الفصل 10 | من 32 فصل

رواية حياة الصقر الفصل العاشر 10 - بقلم شهد جاد

المشاهدات
19
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

شعرت ملاك بيد على كتفها ويد تمسح دموعها، فشهقت بخوف ورفعت رأسها. "حياة، سمعت صوتها وركضت إليها: واحنا روحنا فين؟ مراد جاء من شرفة شقته على صوتها، وضع يده على كتفها ويمسح دموعها بيده الأخرى: "عاوزة تمشي وتسبينا؟ نظرت إليهم ملاك بحب: "أنا بس افتكرت ماما." احتضنتها حياة بحب: "وقاعدة لوحدك، كنتي جيتي قعدتي معايا وعيطنا سوا عادي." ابتسمت ملاك لحديثها واحتضنتها: "أنا بجد آسفة إني صحتكم من النوم." ضربها مراد

على رأسها بخفة وأردف بغضب: "إنتي هبلة يا بنتي؟ إزاي تقولي كده؟ إنتي مكانتك كبيرة أوي عندنا يعني." وقفت حياة وهي تسحبها من يدها: "قومي وبطلي هبل، إنتي أختي اللي أمي مجبتهاش. ثانية، إنتي جيتي إزاي؟ نظر مراد لها وارتبك: "زي ما إنتي جيتي الصبح." نظرت حياة له وهي تتذكر قفزها هي وخالد من شرفة مراد إلى شقتها في صباح اليوم. مراد: "ويلا روحي نامي على شان فاضل ساعتين على الفجر وهنتحرك." ملاك بتساؤل: "فين؟

مراد: "الإجازة خلصت ولازم نرجع المعسكر. يلا روحوا ناموا." *** في منزل خالد كان يقف في شرفة غرفته يتحدث في الهاتف وهو يثني أسنانه من الغضب ويتوعد لهذا الرجل. خالد أغلق قبضة يده بغضب وظهرت عروقه: "يعني إيه؟ ماشي، أنا عارف هعمل إيه." مازن: "بس من رأيي تحت حراسة حولها." خالد: "إنت تجيب حراسة وتبقى معاهم بنفسك وتقف عربية تحت البيت لو حبيت تخرج توديها المكان اللي هي عاوزاه." مازن: "إزاي؟

وأنا مفروض أبقى في المعسكر بكرة، إنت ناسي إن الإجازة خلصت ولا إيه؟ خالد: "ملكش دعوة إنت، اعمل اللي بقولك عليه. أما بقي محمد الكيلاني، فـ أنا راجع له، هخليه يتمنى الموت." *** في صباح يوم جديد استيقظت حياة على طرقات على الباب وصوت مراد كعادتها. نظرت في ساعة هاتفها وهي تقفز من سريرها وتهز ملاك. حياة: "مللللللاك اصحي، هنتاخر." فتحت ملاك نص عين وأكملت نوم بلا مبالاة.

حياة بصراخ: "إنتي يا ززززززفت قومي، هنتعلق يا حيواناااا." نظرت ملاك لها وهي تجلس: "في إيه؟ مش هنعرف ننام شوية يعني؟ حياة وهي تركض لترتدي ملابسها: "بصي في الساعة يا أختي وقومي البسي يــــــــــلا." نظرت ملاك للساعة وركضت وراها لترتدي ملابسها. فتحت حياة لمراد: "بص، ثواني وهنكون جاهزين." نظر مراد لها، كانت ترتدي ملابس نومها: "إنتي لسه هتلبسي؟ الساعة بقت 8، الله يخربيتك." حياة: "كب أخلع، أما بقي سـ... سلللام."

مراد: "أنا آخرتي على إيدك ا.......... " وسكت عندما رأى تلك الفتاة التي حطمت كيانه ولعبت بمشاعره، لكن عقله يأبى الاعتراف. خرجت ملاك ترتدي بنطالاً باللون الأسود وتيشيرت، وتربط جاكت على خصرها وتركت شعرها وراء ظهرها. نظر مراد لها بتفحص وأردف: "إنتي هتروحي كده؟ ملاك: "آه." مراد: "يعني هتنزلي الشارع كده؟ على الأقل لمي شعرك ده." نظرت ملاك له وللملابسها: "في إيه يعني؟ مش فهماني؟ ما بلبس حلو أهو."

مراد بغضب وهو يجلس على الأريكة يتحنب أن يغضب عليها: "طب لمي شعرك ده وخشِ شوفي اتأخرت ليه." لمت ملاك شعرها بربطة شعر خوفاً من غضبه، وهي تتساءل ما الذي أغضبه في ملابسها ليس بها شيء، لكنها لم تكن تدري أنه يغار عليها. كان يجلس بغضب من هذه الفتاة، فهي حطمت كيانه. كان يحدث نفسه: "إنت هبل؟

دي زي أختك بالظبط، هي أكيد مش بتحبك. وبعدين إنت بتساعدها بس عشان صاحبة أختك مش أكتر. شغل الحب والكلام ده بتاع الروايات، ملناش دعوة بيه. إنت قوات خاصة، ممكن تطلع مهمة تموت فيها عادي، يبقى هتعلقها فيك على الفاضي؟ لا مش هينفع." وقطع كلامه صوت ملاك. ملاك: "حياااااااه."

ركض مراد للغرفة، نظر بلا مبالاة وكأن هذا يحدث كل يوم، فكانت حياة ترتدي ملابسها وتنام على السرير بلا مبالاة. اقترب مراد من حياة وحملها ثم رماها على السرير مرة أخرى بكل قوته. حياة: "اااه يا حيوان، في حد يصحّي حد كده؟ ضهري اتكسر." مراد وهو ينظر في ساعته: "والله هترد من شغلي بسببك يا بنتي، الأتوبيس مستني، يلا." *** أمام الأتوبيس كان يقف خالد يتحدث مع مازن. خالد: "المهم، خليك معاها في أي حتة تروحها، ماشي."

مازن: "متقلقش، دي بقت أمانة، يعني أغلى من عيني."

خالد: "طيب، امشي إنت بقى." وتعلق نظره بتلك الفتاة بغضب جامح وهو يثني أسنانه غضباً وهو يراها تأتي وتسند رأسها على صدر ذلك الرجل الذي يدعي أخاها. وظل يتبعهم بعينيه التي تشتعل غيرة ويكاد يضربها لأنه اقترب منها. ذهب بسرعة وهو يودع مازن، دخل الأتوبيس وجد مراد ينزل، فذهب مسرعاً وجلس بجانبها كالمراهق. نظر لها يتأمل ملامحها بحب وقلبه يتوق لرؤية عينيها التي تصبح عسلية صباحاً. وكأنها كانت تسند رأسها على النافذة وتغلق عينيها،

فهز كتفها بعد تردد وأردف: خالد: "صباح الخير." نظرت له باستغراب، فكان مراد يجلس هنا من ثوانٍ: "صباح النور. بس هو فين مراد؟ نظر خالد حوله بتوتر، ولأول مرة لا يعرف الإجابة. وقفت حياة، نظرت حولها فوجدته يجلس بجانب ملاك، فجلست مرة أخرى ونظرت لخالد: "بص بقى، أنا هموت وأنام، فـ مش أسمع صوت، ماشي." كان خالد غارقاً في عينيها، ولكن نظره لها وقرر أن يغضبها لكي لا تنام وتتركه، فهو يريد أن يتحدث

معها أكبر فترة ممكنة: "هو إنتي قدّاه على سريرك؟ لكن نظرت له وأسندت رأسها على النافذة وأغلقت عينيها مرة أخرى بلا مبالاة. *** في منزل حمدان كان يقف في شرفة منزله وهو يتحدث بشر شديد. حمدان: "الوووو، عرفت فين؟ _: "قاعدين في شقة في... حمدان بابتسامة شر: "أكيد هعرف آخد طاري بإيدي." _: "هو إنت عاوز إيه منها يا ولد الألفي؟ حمدان: "ملكش صالح إنت، أنا بعرف شغلي." _: "طيب، أنا عملت اللي عليا، لو احتجت حاجة ابقي كلمني."

حمدان بسرعة: "لأ، أنا عاوزك تكون قدامي في خمس دقايق." _: "أنا مليش صالح بالقتل والخطف يا ولد الألفي." أغلق وأخذ مسدسه وذهب بكل شر وهو يتوعد لهذه الفتاة بأشد العقاب. *** في منزل عز المنوفي كانت ترتدي إسراء ملابسها وتحتضن القطة استعداداً للنزول وتقف أمام عز. إسراء: "أنا هنزل أتمشى شوية عشان زهقانة." عز: "هتاخدي القطة معاكي؟

إسراء: "آه، أنا قررت أبعد عن كل الناس اللي كانت عارفاني عشان فلوس بابا وخلاص، وأعرف ناس حقيقية مش مجرد مظاهر، وده هتبقى البداية." عز بحب أبوي: "طيب يا بنتي، بس فيه عربية بحراسة تحت، قولي لهم عاوزة تروحي فين، هما هيودوكي." إسراء بتذمر: "لأ، أنا بقولك عاوزة أبعد عن المظاهر، تقولي عربية بحراسة." عز بجدية: "بس دي عشان تحميكي... من أبوكي لحد ما خالد يرجع."

وافقت إسراء وأخذت القطة واتجهت للأسفل لتجد حارساً أمام المنزل وسيارتان، واحدة بها حراس والأخرى بها سائق فقط. ذهبت إسراء وفتحت الباب الخلفي للسيارة وركبت وهي تتساءل: إسراء: "وديني النيل، ولا أقولك، ابقي عادي على كافيه... هات قهوة الأول وبعدين وديني النيل." _"إنتي بجد؟ نظرت إسراء للسائق ولكن صدمت: "إنت......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...