسألينا إحنا؟ المفروض تسألي ابنك.
سعاد: هي اللي جَنَت على حالها بنت الهواري.
زينات: ها تقتـ... ها مثلاً بعد اللي عملتوه؟ أتوقع منكم كل حاجة.
سعاد: أحسن ما أسيبها تمشي على شعرها زي ناس. تقدري تقوليلي بنتك فين؟
زينات: حتى لو على الأقل لحالها، مش متجوزة وتخـ... زوجها مع. ولا بلاش.
سعاد ذهبت على غرفتها بغضب من كلام زينات.
جميلة: الو، أيوة يا سامر.
سامر: .....
جميلة: مش سامعة بتقول إيه؟ استنى، ها أدخل أوضة.
وذهبت جميلة لـ... غرفتها.
جميلة بدموع: اااانت فين كل ده عشان ترد عليا؟ البنت ادمرت يا سامر، ادمرت. والله العظيم حاولت أنقذها بس مقدرتش.
سامر بعدم فهم: هي مين اللي اتدمرت؟
جميلة بوجع: ح... حياة.
سامر وقف السيارة بغضب: اااايه اللي بتقوليها ده؟ إزاي ما صلتيش بيا؟ إزاااااي؟
سامر بعصبية: أمي، انتي لازم تيجي في آآآسرع وقت. في حاجة مهمة لازم تعرفيها.
جميلة: حاجة؟ حاجة إيه؟
سامر: حياة، البنت اللي لحقتها لم اتسمت.
جميلة: حياة مالها؟
سامر: حياة تبقى بنتك يا أمي. اختي عايشة.
جميلة: طبعاً كده نقدر نقول يويل صقر من سامر.
رواية حياة الصقر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورا فريد
جميلة: اايه اللي بتقولوه ده؟ انت بتخرف يا سامر؟
سامر بعصبية: بخرف إيه؟ ياعم إيه و زفت! إيه؟ ابن أخوكي دمر أختي. ورحمة أبويا ما هسيبه.
قفل سامر السكة في وش جميلة، والغضب عميها. أما جميلة قعدت بقهر على الأرض، وحطت إيديها على راسها.
جميلة: بنتي يعني؟ لو صقر عمل فيها كده تبقى بنتي؟ لا لا، أكيد مش بنتي، أكيد فيه حاجة غلط.
أما عند حياة.
حياة: تحبيه؟
بسمة بفرحة: أحبه دي كلمة قليلة، قولي بعشقه، بموت فيه. بجد أنا أسعد واحدة في الدنيا كلها.
حياة بابتسامة بهتة: كله في الأول كده، تلقى بيمثل عليكِ. وبعد ما يوصل لهدفه، هيرميكِ. بلاش تتخدعي بكلمه والوش البريء اللي لبسه. صدقيني، كله كذب وكلام.
بسمة بابتسامة: بس سامر غيرهم كلهم، ده العشق يا بنتي.
حياة: هو اسمه سامر؟
بسمة بابتسامة: آه، وبيشتغل ظابط. ثانية واحدة، هشوف مين على الباب.
حياة مسكت إيد بسمة بخوف ورجاء.
بسمة بابتسامة: متخفيش يا قلبي. وبعدين، هو أي حد يخبط يتفضل على طول؟ أكيد لا. نامي وارتاحي شوية.
وذهبت بسمة تفتح الباب.
بسمة بابتسامة: وحشتني.
سامر: هي فين؟
بسمة: جوا، بس اهدى. بلاش تخليها تشوفك بالشكل ده. البنت ميتة من الخوف لوحدها.
سامر: ماشي.
بسمة بابتسامة: تعال ورايا.
في غرفة حياة.
بسمة بابتسامة: حياة، فيه حد عايز يشوفك.
حياة انكمشت في نفسها ونظرت بخوف: ح... حد... مين؟ انتي قولتي... إنك مش هتخليه ياخدني.
بسمة: اهدى، أنا معاكي. مش هو، والله العظيم ما هو اللي جاه.
حياة بخوف: اومال مين؟
سامر: أنا يا حياة.
حياة، و تجري حياة على سامر، وكأنها بتستخبى في حضنه.
حياة ببكاء: دمرني يا سامر... ابن خالك دمرني. أنا والله العظيم ما أذيته في حاجة علشان يعمل فيا كل ده. صقر اعتدى عليا.
بسمة حطت إيديها على بقها بصدمة وخرجت.
سامر، ده كله، كأنه متكتف. يوم ما يلاقي أخته، يلاقيها بالشكل ده. حتى ملامحها مش باينة. الوجه الورم، شفايفها اللي اتدمرت مطرح الضرب، شعرها متهتك. حقيقي، سامر كان يتمنى الموت لما شافها بالشكل ده. كسروها، كسروها بالمعنى الكلمة.
حياة ببكاء: مش عايزة أرجع له يا سامر. مش عايزة أكمل مع البني آدم ده. أبوس إيدك، أنجدني منه. أبوس إيدك.
سامر: كفاية. مش عايز أشوفك كده. والله لجبلك حقهم. بس اهدى.
حياة مش قادرة تتكلم: دمروني. أنا انتهيت يا سامر. حتى أبويا باعني. افتكرت إنه هيخلصني، طردني وقال بنتي ماتت. موتني بالحياة وأنا معملتش حاجة. هو اللي خطفني. والله العظيم أنا ما هربت. ما تخلينيش أرجع له يا سامر، عشان خاطري. لو رجعت له، هحقير ده، هموت نفسي.
سامر: ششش... أنا مستحيل أرجعك لابن ***. لو على موتي.
حياة: بجد؟
سامر: وحياتك ما هترجعي. انتي بتثقي فيا؟ اطمني.
حياة طلعت من حضنه: بجد يا سامر؟
سامر: بجد يا حبيبتي.
أما عند حنين.
بعد مرور وقت.
طارق: رايحة فين؟
حنين: ها فتح الباب، يعني ها أكون رايحة فين.
طارق وهو بينظر لحنين: باللبس ده؟
حنين: آه. طب بص يا طارق، علشان نبقى على نور كده، ملكش دعوة بيا. يا طارق، مش انت كل اللي همك البت وانتقامك مني؟ خلاص، سبني أعمل اللي عايزاه.
طارق: ليه متجوزة سوسن؟ روحي على أوضتك يلا.
حنين: ماشي يا طارق. ماشي.
ومجرد ما فتح طارق الباب، لقى بوكس في وشه.
صقر: اااه! انت اتجننت؟ بقا تخطف أختي يا ابن الكلب؟
طارق: ااه! خطفت مين؟ انت اتجننت؟ أنا مخـ**ـطفتش حد. أختك جت برضاها.
صقر: حنييين ياااا حنين.
ونزلت حنين طبعاً بعد ما غيرت هدومها.
حنين وهي على السلم: إيه الصوت ده؟ إيه اللي بيحصل هنا؟
الجد: انتي كويسة يا حبيبتي؟ الحيوان ده.
حنين ببرود: هو مش المفروض إن يكون فيه احترام لـ صاحب البيت؟ وبعدين إيه أذى دي؟ هو فيه واحد يأذي مراته؟
الجد: قصدك إيه؟
حنين مسكت يد طارق بقوة: قصدي إن مفيش حد بيخطف مراته. يعني أنا وطارق اتجوزنا، وبرضايا.
صقر كان ها يضرب حنين، لكن طارق مسك يد صقر بقوة وجبروت.
طارق بشماتة: لا عاش ولا كان اللي يرفع إيده على مدام طارق الدمنهوري. انت هنا، تنهتني وسكتت بمزاجي، لكن تمد إيدك على مراتي؟ اهو ده اللي مستحيل يحصل طول ما أنا عايش. واتفضلوا من غير مطرود، لأننا عايزين ننام.
الجد: حـ...
حنين: نورتنا في الشوية دول، بس حقيقي عايزين ننام.
الجد بحزن وقهر: كان عندي ولدين ميتين، دلوقتي بقوا تلاتة. يا خسارة تربيتي فيك.
حنين: تعيش وتفتكر. اتفضلوا من غير مطرود. آه صحيح، يا صقر، كما تدين تدان. ابقا سلملي على أمكم.
مشي صقر وجده من عند حنين، وهما يتمنوا الموت على الكسفة دي. أما حنين، ذهبت على غرفتها.
فلاش باك.
حنين كانت صغيرة وبتلعب، وعدت من جانب غرفة سعاد. (اه، صحيح، أكيد هما أغنى. أبو صقر كان بيسافر والجد كمان).
سامح بصوت واطي: إحنا مش ها نخلص بقا يا سعاد.
سعاد: نخلص من إيه يا سامح؟ وبعدين هو أنا ضربتك على إيدك؟ انت اللي جيت لحد عندي. وبعدين راعي إنها أم ابنك يا عيني.
سامح: وإيه اللي يثبت؟
سعاد: إحنا ها نستهبل. مانت عارف، وأنا عارفة، إن أمين مستحيل يكون أبو.
سامح: وإيه المطلوب؟
سعاد: تكتب لي صقر نص ثروتك. أنا عايزة أأمن مستقبل ابني، ومتخافش، محدش ها يعرف.
سامح: طب وزينات وحنين؟
سعاد: زينات الدوا اللي بديهولها بيخليها في دنيا تانية. وحنين كده كده ها تتجوز. والله العظيم صقر ابنك. وبعدين هو مش انت عملت التحليل وتأكدت؟
باك.
حنين ببكاء: كما تدين تدان، كما تدين تدان يا صقر. اللي عملته في حياة، اترد فيك. في نفس الوقت، حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي جدي وأمك. حسبي الله ونعم الوكيل. ذنبها إيه المسكينة.
باك.
حنين: أيوه يا ماما.
زينات: انتي فين يا حنين؟ وقافلة تليفونك ليه يا بنتي؟
حنين: معلشي، بس كنت مشغولة شوية. هو مالوا صوتك؟ حاسة إنك بتعيطي.
زينات: مفيش، بس خوفت عليكِ.
حنين: يا ماما.
زينات: حـ...
حنين: وحياتي عندك، لتقولي مالك.
زينات: صقر... صقر اعتدى على حياة.
حنين: صقر؟ صقر؟
زينات: ابن عمك.
حنين بعصبية: اااازاااااي يعملللل كدههه؟ إزاي؟
زينات: والله حاولت أنقذها أنا وجميلة، بس حبسوني وحبسوا جميلة.
حنين: طب يا أمي، اقفلي دلوقتي.
باك.
أما عند صقر وجده.
صقر: الوالـ... الحق يا صقر بيه. المصانع اتحرقت.
صقر بعصبية: ااااانت بتقول إيه؟ وانتواااا كنتوووو فين؟ هااااا؟
الجد: واحنا ذنبنا إيه يا بيه؟
صقر: غور.
الجد: في إيه يا صقر.
صقر: المصانع اتحرقت.
أما عند سامر.
كله تمام يا سامر بيه. عملنا زي ما حضرتك أمرت.
يلتفت سامر بفرح: عفارم عليكم يا رجالة.
حضرتك تؤمر بـ حاجة تاني؟
سامر كاتب شيك: اصرف الشيك ده.
انت بتشتمني يا بيه؟
سامر: بشتمك إيه بس؟ ده حقك انت والرجالة.
انت بتشتمني يا بيه؟
سامر: بشتمك إيه بس؟ ده حقك انت والرجالة.
سامر: وبعدين معاك بقا؟ خد الشيك ومتوجعش قلبي.
ربنا يخليك لينا وللناس الغلابة وينصرك.
سامر: دي أحلى دعوة. أهم شي إن ينصرني. يلا اتكل على الله.
وذهب عبد العزيز.
سامر: دي بس البداية يا عيلة القناوي.
رواية حياة الصقر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورا فريد
سامر.. دي بس البداية يا عيلة القناوي.
حياة بدموع: أنا حاسة إن ماليش حد، حتى أبويا باعني.
***
حياة برجاء: أبوس إيدك انجزني منه، أنا مش عايزة أرجع للحيوان ده.
***
حياة بابتسامة: مين المجنونة اللي تسيب أخ قمر زيك كده.
سامر: ورحمة أبويا مانتم سالكين يا عيلة القناوي. (ويقول بأمر) نفذ.
***
في قصر الهواري.
عزت: أيوة.
فتشوا القصر.
عزت: هو في إيه؟
دلوقتي هنعرف في إيه يا عزت الهواري.
*تمام يا فندم، لقينا الشنطة دي.*
*الله الله بودرة بودرة يا عزت بيه، ده أنت معلم قوي.*
عزت: مخدرات إيه؟ أنا معرفش حاجة عن اللي بتقول عليها دي.
دلوقتي هنعرف، خدوه على البوكس، حطوا الكلابشات في إيديه الأول.
***
تم القبض على عزت.
***
أما عند صقر.
صقر: جدي عامل إيه؟
البقاء لله.
صقر بعصبية: أنت بتخرف بتقول إيه؟ أنت اتجننت إزاي تقول كده؟
جدي عايش.
*عايش وتفتكر، عن إذنكم.*
***
بعد شوية في قصر الدمنهوري.
حنين: ممكن أقعد معاك.
طارق بدهشة: اقعدي.
جلست حنين بجانب طارق.
طارق: هو في إيه؟ تمسكي إيدي قدام أهلي وتدفعي عني، ودلوقتي قاعدة جنبي وبتتكلمي بهدوء، خطة.
حنين: مسلحة.
حنين: أنا موافقة إني أسامحك، وموافقة كمان نعيش زي أي زوجين وأسرة سعيدة.
طارق: وإيه المقابل؟
حنين: اطار.
طارق: هروح أشوف مين اللي جاي الساعة دي.
سامر: مساء الخير يا طارق، ولا أقولك يا جوز أختي.
حنين بصدمة: سا... سامر.
سامر ببرود: مبروك يا حنين، كده تخليني أعرف من بره إنك اتجوزتي؟ إيه ده، انتوا بخلاء ولا إيه؟ مفيش اتفضل تشرب إيه؟
طارق: اتفضل.
سامر: خلينا في المكتب أحسن. اعملي قهوة يا حنين وعلى أهدى من مهلك.
حنين نظرت لطارق بمعنى: هو في إيه؟ وطارق نفس الكلام.
طارق: روحي وشوفي سيلا صحيت ولا لسه.
حنين: حاضر.
وذهبت حنين.
سامر حط رجل على رجل: إيه يا طارق، إيه يا طارق، عامل مشاكل ليه يا طارق؟
طارق بعدم فهم: مشاكل إيه؟
سامر: يعني مخلفات تزوير، تهريب، يا راجل ده أنا عيني سغلت وأنا بقرا دفتر المحاضر اللي عليك، بسم الله ما شاء الله، دي تقعدك مية سنة سجن على الأقل، ده غير خطف حنين، دي بقى فيها عمرك.
طارق بخوف: توبت والله توبت.
سامر: ما أنا عارف، أنا بفكرك بس... سمعت إن الشغل معاك مش قد كده، صقر شفط كل السوق لحسابه.
طارق: ما أنت عارف كل حاجة.
سامر: أنا عارف كل حاجة، حتى دبة النملة قبل ما تدب، أنا ممكن أقف معاك، وأخبيك وأخليك كبير السوق، أكبر من صقر نفسه.
طارق: والمقابل؟
سامر وهو يضع السجائر في الطفاية: كده تعجبني. المقابل بقى...
طارق بصدمة: إيه؟
سامر: هستنى الرد بكرة، يا تساعدني وأساعدك، يا متلمش غير نفسك. عن إذنك.
سامر ودع حنين وذهب.
حنين: أنا سمعت كل حاجة.
طارق: هو في إيه بالظبط؟
حنين قربت من طارق قوي وقالت ببرق: لو ليا غلاوة عندك، وافق على عرض سامر، بليز يا طارق لو بتحبني، اسمع كلام سامر.
طارق: ولو غدر بيا؟
حنين: تو سامر لو وعد بحاجة بيعملها في ثانية، سامر مش غدار زي صقر.
طارق: هو إيه اللي غيرك من ناحية صقر قوي كده؟
حنين بابتسامة باهتة: مش كل حاجة لازم تعرفها، المهم إنك تسمع كلام سامر، صدقني ها تكسب كتير. صقر داس عليك في شغلك... وأهانك، جه الوقت اللي تاخد حقك يا طارق، الزمن ده بتاعك أنت، صقر جه دوره إنه يدفع الحساب، فكر في كلامي يا أبو سيلا.
وذهبت حنين لغرفتها وتركت طارق في صدمة.
***
وفي اليوم التالي.
صقر طبعاً خد جدو عشان يدفنه في البلد، وطبعاً سامر راح ومثل الحزن.
***
أما عند حياة.
بسمة راحت شغلها عادي أو مشوار (مش عارفة بصراحة بس بسمة مش في البيت 😂).
حياة فتحت الباب.
حياة بخوف: انت مين؟
عمار: أنتِ اللي مين؟
حياة بخوف: أنت مالك؟
عمار: لا بقا أنتِ لسانك طويل أوي. وبعدين أنا صاحب البيت، هو مش ده بيتي ولا أنا نسيت العنوان؟
حياة بخوف: والله أنت أدرى.
عمار: تمام.
عمار دخل الصالون وقعد ببرود.
عمار ببرود: روحي اعملي شاي.
حياة بعصبية: ليه شايفني دادة؟ فيك إيد ورجل يبقى اعمل لنفسك وبلاش قرف.
وذهبت حياة لغرفتها ورزعت باب غرفتها جامد.
عمار باستغراب: (مين دي؟ أنا أول مرة أشوفها هنا، بس شكلها عامل كده ليه؟ كأنها محروقة وميتة من الخوف. نظرتها صوتها كأنها خايفة من حاجة أو من حد. لا حول ولا قوة إلا بالله).
عمار: الو يا بسمة، أنتِ فين؟
بسمة: ****
عمار: طب تعالي لأني مش فاهم حاجة.
بسمة: ****
عمار: ماشي يا بسمة، سلام. (بس البت قمر ما شاء الله، بس برضه وشها عامل كده ليه؟ مجنونة، مجنونة لكن ذكية وحنونة).
تررر تررر.
***
بعد شوية أتت بسمة.
حياة بخوف: مين؟
بسمة: أنا يا حياة، افتحي بقك.
حياة: اتفضلي.
وبرضه رزعت الباب في وش عمار.
عمار: لا دي قصدني بقا. ده أنا لو جوز أمها مش ها ترزع الباب بالشكل ده.
***
أما دخل الغرفة.
بسمة: مالك بقا يا قمر زعلان ليه؟
حياة ابتسمت بسخرية: كان زمان، خد مني كل حاجة، حتى شكلي.
بسمة: إن شاء الله ها ترجعي أحسن من الأول.
حياة: هو مين البنادم ده؟
بسمة بابتسامة: ده بقا يا ستي أخويا وابني الصغير اللي مجنني معاها، عمار، وهو في آخر سنة في الكلية، من سنك أو أكبر منك بسنة أو اتنين. (أنتِ كده بتدوري على عروسة مش بتوصفي 😂).
عمار من بره: بسمة، بسومي، بسبس.
حياة: إيه ده؟
بسمة: الدلع.
حياة: في حد يقول لأخته الكبيرة بسبس؟
بسمة: شوفتي بقا أنا مستحملة قد إيه.
عمار: أبلة بسمة تعالي.
بسمة: وحياة أمك... ها أروح أشوف المجنون ده وأرجعلك.
حياة: اوكي.
***
أما في القسم.
جميلة بفرح: ولا زمن يا عزت.
عزت: إيه اللي جابك يا بنت القناوي؟
جميلة: جاية عشان أفرح فيك، أخيراً شوفتك مذلول زي ما دمرت حياتي، بس تصدق إن الفرح حلو؟ هاين عليا أزغرط، بس مش هينفع. أصل حميدان القناوي مات. عقبالك ساعتها ها فرق شربات، مش بس ها أزغرط.
عزت: اتغيرتي أوي يا جميلة.
جميلة: بسببك وبسبب غدرك بيا، تقولي ها أتجوزك يا جميلة، أنتِ ليا، يا جميلة، أنتِ حياتي، بس طلع ده كله كلام، في الآخر تسبني بفستان الفرح وتتخلى عني والناس تتكلم، صحححح، مش ده اللي عملته؟
عزت: بس أنا ما هربتش.
جميلة: أنت خاين وكداب.
عزت: والله العظيم ما بكذب، هارون وأخته هما اللي حبسوني ظالم عشان ما نتجوزش، ولما جيت جوزك منهم، هتديني إن ها يقتل أهلي لو قولتلك الحقيقة.
جميلة: كنت قولت لأبويا، لسامح.
عزت: أبوكي وسامح هما اللي ساعدوا سعاد وأخوها إنهم يحبسوني.
جميلة بصدمة: إيه؟
عزت: لو مش مصدقني، اسأليها، وهي اللي بتدي زينات دواء غلط عشان تتجنن، وهي اللي قتلت إخواتك. زينات ضربت سامح، بس الرصاصة جت في الهوا، بس يعني من خوفها فاكرة لحد دلوقتي إنها هي اللي قتلتوه، بس اللي ورا المصايب دي كلها هي سعاد.
جميلة: حياة بنت مين يا عزت؟
عزت: إيه السؤال ده؟ حياة بنتي طبعاً.
جميلة: بطلللل كدب بقاااااا، قولللللل الحقيقةةةةةة لو لى مررررررررة واحددددددة.
عزت بصوت عالي جداً: حيااااااة بنتكككك يا جميلة، أيوة ةةةةةة يا جميلة، حياااااة بنتك أنتِ.
جميلة بصدمة: أنت كداب.
جميلة تذكرت صرخة حياة ورجائها لصقر، مش قادرة تنسى صرخة حياة.
ومشت جميلة.
***
أما عند صقر.
صقر كان نزل من العربية لكن اتصدمت بشاحنة (وأكيد كانت قصدها).
***
أما عند سامر.
سامر: حلو أوي، خلينا أشوف يا صقر ها تعمل إيه. وحياة أمك ل تدفع التمن غالي.
والله عمار ده عسل 😂😂😂.
رواية حياة الصقر الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورا فريد
سامر بفرح: حلو أوي، خلينا نشوف ها تعمل إيه يا صقر. وحياة أمك لتدفع التمن غالي، وأكسرك وأحرق قلبك زي ما حرقت قلبي على أختي.
(يقول بسخرية)
هه، استغليت ضعفها وأن ملهاش حد. تعمل فيا الـ سبع رجال في بعضه.
بعد مرور وقت في المستشفى، وطبعاً أتت حنين.
حنين: خير يا دكتور، طمني.
الدكتور: عد مرحلة الخطر، لكن للأسف.
حنين: للأسف ليه؟ ما تتكلم يا دكتور.
الدكتور: مش ها يقدر يمشي تاني، مفيش أمل.
حنين: ولا عشرة في المية؟
الدكتور: ولا حتى صفر في المية. عن إذنكم.
سامر: (مات ليه، بس معلش. خليها عايشة وتتفرج على تعبها وهو بيتهد قدام عينيها ومش ها تقدر تعمل حاجة. أنت عملت كتير وحش في حياتك، ودلوقتي وقت إني أصفي حسابي معاك.)
حنين: (خد مني حب أبويا وجدي، وياما اتحرمت من حاجات كتير بسببك. الـ إيه خايف عليا؟ لا يا صقر، أنت مش بتخاف غير على نفسك وبس. وأنا زهقت من دور الأخت المطيعة. ها أحرق قلبك زي ما حرقت قلبي على عامر وقتلته علشان ميتجوزنيش. كل ده ليه؟ علشان فقير؟ على الأقل أشرف منك.)
حنين: أظن دلوقتي فرصة ما تتعوضش يا سامر.
سامر: اصبر.
حنين: أكتر من كده ها شيط.
سامر: لا مش ها تشيطي ولا حاجة. روقي بقى ومثلي إنك زعلانة.
حنين: بس أنا نفسي أزغرط.
سامر: ها تزغرطي وكل حاجة، بس اصبر.
حنين: ماشي يا سامر. حياة عاملة إيه دلوقتي؟
سامر: ها تكون عاملة إيه؟ مدمرة طبعاً. ربنا يخدو ونخلص منه.
حنين: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا صقر يا ابن سعاد.
أخيراً صقر فاق.
سامر: حمد الله على سلامتك.
حنين بتمثيل: حمد الله على سلامتك يا قلب أختك. كده تغضبني عليك؟
صقر: الله يسلمك.
حنين: بتعمل إيه؟
صقر: لازم أقوم لأن ورايا شغل كتير.
سامر اتجه لـ صقر علشان يمسكوه.
صقر بعصبية: ااا أنت ماسكنيييي كده ليه؟ أوعى، خليني أمشي.
سامر: بحنين: اعمل اللي هو عايزه يا سامر.
سامر: اللي تشوفه يا حبيبي.
وساب سامر صقر، وطبعاً لأن صقر مش ها يمشي تاني، فـ وقع.
صقر: اااااوعععععع.
الدكتور: في إيه؟
صقر: إيه اللي بيحصل؟ أنا مش بمشي ليه يا دكتور؟
الدكتور: أنت طبعاً مؤمن بالله، وعارف إن كل حاجة بيد الله سبحانه وتعالى. للأسف مش ها تقدر تمشي تاني.
صقر بعصبية: اخررررس أنت اتجننت؟ أنت مش عارف أنا مين يا حيوان.
واتعصب صقر ونهار من اللي حصل. كل ده قصد سامر وحنين اللي ميتين من الفرحة.
وفي اليوم التالي، في منزل بسمة.
حياة بتخبط على غرفة عمار.
حياة: انت يا أخ.
عمار داخل الغرفة: مين؟
حياة: افتح أرجوك، مش وقت استهتار.
عمار: يارب، هو أنت عملي الأسود ولا إيه يا بت أنت.
حياة: بليز افتح.
عمار: ثانية واحدة.
عمار ارتد ديبو وفتح الباب.
عمار: أفندم يا آنسة.
حياة: سوري على الإزعاج، بس في فار في أوضي وأنا بخاف من الفار.
عمار: ده هو اللي يخاف منك. وبعدين أنت مصحيني علشان فار؟
حياة: أنا كنت نايمة والله، بس فجأة صاحيت لقيتو قاعد جانبي.
عمار بطريقة كوميدية: طب يا ستي سبيه يتأمل فيكي شوية. بصي تاني ومتجيش جنبه وهو مش ها يكلمك.
حياة: نعممم؟ بقول بخاف منه. وبعدين طالما الموضوع عادي كده من نسبتك ليك، نبدل الأماكن.
عمار: لا أنا ها أقتل الفار ابن الجز**مة ده. تعالى.
وذهب عمار غرفة حياة علشان يقتل الفار اللي هو أصلاً بيخاف منه.
حياة: اهو يا عمار.
عمار: فين ده؟
حياة: اهو.
عمار: هاتي العصاية.
حياة: أوكي.
حياة عطت عمار العصاية وخرجت من الغرفة وقفتلت الباب على عمار والفار.
عمار: ماشي يا حياة. أنت بتبصلي كده ليه يا عم أنت؟ حـ...
حياة: لو حلفتلك إني كنت نايمة وإني هي اللي جابتني هنا، مش ها تصدق.
حياة: أنت اللي الحقني أنا بخاف من الفار.
حياة من بره: آسف يا عمار، بس أنا خوفت لا يلحقني.
عمار: أنت اللي الحقني أنا بخاف من الفار. ااااااااااااااااااع.
حياة: اااايه؟ سوري.
عمار: بطلي سهوجتك دي والحقنيييييي يا باردة.
حياة: مش ها تخرج من هنا غير لما تقتل الفار. وعن إذنك بقى أروح أكمل نوم في أوضك وبلاش إزعاج. ابقى نام على كنبة الصالون أو احضن الفار ونام، اهو تونسوا بعض.
عمار: يا لهوي.
وفضل عمار يجري وراء الفار، والفار طبعاً جننه. بس مات في الآخر بعد ما طالع عينه، ونام عمار.
أما في القصر.
زينات: طمنيني يا حنين، صقر عامل إيه دلوقتي؟
حنين بفرح: مش ها يمشي تاني يا ماما.
زينات بفرح: يعيني عليك يا ابني وعلى شبابك.
سعاد: قالتلك إيه بقى؟ بقا كويس صح؟
زينات: هو كويس، لكن...
سعاد: لكن إيه؟ ما تتكلمي.
زينات: مش ها يمشي تاني.
سعاد: ااايه؟
زينات: صحيح، ربنا مش بيسيب حق حد. وابنك بسم الله ما شاء الله أفضلوا على الكل، علشان كده ربنا رزقه بـ العجز الأبدي. اشربي يا سعاد، اشربي. اهو عايزة القصر والثروة، اهو خديهم. بس ادفعي الأول اللي عملتوه في الناس. وإحنا من طمنهم. خونت**ي جوزك ودمرتي حياة جميلة بجوزها من أخوكي المجنون. ذل وض**رب وإهانة، كانت ممنوعة إنها تشتكي ليه. علشان حبت. قوليلي، هو عزت اللي مجاش قصد، ولا مثلاً يكون اتخط**فو؟
ذهبت زينات تلم أشياءها علشان تذهب لـ منزل أهله.
تسريع الأحداث:
صقر خارج من المستشفى وبقى كل يوم حالته بتسوى يوم عن يوم. والشركة بتاعته كل يوم في النازل. تغير أن الموظفين بطلوا يشتغلوا زي الأول، وده طبعاً أمر من سامر. وطارق بقى العكس، اسمه بيكبر يوم عن يوم. لدرجة أن الشركة أفلس. وطبعاً صقر مديون لـ بنوك. وتغير أن سامر قرر يفتح القضايا القديمة، ومنهم قضية الواد اللي كان ها يتجوز حنين. وقضايا كتير. (طبعاً سامر وحنين اللي عملوا ده خسرو كل حاجة).
صقر: يعني إيه؟ يعني تتفضل معنا؟
سامر: يتفضل معاكم على فين؟ أنتوا ما تعرفوش.
أنتم بتكلموا مينا.
سفين يا فندم، بس ده قانون.
تم القبض على صقر، اللي برضه بقى لا حول ولا قوة. خسر كل حاجة. وطبعاً سعاد تعبت لما اتقبض على ابنها.
صقر: ممكن أعرف أنا هنا بتهمة إيه؟
سامر من الخلف: اعت**داء على بنت بريئة ملهاش أي ذنب.
رواية حياة الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورا فريد
سامر من الخلف. اعتداء على بنت بريئة ملهاش أي ذنب.
صقر.
سامر: بتبصلي كده ليه؟ أيوة يا صقر أنا اللي عملت كده. ادفع تمن أفعالك لو لمرة واحدة في حياتك. طول عمرك عايش بس عشان تأذي غيرك وأنا ساكت، لكن لحد أختي؟ استوب! أختي! خط أحمر! وسبق وقولتلك: "اتراجع يا صقر، التار هيخسرك نفسك". اتراجع يا صقر. في الآخر اعتداء؟ أنت عدو. تلقى حد مبسوط أو مرتاح؟ أحب أقولك إن اللي عملت فيها كل ده تبقى بنت عمتك! يا منعدم الرحمة والضمير. آخر ما تم؟ اعتدييييييي؟ يا صقر! لا وعلى مين؟ على مراتك! ليه؟
صقر بعصبية: كنتتتتتت عايزني أعملللللل إيه؟ لما أعرف إنها بنت الراجل اللي قتل أبويا؟ هاااا؟
سامر: خد تار أبوك. ارتحت دلوقتي؟ لما خدت حقك من مسكينة ملهاش أي ذنب؟ هاااا؟ جايز تسامحك، بس أنا لأ. أنا مش هاسمحك. وهحرق قلبك وأجرب حرق**ت قلبي. هههههههه. يعني يوم ما ألاقيها ألاقيها مدمرة؟ ومن مين؟ منك انت يا صقر؟ أنت ده أنا كنت بقول عليك أخويا الكبير. بس خلاص، أخويا مات. أنت متت من نظرتي ليا يا صقر. متت.
مشى سامر.
أما عند حياة.
حياة: أنت يا متخلف، أطفي الزفت ده. مش عارفة أتخمد.
عمار: يا بنتي، هو أنا جوز أمك وأنا معرفش؟
حياة: والله لو جوز أمي متخلف كده لبلغ عنه وأخلص.
عمار: لولا إنك تخصي سامر، كنت قتلتك وخلصت من زنك يا زنانة.
حياة: لو ما طفيت الزفت ده، هبلغ عنك. أنت مش شايف الساعة كام؟
عمار: وأنا مالي أهلي بالساعة؟ وبعدين ما تفتحلي قلبك وتقولي حكايتك إيه؟ باين عليكي لغز كبير وصعب.
حياة مسكت سكينة ووجهتها لعمار: وأفتحلك قلبي ليه؟ ها؟ أبويا؟ أخويا؟ جوزي؟ أختي؟ علشان أتكلم معاك؟ ها؟ انتوا كلكم كده. كلكم زي بعض. رجال عايزة الحرق بجاز.
عمار: أشك**لكم اللي تسد النفس زي كده.
عمار سقف بطريقة كوميدية: اسم الله عليكم يا ملاك البريء. ده انتوا تسدوا نفس الغراب مش نفس البنادم. انتوا اللي عايزين جاز وبنزين ومياه نار على لسانكم. ده إيه؟ بتحسوا؟ الـ... أنتوا ولا بتتحسوا ولا بتتنيلوا. انتوا أساطير الدراما والنكد والفتي. 😂
حياة شهقت بنفس طريقة عمار: دراما؟ هو مين السبب في حالتنا دي؟ يا أسطورة الفرفشة؟ مش انتوا برضو؟ بره ضحك وجوه البيت ضرب وزعيق وشغل سي السيد. 😂 (عمار أول ما اكتشف موهبة حياة)
عمار: سيبهالك. اشبعي بيها.
حياة: أنت رايح فين؟ وسيبني؟
عمار: خارج عند حضرتك مانع؟
حياة: أه، عندي.
عمار: وده ليه بقا؟ أمي؟ أختي؟ مراتي؟ وأنا معرفش؟
حياة: وأنت تطول يا معفن؟ ثم أبصلك على إيه؟
عمار: طمعتني في خفة دمك.
حياة: سمع؟
عمار: بس قمر ووسيم جدا. 😂
حياة: (ده بي**ش**ق**ط ولا إيه؟ 😂) أنت حمار على فكرة. ولم تيجي بسمة، ها قولها. وها قول لسامر علشان تبت في التخشيبة بإذن الله. 😂
عمار: بلا بسمة بلا سامر بقا. خمس سنين خطوبة وقرقني. نفسي أبقى خالو عمار.
حياة: أنت بتحب الأطفال أوي كده؟ طب ما تتجوز.
عمار بطريقة كوميدية: مش مسألة أطفال. نفسي بسمة وسامر يتجوزوا. ليه بقا؟ علشان كل اللي عملوه واللي بيعملوه فيا، اطلعوا على عيالهم.
حياة: تخليص حق يعني.
عمار: شطورة. ليكي عندي شوكولاتة على ذكائك ده. ممكن بقا تسيبني أخرج؟
حياة: بس...
عمار: خايفة من الفار؟
حياة: يعم لا. أصلي مخنوقة وزهقانة أوي. ممكن يعني أخرج معاك أخ وأخته؟
عمار: (جتك خوت في نفوخك 😂) تمام. اجهزي.
حياة: أنا جاهزة أصلا.
عمار: يلا بينا.
أما عند سامر وحنين.
حنين: خلاص يا سامر، امسحها فيا. أنا مسامحة.
سامر وفي إيديها عصا: وأنا مش مسامح. بقا يخط**فك ليه؟ فاكر إن مروكيش رجالة؟
طارق وهو متعلق رجليه فوق ورأسه تحت: مانا لو كنت شوفتلها رجالة، مكنتش عملت كده يا سامر باشا.
حنين: اعمل ما بدلك بس من غير دم، ونبي عشان مش قادرة أمسك.
طارق: يلا يا وطية! وأنا اللي كنت بحضرلك مفاجأة.
حنين: بجد؟ مفاجأة إيه؟ ها؟ إيه؟
سامر: حنيننننن!
حنين: متخافش يا طارق. ها، بقا أجلك في الزيارة ومعايا عاش وحلاوة طارق.
طارق: هو يوم بان من أوله.
حنين: سلم على الشهداء اللي معاك. الله يرحمك. مين ها يقرف فيا من بعدك؟ أهي أهي أهي أهي. ها بقا أرملة بدري بدري. ااااااااااااااااااع.
طارق: قولوا لأمي متزعليش. وحياتي عندك ما تعيطيش. قولولها معلشي يا أمي.
حنين: جر إيه يا طارق؟ اللي يسمعك كده يقول إنك بتحرر البلاد.
طارق: امشي من وشي يا بت انتي.
حنين لسامر: اتوصى يا سامر.
سامر: ده في عيني.
ذهبت حنين من المخزن. أما سامر فهو مستحلف لطارق ونزل فيه ضرب، لأنه عارف طارق عمل إيه في حنين.
أما عند حياة.
حياة: هو أنت آخر مرة كنت جد فيها كانت إمتى؟ على طول واخد الحياة هزار وضحك. ومش خايف من بكرة.
عمار: وأخاف من بكرة ليه؟ وربنا اللي مدبره. وبعدين آخر ما حزنت اللي راح ها يرجع؟ ردي.
حياة بحزن: لا، عمري ما اللي بيروح بيرجع.
عمار: أنا بحب الحياة يا حياة. بحبها بكل ما فيها. أه، وأكرهها وأخاف منها ليه؟
حياة: أنت غريب أوي.
عمار: امسكي دول.
حياة: أعمل بيهم إيه؟
عمار: اكتبي اللي وجعك هنا. وبعدين اقط**عي الورقة وطي**ريها.
حياة بوجع وبدون تركيز: وأنا وجعي ها يروح لما أكتبه؟ لا يا عمار، أنا ها أعيش موجوعة وهموت موجوعة. أنا أصلا مش عارفة أنا عايشة لحد دلوقتي ليه؟ علشان أبويا اللي بيحبسني؟ ولا عاصم اللي هرب عند أول مطب؟ ولا طارق اللي كان عايز يتسل**ق بيا؟ ولا جوزي؟ هههههههه. أه، جوزي اللي غدار بيا وخد مني الأمان قبل ما يديه ليا. شوفت الهنا على إيده. ض**رب وانتق**ام واعت**داء. كل ده ليه؟ علشان بنت عزت الهواري اللي لما طلبت منه ينجدني، قالي: "بنتي ماتت". أنا صعب أحلم وأعيش حياتي زي الخالق. إحنا مش شبه بعض يا عمار. مش شبه بعض.
عمار نظر ليها بصدمة: بس القوي بس اللي يقدر يحارب عشان حلمه.
حياة بوجع: بس أنا انتهيت من قبل ما أبدأ يا عمار. أنا وحلمي مستحيل نتقابل.
عمار: بإيدك تمسكي حلمك بين إيديكِ، وبإيدك تتفرجي وتتهقري عليه وهو بيضيع منك.
حياة: صدقيني صعب.
عمار: وأنا واثق إنكِ تقدري. وبعدين كفاية اسمك... حياة. مش عيب يكون اسمك حياة وتقلبيها نكد يا أسطورة الدراما.
حياة ولأول مرة تضحك من قلبها: هههههه. حا هههههههه.
عمار: أيوه اضحكي. ومتشليش هم الحزن. ده ليق عليكي.
حياة باستغراب: عمار... أنت بتعمل إيه؟
عمار: الجزمة خانقني. فها أقع**لها.
حياة: أنت بجد مجنون.
عمار: هاخد إيه من العقل غير النكد. هاتى إيدك يا حياة.
حياة نظرت لعمار.
عمار: والله ما تخافيش.
حياة وهي تنظر للبحر بخوف: ها أغرق وأنا مش ناقصة. البحر كله غدر زي البشر.
عمار: وأنا معاكي. مستحيل أسمح إنك تغرقي.
حياة: بس من بعيد.
عمار: من بعيد والله.
وحت يدها بيد عمار ووقفوا على الشاطئ قرب الموج. وبدأوا يرشوا المياه على بعض بين الضحك والهزار. (سامر لو عارف ها يعمل منكم شاورما 😂)
وفي اليوم التالي.
حياة: إيه ده يا سامر؟
سامر: دي قضية خ**ل**ع على صقر.
رأيكم في تصرف سامر؟ يا ترى اللي عمله سامر ده صح، ولا ظلم اللي عمله في طارق؟
رأيكم في شخصية عمار؟ أنا شايفة إن دمه خفيف. 😂
رواية حياة الصقر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورا فريد
أول حاجة صقر مش مظلوم، لأن سامر وحنين قبل ما يقلبوا عليها حذروا مليون مرة. سامر عمل كده من قهره على أخته، وحنين من قهرتها على روحها، ده غير إنها اتأذت بسببه كتير، خطيبها واللي حصلها. آه كويس، بس غلطة واحدة من البنادم تمحي كل حاجة حلوة عملها، ده لو عمل حاجة عدلة أصلاً. أنا بستغرب الناس اللي بتدافع عنه وبيقولوا المفروض حياة ترجعله. ترجع ليه؟ للي كسرها؟ وبعدين الحب لوحده مش كفاية، الإهمال بيموت الواحد. هو أصلاً ماهانش عليها يشوفها جرالها إيه؟ وليش جميلة طالعتلها؟ البت كانت ماتت بعد كل ده ترجعله. أنا بعترف إن الاسم مالهاش أي علاقة بأحداث الرواية، بس أنا أصلاً معرفش إن الأحداث ها توصل لكده. أنا هاغير بس في نهاية صقر إنه يتعالج فيه. يمكن بعد اللي قولته ده الرواية تتعرض لانتقاد أو تتكره، بس أنا بكتب حسب أحداث الحلقة. أتمنا إنكم تفهموا وجهة نظري وأتمنا تحبوا أحداث الرواية لآخرها. وكمان أنا أحب دائمًا أكون مختلفة.
حياة: إيه ده؟
سامر: دي قضية خ**و** ل**ع على صقر. استحمل أسيبك تكملي معاها؟ استحمل؟
حياة: هو أنت بتعمل معايا كده ليه؟ تبيع ابن خالك وأخوك علشاني؟ ها تستفيد إيه من كل ده؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة. وأمك كمان مكنتش بطقني، دلوقتي تتصل بيا كل خمس دقايق. هو في إيه بالظبط؟
سامر: امضي الأول وها أفهمك كل حاجة.
حياة: مش هاين عليا... مش حب، بس مبقاش أنا والزمن عليها. كفاية اللي حصلوا. نفسي يطلع كل ده كابوس. عمري ما كنت أتخيل إني أوصل لكده. هو صعب عليا، بس هانت عليها. صقر ده كابوس وأنا لازم أخلص منه.
مضت حياة.
سامر: لما أخويا ما لقاش أخته بعد سنين، أروحلها فجأة أسمع منها... "انجديني... أنا اتكسرت. صقر دمرني."
حياة بتسمع وساكتة.
سامر: كنتي عايزيني أعمل إيه؟ أروح أخده بالحضن وأقوله برافو عليك يا ابن خالي؟ شكراً إنك دمرت أختي؟ أختي اللي بدعي في كل صلاة إني ألاقيها. المشكلة إني من صغري وأنا ماشي جنب الحيط وبقول لا، أقف جنب الناس عشان أختي تلاقي اللي يقف جنبها. ملكيش دعوة بده، متصاحبش دي، لو واحدة طلبت إنك تساعدها اقف معاها، لأن ها يترد في أختك. بس أنا اتكسرت من أقرب الناس ليا. كنت طول عمري شايفه أخويا الكبير. كان لازم أعمل كده يا حياة. أنا مش عايز منك حاجة غير إنك تعيشي مبسوطة.
حياة بدموع: آآآآآخ يا أخويا. طب إزاي وليه سبتني بين إيدهم؟ ليه سبتني لابن خالك يبيع ويشتري فيا؟
سامر: عزت خطفك لأنك بنت الإنسانة اللي بيحبها. فحب ياخدك لأنك بتفكري بيها.
حياة: بيحبها وعمل فيا كده؟ لو بيكرهها كان عمل فيا إيه؟ ده عذبني يا سامر.
سامر حضن حياة وقعدت تبكي: وحياتك لأخليهم يندموا. الموت مش ها أسيب حقك ولا ها أسيبك. ها ترجعي حياة بتاعت زمان مش مزاجك، وها تكملي دراستك والكلية اللي تختاريها. انتي وفي البلد اللي عايزها. طول ما أخوكي جنبك محدش يقدر يمس كرامتك لو بحرف. حقك عليا سامحيني.
حياة بدموع: أنت ذنبك إيه؟ ما تسيبنيش. خلينا معاكم، أرجوكم.
سامر قابل رأسها: أنا عمري ما ها أسيبك ولا أمي كمان. أرجوكي سامحيني إني مقدرتش أحميكي منهم.
أما في الخارج، بسمة بتنظر ليهم وبتتبكي عليهم في صمت.
عمار نظر لبسمة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. مالك يا بسبس؟ بتتاوئى ليه؟
بسمة: شكلهم مؤثرين أوي... أخويا.
عمار وهو بينظر ليهم: أوي. تعرفي المشهد ده محتاج إيه يا بت يا بسبس؟
بسمة: إيه يا آخر صبري؟
عمار: طبق فشار كبير وكنز وعلبة مناديل عشان تتاوئى على رواقان. إيه اللي يعيط في كده؟ واحد لقى أخته بعد سنين المفروض تفكري تخلصي منها إزاي، لأنها ها تاخد منك الجو.
بسمة: آه تصدق عندك حق. طب المفروض أعمل إيه؟
عمار: تجوزيها بعد العدة على طول. وأنا علشان انتي حبيبتي وأمي التانية ها أضحي بـ نفسي والعزوبية وأتجوزها. أي خدمة يا قمر؟
بسمة: وفي حاجة أحلى؟
عمار: حاجة إيه؟
بسمة مسكت الشبشب وجريت وراء عمار: فيه إيه يا روح أمك؟
عمار: يالهوي.
بسمة: والله ما سيبك يا جزمة قديمة.
وجري عمار استخبى وراء سامر.
عمار: الحقيني خطيبتك شكلها اتجننت.
بسمة: ورحمة أبويا وأمي مانا سيبك يا عمار يا كلب.
عمار: الحق عليا عايز أريحك. خير تعمل.
ضرب تلقيح.
حياة بصدمة: ده إيه ده؟
سامر: مدخلتيش في بالك. الحالة شكلها جت ليهم. كفاية ضرب الشبشب بيلعب.
بسمة: ابعد أنت يا سامر، أنت مش عارف هو عمل إيه.
عمار: عملت إيه يعني؟
بسمة: اطلع من وراء سامر يا جبان.
حياة طبعاً ميتة من الضحك عليهم: وقعت في عيلة ظريفة جداً. أنا حبيت العيلة دي.
عمار: وهما كمان بيموتوا فيكي.
سامر فهم: والله.
عمار: آه والله العيلة كلها بتموت فيكي، وأنا من أشد المعجبين.
سامر بعد عن عمار: اعملي اللي أنت عايزه.
بسمة: أنا برضه بقول كده.
وتجري بسمة وراء عمار، وطبعاً حياة ها تموت من الضحك عليهم.
أما عند حنين.
حنين: حمد الله على سلامتك يا طارق. طولت في الغيبة علينا يا راجل.
طارق بغيظ: الله يسلمك يا أختي. أكيد ميتة من الفرح من اللي ابن عمتك عملوا فيا.
حنين بفرح: بصراحة آه، حاسة إني ها أموت من الفرحة. أخيراً أخويا حبيبي خدلي حقي منك يا طروق.
طارق بجد: طب ممكن نتكلم كأي اتنين عاقلين؟
حنين: سامعاك.
طارق: أنا عارف إني آذيتك وعارف إن اللي عملته يستاهل إعد**ام. بس صدقيني خوفت تروحي مني. خوفت تضيعي.
حنين: تقوم تعمل كده؟ على العموم أنا مش ها ألومك، لأن ده عدل ربنا.
حنين بدموع متحجرة: أنت مرة سألت أنا بعمل في صقر كده ليه؟
طارق: لو مش عايزة تحكي بلاش تضغطي على نفسك.
حنين: مبقاش في حاجة تستخبى. أنا عملت كده لأن صقر القناوي يبقى أخويا من الأب. ومتقولش إزاي، لأن بتعب كل ما أفتكر صقر يبقى أخويا الكبير. كنت طول عمري بحاول أبعده عن ال**ت**ار وكلام أمه وجدي. طول عمري أنا وسامر بنحاول نشده من الطريق اللي ماشي فيه. قولتها ليها ألف مرة: بلاش يا صقر، البنت ملهاش ذنب. كما تدين تدان يا صقر. عندك اللي زيها يا صقر. كل ده وما فهمش إن ربنا ها يردها فيا أنا كمان. مليش ذنب. ذنبي الوحيد إني أبقى حفيدة القناوي. عارف إن أنا وحياة حصلنا اللي حصل في نفس الوقت.
طارق بينظر لحنين بصدمة.
حنين: آه والله. الوقت اللي صقر دمر فيه حياة، كنت بدمر أنا كمان في نفس الوقت ونفس العاملة. بس الفرق بينكم إنك حاسس بندم، خايف لو تضيع منك. أما صقر فقلبه حجر أوي. صقر بقى جحود. أكيد بتسأل نفسك أنا إزاي متجوزتش لحد دلوقتي. وأنا صغيرة تقريباً في الجامعة حبيت شاب زي القمر، تقريباً مفهوش غلطة. اتعرفلي بحبه ووافقت واتخطبنا. بس الحلو مش بيكتمل. لأن قبل فرحنا بيوم، عرفت إن عامر ما**ت.
طارق: أنا آسف... مكنتش أقصد أوجعك.
وحنين بدموع: أنا كده كده فاكرة. عمره ما راح عن بالي. وهو قالها. قالي مش ها أسمح للجوازة تتم، حتى لو على حساب عمري. عامر وفضلت أدور لحد ما سألت. شوفت السواق الخاص بـ صقر اللي اتغير قبل موت عامر بكم يوم. شوفتو وفضلت أضغط عليه لحد ما قال الحقيقة المرة. إن أخويا هو اللي ق**تل. أحلى حاجة في حياتي. عارف إن اتجوزتك ليه وإيه ساكته؟
طارق: بصراحة مش عارف.
حنين: لأن عامر قالي في الحلم وقال لي إن اتجوزك. قالي إنك مش وحش زي ما بتبان.
طارق قعد على ركبته وقابل إيد حنين وقال بدموع: أنا آسف. حقك عليا والله ما كان قصدي أوجعك. صدقيني أنا مش وحش. أنا مش عارف عملت كده إزاي. سامحيني.
حنين: مسامحاك يا طارق والله مسامحاك.
هو ده الفرق بين طارق وصقر. طارق فضل مع حنين رغم إنه عارف جنونها وعارف إن ممكن تقت**له بعد ما تعرف، لكن مهماش. أما صقر فما هانش عليها حتى يشوفها حصلها إيه. انتقم وتركها. ولا جرى من الجواري. الحب إن ميسبش حبيبتو. ما يهناهش. ما ذلهاش. الحب إن يحفظ كرامتها وكبريائه. يعني هي قالت له على كل مخاوفها ووجعها، بدل ما يطمنها كمل عليها بس عشان ينت**قم ويقتل غروره. كتر الإهمال بيموت. وصقر مش بس أهمل حياة، لا ده كسرها قدام روحها. دمرها جس**د**ي**ة ونفسية. في حد قال في التعليقات إن دي غلطة صغيرة ووقت غضب؟ لا دي كارثة. واللي يسامح بعد ده يستاهل اللي يجراله. لأن الزبالة ها يفضل زبالة. وصقر ميستاهلش فرصة تانية. وزي ما حنين قالت: كما تدين تدان. طبعاً حنين لو راحت لـ صقر وقالت له إن اتعمل فيا زي ما أنت عملت في حياة، وهو بالحالة دي ها يم**وت فيها، لأنه عجز حتى ياخد حقها لأنه ضعيف. وبرضه سامر ماسكش لـ طارق وقام معاها بالواجب. بس هو شاف حب طارق لـ حنين. أما صقر فمشافش في عينيها غير الانتقام. الحب مش كلام يتقال. الحب إحساس وأمان واهتمام وضمير ورحمة. ولو على الكلام فمفيش أسهل منه. أتمنا تفهموا وجهة نظري.
أما عند صقر.
حنان: إزيك يا صقر؟
صقر: جاي ليه؟ هو أنا مش قولت مش عايز أشوف حد؟ اطلعي برررره.
حنان بدموع متحجرة: أنت إيه يا أخي؟ إيه؟ إيه؟ قلبك بقى حجر أوي يا صقر؟ أوي؟ أنت جايب القسوة دي منين؟
حنان: ما تتخلى مرة عن غرورك اللي خسرك كل حاجة. سامر وحنين وعمتك وحياة. إيه يا خي فوق بقى فوق. مستني تخسر إيه تاني؟ أنا لو هنا فبفضل سامر قال لي: يا حنان، مش ها أحل لك غير لما صقر يتعالج. (وتكمل بدموع) شوفت أنت عملت فيهم إيه؟ وهما بيعملوا إيه؟ من رغم قلة أصلك واقف معاك واحد غيره كان قتلك أو دفنك مكانك. ها نبدأ العلاج بكرة، ومش بمزاجك. ها نعمل اللي علينا والباقي على ربنا. ممكن ترجع وممكن لأ. بس أنا واثقة فيك. عن إذنك يا ابن خالتو.
وذهبت حنان.
وحوالي ساعتين.
العسكري: جالك زيارة.
صقر: دلوقتي؟ مش عايز أشوف حد.
حياة: بس أنا مش حد يا صقر.
أنا مش عارفة أنهي الرواية على إن حياة تبقى مع مين فيهم. لو صقر، ممكن الرواية تطول شوية. لو مع عمار، ها تبقى آخر بارتين. ساعدوني في الاختيار عشان أكون مظلمتش حد فيهم.
رواية حياة الصقر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورا فريد
حياة: بس أنا مش حد يا صقر.
صقر: حياة.
حياة بقوة: مفاجأة مش كده؟ أنا برضو استغربت نفسي إني أروح أزور البنادم اللي دمرني. تو تو تو، يا حرام حالتك صعبة جدا.
صقر: جيتي ليه يا حياة.
حياة قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل وولعت سجائر: يعني هاكون جاية ليه؟ بذمت أمك أكيد مش حب فيك مثلا. تؤ تؤ. (وتنفخ الدخان في وش صقر) أنا جاية عشان أفرح فيك، أفرح في الحيوان اللي حرمني إني أعيش زي بقيت البنات. أصلًا الشماتة طالعة حلوة أوي يا صقر، وبعدين أنت دمرت حياتي. حاسس بإيه دلوقتي وأنت يا حرام مش عارف تمشي؟ الدكتور قال حتى صفر في المية مفيش. تو تو. تصدق صعبت عليا.
صقر بعصبية: جااااية تشمتي عليا يا حياة.
حياة بصرخ: وأنت ليه مرحمتنيش؟ لم اترجتك. ها؟ اغتصبتني. ولا أكن مراتك. مراتك إيه بقا؟ ولا الجرية اتعملت معايا الأربع أيام دول؟ ولا معملت الجواري؟ تصدق أنا بقرف من نفسي كل ما أفتكر إني مراتك يا صقر. بكرهها. أنا بكره نفسي وبكرهك وبكره الدنيا اللي رمتني عليك. بكره غبائي إني صدقتك وصدقت حبك ليا.
صقر: ح...
حياة: لاااااااا يا صقر. القناوي. المرة دي أنا اللي هاكلم وأنت اللي ها تسمعني. أهلك كانوا بيهينوا ويذلوا فيا وأنت ولا أنت هنا. كنت ها أموت ولولا أخويا مكنتش عيشت. ولما واجهتكم عملت إيه؟ مسكتني من إيدي زي الحيوانات. وبدل ما تعتذر ونتكلم بهدوء زي الناس المحترمين، ضربتني. جرجرتني من شعري مع إن أنا مش المتهمة. واعتدت عليا صح.
أما خارج غرفة صقر، عمار كان مصدوم. أول مرة يشوف حياة بالحالة دي.
حياة: أنا بكرهك. وفرحانة فيك يا صقر. آه والله فرحانة أوي. حتى شوف لوووووووووووووووووووووولي. لوووووووووووووووووووووولى. عقبال ما أزورك في قبرك. بس ساعتها ها فرق شربات. وأول واحدة هاتتسمم منها هاتبا أمك إن شاء الله. يمكن تحصلك. كفاية عليها كده. عاشت كتير. أبقى أخلي أخويا... سندي يدور ليكم على قبر يلمكم وتريحني منكم.
صقر بعصبية: اطلعييييي بررررره. مش طايق أشوفك. برررررره.
وهنا اتدخل عمار.
حياة تقوم ببرود: طالعة يا مخلوع. إيه ده؟ هو أنت متعرفش أنا خلعتك يا صقر؟ أبس تو تو. بقيت بنس كتير أوي.
صقر: هاقتلك يا حياة. وأخوكي اللي فرحانة بيه ده هاقتله.
عمار: حياة.. بعد إذنك يا عمار.
حياة: تقتل مين يا ابن سعاد؟ تقتل مين يا ابن أمك؟ وبعدين الراجل مش بيقول. الراجل فعلًا. وأظن اللي بيعجز مش بيعمل كبير. ويعمري. وأخويا خط أحمر. جرب تيجي بس ناحيته وشوف ها أعمل فيك إيه يا ابن سعاد. يوه نسيت أقولك إني قتلت ابنك.
صقر: ابني؟
حياة: أصلًا كنت حامل. بس الحمد لله البيبي مات. يمكن مات لما حس إنك أبوه. فمات أحسن. أصلي عايزة أبدأ حياتي على نضيف. يادي النسيان. هو أنا مقولتش عمار معايا هنا ليه؟ (حياة مش حامل ومكنتش حامل أصلًا، هي بتضحك عليها عشان تقهره).
عمار مسك إيد حياة: لأني خطيبها. وكم شهر ونتجوز.
حياة نظرت لعمار بفرح (أنه مكسفهاش).
صقر بعصبية: هاقتلك يا حياة. هاقتلك.
عمار: اتكلم على قدك يا يالا. يلا بينا يا حبيبتي عشان الوقت اتأخر.
حياة: يلا يا حياتي. (طبعًا كل ده وصقر ها يموت من جواه إن حياة بقت مع حد غيره).
وذهبت حياة من عند صقر. وطبعًا صقر ها يموت من كلام حياة.
أما في سيارة عمار.. عمار بيسوق السيارة وهو ينظر لحياة. أما حياة ساندة رأسها على زجاج السيارة وبتتذكر هذا اليوم.
عمار: أنتِ كويسة يا حياة؟
حياة بابتسامة بهتة: تصدق إن دي أول مرة في حياتي حد سألني السؤال ده. مش فارقة كتير. تعبانة، كويسة، كله محصل بعضه. عمري ما اتحققلي حلم أو كملت ليا فرح. ده لو كان في أساس. اتحكم عليا بالإعدام. صحيح عايش بس شكل. أما من جوايا فأنا ميتة من جوا.
عمار: صدقيني كل حاجة ها تبقى أحسن.
حياة: كلمة بنضحك بيها على روحنا.
عمار: مالك؟
حياة حطت إيديها على رقبتها: حاسة إني بتخنق. حاسة إني مخنوقة. حاسة إني ها أموت.
عمار وقف السيارة بخوف عليها ونزل فاتح الباب ليها وشال الشال من على رقبتها (حياة حاطة الشال عشان تدري آثار الضرب).
عمار: روّقي. مفيش حاجة. حاولي تتنفسي.
حياة مرة واحدة مبقتش عارفة تاخد نفسها. وكل ما تفتكر حالتها بتسوق. وطبعًا عمار بيدرس طب قسم نفسية. عمار فهم إن دي حالة بتتحصلها.
عمار: حياة ما تغمضييش عينك. ما تستسلميش. (نفس الحالة اللي جت ليها يوم ما اتدمرت حياتها. كل ما تفتكر بيحصل معاها كده. بيحاول يبين ليكم عمار الإنسان وإيه الفرق بينه وبين صقر).
وبعد شوية فاقت حياة من الحالة.
حياة نظرت لعمار: أنت مين؟
عمار: روّقي. مفيش حاجة حصلت. أنتِ كويسة. دي حالة بتحصلك بس ها تروح مع الوقت.
حياة: آه صحيح. أنت عمار أخو بسمة. أنت إيه اللي قعدتك في الأرض؟ هدومك تتبهدل وشكلك... لو حد شافك يقول عليك إيه؟
عمار: أنا ما يهمنيش الناس. لو حاسة إنك كويسة تعالي نتمشى شوية.
حياة: ياريت.
عمار: ثانية واحدة.
عمار حط الشال على رقبتها وهو ظبط ليها الكوتش.
حياة بخجل: عمار. الناس.
عمار: خدنا إيه من الناس غير الملامة. خلصت. يلا.
وبعد مرور وقت في مطعم على البحر.
حياة: وبعدين؟
عمار: بس يا ستي. فسبنا بعض.
حياة: أنت كده بتحكي العشق الممنوع.
عمار بطريقة كوميدية: وأنتي الصدقة ده العشق المؤكس المفقؤع.
حياة: هههههههه ههههههه بجد أنت أغرب واحد شوفت.
عمار طبل على التربيزة: ضحكت يعني قلبها مال خالص. الخلاف اللي بيني اتشال.
حياة: بجد مش طبيعي. تعرف ساعات بحسك إنك مش بنادم. مش من الكوكب أصلًا.
عمار بطريقة كوميدية: عفريت يعني. احم. كل الناس بتقول كده.
حياة: عندهم حق. طنط مديحة خسرت موهبة فنية. (هو لا بيحب ولا حاجة. دي قصة صاحبه وحكاها لها بس عليها هو).
عمار بغرور: أومال يا بنتي. يا نهار أسود.
حياة: مديحة ورانا ولا إيه؟
عمار: لا يا خفة. أخوكي بيتصل. صهري بيتصل.
حياة: ميكونش أطلقوا.
عمار: مش لما يتجوزوا الأول. دول شكلهم ها يخلوا جنبنا هش. الو يا سمور.
سامر: تاني سمور. شكلك وحشك التخشيبة بتاعتي.
عمار: الحق عليا إني بدلعك يا سنسنا.
سامر: ولد.
عمار: أونكل سامر.
سامر: أنت فين دلوقتي؟
عمار: في مشوار.
سامر: بسمة فين؟
عمار: ها تتأخر شوية في الشغل.
سامر: وأختي؟
عمار: مين الشبر والنص؟
سامر: أيوه.
عمار: أشرفني. أكيد نايمة. الله أعلم. أو بتتخانق مع الفار.
حياة نظرت لعمار بمعنى اصبر عليا.
عمار: أو بتتذكر.
سامر: ممم. طب أنا جاي دلوقتي.
عمار: اوكي. يلا بسرعة. مفيش وقت.
حياة: في إيه؟
عمار: أخوكي جاي على بيتنا.
حياة: قصدك بيتكم.
عمار: مش ها تفرق. يلا لحسن ده هربانة منه. ممكن يقتلنا إحنا وبسمة والجيران كمان.
حياة: ما تلم نفسك يا عمار. ده أخويا برضوا.
عمار: مش وقتك خالص يا لا.
حياة: ولا وقتك أنت كمان. يلا يا عم.
عمار دفع الحساب وذهبوا للمنزل قبل ما سامر يجي.
أما عند صقر.
حنين ببرود: ازيك يا قلب أختك؟ عامل إيه دلوقتي؟
صقر: جاية ليه؟
حنين: جاية أقولك إن أمك خانت أبوك مع أبويا. وإن عمي مستحيل يكون أب. جاية أقول كمان إن ربنا سبحانه وتعالى خد حق حياة. واللي عملته في بنت الناس اتعمل في أختك من أبوك اللي هي أنا. شفت عدل ربنا. طارق عمل زيك بالظبط. اعتدى على حياة. في نفس اللحظة كان بيحصل معايا. قولتهالك بدل المرة مليون. كما تدين تدان يا صقر. بس أنت مشيت ورا كلام أمك وجدك اللي خلوك تخسر كل حاجة. حتى نفسك. وبصراحة تستاهل. أنا كده أقدر أبدأ حياتي من جديد. لأن حق عامر جاه. عامر خطيبي. فاكره يا صقر؟ فاكر عامر اللي قتلت؟
صقر: أومال تتجوزي واحد مش من مستواكي. واحد يضيع مستقبلك ويظلمك معاها.
حنين بصرخ: مين قالك؟ مين قالك إنه ها يظلمني معاها؟ قصدك عشان فقير؟ ما ياما ناس أغنيا زيك بالظبط. بس معندهمش أخلاق زيك بالظبط. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. حتى وأنت عاجز بتتكلم. ده إيه الجبروت اللي فيك ده؟ إيه؟ أنت بقيت ميت من نسبة ليا. ودي آخر مرة أشوف وشك فيها. لأني ميشرفنيش يكون عندي أخ زبالة زيك.
ومشت حنين وهي فرحانة.
وفي اليوم التالي برضو عند صقر.
سعاد: صصقر.. ردي عليا. اللي قالته حنين ده صح؟
سعاد: دي كدابة.
جميلة وهي بتدخل الغرفة: ما طبيعي. ما قالوا لي الحرامي احلف. أيوة يا صقر. أمك خانت أبوك وحبست عزت عشان ما يتجوزنيش. وجوزتني لى هارون غصب. هي وجدك. وأبوك. وهي اللي قتلتهم.
كده الفرق بين طارق وصقر واضح.
وكده الفرق بين عمار وصقر واضح.
رواية حياة الصقر الفصل العشرون 20 - بقلم نورا فريد
صقر.. بتقولي إيه يا عمتي؟
جميلة.. أنا مش عمت حد، وأمك هي السبب الحقيقي في كل ده. الأول أنا وخاتمتها بقتل أخويا محمد… أنا دلوقتي عرفت إنت طالع أناني كده لمين. صحيح أبوك سامح وسعاد طمعوا.
صقر نظر إلى سعاد.. ساكتة ليه؟ اتكلمي! قوليلها إنها بتكذب، انطقي!
زينات.. أتكلم أقول إيه بعد ما انكشفت؟ ده غير إنها كانت بتديني دوا غلط عشان أتجنن، وآخر ما تم قتل أبوكك لأنه خائن، وأنا مستحيل أطلع من غير حاجة بعد الذل اللي شفته بسبب أمك، حتى معانا الدليل. حماك العزيز جاي لك زيارة.
صقر بعصبية.. كفااااااااااية بقى، حرام عليكم.
جميلة بصرخة.. وأنت ليه مرحمتش؟ ليه مسمعتش رجائي؟ عارف يعني إيه أم تسمع صرخة بنتها وهي عاجزة مش قادرة تنقذها؟ في الآخر تطلع بنتي؟ ده أنا مش عارفة أحط عيني في عينيها بسببك. ربنا يسامحك يا أخي.
صقر بعصبية.. مكنتش أعرف يا عمتي، والله ما كنت عارف.
زينات.. أنت دايماً ماشي ورا أمك وجدك ولاغي عقلك.
عزت.. كنت قاعد بشتغل.
محمد بعصبية.. أنت فين يا عزت وليه مش بترد عليا؟
عزت.. أفندم يا محمد بيه، في تهمة تانية عايز تثبتها عليا؟
محمد.. أنت بتخرف بتقول إيه؟ بيه إيه وزفت إيه؟ قولتلك مليون مرة إني مليش دعوة باللي حصل، ولو كنت أعرف كنت ساعدتك.
عزت.. أفندم.
محمد.. تعالى حالا على الشركة، حالا.
عزت.. تمام.
وبعد شوية في الشركة.
سامح.. خير يا محمد؟
محمد.. مفيش. من يومين عملت تحليل والنتيجة طلعت.
سامح.. نتيجة إيه؟ مالك، سلامتكم؟
محمد.. تصدق إن صقر شبهك أوي، شكل وتصرفاته كلها أنت. من رغم إني أبوه بس مش واخد مني حاجة.
سامح بخوف.. ا….. أنت بتقول إيه؟
محمد.. لا، أنا بعد كلامك مع سعاد في مرة عملت تحليل تاني بينك وبين صقر. وبتقول إن صقر ابنك….. يعني أنت بتخون**ني مع مراتي.
سامح.. أيوه يا محمد، هي أصلاً مش بتحبك، بتحبني أنا. واتجوزتك عشان توجع قلبي، مين المجنونة اللي تبصلك أنت؟ نسيت إنك…
عزت بزعيق.. سامح! عيب لما تكلم أخوك بالشكل ده.
سامح.. مش عيب لما تجيب ابن الجني يتصدر بينا يا مجنون.
عزت.. أنت متعصب دلوقتي.
محمد.. اسكت أنت يا عزت، ورحمة أمي لأقتلك.
عزت.. يا جماعة مينفعش كده، أنتوا ها تضحكوا الناس عليكم، عيب.
سامح.. ها قتلك يا محمد، والله ما ها سيبكم. كل واحد مسك المسدس لى التاني.
عزت بيصرخ.. أنتوا اتجننتوا؟ ها تقتلوا بعض عشان واحدة زي دي؟ استهدوا بالله.
سامح.. ها قت**لك يا ابن ***.
عزت.. بسسس! محمد عيب، بس يا سامح، عيب اللي بتعملوه ده.
طبعاً كل ده والشركة فاضية، وعزت مش قادر عليهم. فجأة حدث إطلاق النار. 3 طلقات. منهم طلقة في الهوا، اللي هي بتاعت زينات ضربتها وجريت. بعدين حصل اللي حصل. سامح ومحمد ماتوا. وطبعاً عزت حاول ينقذهم بس معرفش. ده غير البصمات.
عزت.. ده كل اللي حصل.
صقر بعصبية.. أنت كداب، أيوه أنت كداب وبتقول كده عشان تبرأ نفسك، أنت وبنتك اللي ماشية على…
جميلة.. اخرس! بنتي متربية أحسن تربية. بنتي اللي مش عاجبك دي أشرف منك ومن أمك، على الأقل مخانتش جوزها مع أخوه.
سامر.. خدواها.
سعاد.. أنا معملتش حاجة، صقر معملتش حاجة، صدقيني.
سامر يشير إلى عزت.. خدوا ده كمان.
عزت.. بس أنا بريء.
سامر.. واللي يضرب بنته ويحبسها ويبيعها تتسمى إيه؟ خدوا.
تم القبض على عزت وسعاد.
جميلة تنظر إلى صقر.. من رغم كل ده، مش قادرة أكرهك ولا قادرة أسامحك. أنا عندي استعداد أقتل بنتي ولا ترجعلك، فاهم يا صقر؟ أقتلها ولا ترجعلك.
ذهبت جميلة وهي تبكي. أما عند حياة.
عمار.. عايزة ترجعي ليها؟
حياة قامت من مكانها برعب.. أنت عايز ترم**ني للنار تاني؟
عمار.. مش أنتِ اللي بتقولي؟
حياة.. أنا مقولتش كده، مش عايزة، مش عايزة، مش عاااااايزة.
عمار.. يا بنتي اهدى.
حياة.. ليه شايفني بقطع في شعري؟ أنا عاقلة جداً، أعقل منك أنت شخصياً.
عمار.. تمام، ممكن تروقي بقى؟
قعدت حياة.. أنت مش فاهمني ليه؟
عمار.. والله فاهمك وحاسس بيكِ.
حياة نظرت إلى عمار.
عمار.. ها تقولي. أنت مش شوفتش، ومحصلش ليك، مش عارف إيه، بس مش لازم أكون…
حياة بانفعال.. ما اللي بره النار غير اللي جواها.
عمار.. بس أنا مش بره النار، أنا راش معاكي فيها. أنتِ دلوقتي مشتهي… صعبان عليكِ صقر واللي حصل ليها، وصعبانة عليكِ نفسك. وفي كل ده حاسة إنكِ الجاني والمجني عليها.
حياة بانبهار.. اللللله! صح جداً يا عمار، محلل عبقري، يا خربيت عقلك.
عمار.. اومال يا بنتي.
حياة.. بنتك؟
عمار.. مالك؟
حياة.. هو أنا ليه كل ما أتكلم معاك أو أنفعل تقول يا بنتي؟
عمار.. مش عارف والله، بس بحسك بنتي، بشوف فيكِ بنتي.
حياة.. هو أنت متجوز؟
عمار.. مجنون أنا عشان أتزوج؟ أتزوج ليه واحدة معرفهاش، ودروس وتعليم ومصاريف وهم ما يتلم؟ حلو كده؟ أقعد مع نفسي وكوباية شاي، الله! طب والله أحلى عيشة.
حياة بابتسامة.. فعلاً، يا ريت أنا كنت قوية زيك كده. بس للأسف الكل استولى على حياتي.
عمار.. وبعدين بقى، انسي عشان تعيشي. عارف إن مش سهل، بس مش لازم توقفي حياتك على كده. لازم تقومي وتوجهي، لازم تمسكي حلمك بيدك.
حياة.. مش قادرة والله، ما قادرة. شكلها دي نهايتي.
عمار.. نهاية إيه بس يا حياة؟ روقي كده وفكري في اللي جاي. ده لسه الامتحانات، ولا أنتِ نسيتي؟
حياة.. مش جيلي نفس للكلية والمذاكرة والامتحانات. حاسة إني مش عايزة أشوف حد.
عمار.. لا، مش بمزاجك. على فكرة، أنتِ ها ترجعي كليتك وها تذاكري وها تنجحي. هو أنتِ في كلية إيه؟
حياة.. طب.
عمار.. يعني زملائه؟
حياة.. أظهر كده.
بسمة.. كنتوا فين امبارح بقى؟ برضو عملتي اللي في دماغك؟ طب هي مجنونة وأنت يا عاقل.
عمار.. ما هي كانت ها تروح لوحدها والوقت اتأخر. قولت أروح معاها.
حياة.. كان لازم أروح وأبرد النار اللي جوايا، لازم أشوفه بيتوجع زي ما أنا اتوجعت.
بسمة.. أنتِ ازاي كده؟
حياة.. أنتِ مش حاسة بيا ولا فاهمني.
بسمة.. لا، أنا فاهمك كويس جداً، وقد إيه أنتِ متهورة وممكن تأذي نفسك بتهورك ده.
حياة.. أنا حرة وأعمل اللي أنا عايزه طالما مش بأذي حد.
بسمة.. بس بتأذي نفسك يا حياة. وبعدين، افرض أمو كانت موجودة؟ أنتِ متخيلة كانت ممكن تعمل فيكي إيه؟
عمار.. عمار معايا.
وذهبت حياة لغرفتها. أما عند حنين.
طارق.. غلط وأكبر غلط كمان. ده أخوكي على فكرة، ولازم تكوني جنبه في الوقت ده. هو محتاجلك.
حنين بعصبية.. أنت بتقول إيه ده؟ دمر لي حياتي.
طارق.. عامر كان ها يموت كده كده، لأن ده عمره وخلاص. ليه نفتح في اللي فات؟
حنين.. ده إيه الحكمة اللي نزلت عليك فجأة دي؟ بركتك يا شيخ.
طارق.. ما طريقتك وعصبيتك دي ها اللي مخلياكي ورا يا حبيبتي. ده أخوكي وملكيش غيره، وهو ملوش غيرك دلوقتي. المفروض انتي سنده. طب اقفي معاه لحد ما يخلص من المحنة دي، وبعد كده سيبه زي ما انتي عايزة. وحياة سيلا.
حنين.. حاضر، عشان سيلا بس.
طارق.. أكيد.
وبعد مرور وقت عند حياة.
سامر بعصبية.. يعني روحتي؟
حياة.. اه.
جميلة.. جتّك أوه يا شيخة! أنتِ عايزة تموتيني؟ روحتي لييه؟
حياة ببرود.. حبيت أشوفه وهو مش قادر يعمل حاجة.
سامر.. أنا مش ها أتكلم، مش ها أتكلم، لأن أظهر كده أنا الكلام مش بيجيب نتيجة معاكي.
حياة.. ها تعمل إيه يعني؟
عمار.. بلاش ده.
جميلة.. وحياتي عندك، بلاش مجنونة، مكنتش تقصد. دي صغيرة.
بسمة.. اه اه، صغيرة.
سامر.. أنا بقى أعيل منها، أقدمي على البيت.
بسمة.. بيت إيه بس يا سامر، اهدى بس.
جميلة.. معلش يا حبيبتي، كفاية كده، وبعدين إحنا في وش بعض.
عمار.. بس هي لسه تعبانة، خليها هنا.
سامر بنفذ صبر.. نعم يا عمار؟
عمار.. روحي مع أهلك، ولو عملوا حاجة، صوري، وأكيد مش ها نيجي.
حياة.. يا دمك.
ذهبت حياة لشقتها اللي قصد عمار وبسمة. أما في شقة جميلة.
سامر حبس حياة في الزنزانة بتاعته.
جميلة.. يا ابني اعقل، بس البنت ما غلطتش.
حياة.. قوليلوا يا حاجة، وبعدين مانت كنت حلو، قلبت ليه؟ وبعدين هو اللي ابتدا.
سامر.. تمام، وحياة أمك لأتربى من تاني عشان تنزلي في نص الليالي مع شاب غريب.
حياة ببرود.. ده عمار، وبعدين هو مش أنا اتطلقت يعني حرة؟
سامر.. تمام، خلي بقى عمار يخرجك. وأخد سامر المفاتيح ونزل.
جميلة.. خدي يا حبيبتي.
حياة.. إيه ده؟ عيش وحلاوة؟ ده بجد؟ على كده…
جميلة.. اومال أنتِ فاكرة إيه بقى؟ أنا أسمع كلام سم من ابن سعاد، ماشي؟
حياة.. والله ما عملت حاجة، أنا شوفتوا وجيت على طول. وبعدين عمار غير صقر وعاصم.
جميلة بجدية.. طب حسابي ل توقعي يا أختي.
وذهبت جميلة لغرفتها.
حياة.. طب وبالنسبة للتواليت، نظموا إيه معاكم؟ ها؟
جميلة من جوه.. بس يا بنت المجانين.
وفي اليوم التالي عند صقر.
صقر.. صدقيني مش ها ينفع.
حنان.. لا ينفع ونص كمان. أنت ها تخف وترجع أحسن من الأول.
حنين.. وأنا معاكي في ده. صقر ها يخف ويرجع أحسن من الأول، مش بتاع زمان.
صقر