تحميل رواية حياة الصقر بقلم نورا فريد pdf
بقلم نورا فريد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أووووع تلمسني سيبي اللعبة اللي معاكي دي لأني مش بخاف لو قربت مني ها، موت نفسي رجعني لأهلي يا أما أقتل نفسي وأقتلك طب اعقلي كده انت مين أصلًا؟ جايبني هنا ليه؟ عايز مني إيه؟ انت مين؟ طب اهدى وأنا ها أفهمك كل حاجة بس اهدى متقوليش اهدى، الكلمة دي بتعصبني طب اهدى بقى وها تعرف كل حاجة بعدين تركها وأغلق الباب جيدًا ثم اتجه إلى تحت "مين دي يا صقر وبتعمل إيه هنا؟" صقر ببرود: "مراتي يا ماذينة" "مراتك؟ مراتك إزاي؟ طب وبنتي؟" صقر: "ما هو مش بالعافية وبعدين مش بحبها" الجد: "صقر تعال عايزك" صقر: "أفو في مكتب...
رواية حياة الصقر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورا فريد
صقر.. ايه اللي جابك.
حنين باحتقار: تصدق انك قليل الذوق.
صقر: ح...
حياة: فعلاً اتخطبت للي اسمه عمار ده.
حنين ببرود: أيوه يا صقر، عمار ده خطيبها وكم شهر ويتجوز.
صقر بعدم فهم: يعني إيه؟
حنين بفرح: يعني يعني حياة وعمار ها يتجوزوا لأنهم بيحبوا بعض، ياه أخيرا حياة لقت الإنسان اللي يستاهله، الحمد لله يا رب، أخيرا لقت اللي يقدرها.
حنان لاحظت حزن صقر: طب مش يلا عشان نبدأ.
صقر بوجع: بتحبوا؟
حنين: بتحبوا، بس دي بتموت في التراب اللي بيمشي عليها وهو كمان بيموت فيها، روحوا فيها.
صقر: وسامر ساكت على اللي بيحصل ده؟
حنين: هو مكنش موافق بس لما اتأكد أن عمار يستاهل حياة وافق على طول، ما شاء الله لايقين على بعض جدا، ربنا يحميهم من العين.
حنان: حنين.
حنين: إيه؟
حنان: هو سأل وأنا جاوبت.
حنان نظرت لصقر بحزن.
حنين: عن إذنكم.
الو يا طارق.
وذهبت حنين تتكلم بعيد عنهم.
حياة: طارق مين؟ أنا حياة.
حنين: عارفة يا حبيبتي، عاملة إيه.
حياة: هو انتي فين؟
حنين: احح... عند صقر، لازم أكون معاها.
حياة: ما هو أخوكي وابن عمك، لازم تكوني معاه.
حنين: لا، أنا نيتي حاجة تانية.
حياة: حاجة إيه؟
حنين: ها قولكو.
حكت حنين كل حاجة لحياة.
حياة: يا نهار أسود، ليه عملتي كده؟
حنين: لازم أحرق دمه.
حياة: ماشي، بس أنا إيه دخلي أصلاً؟ وبعدين أخوكي كرهني في صنف الرجالة.
حنين: خلاص بقى يا حياة، طب أنا ها أقفل دلوقتي.
حياة: ماشي، باي.
أما عند صقر.
حنان: ندمنا.
صقر: نفسي تسامحني، نفسي أشوفها.
حنان: أنا ممكن أروح.
صقر: أوعي تعملي حاجة، سيبها، ربنا يسعدهم.
حنين: ويعوضها عن اللي شافته منك، بس عمار مستحيل يأذيه لأنه بن آدم بجد.
صقر: ممكن تقفلي على السيرة دي.
أما عند حياة.
جميلة: أعتذر منك، عارفة إني آذيتك وإني السبب في اللي حصلك، لو ما اتصلتش بيا عز.
حياة مسكت إيد أمها: أنتي ملكيش دعوة باللي حصل، أنتي كنتي فاهمة غلط، أنا أصلاً لو مكانك كنت عملت كده، ويمكن أكتر، لما أشوف بنت الراجل اللي حبيته واتخلى عني، أكيد ها أعمل كده، خصوصاً إنك مكنتيش عارفة بنتك عايشة ولا ميتة، أنتي ملكيش دعوة، هو اللي متخلف ومشافش تربية، أنا مستحيل أرجعله، دمرني، دمر كل حاجة حلوة فيا.
(وتقول بدموع متحجرة) من رغم إني اترجيته يا أمي، والله العظيم اترجيته أكتر من مرة إنه يرحمني، أول يوم ليا كنت ها أصدقه يا أمي، في الآخر ي...
جميلة: تكملي يا حياة.
حياة بدموع متحجرة: لما طلبت منه الطلاق قالي مش لما نتجوز عشان نطلق.
جميلة بقهر: انتي بتقولييي إيه.
حياة: كان ناوي على الغدر، كان ها يغدر بيا، والله ما كنت أعرف إنه بالوحشة دي غير اليوم ده.
حياة اترمت في حضن جميلة وقعدت تبكي بوجع وقهره.
جميلة بوجع: عياط يا حبيبتي، طلعي اللي جوه.
حياة: أنا بموت يا ماما، ااااه، حا اااااااااااه، نفسي أنساها والله بس مش قادرة، حاسة إني انتهيت يا أمي، حياتي وقفت.
وبعد مرور خمس سنوات.
حياة طبعاً وعمار اتخرجوا وبقوا دكاترة، وبسمة وسامر اتجوزوا أخيراً وعندهم ولد وبنت، الولد اسمه أيان والبنت اسمها حياة.
أما طارق وحنين فحياتهم بقت أحسن ومتفاهمين مع بعض وعندهم بنوتة اسمها ريان.
وسيلابنت أصحابهم وبيحبوها أكتر من بنتهم وبيخافوا عليها من الهوا.
أما صقر فهو خف وكل حاجة وتزوج حنان بس مش بيحبها، مفيش على لسانه غير اسم حياة، هو ندم جداً وعرف قيمتها خصوصاً إن حنان كل شوية تذكره بأفعال أمه، ده غير المصايب اللي بتعملها وطورتها فيها، بعيد هو ندم جداً بس قرر إنه يتركها في حالها، هو حالياً قرر يسافر ويبعد عن البلد خالص لأن سامر مش سايبه أصلاً وراح اعتذر لحياة مليون مرة بس حياة مكنتش بترضى تشوفه.
أما حياة فبقت جميلة جداً، وزنها زاد شوية، الضحك بقا مش بيفرق وشها، بقت قوية وبتهزر (اتعدت من عمار 😂)، بقت أحلى من الأول بكتير.
أما عند حياة في المصحة النفسية.
تدخل حياة بابتسامتها الجميلة.
حياة: صباح الخير يا دكتور.
حلا: صباح النور يا حلا، إيه مالك.
حياة: الحقيقة دكتورة، عمار قالب عليكِ الدنيا.
حياة: (نهار أسود، ده إيه اليوم ده 😂) قالبها قالبها.
حلا: أه والله.
حياة: قولولي لأمي إني بحبها أوي، وقولولي لبسمة إني بحبها زي أختي وأكتر، اااع، أهي أهي 😂.
حلا: ربنا معاكي.
أما في مكتب عمار.
حياة: ممكن أدخل.
عمار: اتفضلي يا اللي مجنني.
حياة: صباح الخير يا حبيبي.
عمار: قولي مساء الخير، تقدري تقوليلي الساعة كام دلوقتي.
حياة: احم، واحدة ونص.
عمار: واحدة ونص، تقدري تقوليلي اتأخرتي ليه؟ انتي مش عارفة إن عندك حالة ولازم انتي اللي تروحلها لأنها مسؤوليتك.
حياة بعفوية: ما تهدى يا عمور، ما حصلش حاجة لكل ده، وبعدين كنت تعبانة، وانزل عن وداني بقى، مش كفاية سامر واختك، وبعدين أنا وديت العيال المدرسة، وطبعاً ها أروح أجيبهم، وانت ها تيجي معايا.
عمار: نعم يا أختي، وأنا مالي.
حياة: وإيه، وانت مالك؟ مش دول ولاد أختك ولا انت خال بالاسم؟
عمار: (محدش بقى عارف يتكلم معاكي، بس ماشي 😂) مش ها أرد عليك لأني رجل عقل.
حياة: قصدك إني مجنونة.
عمار: لا يا روحي، العفو، ده أنتي ست العاقلين.
حياة: صحيح، عايزة إجازة.
عمار: إجازة؟ ويا ترى بقى مين مات؟ خالك ولا عمك؟
حياة بتمثيل: لا ده ولا ده.
عمار: اومال مين؟
حياة: تيته، مامت مامتي، ااااع يا حبيبتي يا تيته، أهي أهي أهي، ها تمضيلي على إجازة صح 😂.
عمار: الله يرحمها، اتفضلي على مكتبك.
حياة: بس.
عمار: سمعتي قولت إيه، على مكتبك.
حياة: ده إيه الظلم ده، دي مبقتش عيشة.
عمار: امشي يا بت.
حياة: ماشي يا عمار، ماشي.
وذهبت حياة من مكتب عمار وهي بتبرطم بكلام غريب.
عمار بضحك: والله ها أجوز طفلة.
وبعد شوية في المدرسة.
حياة: سوري على التأخير.
حياة الصغيرة: كل ده تأخير يا حياة، هو ده اللي مش ها أتأخر عليك.
أيان: الحق مش عليها، الحق على الدكتور.
حياة بضحك: أبل يا أستاذ.
عمار: احم، بعتذر جداً، بس عقبال ما خلصنا شغل.
حياة الصغيرة: والله.
أيان: على أساس بتتكلم أطفال صغيرة.
عمار: خالص، أنا اللي عيل صغير.
حياة الصغيرة: سيد، متقولش كده، إحنا أه.
عمار بغيظ: بتضحكي على إيه انتي كمان.
حياة: أصل شكلك يموت من الضحك وانت مش عارف ترد عليهم، هههه.
عمار: نينيني، يلا يا ولاد الجزما.
أيان: طب والله لـ أقول لـ بابا إنك بتشتم.
عمار: مش بخاف من حد.
حياة بصوت واطي لـ عمار: ده لسه من يومين مخرجينك من التخشيبة، اسكت بقى وخلي الطابق مستور.
عمار: طب يلا يا ختي.
وبعد شوية في المنزل.
جميلة: اتأخرتي ليه كل ده؟ هو ده يا عمار اللي ها تيجوا بدري.
أيان: وإحنا يا تيته، مفيش اتأخرتو ليه؟ ده إحنا أحفادك حتى.
جميلة بابتسامة: اتأخرتوا ليه يا قلب تيته.
حياة الصغيرة: لا، ده معادنا إننا نروح متأخر، وبعدين أنا جعانة أوي.
حياة: هو سامر لسه مجاش؟
جميلة: ولا بسمة جات، يلا روحي غيري هدومك واعملي السلطة.
حياة: آه يا إيدي، آه يا حياة اللي بتتعب، يانييي، اااها.
أيان: قديمة، وشوفي غيرها.
جميلة: حتى العيل الصغير حفظ حركاتك يا بنتي، ده فرحك بعد أسبوعين، يعني المفروض تعقلي.
حياة الصغيرة: قوليها يا جميلة يا أختي، لحسن البت دماغها لاسعة على الآخر 😂.
جميلة: يلا يا بت من هنا، وانتي خلصي وورايا على المطبخ، وانت ذكرلي الواد اتدرب على حياتك الجديدة.
عمار: حاضر يا حماتي العزيزة، تامري بحاجة تاني.
حياة من جوه: ويا ريت توضب السفرة بدل ما انت قاعد كده، وذكرلي العيال اشرب شوية من اللي بيحصل ليا في أم البيت ده 😂.
جميلة: مفيش فايدة، مفيش فايدة فيكي.
بسمة: مفيش فايدة فيكم.
سامر: مش ها تعقلوا أبداً.
عمار بغيظ: والله يعني إحنا طالع عين أهلنا وانتوا ولا على بالكم، صحيح انتوا خسرانين إيه؟ ابنكم مسح بـ كرامتي وكرامة أختك الأرض.
سامر: يعمل اللي هو عايزه.
حياة وهي بتتجاهلهم: صحيح، ما القرد في عين أبو...
عمار: اسمها القرد في عين أمه.
سامر ينظر لـ الزنزانة: بـ تناديكوا.
حياة: هو إحنا لينا إلا أيان وحياة العسل دول، يا ختي عليكم.
عمار: حبيب قلبي خالو من جوه.
بسمة: الخوف حلو برضه 😂.
حياة: ماشي يا سامر، ماشي، وانت ساكت كده شايفني بـ أتنهزق وعادي كده.
عمار: مانا بـ أتنهزق أنا كمان، يعني مش لوحدك.
صحيح، البقاء لله يا حماتي، ربنا يرحمها ويغفر لها ويسامحه.
جميلة بعدم فهم: في مين يا بني؟ مين اللي مات؟
عمار: مامت حضرتك، حياة لسه قايلة ليا النهاردة.
بسمة نظرت لـ سامر: بس انت قلت إن جدتك متوفية.
جميلة: أمي أصلاً ماتت وأنا بتولد.
عمار نظراً لـ حياة: تيته، مخصوم منك أسبوع.
حياة: لا بقا كده كتير أوي، حرام عليكم، أنا بتعب.
وقعدت حياة تبرطم بكلم غريب وهي ذاهبة للمطبخ.
وعدى اليوم بين الضحك والهزار واللعب ونكش عمار مع سامر وبسمة والعيال اللي مطلعين عين حياة وصوتها، وبعد مرور أسبوع.
في غرفة حياة تفيق وتنظر لـ فستانها بابتسامة وفرح.
حياة: الـ...
عمار: صباح الخير يا حياة.
حياة: صباح النور يا عمور.
صاحي بدري؟ أول مرة تحصل في التاريخ.
عمار: لأني النهاردة أحلى يوم في حياتي.
حياة: عمار، انت متأكد؟
إحنا لسه على البرا.
عمار: إيه اللي بتقوليها ده؟ هو الشغل قصر على نفوخك؟ طب أقولك على حاجة.
حياة: قول.
عمار: انتي ليكي الجنة، يعني بسمة تخلص مني، انتي تزهقي.
حياة: بس أنا مستحيل أزهق منك، لأنك أحلى حاجة حصلت في حياتي.
عمار بحب: بحبك يا طفلتي.
حياة: ربنا يكرمك يا ابني.
عمار: طب اقفلي يا حياة، اقفلي، يعني أنا بقولك بحبك وانتِ تقولي ربنا يكرمك يا ابني.
حياة: ما هو مش بكلام، وانت عارف كويس أوي انت إيه بنسبة ليا.
عمار: ها أعديها المرة دي.
حياة: أنا ها أقفل دلوقتي عشان ألحق أجهز.
عمار: ماشي يا قلبي.
وبعد شوية ات الكوافير وأصحاب حياة.
رسالة عمار لـ حياة: لو الفستان زي بتاع الخطوبة ها تزعلي بجد.
صديقته الأولى: أرد أقول إيه ده بيهد.
حياة: هاتي كده، ممكن بس أرد على خطيبي، مش ها أتأخر.
يا ابني يا حبيبي، كام مرة أقول حاضر، وبعدين انت مش عرفني ولا إيه.
عمار: مانا عشان عارفك فـ بحذرك.
حياة: حاضر.
عمار: هو الكوافير راجل ولا ست.
حياة: والله العظيم ست، أصورهم عشان تصدق.
عمار: مصدقك.
صديقة تانية: اقفل يا عمار بقى كده، مش ها نخلص من جو سامح وأمين اللي عايشين فيهم دول 😂.
حياة: أنا ها أقفل دلوقتي لأني مش ها أخلص من لسانهم، باي باي.
أخيراً خلصت حياة وكانت طالعة في غاية الجمال والرقة، فستانها الرقيق والميك اب هادي خالص، وتسريحة شعرها والتاج كانت قمر أوي، وأخيراً ات عمار واتجه لـ حياة، لكن حياة عملت تلف.
عمار: اثبتيي بقى.
واتلفتت حياة لـ عمار، طبعاً عمار سرح في جمالها وملامحها البريئة.
حياة: شكلي حلو.
عمار: لا رد.
حياة: عمار، عمار، انت يالا.
عمار: انتي حياة.
حياة: اومال وفاء.
عمار شال حياة وقعد يدوخ بيها بفرح: أحلى حياة في الدنيا دي، بحبك.
حياة: عمار، مينفعش كده.
سامر.
عمار نزل حياة بسرعة: سامر.
حياة: هههههههه، يعنى.
عمار: يا دمي، يلا بينا.
حياة: يالا.
حياة نزلت مع عمار عشان يعملوا السيشن، وطبعاً المكان مخلّيش من الضحك لدرجة سامر كان ها يضرب الاتنين، وبعدين ذهبوا على الفرح، طبعاً جت حياة مع سامر وبعدين سلمهالـ عمار اللي ها يموت من الفرحة، أخيراً اتجوز حب عمره خمس سنين 😍.
عمار: ياه، أخيراً، ده أخوكي ده غريب بشكل، وانت أغرب.
حياة: مش أغرب منك، وبعدين أنا كان لازم أكمل دراستي الأول وأشوف الحياة وأتعلم.
عمار: أكيد.
حياة بهدوء: يا عمار، افهمني، أنا طول عمري عشت مجبورة على حاجات وأشخاص أنا مش عايزهم في حياتي ولا اخترتك.
عمار: بمعنى.
حياة بحب: بمعنى إن قلبي هو اللي اختارك، وده من زمان، أنا اتجوزتك ومعاك دلوقتي لأني بحبك.
عمار بحب: قولتي إيه.
حياة: بقولك بحبك يا عمار، بحبك.
عمار: أخيراً قولتيها.
عمار شل حياة وقعد يدوخ بيها بفرح وحب: بحبكككك يا حياة، بحبككككككك.
رواية حياة الصقر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورا فريد
عمار شل حياة وقعد يدوخ بيها بفرح وحب.
"بحبككككككك"
"حياة.. وأنا كمان يا مجنون، بس مش قدام الناس. نزلني."
طبعاً ده كله تحت تصفيق أصحابهم ودهشة بسمة وسامر.
"سامر.. أخوكي ماله؟"
"مش عارفة، أول مرة أشوفه بالسعادة دي بعد موت بابا وماما. حياة غيرت من عمار، غيرت كتير."
"سامر.. أظهر كده، بس أنا حاسس إنه اتجنن."
"بسمة بصت لـ سامر.. أومال أنت ليه ما عملتش كده يوم فرحنا؟ إيه مجبور مثلاً؟"
"سامر.. وراثة الجنان في العيلة دي وراثة."
وخلص الفرح على خير والكل كان فرحان.
***
أما في سيارة عمار.
"حياة.. خلاص بقى."
"عمار.. إيدك وسيبني أركز، لا نعمل حادثة."
"حياة.. أنت ليه محسسني إني أنا اللي قولتو يجي؟ وبعدين ما هو جه مع أم العيال. وبعدين ده من زمن أوي."
"عمار.. شوفتي مين اللي بيعصب في مين دلوقتي؟"
"حياة.. دي كانت حادثة في حياتي واختفت، يعني ماضي. وبعدين ده من زمن أوي، كنت صغيرة وساذجة."
"عمار.. أنا مش بتكلم عليكي أنتِ.. هو عايز مني إيه؟"
"حياة.. يا حبيبي، أنت العاقل وكبر دماغك بقى. وبعدين أنا لم صدقت أخلص منهم. وبعدين في حد يكون مع القمر ده ويبص على الحمير؟"
"عمار بطريقة كوميدية.. حمير؟ طب مين فينا اللي بيعكس دلوقتي؟"
"حياة.. بهزر يا رمضان، أنت مبتهزرش."
"عمار.. لا يا أختي بهزر."
ضحكوا هما الاتنين وكان شغال أغنية "لانكي الوحيدة اللي في قلبي" أغنية هندية.
عمار حضن حياة.
***
وفي اليوم التالي فقت حياة.
**فلاش باك**
حياة بدموع: "عاصم تعال نهرب، أنا مش عايزة اتجوز طارق ده، مش عايزة."
عاصم: "مش هينفع يا حياة."
حياة: "يعني إيه؟ وليه؟"
عاصم: "حياة، أنا بحبك وكل حاجة، بس لما نهرب ها نستفيد إيه؟ وها نعيش إزاي؟"
حياة: "نشتغل وأنا والله هاكون معاك خطوة بخطوة، بس أنجدني منهم."
عاصم: "أسف يا حياة، بس أنا متجوزش واحدة هربت معاها. ربنا يوفقك بس بعيد عن حياتي."
حياة: "أنت زبالة وسافل."
عاصم: "امشي يا حياة، لأن لو أبوكي شافك ها تزعلي. امشي."
**مشهد تاني**
أحلام بتصرخ: "عزت! خلاص علشان خاطري، البت ها تموت، حرام عليك."
عزت: "تموت ولا تغور في داهية؟ اسمعي بقا، أنتِ ها تتجوزي ورجلك فوق رقبتك، سمعةةة."
حياة بدموع: "بس أنا مش بحبه، مششش عايزة. حرام عليك يا بابا، حرام تظلمني."
قلم قوي نزل على وشها، وبعدين مسكها من شعرها لحد غرفتها.
عزت بحدة: "اسمعي بقا، من هنا لحد ما تتجوزي وتغوري، رجلك متخطيش بره أوضك، سمعةةة."
**مشهد تاني**
صقر مسك إيدها بقسوة شديدة لدرجة إنها اتألمت، وطلعوا على غرفتها.
"حياة بعصبية.. صقررر! إيدي! اتجننت؟"
قبل ما تكمل كلامها كان قلم نزل على وشها.
"أنتِ إزاي تتجري تتكلمي مع أمي كده هااا؟ إزاي؟ مش كفاية إني مستحمل طولت لسانك وساكت، لكن لحد أمي؟ واستوب."
حياة بدموع متحجرة: "أنت مستحيل تكون بنادم، ااااانت ش ي ط ا ن."
صقر مسك حياة من شعرها بكل قسوة: "مش أول مرة أسمعها منك، أيوة أنا ش ي ط ا ن."
**مشهد تاني**
صقر ببرود ضرب حياة.
"أنا بقا ها أوراكي تقولي كده إزاي؟"
**مشهد تاني**
حياة بترجي: "سبني يا صقر…. أنا غلطانة، مش ها أعمل كده تاني….. ارحمني يا صقر، أبوس إيدك، بلاش يا صقر.. لاااااااااااااااااااااااااااااااع اااااااااااااااااااع."
وفضلت حياة تترجى صقر إنه يرحمها ويسيبها، لكن مفيش فايدة. طبعاً صقر فعل جريمته وذهب حتى من غير ما ينظر لـ حياة اللي شبهها ميتة، تركها كأنها كلبة أو جارية.
**باك**
حياة مسحت دموعها: "معقول…… لا لا، عمار غيرهم كلهم. بس راح فين؟"
خرجت حياة تدور على عمار.
"حياة.. عمار…… عمار ….. أنت يالا."
"عمار في الجنينة.. أنا هنا يا قلبي."
"حياة بغيظ.. أنت قاعد وسيبني أدور عليك وأنت ولا أنت هنا؟ طبعاً تلاقي بتكلم الجو الجديد وخايف ل تتقفش."
عمار حب يغيظها: "مش ها أرد عليك، لأني فعلاً كنت بعمل كده بالظبط."
"حياة بغيرة.. أشبع بيها، خليها الجديدة تنفعك ها. عن إذنك."
حياة كانت ذاهبة، لكن عمار جذبها ليه.
"بهمس.. أنا مبحبش غيرك، أنتِ الأولى والأخيرة، أنا ملكك أنتِ وبس. اطمني يا حياتي."
وقابلها على ش** ف** ي** ا**ف **ه** احياة.. "مش ها تسبني…… صح؟"
"عمار.. ما أنتِ لو بطّلتي مسلسلاتك دي. وبعدين حبيبتي، أسيبك إزاي؟ ولم صدقت لقيتك. ده انتوا طلعتوا عين أهلي عشان أتجوزك والعذاب ده وأسيبك."
حياة سندت راسها على عمار: "صدقيني إني بحبك أوي، بس……"
"حياة.. بتعمل إيه يا مجنون؟"
عمار شل حياة: "افصلي شوية، افصلي."
**ومرور شهر**
أخيراً رجعوا عمار وحياة من السفر.
وفي يوم في منزل عمار.
"عمار بعصبية.. مفيش فايدة، مفيش فايدة."
"حياة بعصبية أكتر.. ااااانت واحد أناني وأنا مستحيل أكمل معاك بالشكل…. عايز تسجني صحيح؟ ااانت متفرقش حاجة عنهم، انتوا كلكم زي بعض."
"عمار.. حياااااة."
حياة غمضت وانكمشت بخوف على أن عمار ها يضربها أو ها يعمل زي صقر. لكن عمار خبط إيده في الحيط.
"عمار.. اااانتى مغمضة عينيك ليه؟"
حياة فتحت عيونها: "…… مستنية تكمل."
عمار بصدمة: "لدرجة دي؟ أنتِ شايفين زيهم بعد السنين دي؟ شايفني كده؟"
حياة: "مانت أكيد مش ها تسكت."
"عمار.. أو أيييه؟ لدرجة دي شايفني وحش؟ وبعدين هو مش مفيش غير الضرب ليه؟ متجوزة متخلف أو حيوان؟"
"حياة.. عمار."
"عمار.. لما تهدّي نبقى نتكلم، غير كده مينفعش."
وذهب عمار ليصلي. يمكن نفس الكلام ونفس المشهد، بس مش شخص مختلف ورد فعل مختلف. ومش معنى إنه ما مدش إيده عليها يبقى ضعيف الشخصية أو هي ماشية كلامه أو قلل من رجولته وهيبته. بالعكس، هو لو كان ضربها كان قلل من نفسه وكرهته. هو سابها وراح مكان تاني عشان تهدى، مش خوف من أخوها، لا ده احترام، وخصوصاً هو عارف هي مرت بإيه. مش عايز يزود عليها. هو بيحبها بجد ومش عايز يخسرها، وهي كمان بتحبه جداً.
وبعد شوية في الجنينة.
عمار واقف في الشرفة بغرفته و بيفكر في حياة. وأن رغم السنين دي لسه فاكرة.
حياة من الخلف: "ا…… أنا آسفة."
عمار التفت ليها.
حياة بدموعها على خده: "أنا عارفة إني زودتها معاك وجرحتك، وقلت عليك كلام مش حقيقي. أنا كنت تايهة، ورغم كده وقفت معايا وكملت لـ الآخر. ولم غمضت عيني عشان ده دايماً بيكون رد فعلهم معايا، فـ طبيعي إني أتوقع تعمل كده."
عمار مسك وجه حياة بين إيديه: "يا حياة، أنا بحبك ومستحيل أعمل كده. أنتِ مش بس مراتي، لا أنتِ بنتي وأمي وأختي وصاحبتي وشركتي في حياتي. إزاي أعمل كده؟ وأنتِ بالنسبة لي كل دول."
حياة: "بس أنت عايز تحبسني."
عمار: "مين قال إني عايز أحبسك؟ أنا بقولك اقعدي شهر بس تريحي أعصابك. أنا عمري ما أكره أشوفك وأنتِ بتنجحي، بالعكس نجاحك هو نجاحي، ابتسامتك هي سبب سعادتي. معقول أضيع كل ده؟ أنا أه، لو لقيتك مش عايزة ها أوقفك، غير كده أنا مستحيل أجبرك على حاجة مش عايزها."
حياة ارتمت بحضن عمار وتقول بدموع: "أنا آسفة، سامحني."
عمار حضن حياة: "أنا كمان آسف على عصبيتي عليكِ، وصدقيني إني مش زعلان منك."
حياة: "مش ها تقول لـ سامر وأمي صح؟"
عمار: "سامر إيه بس اللي يعرف؟ ده ممكن يحبسنا احنا الاتنين، وبسمة والعيال. أنتِ عارفة أخوكي مجنون ويعملها."
حياة: "متلقش على أخويا مجنون."
عمار: "عليكِ وعليها، عيلة تعشق النكد 😂"
حياة: "عمارر."
عمار: "يا أختي بهزر، سامر ده حتة من قلبي."
حياة: "مش لدرجة."
عمار: "خلاص بقى 😂"
وبعد مرور يومين.
"حياة.. حمد الله على سلامتك يا حبيبي، كل ده تأخير."
"عمار.. الله يسلمك يا حبيبتي، بس الشغل. الابتسامة دي بتقول إن في مصيبة، قوليلي يا ماما عملتي إيه؟ قوليلى."
"حياة.. والله ما عملت حاجة….. أنا الصبح تعبت شوية."
عمار قام من مكانه بخوف عليها: "وليه مكلمتنيش؟ إزااااى؟ وبتقولي شوية؟ إحنا لازم نروح للدكتورة."
"حياة.. مانا عملت كده، وبسمة وكانت معايا. اهدى بقى، والله ما في حاجة."
"عمار.. والدكتورة دي راحت فين؟"
"حياة.. لا، ما هو كان دكتور."
عمار مسك حياة من فمها: "وحيات أمك."
"حياة.. يا عم أنت ها تسيب كل ده وتمسك في دي؟"
"عمار.. طب اخلصي، لأني على أخري، وممكن أقتلكم انتوا الاتنين وأرتاح منكم."
"حياة.. والله الدكتور سَنُّه كبير، يعني يعتبر حفيده."
"عمار.. وأنا مالي؟ أهلي، قولى الدكتورا جدو قال إيه؟"
حياة تضع يد عمار على ب ط ن ه ا: "إنك ها تبقى بابا."
"عمار."
"عمار.. بتتكلمي بجد؟"
حياة بدموع فرح: "أنا ح**ام**ل يا عمار."
عمار شل حياة وقعد يدوخ بيها بفرح: "ياه، أنا مش مصدق نفسي. أنا بحبك أوي، بحبككك."
"حياة.. وأنا كمان بحبككك أوي يا عمار، بحبككك."
وبعد مرور أشهر في منزل عمار.
"حياة.. يا ابني نام بقى، حرام عليك، خلي عندك أهل ودم ونام."
"عمار.. مش بيسكت ليه ده؟"
"حياة.. أكيد مش ها يجيبوا من بره."
عمار قعد على السرير واد ضهره لـ حياة.
"حياة.. اقعدي شوية."
حياة قعدت وادت ضهرها لـ عمار. وأخيراً نام الولد.
في الليل.
"حياة بخوف.. سليم…… ليكون اتخطف."
سليم وجريت حياة تشوف سليم.
وفي غرفة تانية عمار قاعد بيحاول يسكت فيه.
"عمار.. يا ابني نام و خلينا ننام بقا، إحنا أهلك. ليه بتعمل فينا كده 😂"
"عمار.. اسكت بقى لا أمك تصحى، خليها تنام شوية."
حياة من الخلف: "أنت قاعد هنا وسيبني زي المجنونة بدور على الأستاذ."
"عمار.. لا يا روحي، مش زي المجنونة، أنتِ المجنونة نفسها."
"حياة.. بس قمر."
"عمار.. في دي مقدرش أنكر يا قلبي."
وأخيراً نام سليم بعد ما طلع عينهم.
"حياة بحب.. شكراً."
"حياة.. بس أنا مقصدش على سليم، أنا أقصد شكراً على وقفتك جنبي ودعمك ليا، وأن خليتني أقف على رجلي من تاني، إنك قوتني ما كسرتنيش زي الباقي، احترمتني وحفظت كرامتي، خلتني أرجع أثق في نفسي من تاني، وفيت بوعودك ليا، حسستني بالأمان وإني ملكة، عوضتني عن حب الأب وحنانه اللي معرفتهمش مع عزت، خوفت عليا مني ومن الناس وتهوري، كنت أب وأخ ليا قبل تكون زوج وحبيبي، حتى في وقت غضبك عمرك ما زعلتني بحرف، حبيبتني بكل ما فيا، عمري ما شلت هم بكرة وأنا معاك، اهتمامات بيا كتير….. أنت اللي زيك وزي سامر قليل جداً في الزمن ده."
عمار قابل جبينها وإيديها: "علشان أنتِ تستاهلي كده يا حياة. أنتِ عطيتني الأمان والحب والبهجة اللي معرفتهمش غير معاكي. أنتِ نجتني من الغرق اللي كنت عايش فيه من زمن، خلتني أحب نفسي وأحب الحياة، واستحملتني في أصعب ظروفي وفي وقت غضبي، بتطمنيني وقت خوفي، بتسنديني وقت وقوعي، خوفك عليا، حنيتك عليا، حتى لما بتكوني زعلانة مني، صحيح مجنونة ولسعة، بس حنية الدنيا فيكي. أنا اللي محظوظ إنك من نصيبي، ربنا يخليكي ليا يا حياتي."
"حياة.. ربنا ما يحرمنا منك أبداً يا قلبي."
"عمار.. بحبك."
"حياة.. وأنا كمان."
تمت.